Jump to ratings and reviews
Rate this book

شهادة العصر والتاريخ : خمسون عاما على طريق الدعوة الإسلامية

Rate this book
يتحدث الاستاذ أنور الجندي عن سيرته ودخوله للحقل الاسلامي
وما عاناه في الوصول الي الفكرة الاسلامية الجامعة
وعمله ورأيه في الصحافة
مشروع الاعلام الالف
كيف خدم تراث امير الشعراء أحمد شوقي
ذكرياته مع الاعلام
وكف واجه الفكر الغربي

287 pages, Paperback

First published January 1, 1993

5 people are currently reading
152 people want to read

About the author

أنور الجندي

203 books184 followers
أديب ومفكّر إسلامي مصري.
ولد «أنور الجندي» عام 1917 بقرية ديروط التابعة لمركز أسيوط بصعيد مصر، ويمتد نسبه لعائلة عريقة عُرفت بالعلم، فجده لوالدته كان قاضياً شرعياً يشتغل بتحقيق التراث، وكان والده مثقفاً يهتم بالثقافة الإسلامية، وكان «أنور» - الذي تسمى باسم «أنور باشا» القائد التركي الذي اشترك في حرب فلسطين والذي كان ذائع الشهرة حينئذ - قد حفظ القرآن الكريم كاملاً في كتَّاب القرية في سن مبكرة، ثم ألحقه والده بوظيفة في بنك مصر بعد أن أنهى دراسة التجارة بالمرحلة التعليمية المتوسطة، ثم واصل دراسته أثناء عمله، حيث التحق بالجامعة في الفترة المسائية ودرس الاقتصاد وإدارة الأعمال، إلى أن تخرج في الجامعة الأمريكية بعد أن أجاد اللغة الإنجليزية التي سعى لدراستها حتى يطلع على شبهات الغربيين التي تطعن في الإسلام.
بدأ «أنور الجندي» الكتابة في مرحلة مبكرة حيث نشر في مجلة أبولو الأدبية الرفيعة التي كان يحررها الدكتور أحمد زكي أبو شادي عام 1933 م، وكانت قد أعلنت عن مسابقة لإعداد عدد خاص عن شاعر النيل حافظ إبراهيم، فكتب مقالة رصينة تقدم بها وأجيزت للنشر، وكان يقول: «ما زلت أفخر بأني كتبت في أبولو وأنا في هذه السن - 17 عاماً - وقد فتح لي هذا باب النشر في أشهر الجرائد والمجلات آنئذ مثل البلاغ وكوكب الشرق والرسالة وغيرها من المجلات والصحف».

وتُشَكِّلُ سنة 1940 م علامة فارقة في حياة الأستاذ أنور الجندي، وذلك عندما قرأ ملخصاً عن كتاب «وجهة الإسلام» لمجموعة من المستشرقين، ولفت نظره إلى التحدي للإسلام ومؤامرة التغريب، وهو يصف ذلك بقوله: «وبدأت أقف في الصف: قلمي عدتي وسلاحي من أجل مقاومة النفوذ الفكري الأجنبي والغزو الثقافي، غير أني لم أتبين الطريق فوراً، وكان عليّ أن أخوض في بحر لجي ثلاثين عاماً.. كانت وجهتي الأدب، ولكني كنت لا أنسى ذلك الشيء الخفي الذي يتحرك في الأعماق.. هذه الدعوة التغريبية في مدها وجزرها، في تحولها وتطورها».

وهكذا بدأ «أنور الجندي» بميدان الأدب الذي بلغ اختراقه حداً كبيراً، حيث كان أكثر الميادين غزواً في حينها وأعلاها صوتاً وأوسعها انتشارًا، فواجه قمم هذا الميدان، مثل «طه حسين» و«العقاد» و«أحمد لطفي السيد» و«سلامة موسى» و«جورحي زيدان» و«توفيق الحكيم» وغيرهم، وأقام الموازين العادلة لمحاكمة هؤلاء في ميزان الإسلام وصحة الفكرة الإسلامية، فأخرج عشرات الكتب من العيار الفكري الثقيل مثل: «أضواء على الأدب العربي المعاصر»، و«الأدب العربي الحديث في معركة المقاومة والتجمع والحرية»، و«أخطاء المنهج الغربي الوافد»، و«إعادة النظر في كتابات العصريين في ضوء الإسلام»، خص منها «طه حسين» وحده بكتابين كبيرين، هما: «طه حسين وحياته في ميزان الإسلام»، و«محاكمة فكر طه حسين»؛ ذلك لأن «الجندي» كان يرى أن «طه حسين» هو قمة أطروحة التغريب، وأقوى معاقلها، ولذلك كان توجيه ضربة قوية إليه هو قمة الأعمال المحررة للفكر الإسلامي من التبعية، وخلال ذلك كان يتحرى الدقة والإنصاف، فقد جاءت كتاباته الرصينة منصفة في الوقت نفسه لأصحاب الفكرة الإسلامية الصحيحة من أمثال «مصطفى صادق الرافعي» و«علي أحمد باكثير» و«السحار» و«كيلاني» و«محمود تيمور» وغيرهم من أصحاب الفكر المعتدل والأدب المتلزم.
وكان الأستاذ «أنور الجندي» باحثاً دؤوباً وذو همة عالية، وهو يقول عن نفسه مبينا دأبه في البحث والاطلاع: «قرأت بطاقات دار الكتب، وهي تربو على مليوني بطاقة، وأحصيت في كراريس بعض أسمائها. راجعت فهارس المجلات الكبرى كالهلال والمقتطف والمشرق والمنار والرسالة والثقافة، وأحصيت منها بعض رؤوس موضوعات، راجعت جريدة الأهرام على مدى عشرين عاماً، وراجعت المقطم والمؤيد واللواء والبلاغ وكوكب الشرق والجهاد وغيرها من الصحف، وعشرات من المجلات العديدة والدوريات التي عرفتها في بلادنا في خلال هذا القرن، كل ذلك من أجل تقدير موقف القدرة على التعرف على (موضوع) معين في وقت ما».

