الرواية تسرد قطاع حياتي لـ أسير فلسطيني سجن 38 سنة، أظهر الرواية كافة أشكال العذاب والتنكيل والسياسات المختلفة للحكومة الاسرائيلية ضد الاسرى الفلسطينيين، و ولم تخلُ الرواية من إبانة الاحداث التي تحصل في فلسطين عامة و التوجهات الشعبية والاختلافات التي كانت تحصل على الساحة الفلسطينية، كانت الرواية شبه شاملة لذكر جميع المشاكل والمعاناة التي كانت تحصل مع الفلسطينيين إلى جانب قضية الاسرى، كان النمط العام جاذباً لفئة الشباب لما يحتويه من أفكار تجذبهم لانها تلامس ما فيهم من فورة للعواطف الوطنية و ربطها بالعواطف الانسانية ، احتوت الرواية على عرض لبعض المشاكل الاجتماعية الخاصة بالاناث لكن لم يظهر الكاتب أي رأي بذلك، رأيت أن الكاتب كان يقص الاحداث كأنه بعيد عنها وكان متحفظاً ولم يبدِ رأيه بدا ذلك جلياً في عدم تفصيله للأحداث وخاصة العاطفية منها ، لكنها تحسب له كتأريخ لصمود الشعب الفلسطيني .
كتاب جميل جدا يتحدث عن الشاب المناضل من اجل وطنة و رؤيته للعالم من نطاق الزنزانة والاصرار على تحرير الوطن المغتصب مع اني لم اعجب بالنهاية ولكنة يستحق القراءة كتاب يتحدث عن الاصرار الاعمى اذا سمحت لي القول انصح بقراته واتمنى ان يكون في شبابنا اليوم مثل علي :)