الكتاب يحتوي على بعض الموضوعات التي تتطرق الى العلاقة بين القهوة و الحياة من خلال مجموعة من الموضوعات والمقالات التي تناقش بعض القضايا الاجتماعية من خلال تسليط الضوء عليها بأسلوب شيق كما يتطرق الكتاب الى بعض الظواهر في المجتمع وقضايا الاعلام والاعلام الاجتماعي. الكتاب يقع في 120 صفحة من الفطع المتوسط واحتوى على أكثر من عشرين موضوعا ومقالة في شتى الموضوعات منها تواصل، الاشجار تموت واقفة، الاستاذ أبو فلان، حياتنا قهوة وكابتشينو وغيرها من الموضوعات.
مما كتب على الغلاف الاخير للكتاب.
اخترت هذه القهوة لتكون عنوانا لكتابي هذا الذي بين أيديكم، ولعلكم تتساءلون لماذا كابوتشينو عنوانا لكتاب لا لمحل يقدم فنجان قهوة، فأقول لكم بأن الكابوتشينو من وجهة نظري هي الحياة، فهي سريعة التحضير ولا تحتاج الى جهد كبير في صنعها، وهي تأتي برغوة جميلة محلاة بالشكولاته في أعلاه والحياة كذلك تبدو للرائي لها من بعيد بأنها حلوة وبها رغوة وطعمها سكر مذاب، وبعد أن تفرغ من تذوق حلاوة الرغوة والطبقة التي تعلو الفنجان يظهر لك الطعم الحقيقي لهذه القهوة.
١١٧ صفحة هذا هو عدد الصفحات الفعلي في الكتاب، لكن ما قرأته كان أقل من ذلك بكثير، بالكاد يصل لـ ١٠٠. لا أذكر إني استفدت شيئا من الكتاب غير إضاعة وقتي.
لم يجذبني أبداً اسلوب الكاتب ولا حتى إقتناؤه للكلمات أو إختياره للمواضيع. كل شيء كان سيء حتى النقد!.
برأيي الكتاب لايصلح للقراءة في ٢٠١٦ ولاحتى في ٢٠١٣. هذا الكتاب يصلح للناس التي تعيش في مجتمع الكاتب فقط، وليس العالم العربي ككل. لا أحب ايضاً وضع صيغة الجمع عند وصف العرب او بعض من عاداتهم، فمتى سنتعلم أن ليس جميع العرب متشابهون. لا في الشكل ولا في العادات ولا في الفكر.
عموماً أحترم أنها اول تجربة للكاتب، لكن بإعتبارها التجربة الأولى كان على الكاتب جعلها مميزة حتى تكون قاعدة لأعماله المستقبلية.
الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات في نقد الظواهر الأجتماعية ...نسخة مكررة من كتاب بيكاسو و ستار بوكس و كخة يا بابا ولكن بشكل ممل و أشد بساطة و أقل موضوعية...بصراحة لم يرق لي ولم يضف لي أي شيء جديد..فلقد سئمت من النقد المكرر والممل للأنترنت و وسائل التواصل الأجتماعي وتأثير التلفاز والقنوات الفضائية ولم أتفق مع الكاتب في رأيه فمن وجهة نظري المستخدم هو الشخص الوحيد القادر على أستخدام التنكولجيا بشكل جيد أو سيء وليست التنكولجيا بحد ذاتها المشكلة فنحن كبشر نستطيع تحويل أي ظاهرة لأيجابية أو سلبية وللأسف لم يلقي الكاتب الضوء على هذه العبارة أبدا بل توجه بالقاء اللوم التام على التنكولجيا وتأثيره في حياتنا.
قرأته لأنه عباره عن مقالات، أعجبني اختياره للاسم بما معناه سرعة العصر الحالي. لكن وجدت تشابه كبير، أو محاولة تقليد لـ ياسر حارب في كتبه المقالية التي تناقش قضايا مُجتمعية، حتى أن عنوان أحد المواضيع تكرر بتغير النظرة العبيد الجدد بنظر ياسر حارب : الأجهزة والتقنيات الجديدة التي سرقت عقولنا وأوقاتنا. بنظر عبدالله الشعيلي : العمل الذي يأخذنا من حياتنا الشخصية والأسرية. .. على العموم لو استقل الكاتب بافكاره وحاول التجديد بموضوع المقالات لَكان أفضل، فلم يقنعني ببعض المواضيع خصوصاً بأسلوبه ولكنها بداية مُوفقه بأول كِتاب لربما نرى الأفضل مُستقبلاً!
وضعت النجمة الواحدة إزاء فقرة جديدة قد مرت عليّ لعلماء، ولجهده الذي حتمًا بأنه قد بذل فيه.. -البذل الذي لم يكن بكماله، ودون جميع الجوانب، دون معرفة وثقافة واتساع ..