وقد لقى «الجندي» في طريق جهاده بالكلمة الكثير من العناء والعنت، فقد تعرض للظلم والأذى، فضلاً عن أنه اعتقل لمدة عام سنة 1951م.

وقد أخذ «الجندي» على نفسه وضع منهج إسلامي متكامل لمقدمات العلوم والمناهج، يكون زادًا لأبناء الحركة الإسلامية ونبراساً لطلاب العلم والأمناء في كل مكان؛ فأخرج هذا المنهج في 10 أجزاء ضخمة يتناول فيه بالبحث الجذور الأساسية للفكر الإسلامي التي بناها القرآن الكريم والسنة المطهرة، وما واجهه من محاولات ترجمة الفكر اليوناني الفارسي والهندي، وكيف انبعثت حركة اليقظة الإسلامية في العصر الحديث من قلب العالم الإسلامي نفسه - وعلى زاد وعطاء من الإسلام - فقاومت حركات الاحتلال والاستغلال والتغريب والتخريب والغزو الفكري والثقافي.. ويذكر أن هذه الموسوعة الضخمة تعجز الآن عشرات المجامع ومئات المؤسسات والهيئات أن تأتي بمثلها.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (26%)
4 stars
9 (34%)
3 stars
8 (30%)
2 stars
0 (0%)
1 star
2 (7%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Mohammed Saad.
668 reviews131 followers
October 15, 2018
في الحقيقة لا أستسيغ طريقة أنور الجندى فى كتاباته، فما وجدته هو كتابة وعظية إنشائية لكن تكمن أهميته هو إطلاعه الواسع على صحف ومجلات العهد الذهبي للأدب والتحقيق (أواخر القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين) وقربه من بعض أعلام هذا العصر مما سمح لنا بنقل الكثير عن هذا العصر وشخصياته وأحداثه الفكرية ومعاركه الأدبية وتجربته الشخصية .
وبما أنه من أبناء بلدى ديروط وهى التى تحدث عنها فى بداية كتابه وكيف أنه كان يفاخر أبناء البلاد الأخرى بكون شاعر النيل حافظ إبراهيم ولد فيها،فلى أن أفاخر بهذا المؤرخ والداعية الكبير أنور الجندى الآخرين كونه ولد وعاش فيه شطرا كبيراً من حياته فيه :) ،فرحمه الله رحمة واسعة.
Profile Image for محمود مصطفي.
61 reviews176 followers
April 2, 2013
سيرة شيقة لرجل من أعلام المسلمين
قضي عمره بين الكتب ومع العظماء
عملاق
Profile Image for زيد جبارة.
69 reviews46 followers
December 13, 2018
ترجمة ذاتية حافلة بكشف سبيل المجرمين، من أباطير الصحافة والثقافة والأدب، والأستاذ أنور الجندي يُعدّ حامل لواء الإسلام والدّعوة الإسلاميّة في هذه المجالات وأكثر، فقد ضرب في كلّ فنّ منها بسهم بكثرة تآليفه وتنوّعها، وما تميز به الأستاذ هو سعيه الحثيث في التأصيل الإسلامي لجلّ العلوم الحديثة خاصّة الإنسانيّة منها، ولأجل هذا صنّف الموسوعة الباذخة (مقدّمات العلوم والمناهج) التي أثنى عليها العلاّمة أبو الحسن النَّدوي وتمنّى اكتمالها، وبحمد الله اكتملت بعد ذلك وصدرت في عشرة أجزاء من القطع الكبير، وخلاصة القول أنّ هذا الكتاب ينير البصائر على مكائد التغريبيين والمستشرقين وغلمانهم من كبار الأدباء والمفكّرين العرب، "ليهلِك من هلك عن بيّنة ويحيى من حيَّ عن بيّنة".
Profile Image for أسامه .
7 reviews7 followers
March 31, 2016
بعد أن أنهيت قراءة هذا الكتاب للمرة الأولي أقولها بأني أحتاج إلي إعادة قراءته مرات ومرات حتي أتمكن من إستيعاب ما به من قضايا وأحداث وما مر به في طريقه من تغيرات.

لا يمكن لضعيف مثلي أن يعلق علي مثل أستاذنا من رواد الدعوه وعظمائها ولكني هنا أستعير تعليق د. عدنان زرزور علي كتاب عظيم من عظماء الدعوة أيضا وهو الدكتور مصطفي السباعي الذي لخص فيه أيضا عصارة ما تعلمه في هذا الطريق الطويل ألا وهو كتاب ( هكذا علمتني الحياة )
حيث يقول د.عدنان :-
" إن هذا الكتاب يمثل عصارة الفكر والروح في كل حكمة من حكمه وكلمة من كلماته وحرف من حروفه ‘ لأنك تقرأ تحت ذلك كله تاريخا حافلا -أخذ طريقه إلى دنيا الواقع- من العمل الدائب ‘ والعاطفة المشبوبة ‘ والشجاعة المفرطة ‘ والرجولة المستعلية ‘ والتجربة الصادقة .. والصبر الجميل "
رحم الله أستاذنا أنور الجندي وأستاذنا د.مطصفى السباعي وكل فرسان الدعوة وجعل ما تركوه من أثارا نبراسا لنا علي طريقة الدعوة إلى الله-عز وجل- .
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.