Jump to ratings and reviews
Rate this book

تاريخ الأندلس في عهد المرابطين و الموحدين

Rate this book

268 pages, Paperback

First published January 1, 2011

1 person is currently reading
256 people want to read

About the author

يوسف أشباخ

2 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (50%)
4 stars
8 (40%)
3 stars
1 (5%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for ميقات الراجحي.
Author 6 books2,337 followers
June 23, 2016
مؤلفات (أشباخ) في الأندلس تعد من المصادر الغربية المهمة وإن كانت حياديته ليست بمستوى بعض المؤرخين مثل(بروفنسال) الذي هو نفسه لديه تعصبه ضد التواجد العربي في الأندلس وهنالك آخرين كانوا منصفين أو على الأقل محيادين رغم قناعتي بعدم حيادية التاريخ، لكنه بالجملة مستشرق تقبل أن تأخذ منه فيما يخص الأندلس، ولا أعلم إن كانت له كتابات غير الأندلس فيما يخص الثقافة العربية الإسلامية، والكتاب في سِفرين ضخمين يبدأ أشباخ بالحديث عن مابعد سقوط الخلافة الأموية، وتكمن أهمية الكتاب في إطلاعنا مع المؤلف على مصادر لم تصلنا نحن العرب هي من ثمرات (المكتبة العربية الإسبانية في الاسكوريال) وهي المكتبة التي تمت قرصنتها من قبل قراصنة إسبان أعترضوا سفينة الحاكم المغربي (السلطان زيدان : مولاي زيدان) وحاول جاهدًا إستعادتها بدفع قيمتها أضعاف مضاعفة ولكنها كنز لم تفكر إسبانيا في إستعادتهو ومن هذه المكتبة مانزال ليومنا هذا نستمد تاريخنا وتاريخهما المشترك منه من كتاباتنا في القرون الماضية العهد الأندلسي، ومن مؤلفاتهم – وهي قليلة – القوطية القشتالية – الإسبانية القديمة، وقد أعتمد (أشباخ) عليها وعلى مصادر عربية أصيلة، فتناول تاريخ ملوك الطوائف وصرعاتهم مع الممالك الإسبانية والحديث عن الممالك الإسبانية عظيم في هذا الكتاب قل ما تجده في كتاب عربي ليس غير مؤلفات العلامة المصرية (محمد عنان) خصوصًا في “دولة الإسلام”.

من مميزات هذا الكتاب أنه يتناول في مسار واحد خط زمني واحد لكيانين هما العربي الأندلسي والتاريخ الإسباني حيث الممالك الشمالية في نافار / ليون / قشتالة، وبدايات إعادة التوحد الإسباني في جليقية المنطقة التي بقي بها بعض الإسبان ومنها أنطلقوا لإستعادة بلادهم من أيدي المسلمين في نهاية الأمر.

ومادة تاريخ المرابطين والموحدين الدولتين ذات الأصل البربري غزيزة المعرفة في الكتاب. حيث عمد المؤلف لتمحيص الروايات الإسلامية الأندلسية / العربية بما يقابلها من النصرانية – الإسبانية مع وجود بعض التحريفات التي يقع فيها المستشرقون بالخطأ وقلة المعرفة بالمصدر العربي وبين التعمد المقصود للتحريف – وهي قليلة في هذا الكتاب -

يكاد يكون (أشباخ) قد تناول التاريخ الأندلس عامة مقلما فعل (رينهارت دوزي)، وكذلك فعل (ليفي بروفنسال). حيث أن أشبخ له غير هذا الكتاب الضخم كتاب آخر خص للأموية الأندلسية ويقف فيه عند ملوك الطوائف وعنوانه :

Geschichte der Omajjaden in Spanien

وهذا الكتاب الذي تحدثنا عنه – في الأعلى – واصل فيه على الكتاب السابق فخص به بقية الأندلس مابعد سقوط الأموية لغاية الموحدين، وعنوان الكتاب في نسخته الأم :

Geschichte Spaniens und Portugals zur Zeit der Herrschaft der Almorawiden und Almohaden

