Mohammed Hussein Heikal (Arabic: محمد حسين هيكل) was an Egyptian writer, journalist, politician. He held several cabinet posts, including minister of education.
Many critics have considered the novel Zeinab, written by Heikal 1913, as the 'first modern Egyptian novel. However, some scholars have debated this, with Elliot Colla reaching a conclusion that this label had more to do with "the needs of national institutions such as the cinema, the Parliament, or Cairo University, at moments of formation or reformation than it does with the texts themselves." Colla went on to conclude that Zaynab became recognized as part of the national literary tradition not at the moment of its initial production but in subsequent circumstances of reception and reproduction tied to other non-literary significances.
يتحدث المؤلف عن بلاد الحرمين والحجاز عندما زارها حاجاً في عام 1936م لمدة شهر ونصف، فيصف ما رآه وسمعه وأحسه روحياً لاسيما الأماكن التي نزل فيها النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أثنى على الكتاب المؤرخ محمد موسى الشريف في بعض دروسه، وتأتي أهمية الكتاب من وجهين: الأول : ما ورد فيه من تراجم لأشخاص بعضهم مغمورين لا تجدهم عند غيره الثاني : الكتاب يعد من كتب الرحلات، فهو كتاب جغرافيا وتاريخ وتراجم وغيرها بأسلوب أدبي جميل
رحلة حج قام بها الكاتب العظيم صاحب كتاب (حياة محمد ) منذ حوالي خمسا و ثمانين سنة. حكي فيها تفاصيل هذه الرحلة منذ أن خرج من مصر من ميناء السويس، وحتي نزوله ميناء جدة ومنه إلي مكة ثم إلي باقي منسك الحج. كان الحج في هذه الايام يتم بقوافل الجمال و علي الاقدام احيانا، فالسيارات كانت قليلة جدا في هذه الايام. تفاصيل الرحلة فيها امور غريبة جدا، فقد كان متاحا للحجاج دخول الكعبة والصلاة فيها ، مما يعني ان العدد كان قليل جدا، و بالرغم من ذلك اشتكي الكاتب ان روحانية المكان كانت قد قلت لاعمال تعمير قامت بها السلطات في هذا الوقت. لو رأي الكاتب ما يقومون به الان و ما يتكبده الحجاج و المعتمرين من مشاق الزحام لحمل الهم. الكتاب كبير في حجمه و اظنه لا يستحق تضييع الوقت الطويل في قراءته لكن يمكن تصفحه للاطلاع علي حج زمان .
من تمام الفائدة بعد قراءة كتاب (حياة محمد) للمؤلف أن يشفع بكتابه هذا (في منزل الوحي)، فقد تطرق فيه للبيئة الجغرافية التي حوت أحداث السيرة النبوية في العهد المدني، مع ربط تاريخي ممتع بين الماضي والحاضر، ومشاهدات عينية سجلها قلم أديب بارع وباحث رصين. الكتاب ينتمي بأوثق سبب إلى أدب الرحلات، ويزيده أهمية كونه يحوي تفاصيل دقيقة لبيئة الحجاز في أوائل القرن العشرين، ويرصد أجواء رحلة الحج المباركة من منطلقها في مصر إلى مستقرها في الأراضي المقدسة