Jump to ratings and reviews
Rate this book

الدولة والحكومة

Rate this book

162 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2007

1 person is currently reading
12 people want to read

About the author

عبد الوهاب حسين

18 books10 followers
عبد الوهاب حسين علي أحمد إسماعيل(1954م -) ناشط بحريني سياسي إسلامي شيعي، ولد في 9 أكتوبر 1954 يعد أحد أشهر رموز المعارضة البحرينية الإسلامية والوطنية، وأحد أعضاء لجنة العريضة وأصحاب المبادرة.

درس المرحلة الابتدائية في مدرسة المعامير الابتدائية، والإعدادية في مدرسة سترة الابتدائية الاعدادية، والثانوية في مدرسة مدينة عيسى الإعدادية الثانوية، ليلتحق بعدها للدراسة في المرحلة الجامعية في جامعة الكويت، وتخرج منها سنة 1977 بمؤهل تخصصي ليسانس فلسفة واجتماع.

نشأ في عائلة فقيرة توفى فيها والده وعمره حينها إثنا عشر عاماً، فعاش يتيماً فقيراً، ساعده ودعمه حتى إكمال دراسته الجامعية ابن عمه عبد الحسين سلمان، كما عرف كناشط طلابي في الوسط الطلابي في فترة دراسته في جامعة الكويت. عمل في التدريس لمدة ثلاثة أعوام، ثم اشتغل بالإشراف الاجتماعي لمدة خمسة عشر عاماً، أحيل بعدها على التقاعد المبكر أثناء اعتقاله الثاني.

شارك في تأسيس جمعية الوفاق الوطني الإسلامية في 6 يوليو 2001 وترأس اللجنة التحضيرية لـ "الوفاق" ما بين 25 سبتمبر و7 نوفمبر 2001 بعد اكتمال التأسيس انتقل إلى العمل في جوانب أخرى وترأس جمعية التوعية الإسلامية ما بين منتصف 2002 ومطلع 2003 قرابة العام.

دخل بسبب مواقفه السياسية إلى السجن ثلاث مرات تحت طائلة قانون أمن الدولة البحريني فلم تجرى له محاكمة:
المرة الأولى

اعتقل لمدة تقارب ستة شهور من 17 مارس 1995 إلى 10 سبتمبر 1995، ليخرج مع أصحاب المبادرة في ظل اتفاق مع الحكومة، يقوم بموجبه أصحاب المبادرة بتهدئة الشارع، على أن تقوم الحكومة في هذه المرحلة بإطلاق سراح المعتقلين غير المحكومين، وبعد استتباب الأمن، يتقدم أصحاب المبادرة وشركائهم السياسيين بمطالبهم السياسية إلى الأمير عيسى بن سلمان آل خليفة، وأهمها تفعيل الدستور، وإعادة الحياة البرلمانية، والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين وعودة المبعدين. ثم تنكرت الحكومة للاتفاق قبل الإتمام النهائي للمرحلة الأمنية، فعادت أزمة الشارع من جديد.
المرة الثانية

اعتقل لمدة خمسة أعوام قضاها في السجن الانفرادي من يوم الأحد 14 يناير 1996 وحتى يوم الاثنين 5 فبراير 2001، وقد حصل على حكم بالإفراج من محكمة التمييز يوم 17 نوفمبر 2000، لأن اعتقاله مخالف حتى لقانون أمن الدولة، إلا أن الحكومة لم تنفذ الحكم، حتى أفرج عنه ضمن من أفرج عنهم من المعتقلين السياسيين، في ظل الحركة الإصلاحية المزعومة وكان له دور مفصلي في الدعوة إلى التصويت على ميثاق العمل الوطني بنعم، بعد اتصالات مكثفة أجراها مع رموز المعارضة في الداخل والخارج، على هدي التزامات قدمها الملك البحريني له مع ثلاث شخصيات بارزة شيعية اجتمع معهم عظمة الملك مساء الخميس 8 نوفمبر 2001 بعد ثلاثة أيام من الإفراج عنه، وهم الشيخ عبد الأمير الجمري، والسيد عبد الله الغريفي، والدكتور علي العريبي، وتلك الالتزامات هي:

حاكمية الدستور على ميثاق العمل الوطني.
إن الصلاحيات التشريعية والرقابية هي للمجلس المنتخب، وليس للمجلس المعين إلا دور استشاري فقط، بل ليس من صلاحياته إعاقة القرارات والقوانين الصادرة عن المجلس المنتخب، فكل صلاحياته استشارية فقط. وقد صرح بذلك سعادة وزير العدل إلى الصحافة المحلية يوم الجمعة الموافق 9/نوفمبر/2001م بوصفه رئيس اللجنة العليا للميثاق، وتصريحه بمثابة التفسير لما جاء في ميثاق العمل الوطني.
الإفراج عمن تبقى من المعتقلين السياسيين.
عودة المبعدين.
تجميد قانون أمن الدولة تمهيدا لإلغائه.