فاصلة
من سلبيات (طبعة المركز القومي) مع الشكر لإعادة إخراج هذا الكتاب هو إعادة طباعة الطبعة القديمة بنفس الأصل (بل أصل عليه خطوط وخربشات بقلم أنظر ص 84 / 85 / 126 / 130 / 131 / 216 / 238 ) وغيرها إضافة لتعديلات بخط اليد من النسخة الأصل. أيتم تصوير الكتاب القديم بصورة على ورق حديث ولكن (أحرف) الطباعة هي القديمة، طبعة الثلاثينات، وهي لدي بطبعتها القديمة فالقراءة منها أفضل أما النسخة الحديثة – وهي كذلك لدي – مجهدة للقراءة رغم سلامة النظر إليها لكنها دقيقة السمك وصغيرة الخط.
Profile Image for أحمد نفادي.
394 reviews390 followers
June 15, 2015
منهج الكتابة التاريخية هو ما يثيرني في كل كتاب تاريخي ، كيف سيتخلى كاتب ما عن كل يقينياته وثوابته ليبدأ رحلة البحث والتنقيب في تاريخه ، بل ناهيك عن ذلك في تاريخ الخصم التاريخي الذي نشأت منذ الصغر على حروبك معه؟ولهذا أحب قراءة كتب المستشرقين فهي تقدم صورة من الجانب الآخر لتاريخنا فتروي كيف يرى مآسيهم وكيف يرى انتصارهم .

يوسف أشباخ مؤرخ عظيم قلما تجد من يعتمد في تأريخه على كتب الخصم ليحكي عنه ، ها هنا يعتمد على مصادر مختلفة ، مصادر إسبانية قديمة معاصرة لفترات الحروب ومصادر عربية إسلامية معاصرة أيضا فيكون الحدث مازال مذكورا بكافة تفاصيله ويلجأ للمقارنة بين الروايات جميعا ويقارن ذلك بنتائج كل معركة ليخرج باستنتاجه عن الرواية الأدق ، أما محمد عبدالله عنان فهو المترجم الذي يفسح المجال للكاتب ليبرز آراءه هو لا رأي المترجم الشخصي ويفسح المجال لنفسه في هامش صغير للشرح او التوضيح أو الرد في أحيان قليلة .

جزئية أخرى أعجبتني في هذا الكتاب هي تأريخ الممالك النصرانية وهي جزئية قلما تجدها في كتاب عربي فتجد الكتب العربية مليئة بدول الموحدين والمرابطين وبنو هود والمرينيون والحفصيون لكن صراعات قشتالة وليون والباسك فذلك قليل ، كما أن أسماء الملوك والأبطال الاسبان دائما ما كانت تورد بمسماها العربي الذي يختلف في احيان كثيرة عن المسمى اللاتيني ك" لذريق" مثلا المقصود به " رودريك " وهكذا وهي مشكلة تم علاجها ها هنا بذكر المسميين العربي واللاتيني ليتيح مجالا اوسع للباحث ليبحث في الكتب الأجنبية .

في بعض الأحيان وبسبب تشابه أسماء الملوك الاسبان القشتاليين والليونيين قد تجد نفسك في خضم متاهة ، من الممكن أن تغلب على تلك المشكلة بعمل مخططات للحكم خاصة أن الاسم لكل الملوك واحد ويختلف الترقيم فقط ، نقطة أخرى هي خلو الكتاب من الخرائط وهي مؤثرة جدا لابد أن يحتوى أي كتاب تاريخي على خرائط لتتيح لك تتبع السير التاريخي للحدث مع الجغرافي .

