Morteza Motahhari (Persian: مرتضی مطهری) was an Iranian Twelver Shia scholar, philosopher, and lecturer. Motahhari is considered to have an important influence on the ideologies of the Islamic Republic, among others. He was a co-founder of Hosseiniye Ershad and the Combatant Clergy Association (Jāme'e-ye Rowhāniyat-e Mobārez). He was a disciple of Ruhollah Khomeini during the Shah's reign and formed the Council of the Islamic Revolution at Khomeini's request. He was chairman of the council at the time of his assassination.
يبيّن لينا الشهيد مطهريّ التوحيد و مراتبه و أجزاءه موضحًا ذلك بأمثلة واقعية , ثم يتطرق إلى مبدأ رفض قبول كل شيء جديد فقط لأنه جديد فلعلّ القديم أفضل منه مقارنًا ذلك بحال من يتخذ دين أبائه و اجداده لأنه فقط وجدهم عليها .. ويبحث اخيرًا في أسس الثورة و ما هي الثوارت و هل تنجح كل واحدة لوحدها أم أنهم مترابطون و بأي ثورة بدأ الرسول .. كتاب يوضح أهميه وجود الله في حياة الانسان واستقرارها
يحتوي الكتاب على أربع محاضرات عقائدية للشهيد مطهّري محورها التوحيد، يبيّن فيها المفكر والفيلسوف الإسلامي نوعَي التوحيد ومراحله بأسلوبٍ سلسٍ لم أكن أتوقعه، أمتعتني قراءتُه فطويتُ صفحاته بسرعةٍ وصولًا إلى الفصل الأخير، والذي أظنُّ أنَّ الحديث فيه قد حاد عن المسارِ الأساسي ولو بنسبةٍ بسيطة، فطغا الحديث عن الثورات على الحديث المبتدئ عن التوحيد، الذي أعادنا إليه في النهاية بسحرِه وفنِّه، فأحببتُ تلك الانتقالة والربط الذكي بين الثوراتِ والتوحيد.
كتاب قصير ومفيد وسهل القراءة، مما يجعله مناسبًا حتى لليافعين.
عدد الصفحات :٧٣ كتاب أكثر من رائع يتكون من أربع محاضرات للشهيد الدكتور مرتضى مطهري .. يبين فيه الشهيد مطهري مراتب التوحيد وأثر التوحيد على روح الإنسان والمجتمع بأسلوب شيق وسلس .. يستحق القراءة👌🏼
يشرح الشهيد مطهري مراتب التوحيد ويقف عند أهمية التوحيد العملي الذي بدونه يكون التوحيد غير حقيقي أو ناقصًا. ويتحدث عن أثر التوحيد النفسي على الإنسان ومحوريته في تشكيل نظرة وجودية تصبح عدسة يرى المُوَحِّدُ خلالها فلسفةَ نشأته ومآله ويرتب طريقة عيشه وأفكاره على أساسها. وهو يعتبر أن الإسلام يدعو قبل كل شيء إلى ثورة فكرية تكوّن للإنسان نظرة كونية صحيحة تقوم على أساس التوحيد النظري والعملي ومعرفة الله وعبادته. ومن ثم القيام بباقي الثورات الإجتماعية والإقتصادية وغيرها. وهنا يعرّج على بعثة الرسول ليأكد كلامه، فإن أول ما قام به الرسول (صلى الله عليه وآله) ليس مكافحة المرابين أو الدعوة إلى الصلاة والصوم بل كسر الأصنام عن جدار الكعبة وكانت أول جملة قالها: [قولوا لا إله إلا الله تفلحوا]. بعد ترسيخ هذه الأساس الفكري بدأ الرسول بنشر دعوته الشاملة التي تلامس مختلف جوانب حياة الإنسان.
الكتاب قصير لكنه بالرغم من ذلك يضع معالم في الطريق
الكتاب يبين التأثير العميق الذي يتركه التوحيد في الحياة الإنسان كفرد، وفي حياته كمجتمع، ومنطلقات التغير الإجتماعي ومدى بقاءها وما تؤتيه من الثمرات بناءً على أصالتها من عدمها أو قوة جذورها وغير ذلك. رغم قلة الصفحات والاختصار الشديد ولكن الموضوع أخذ حقه نوعاً ما نسبةً لحجم الكتاب.
من الكتاب: (وقد لا يأبه البعض عندما يدور الكلام عن عبادات علي (عليه السلام) بل ويتساءل عن فائدتها، وعن السبب الذي كان يدفع الإمام (عليه السلام) للقيام بهذا العمل؟ ويتساءل كذلك قائلاً: أما كان من الأفضل أن يقضي الإمام علي (عليه السلام) وقته الذي كان مخصصاً لعبادته في مساعدة المحرومين وفي الخدمات الاجتماعية؟)
كتاب "الله في حياة الانسان" ربما يقدّم اكثر الاجوبة اختصاراً عن محورية الله في حياة الانسان، ومنه ينطلق ليجيب على السؤال أعلاه المقتطف من الكتاب..
اعتقد الكثير من الكتب تطرح نفس الفكرة (الله هو محور الرؤية الكونية للانسان الكامل، القانون الحاكم على اي نظام اجتماعي او سياسي او اقتصادي الخ). لكن اعتقد القليل ربط الفكرة مع العبادات.
