What do you think?


القواعد الفقهية: مفهومها، نشأتها، تطورها، دراسة مؤلفاتها، أدلتها، مهمتها، تطبيقاتها
565 pages, Hardcover
First published January 1, 2000
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 1 of 1 review
May 1, 2013
القواعد الفقهيّة:
مفهومها، نشأتها، تطوّرها، دراسة مؤلفاتها، أدلّتها، مهمّتها، تطبيقاتها .
قدّم للكتاب العلّامة مصطفى الزرقا،
مجموع هذه القواعد يُمثل ثروة ذات بال من الفكر التشريعي، و الميزان القضائي و المبادىء القانونيّة، و أُسس النظام في حياة المجتمع.
تميّز الكتاب بـ :
كشفه عن مفهوم القاعدة و الفرق بين القاعدة الفقهيّة و الضابط الفقهيّ و النظرية الفقهيّة و القاعدة الأصوليّة.
و تناول موضوع الأشباه و النظائر و شرحها شرحاً تاريخياً و فرّق بين الشبيه و المثيل و النظير.
تكلّم عن نشأة القاعدة و تطوّرها خلال العصور بدءًا من العصور الإسلاميّة المبكّرو و عناية الفقهاء بها و ذكر نماذج مثل أبويوسف و الشيباني صاحبي أبي حنيفة،
تكلّم عن أطوار حياة القواعد الفقهيّة:
١) طور النشوء و التكوين
٢) طور النموّ التدوين
٣) طور الرسوخ و التنسيق
الرسالة جدُّ قيّمة و مُثرية و ممتعة قرأتها قبل عام و لخّصت بعض فصولها في جداول تسهيلاً لفهمها إذ استعصى عليّ ربطها ببعض.
من أراد الجداول بصيغة الوورد فليُرسل لي رسالة و سأوافيه بها بإذن الله.
مفهومها، نشأتها، تطوّرها، دراسة مؤلفاتها، أدلّتها، مهمّتها، تطبيقاتها .
قدّم للكتاب العلّامة مصطفى الزرقا،
مجموع هذه القواعد يُمثل ثروة ذات بال من الفكر التشريعي، و الميزان القضائي و المبادىء القانونيّة، و أُسس النظام في حياة المجتمع.
تميّز الكتاب بـ :
كشفه عن مفهوم القاعدة و الفرق بين القاعدة الفقهيّة و الضابط الفقهيّ و النظرية الفقهيّة و القاعدة الأصوليّة.
و تناول موضوع الأشباه و النظائر و شرحها شرحاً تاريخياً و فرّق بين الشبيه و المثيل و النظير.
تكلّم عن نشأة القاعدة و تطوّرها خلال العصور بدءًا من العصور الإسلاميّة المبكّرو و عناية الفقهاء بها و ذكر نماذج مثل أبويوسف و الشيباني صاحبي أبي حنيفة،
تكلّم عن أطوار حياة القواعد الفقهيّة:
١) طور النشوء و التكوين
٢) طور النموّ التدوين
٣) طور الرسوخ و التنسيق
الرسالة جدُّ قيّمة و مُثرية و ممتعة قرأتها قبل عام و لخّصت بعض فصولها في جداول تسهيلاً لفهمها إذ استعصى عليّ ربطها ببعض.
من أراد الجداول بصيغة الوورد فليُرسل لي رسالة و سأوافيه بها بإذن الله.
Displaying 1 - 1 of 1 review