العاشق لتاريخ الأندلس سيجد ذلك الكتاب كنزا حقيقيا ولابد من قرائته لكل مهتم به.
Profile Image for داود الجسمي.
289 reviews52 followers
January 26, 2019
📚📗📘📕📙📒📔📓📖
الكتاب : #تاريخ_الأندلس_في_عهد_المرابطين_و_الموحدين المؤلف : المؤرخ الألماني يوسف أشباخ ، ترجمة : محمد عبدالله عنان
عدد الصفحات : مجلد يتكون من جزئين ( ٥٣٨ )
الدار : مكتبة الخانجي - مصورة عن الطبعة الثالثة ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
التقييم : 🌟 🌟 🌟 🌟🌟
المراجعة : كتاب للمؤرخ الألماني يوسف أشباخ ويحكي وجهة النظر النصرانية عن أحداث الأندلس - لكن مع الاطلاع على المراجع العربية ) محمد عبدالله عنان مشهور في التاريخ الأندلسي، جاءت تعليقاته وتصحيحاته في الكتاب مؤثرة وبشدة لأنه يصحح التواريخ والأسماء وبعض الأحداث كذلك ويذكر المناطق وأسمائها في التواريخ العربية واسمها الحالي بالحروف اللاتينية ..
بدأ المؤلف عن الحديث عن الممالك النصرانية في الأندلس والتي تم توحيدها على يد ملوكها بالغدر والقتل والقتال دون رحمة بين أبناء الدين الواحد..
أما الممالك الإسلامية - ملوك الطوائف - فلم يكن حالهم أفضل من حال جيرانهم النصارى فهم يدفعون الجزية للنصارى حتى يتفرغوا لحرب المسلمين في الممالك الأخرى ولو استعانوا في سبيل ذلك بالنصارى ..
تجد المؤلف يصف بالشجاعة من صمد من الأمراء وقاتل حتى الموت في لو كان من القادة المسلمين - أو من قادة الممالك النصرانية وإن كانوا أعداءًللملك الذي يؤيده ويراه على الحق - ..
سقطت طليطلة بعد الفتح الإسلامي بـ ٣٧٢ سنة وذلك بسبب تفرق الأمراء المسلمين، وبسقوطها بدأ يرتفع نجم الفونسو السادس ليبدأ بعدها بمحاولة السيطرة على سرقسطة لكن هذا دفع أمراء الأندلس ليتحدوا لأول مرة ويستنجدوا بالمرابطين في إفريقية ..
وافق المرابطون وأميرهم يوسف بن تاشفين على نجدة مسلمي الأندلس .. فعبروا إلى الأندلس عام ٤٧٩ هـ / ١٠٨٦ م .. ووقعت بعدها معركة الزلاقة الشهيرة .. انتصر المسلمون في المعركة ولم ينجو من النصارى إلا من فرّ .. ونجا الفونسو في حوالي ٥٠٠ من مقاتليه - على أقصى تقدير - ..
بعد الزلاقة رجع يوسف بن تاشفين لإفريقية لكنه عاد مرة أخرى لحاجة الأندلس إلى من يوحدها ويقضي على ملوك الطوائف الذين كانوا السبب في نكبة الأندلس - في ذلك الزمان - فعاد وسيطر على الممالك الأندلسية من جيان وبطليوس واشبيلية وقرطبة ومرسية ثم انتزع بلنسية من النصارى .. ليعود بعدها لإفريقية ويموت فيها عن عمر ناهز المئة علم ٥٠٠ هـ ..
تلت تلك المرحلة مرحلة التذبذبات يحتل النصارى المدن ثم يحررها المسلمون ثم تعود وهكذا .. وسقطت بعدها سرقسطة على يد الصليبيين يعاونهم أعداد من الفرنسيين عام ٥١٣ هـ / ١١١٨ م .. وذلك بعد أن بقيت في يد المسلمين ٤٠٠ عام .. وكما حصل في طليطلة تم تحويلها مسجدها الجامع إلى كنيسة .. كان لظهور ابن تومرت وأتباعه الذي تسموا بالموحدين أثره البالغ في سقوط دولة المرابطين في إفريقية والأندلس .. أما الصليبيين - ومع وجود الدعوات البابوية التي تقول القتال في الأندلس مثل القتال في بيت المقدس ضمن ما يُعرف بـ " الحروب الصليبية " - دب بينهم الخلاف بعد موت الفونسو وقامت الحروب الطويلة بين ابنة الفونسو القشتالية وزوجها الأراجوني .. وبعد موتهما انتظم الأمر لألفرنسو ريمونديز حفيد الفونسو وسار بجيوشه لمحاربة المسلمين يعاونه الخونة من بني هود ..