الكتاب نسخة مكررة لنمط كتاب بيكاسو ستاربكس، ولكن بصيغة أكثر خفة وقلة .. تحدث عن سلبيات عديدة، تحدث عنها بشكلٍ تكراري وراء بعضه، بشكلٍ لن يجعل القارئ أن يمضي سريعًا للتعديل! بل سيغلقه وكأن شيء لم يكن.. ودائمًا ما أقول إزاء هذه الكتب من أمثاله، لتطوير الذات عبر قصص بحتية وراء بعضها، ليست دائمًا / بأغلب الأوقات، مجدية. وأن ذلك يكون كماله في رواية ( الخيميائي ) تجمع تطوير الذات والحكاية.. تجمع الحركة والدافع.
نفس فكرة كتاب بيكاسو وستاربكس وكتب عبد الله المغلوث مجموعة من المقالات في انتقاد ومناقشة بعض الظواهر الأجتماعية لكن اسلوب الكاتب بارد! وحسيت بعد المقالات مكررة! بشكل عام زين!
كتاب يحكي عن العولمة وكيف ان الأجهزة الإلكترونية من هاتف ذكي وانترنت وتلفاز أثر على التواصل بين العائلة الواحدة عيب الكتاب انه محدود المواضيع وفيه تكرار وتقليد للكاتب ياسر حارب
الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات شبيهه ب"زمن الطيبين" ... غلب عليه طابع الاشتياق لزمان أول وطبايع اهل لول... الكتاب عابه التكرار خصوصا فيما يخص انشغال ابناء المجتمع بالتكنولوجيا الحديثة وما ترتب عليه من نمو نزعة الانفرادية
الكتاب ممل لابعد درجه ..لم استطع اكماله و لم يضيف لي اي جديد بل كلام مكرر و انتقاد لواقع نعيشه و فرض علينا و هو تكنولوجيا العصر .. لا يستحق النجمه الواحده حتي 😒😒
أعجبني إختيار الكاتب للإسم وهو معناه سرعة العصر الحالي والكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات ينتقد فيها الكاتب بعض العادات و الظواهر السيئة في المجتمع وأجمل المقالات في الكتاب المكتئبون و أنا المدير.
كان يجب على المؤلف ان يسمي هذا الكتاب "امريكانو" بدلاً من كابتشينو لبساطته و خفته حيث ان الكابتشينو فيها حليب و رغوة غنية و هذا لا يتناسب مع المحتوى المباشر و البسيط و معلومات العادية جداً التي اوردها في الكتاب الشبيه بقهوة الامريكانو المكونة من قهوة و ماء فقط!!!!
مجموعة من المقالات يناقش الكاتب مجموعة من الظواهر الأجتماعية وينتقدها ويعرض لنا حال الإعلام ويسكب لنا وجهات نظرة بكل انسيابية وبساطة . ☕️لقد قربت وسائل الاتصال الحديثة بين الناس وجعلت العالم أصغر من القرية بل واختزلت هذا العالم الكبير في جهاز صغير ولكنها في ذات الوقت باعدت بينهم وجعلت الناس يستبدلون لغة الكلام بلغة الأصابع والأيدي التي تضغط على لوحة الهاتف والكمبيوتر وتبقى معادلة من يتحكم في الآخر تبحث عن جواب فهل الإنسان يتحكم في التقنية وأجهزتها أم أن هذه الأجهزة هي التي تتحكم في الإنسان وتيسر حياته؟ ☕️كثير من القيم عطلت أو تعطلت في حياتنا ونحن أنفسنا من قام بتعطيلها وليس كما يسهل علينا إلقاء اللوم على الحياة وظروفها التي باتت اليوم جرياً وركضاً وراء لقمة العيش ، قيمنا تلك التي تربينا عليها لم نستطع أن نربي عليها أبناءنا والنتيجة هي ما نحصده اليوم من احتجاجات الشباب والجيل الجديد ابتداء من المنزل وانتهاء بالشارع على الشئ واللاشئ كما يقول كبار السن. ☕️رسائلنا اليوم كالحياة، فيها كثير من الإختصار ، تكتب في أقل من عدد من الثوان وتحذف في نفس ذات السرعة، نرسل آلافاً من الرسائل المتسارعة ويصلنا رد على آلاف الرسائل المتسارعة . ☕️مادة الكافيين التي تحتويها القهوة تعتبر المخدر الأكثر شعبية في العالم ، لذا فإننا نلجأ إلى القهوة لتضفي على حياتنا بعض الخدر ولتبقينا نشيطين ونتمتع بحيوية كبرى كالتي تمتع بها ذلك الراعي الذي اكتشف هذه الشجرة المخدرة. ☕️القهوة دائماً هي رفيق المسافر ، فيمكن للمرء أن يسافر بلا زاد أو سلاح ولمن لابد له من حبات القهوة تكون رفيقة دربه ومؤنسته في رحلته. ☕️فخذوا أنتم ما أردتم من قهوتكم ودعوا لي قهوتي المفضلة وكما قال الشاعر العربي " وللناس فيما يعشقون مذاهب ".