Jump to ratings and reviews
Rate this book

سلطة الإستبداد و المجتمع المقهور

Rate this book
هدف هذا الكتاب إلى تسليط الضوء على المشكلات والأزمات التي تنخر في بنية المجتمعات المقهورة، نتيجة مواجهتها للعنف والاستبداد أمداً طويلاً. والدور الإيجابي وما يمكن أن يضطلع به علماء الاجتماع لمعالجة الأنماط السلوكية غير السوية في المجتمعات المقهورة، بعيداً عن الحلول الجاهزة وما ينتهجه السياسي من أساليب غير علمية، تعقد سُبل المعالجات العلمية السليمة لإنقاذ المجتمعات المقهورة من أمراضها النفسية والاجتماعية التي تسببت بها السياسات غير المسؤولة للسلطات السياسية المستبدة.

وفي هذا الإطار يتألف الكتاب من أربعة فصول جاءت عناوينها كالتالي الفصل الأول: الدولة والسلطة: نشوء الدولة وتطورها الفصل الثاني: سلطة الاستبداد والمجتمع؛ النهج الاستبدادي ومنظومة القيم في المجتمع، الفصل الثالث: المظاهر السلوكية والنفسية، الفصل الرابع: السلطة الشرعية والمجتمع.

113 pages, Paperback

First published January 1, 2007

31 people want to read

About the author

صاحب الربيعي

7 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (16%)
4 stars
2 (16%)
3 stars
5 (41%)
2 stars
3 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Ahmed Oraby.
1,014 reviews3,230 followers
October 5, 2023
كل الشكر لمن قام بإضافة الكتاب

هذا الكتيّب، بجانب كتاب التدين الشعبي لفقراء الحضر لعبد الله شلبي، أعتبرهما أفضل ما قرأت على الإطلاق في تحليل ظاهرة الاستبداد السياسي ككل، وفي حالة تفكيكه لاستبداد قائم على الدين القبيلة أو العصبية أو غير ذلك
وفي حين تطبيقه على حالة دولتنا، مصر، فتجد أن أولئك الأنطاع، السيسي أو ناصر، أو حتى السادات، وظاهرة العسكرة ككل، ينفذون استراتيجيات واحدة، إن كان بوعي منهم أو بغير وعي، استراتيجيات وآليات هي واحدة في كل العصور، وإن اختلفت في شدتها وعمقها وإن اختلفت الأزمان والدول، ولو اختلفت العضور والقرون أيضًا
لو أن للكتاب عيب، فهو كثرة الاستشهادات والأحكام المتسرعة - وإن كانت أحكامًا في رأيي حقيقية - ولكنها رغم ذلك كانت أحكاما سابقة على الدليل وعمومية في بعض الأحيان
وكثرة الاستشهادات وقلة التحليلات العملية لأشخاص بعينهم
لكن مع ذلك، قراءة هذا الكتاب فرض عين على كل إنسان يعاني ولو بشكل ما من الاستبداد، وما أكثرنا بالطبع
الكتاب معتمد بشكل كبير على مؤلفات مصطفى حجازي المؤلف اللبناني والمدرس بالسوربون، صاحب التخلف الاجتماعي وكتابه الآخر الإنسان المهدور
184 reviews4 followers
Read
July 26, 2025
شدني إلى قراءة هذاالكتاب هو أنه مطبوع في سوريا من دار صفحات للدراسات والنشر
لذلك تصفحت هذا الكتاب وأنا أتعجب كيف تجرأت دار النشر على طباعته لأن فهرس الكتاب كأنه يتحدث عن حافظ الأسد وابنه بشار
غير أني بعد أن بحثت عن ترجمة المؤلف في الأنترنت زال تعجبي فقد وجدت أن المؤلف معارض عراقي سبق وأقام في دمشق وتربطه علاقات بالنظام السوري؛ وعليه فجميع ما ورد في هذا الكتاب لا يقصد به الاستبداد الموجود في سوريا وإنما الاستبداد الموجود في العراق، لكن السوريين لم ينظروا إلى هذا الكتاب من هذه الزواية الطريفة التي اعتاد النظام تطهير نفسه منها، بل جعلوا من الكتاب مرجعاً في إدانة الاستبداد وتشريحه، لذلك تجد هذا المؤلف في قائمة المراجع لكثير من الدراسات التي ناقشت استبداد نظام الأسدين الهالك والبائد
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.