علاقة المثقف بالسياسي علاقة سلبية وغير متكافئة، علاقة تسلط وهيمنة وتهميش، أحالت المثقف إلى: تابع، ومهادن، ورافض. فالمثقف التابع أصبح سوط السياسي في جلد ظهور المثقفين، والمثقف المهادن أخذ يتحاشى السياسي ويهادنه خشيةً من بطشه. والمثقف الرافض تصدى لنهج السياسي بالهيمنة والتسلط ساعياً لتعرية مواقفه المضللة ، وداعياً لتنشيط السلطة الرابعة لتقوم بمهامها للدفاع عن مصالح المجتمع، وكشف زيف الادعاءات ...