عبد العزيز الرشيد..شيخ كويتي سلفي العقيدة.. مؤرخ شهير لدولة الكويت. تعامل مع أحداث عظيمة في عهده. فقد عاصر الحصار الخانق لمدينة الجهراء على يد تحالف قبائل الإخوان التابع للسعودية. شهادته هي الوحيدة لذاك الحدث من داخله.
اصطدم الشيخ بالتيار السلفي النجدي الذي تبنى اختيارات فقهية وأحكام عقدية خاصة. كاعتبار الحكم العثماني كفرا، وتحريم مطالعة الصحف والمجلات [لم أستطع أن أجد من يؤكد أو ينفي لي أمر تحريم الصحف والمجلات]، وقد دخل الراديو ضمن المحرمات أيضا. لا بد من الإشارة إلى أنه لا يمكن أحيانا الفصل بين فتاوى العلماء، وبين اختيارات المجتمع المتحفظة والمتشددة. فمسألة تحريم الراديو وغيره، ينبغي عزوها للمشايخ بالأسماء بدلا من إطلاق الكلام على عواهنه وكأنه رأي جماعي لجمع الفقهاء في تلك المنطقة.
تزعم هذا الرأي شخصان شهيران هما عبد العزيز العلجي وأحمد الفارسي(كان العلجي السبب في لجوء شخصين آخرين إلى خارج الكويت بسبب تكفيره لهما).
تواجه الرشيد مع هذين الشخصين، وشجع على فتح المدارس الحديثة، وكتب رسالة منتصرا للقول بكروية الأرض.
هناك الكثير من الأحداث لم تحاول المصادر الكويتية التفصيل فيها..ومنها حقيقة العلجي ومآله، ولا أدري إن كان السبب هو الخشية من اعتراضات أبناء وأحفاد العلجي أم أنه لسبب آخر.
كتيب خفيف..وأصله محاضرتان عن الرشيد. في بعض الأحيان أحس بملل من كثرة حديث الكويتيين عن الشيخ الرشيد والشاعر فهد العسكر وكأن الكويت ليس فيها إلا هذين الاثنين.