Morteza Motahhari (Persian: مرتضی مطهری) was an Iranian Twelver Shia scholar, philosopher, and lecturer. Motahhari is considered to have an important influence on the ideologies of the Islamic Republic, among others. He was a co-founder of Hosseiniye Ershad and the Combatant Clergy Association (Jāme'e-ye Rowhāniyat-e Mobārez). He was a disciple of Ruhollah Khomeini during the Shah's reign and formed the Council of the Islamic Revolution at Khomeini's request. He was chairman of the council at the time of his assassination.
همون طور که از اسم کتاب مشخصه، هدف شهید مطهری از نوشتنش بحث کردن درباره ی چرایی ختم نبوت بوده و سعی کرده به سوالات خیلی خوبی پاسخ بده:
- اینکه چرا اسلام آخرین دین و پیامبر ما آخرین پیامبره؟ - اینکه چرا با وجود متغیر بودن نیازهای زمان و شرایط، قرآن تغییری نمیکنه و گفته میشه که برای تمام زمان هاست؟
کتاب بسیار شیرینه و مخاطب عام (غیر متخصص) به راحتی میتونه مطالب رو بخونه و بفهمه. خیلی هم کوتاهه.
كتيب صغير الحجم، عميق المعاني للشيخ مرتضى مطهري يحدثنا فيه عن فلسفة ختم النبوة ... فطبيعة الإنسان المتطورة جعلت منه كائنا قدراً على الإهتمام بالرسالة وتبيلغها على أحسن وجه ... فلو أخذنا مثلا رسالة عيسى عليه السلام التي لم يتم درسها وتفقهها كما درس القرأن حيث وضعت علوم اللغة والتفاسير والمعاجم من أجل حفظه كل ذلك دليل واضح على تحقق أحد أهم أركان ختم النبوة ...
كما يطرح مطهري في هذا الكتيب قضية الدين الخالد، و كيف يكون الدين قادرا على الصمود أمام تطور الوسائل والعقليات البشرية ... وكيف بإمكانه أن يجيب عن تساؤلاتهم وأن يكون لهم سندا من أجل مزيد من الرقي ؟
قد يكون واضحا لماذا ختم الله الرسل والرسالات، لكن ما قد لا يبدو واضحا لماذا ختمت النبوة وهي أعم من المرسولية إذا كانت هناك كلمة كهذه، حيث كما أن هناك نبي مرسل برسالة جديدة، فهناك نبي ليس معه رسالة جديدة بل هدفه تبليغ رسالة نبي آخر، فلماذا لم يختم الله تعالى الرسالات فقط ثم ترك الأنبياء المبلغين مستمرين إلى يومنا هذا ؟ موضوع الكتاب والذي اعترف بأنه من المواضيع التي لم تطرا على بالي أبدًا كان رائعا كفكرة وكمناقشة لأسئلة وإجابات بين القرآن والروايات وعلم الاجتماع وغيرها. الإسلام يحث على التعقل والتفكر، وهذا من الكتب التي استجابت للطلب.
كتاب صغير من ٨٠ صفحة تقريبا، لكن محتواه والأفكار التي يطرحها كافية لجعله من الكتب المهمة.
حاول الكاتب باسلوب فلسفي مرن ان يناقش الاشكالية التالية: بما أن النبي هو صلة الوصل بين اعالم الانسانية و عالم الغيب، و بما أن الرسول محمد (ص) هو خاتم الأنبياء ، هل يعني ذلك أنه لم يعد هناك بشر لديه هذه القابليك ليكونو أنبياء ؟ و لماذا اختتم الله رسالته بالرسول محمد ؟ و اذا كان الرسول محمد (ص) برسالته قد اختتم الرسائل التشريعية لله، لماذا لم يرسل لنا أنبياء تبليغيين ، اي مهمتهم فقط الشرح و التبليغ للشرائع التي جاءت قبلهم ؟
أعطى الشهيد مطهري أجوبة مفصلة لكل هذه الاشكاليات، و تطرق ايضاً الى اهمية موضوع الإجتهاد ، و مرونة الدين الاسلامي مع ما يتطلبه العصر ، و كون العقل والمنطق من أهم العناصر التي يعتمد عليها هذا الدين، أضف الى ذلك مميزات الشريعة الاسلامية التي سمحت بأن تكون الشريعة الاسلامية هي الشريعة الخالدة التي لا تحتاج الى النبي بعدها ليكملها او يجددها او حتى يصحح ما حرّف منها .
کتاب خوبی درباره اینکه چرا بعد از پیامبر اکرم صلی الله علیه و آله و سلم پیامبر دیگری مبعوث نشد؟ آیا مردم از ارتباط با غیب بی نیاز شدن؟ هدایت به چه شکل ادامه پیدا میکنه و ...