الطرح الديني كثيراً ما يُنتقد: المتدينون يُرجِعون كل شي للايمان والعقيدة دون طرح برنامج نهضة شامل - وكأنما يتهمون الطرح بالسطحية في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الخ.
كتابنا لم يكن بصدد طرح برنامج متكامل - انما معالجة مسألة معينه. لكن اعتقد توجد فيه نقطتان مهمتان تساهمان في جواب النقد:
- اولاً، التأكيد على دور العقل والعلم واليقين في تقييم اي برنامج او فكرة او نظرية - سواء من التراث او مما يستجد - لكن لا أي عقل وبدون أي ضوابط، بل العقل والعلم المبني على رؤية كونية واضحه من حيث الغاية واتساق الأهداف. - ثانياً، التأكيد ان بعثة الرسول (عليه وعلى آله الصلاة والسلام) شمولية (اجتماعية، اقتصادية الخ)، وهو ما يجب ان يكون عليه أي برنامج اصلاحي. لكن ميّز البرنامح الرسالي بتحديد نقطة البداية والتأسيس الصحيح وان المهم هو اتساق الافكار مع بعضها البعض.
بالطبع يفتح أمامك الباب لتناقش اسئلة كثيرة: متى يصبح الايمان مؤثراً وموحداً لرؤية الانسان الكونية؟ وهل يرفع هذا السقف عالياً جداً؟ هل تختلف المسألة بالنسبة للقيادات ام المجتمع ككل؟ وكيف يتم ذلك في مجتمعات تتناطح فيها الافكار والايديولوجيات مع بعضها البعض، حتى ان أبناء المذهب الواحد يختلفون في الاتفاق على اي برنامج اصلاحي؟ كيف يُترجم اي برنامج عقائدي الى نظام مؤسساتي؟ والى كتاب آخر..
اخيراً…
العبادة تصبح وسيلتك لتعزيز هذه العقيدة، القاعدة الفكرية، الرؤية الكونية. لكن اترك الجواب المفصل عن السؤال الافتتاحي كدعوة لقراءة الكتاب.
شخصياً، الكتاب أعطاني وضوح اكثر في فهم احد جوانب فلسفة الدين، وبالخصوص علاقة أصول الدين وفروعه بالحياة والأهداف الانسانية..
ان التوحيد حسب وجهة نظر الإسلام يجب أن يطبق في وجود الإنسان، إذ ان (الله) في التصور والفكر إنما هو مقدمة ل (الله) في الحياة. فالتأثير الأول للتوحيد يعني الوحدة، وحدة العالم، بدليل وحدانية الله: ﴿ لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ [ الأنبياء: 22]
٤ محاضرات للشهيد مرتضى مطهري تتناول مفهوم التوحيد وانواعه وتاثيره على حياة الانسان وتحدث ايضا عن الثورات وعرفها وتحدث عن ثورة الرسول محمد ص ضد الكفر يستحق القرائة
يتناول فيه الشيخ مطهرى التوحيد و أنواعه من وجهة نظره الفلسفية و ترتب ذلك على حياة الانسان و فكره و حركته فى ذلك الكون و يرد على من يرى أن الانسان مقيد فى فكره بالبيئة المحيطة به
ثم يتحدث عن التغيير و الثورات النابعة من ذلك المنطلق و أولوياتها و سبلها .
يتناول فيه الشيخ مطهرى التوحيد و أنواعه من وجهة نظره الفلسفية و ترتب ذلك على حياة الانسان و فكره و حركته فى ذلك الكون و يرد على من يرى أن الانسان مقيد فى فكره بالبيئة المحيطة به
ثم يتحدث عن التغيير و الثورات النابعة من ذلك المنطلق و أولوياتها و سبلها .
أربعُ محاضراتٍ عقائديَّة، قليلةُ الصفحات، غزيرةُ المعاني، جعلت من الحديث عن التوحيد حديثًا حيًّا يلامس العقل والقلب معًا، وقد أجاد الشَّهيد مطهري في عرض مراتب التوحيد ونوعيه بأسلوبٍ رشيقٍ بعيدٍ عن التعقيد، حتى وجدتني أطوي صفحاته على عجلٍ لا مللًا، بل شوقًا إلى ما بعدها..
ولئن بدا الفصلُ الأخيرُ وكأنّه ابتعد قليلًا عن المحور الأساس، إذ اتّجه إلى الحديث عن الثورات، فإنّ المؤلف عاد بخيطٍ فكريٍّ متينٍ يربط الثورة بالتوحيد، فإذا بذلك الاستطراد يصبح جزءًا من البناء، لا خروجًا عنه، ومن أجمل ما في الكتاب تلك العودة الذكية التي أعادت الفروع إلى أصلها، والحديث إلى منبعه..
كتابٌ صغيرٌ في حجمه، كبيرٌ في مضمونه، سلسُ العبارة، واضحُ الفكرة، وأراه من خير ما يُنصح به حتَّى للناشئة، بل ولكلِّ من أراد مدخلًا رصينًا وممتعًا إلى مباحث التوحيد.