Jump to ratings and reviews
Rate this book

مجلة العربي #52

مجلة العربي - مارس 1963 - العدد 52

Rate this book
عزيز القارئ: آخر لحظة
أحمد زكي: حديث الشهر
محمد وهبي: مشكلتنا السياسية مشكلة أخلاق
عثمان أمين: كارل ياسبرز يحذر ساسة العالم ويدق ناقوس الخطر
عبد الرحيم بدر: مسري الإنسان في الكون
نبيه عاقل: بيوت القيان
حسين مؤنس: المقري
عبد الرحمن البزاز: لغتنا العربية قوام قوميتنا
سامي الكيالي: الشيخ فتح الله والمستشرق بوكوك
محمود أبو رية: سر مصرع الأفغاني والنديم
حسين نصار: هدبة: الشاعر الذي أصحبت قصته مأساة أقرب إلى الأساطير
سليم زبال: اعرف وطنك أيها العربي: حمص
ركن المرأة: المرأة أمتن بناء من الرجل
قرحة المعدة
ابن الدمينة: من الشعر العربي القديم
محمود السمرة: نقد كتاب الشهر: الإنسان والكاتب الذي خلد بحياته وأسلوبه: أرنست همنغواي
عبد الوارث الكبير: أنت تسأل ونحن نجيب
أول معهد للتمريض يتخرج منه: ملائكة الرحمة الكويتيات
عبد القادر يوسف: حينما تحكم التقاليد -قصة
عصام عسيران: قصة لارسكين كالدويل: حب كبير

174 pages, Paperback

First published March 1, 1963

2 people want to read

About the author

أحمد زكي

128 books37 followers
أحمد زكي باشا مفكر مصري عربي، ولد في 26 مايو 1867م، يعد أحد أعمدة النهضة العربية الحديثة، وهو أول من أدخل علامات الترقيم في الكتابة العربية الحديثة، وصاحب مكتبة شخصية تضم حوالي ثمانية عشر ألف مجلد، وهو أول من أطلق على الأندلس التسمية الشهيرة «الفردوس المفقود»، وأول من استخدم مصطلح «تحقيق» على أغلفة الكتب العربية، وهو أحد الرواد الذين عملوا على جمع المخطوطات، وتصويرها بالفوتوجرافيا وتحقيقها، وقد لقب بـ«شيخ العروبة».

وقد عاصر أحمد زكي باشا كبار أعلام النهضة العربية، كرفاعة الطهطاوي، وجمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، فكان لا يقل عنهم قدرًا بعلمه، وقد كان زكي باشا كثير السفر والترحال؛ فقد سافر إلى انجلترا، وفرنسا، وإيطاليا، وأسبانيا، كما سافر إلى الشام، واستانبول، والقدس، واليمن وقبرص، وقد تركت هذه الأسفار أثرًا كبيرًا في حياته العلمية والأدبية؛ حيث أتاحت له زيارة عشرات المكتبات والاطلاع على مؤلفات أعلام الشرق والغرب.

وقد كرَّس الرجل جهوده الفكرية في التحقيق، والترجمة، والتأليف، فكتب في التاريخ، وأدب الرحلات، والأدب، واللغة، وحقق كثيرًا من المخطوطات؛ فقدم لنا أكثر من ثلاثين كتابًا مؤلفًا، كما ترجم العديد من الكتب، بالإضافة إلى مئات المقالات التي كتبها في مجموعة من الصحف والمجلات العربية — آنذاك — كالأهرام، والمقطم، والبلاغ، والمؤيد، والهلال، والمقتطف، والمعرفة، والشورى، ومجلة المجمع العلمي (دمشق). وقد تميز زكي بانتقاده للأساليب التقليدية في الكتابة، حيث طالب بلغة واضحة ومألوفة تلبي احتياجات الأمة الفكرية والحضارية، وقد اعتمد أسلوبه في الكتابة على التشكيل البصري؛ فتحرر من السجع والمحسنات البديعية. وقد توفي عام ١٩٣٤م إثر إصابته بنزلة برد حادة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.