وعلى ضوء هذه الالتزامات، غيرت المعارضة مواقفها وتم التصويت بنعم للميثاق، وبفضل هذه الجهود وصلت النسبة 98.4% بإجماع المراقبين المتابعين والعارفين بالشأن البحريني، وكانت الحكومة قبيل هذه الجهود تراهن على 51% كما في تصريح سمو ولي العهد في مؤتمر صحفي بتاريخ 5/فبراير/2001 وقد التزم الملك بالنقاط (3-5) وخولفت النقاط (1-2) في دستور المنحة الجديد، ولهذا وغيره جاءت مقاطعة الانتخابات البرلمانية سنة 2002.
المرة الثالثة

اعتقل عبد الوهاب حسين للمرة الثالثة في شهر مارس 2011 بعد قمع الاحتجاجات البحرينية المطالبة بالديمقراطية التي قادها شباب ائئتلاف 14 فبراير وبعد ذلك جمعيات سياسية معارضة، اعتقل عبد الوهاب وباقي اعضاء " التحالف من اجل الجمهورية " وتتم محاكمتهم في محكمة السلامة الوطنية، تواردت أخبار من اهالي المعتقلين ونشطاء حقوق إنسان بأن عبد الوهاب حسين التقى بمسئول حكومي في السجن يدعوه للتنازل عن مطلبهم في إقامة جمهورية وقد نٌشر في صفحات الفيس بوك هذا اللقاء حيث رد حول مطلب الجمهورية قائلاً : "بخصوص مطلب الجمهورية، فهو خيار مبني على رؤية سياسية نتبناها، وهو ما زال مطلبنا لأننا نرى أن جميع الخيارات قد استنفذت مع السلطة الحالية من أجل إصلاحها" و

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (33%)
3 stars
2 (66%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Yasser Almulla.
310 reviews100 followers
April 16, 2023
كتاب مثري وجميل، يدل عل. وعي سياسي وعلم قانوني، إلا انه منحاز بشكل واضح وبه مغالطات كثيرة..
اعجبني انه متوسع العناوين ومختصر المطالب، انصح به..
Profile Image for زنبيان.
61 reviews9 followers
March 15, 2013
يقدم سماحة الأستاذ عبدالوهاب حسين و هو أبرز رجالات النضال و أحد أهم المؤثرين في الشارع السياسي في البحرين و القائد الرئيسي لتيار الوفاء الإسلامي في هذا الكتاب دورة مبسطة لمفاهيم الدولة و تركيبها و خصائصها و كيفية نشأة الدول المختلفة ، و يعرض لمفهوم الحكومة و أنواعها و يقارن بين ميزات و عيوب كل منها والعلاقة بين السلطات المكونة لها، و يتضمن البحث موضع الأحزاب السياسة و نشأتها و أشكلها، و خلال الكتاب يضيء الأستاذ على تصوره للدولة الإسلامية من الناحية النظرية و يجري مقارنة بينها و بين أنواع الدول الأخرى و من خلال الكتاب نرى كيف أن سماحته يفصل بين إيمانه و اعتقاده بالدولة الأسلامية كفكرة و بين الواقع و منادته بدولة ديمقراطية ، و هنا يتفق الأستاذ مع كثير من القوى الإسلامية في العالم التي تخلت أمام ضغط و تعقيد الواقع عن تطبيق الفكرة و احتفظت بإيمانها بانها النموذج الأصلاح لسعادة بني الإنسان.

لم يتطرق الأستاذ عبدالوهاب حسين إلى أن كل أنواع الدول و بما فيها الدمقراطية ما هي إلى وسائل، و نتيجة أستخدام هذه الوسائل لا تكون دائما حسنة و لا سيئة بل يعود ذلك إلى مستخدميها فحتى النظام الدمقراطي قد لا يحقق مصلحة الأفراد إذ إنه بقوم على الرأي العام و الرأي العام بييد رأس المال الذي يهيمن على الإعلام الذي يسخره في صناعة توجهات الأفراد خلاف مصالحهم و في موافقة مصلحة أصحاب المال و في هذا المثال تصبح الدولة وسيلة من وسائل عمالقة المال لتسلط على العامة، و في مثال آخر تكون الدول الدمقراطية مزرعة لزعماء الطوائف فهم من الناحية الروحية و الفيئوية يسيرون الأفراد خلاف مصالحهم لتحقيق مصالح زعماء الطوائف. و الحل الوحيد في كلا المثالين هو الرهان على وعي الأفراد و ضميرهم و حركيتهم.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.