تنطلق أحداث الرواية من حادثة تعنيف مواطن تونسي يدعى الجربوع من من منطقة ربع اولاد يحي بالشمال الغربي من فبل احد اعوان الامن الفرنسي بعد وشاية في شانه بدعوى انه يوزع المناشير المسانده للحركة الوطنية وانه كان يهتف في السوق الاسبوعية باسم الزعيم بورقيبة فيتم اقتياده الى مركز الامن ويتم تعنيفه وضربه في مناطق حساسة في جسمه بدون لا شفقة ولا رحمة.ولكن اخبار هذه الحادثة تصل الى المواطنين عن طريق جريدة الوزير في ذلك الوقت التي تتابع ما يجري في البلاد من اخبار.وتتصاعد الأحداث خصوصا بعد تازم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في البلاد ومحاولة القوى الاستعمارية تشديد القبضة على تحركات الوطنيين والزعماء السياسيين والزج بهم في المنافي والسجون وفي مقدمتهم الزعيم الحبيب بورقيبة والزعيم صالح بن يوسف. قطبا الحركة الوطنية.في أكثر من فصل من فصول الرواية يجعل الكاتب من مقال في جريدة الوزير التي كانت تصدر في الأربعينات وحتى الخمسينات وكذلك جريدة الصباح التي كانت تغطي اخبار الثورة المسلحة التي اندلعت في 18 جانفي 1952 منطلقا لتوليد احداث جديدة في الرواية مثل الخلاف الذي نشب بين الزعيمين بورقيبة وصالح بن يوسف حول الاستقلال الداخلي والذي كانت له تداعيات في ما بعد حيث كادت الحرب الاهلية التي كانت تطل برأسها نتيجة هذه الخلافات ان تاتي على الاخضر واليابس خاصة بعد تعدد حوادث الاغتيالات وبث حالة من الرعب والخوف في نفوس الاهالي بعد ان أصبحت البلاد تصحو في كل يوم على أخبار مصرع واغتيال شخصيات مهمة مثل حادثة اغتيال الشيخ الحسين بوزيان في قفصة عندما كان عائدا الى منزله وغيرها من الأحداث المماثلة الاخرى رغم ان الزعيم بورقيبة كسب الجولة لصالحة بانعقاد مؤتمر الحزب في صفاقس في نوفمبر 1955 وكسب تاييد غالبية التونسيين وحصول البلاد على الاستقلال في 20 مارس 1956. وإعلان النظام الجمهوري وإلغاء النظام الملكي في 25 جويلية 1957. رواية الطريق الى الحرية للكاتب والصحفي محمود حرشاني رواية طافحة بالأحداث حول عشرية من اهم العشريات في تاريخ تونس تبدا من سنة 1948 وتنتهي 1958 عندما يبسط الزعيم بورقيبة يده ونفوذه الكامل على البلاد بعد انتخابه اول رئيس للجمهورية. رواية الطريق إلى الحرية للكاتب محمود حرشاني رواية مليئة بالرموز وقد نجح المؤلف في توظيف جانب من الاسطورة والحكاية في الرواية الى جانب سرد المعلومة التاريخية والتي حولها إجماع
كاتب وصحفي تونسي من مواليد 2 نوفمبر 1955 بسيدي علي بن عون من ولاية سيدي بوزيد. درس تعليمه الابتدائي بمدرسة التوفيق بسيدي علي بن عون والثانوي بحمعهدي حي الشباب والحسين بوزيان بقفصة وتلقى تكوينا في الصحافة وشارك في دورات تكوينية في تونس والخارج وهو صحفي محترف حامل للبطاقة الوطنية صحفي محترف منذ سنة 1985 المهام هو حاليا المدير ورئيس التحرير لمجلة الثقافية التونسية https://www.athaqafia.com/ كما اسس بعد ينو 2011 جريدة الزمن التونسي الالكترونية أسس في ماي 1981 مجلة مرآة الوسط التي استمر صدورها 33 سنة كما أسس مجلة الأطفال براعم الوسط الحساب الشخصي للكاتب محمود الحرشاني على التويتر https://twitter.com/MahmoudHor العمل الجمعياتي
أول رئيس لفرع اتحاد الكتاب التونسيين بسيدي بوزيد كما كان عضو المجلس الوطني لاتحاد الكتاب التونسيين .أسس وتراس جمعية النهوض بمجلة مر’ الوسط وجمعية جيران القمر للثقافة والاعلام مدير مؤسس لمهرجان مراة الوسط للابداع العربي بسيدي بوزيد مدير مؤسس لصالون القمر الثقافي التكريمات حاصل على عديد الجواز التونسية والعربية الوسام الوطني للاستحقاق في اصنافه الرابع والثالث والثاني اسنده له رئيس الجمهورية التونسية حاصل على جائزة وزارة الثقافة التونسية عن كتابه رائحة الارض وجائزة ولاية سيدي بوزيد للابداع الثقافي وجواز من وزارات الصحة والبئة والتربية والاسرة البرامج الاذاعية والتلفزية انتج واعد وقدم عشرات البرامج الاذاعية والتلفزية باذاعات صفاقس وقفصة والمنستير والكرامة والإذاعة الوطنية وقناة الإنسان وقناة البوادي التلفزية الكويتية // برنامج خوار فكري // حاصل على جوائز تونسية وعربية كثيرة الوسام التونسي الوطني للاستحقاق في الثقافة والاعلام الاصناف الرابع والثالث والثاني جائزة وزارة الثقافة التونسية جائزة ولاية سيدي بوزيد للابداع الثقافي جائزة الاستحقاق الكبرى لمؤسسة ناجي نعمان الثقافية له كتب عديدة مهياة للطبع له رواية بصدد الطبع بعنوان ثقب في جدار الصمت روابط مهمة محمود الحرشاني على التويتر https://twitter.com/MahmoudHor صفحتي وحسابي على موقع الكتب ابجد https://www.abjjad.com/profile/213152... رابط موقع مجلة قمر تونس https://gamartounes.blogspot.com/