في أفريقية سقطت دولة المرابطين بعد مقتل آخر أمرائها إبراهيم بن تاشفين بن علي بن يوسف بن تاشفين وقد تولى الإمارة كآبائه وأجداده .. قبل أن يُقتل على يد عبدالمؤمن خليفة ابن تومرت .. وبها قامت الثورات في الأندلس وسقط حكم المرابطين فيها بعد أن قُتّلوا وشُردوا .. بسقوط حكم المرابطين في الأندلس قامت الاضطرابات واستفاد منها النصارى فسيطروا على عدة مدن من بينها أشبونة - المعروفة حاليًا بلشبونة عاصمة البرتغال - وجيّان وألمرية .. قبل أن يستعيدهما " الموحدون " وبقية أشبونة بيد النصارى ..
ختم المؤلف الجزء الأول بصفحات تحدث فيها عن تاريخ البرتغال خصوصا في تلك الفترة ..
وعادة المؤلف أن يذكر تاريخ الممالك الأسبانية ثم المسلمين ثم يعود لتاريخ النصارى وهكذا على حسب الفترات ثم ختم بتاريخ مملكة البرتغال ..
في بداية الجزء الثاني بعد حديث له عن الممالك النصرانية الأسبانية تحدث عن قيام جماعات الفرسان الدينية مثل فرسان المعبد " الداوية " وفرسان القديس يوحنا وجماعة آڤيس البرتغالية وجماعة فرسان قلعة رباح ..
بعد أن اطمأنت الممالك إلى أن جماعات الفرسان ستقوم برد هجوم المسلمين .. قامت الحرب بينهم على قدم وساق .. !
بعدها تحدث المؤلف عن حروب " الموحدين " في الأندلس بدءًا من عبدالمؤمن فولده أبي يعقوب يوسف فالحفيد يعقوب بن يوسف الملقب بالمنصور بفضل الله بطل معركة الأرك أشهر معارك الأندلس وأقواها بعد الزلاقة والتي انتصر فيها المسلمون انتصارًا باهرًا عام ٥٩١ ه��/ ١١٩٥ م .. بعد موت المنصور تولى مكانه ابنه محمد الناصر والذي قاد جيشًا فيه وزيره الخائن ابن جامع وهُزم هزيمة شنيعة في معركة العقاب الشهيرة سنة ٦٠٩ هـ/١٢١٢ م - كتبت مراجعة سابقة عن وقعة العقاب : كتيب لشوقي أبو خليل فلتُراجع - .. وبهزيمة المسلمين في موقعة العقاب بدأت سيطرة المسلمين في الأندلس بالاضمحلال وبدأت تفقد المناطق تدريجيا .. في الأندلس ثار المتوكل على الله محمد ابن هود على الموحدين عام ٦٢٧ هـ/١٢٣٠ م وسيطر هو ومحمد ابن الأحمر على أغلب الأندلس الإسلامية عدا إشبيلية لكن المسلمون بعد ذلك خسروا في البداية ماردة وبطليوس ثم مرسية عام ٦٣٦ هـ/١٢٣٨م أما قرطبة حاضرة الإسلام فقد بدأ حصارها بخيانة بعد الحرس ودلالتهم للنصارى على المداخل ثم سقطت عام ٦٣٣ هـ/١٢٣٦ م بعد أن كانت تحت حكم المسلمين ٥٢٥ سنة .. وتم تحويل جامعها الشهير لكنيسة ووضع الصليب على منارتها .. وفي عام ٦٣٥ هـ/١٢٣٧ م مات ابن هود في ألمرية وهو ذاهب لإنقاذ بلنسية - وتذهب بعض الأقوال لمقتله على يد حاكم ألمرية من طرفه - وآلت تركته إلى محمد بن نصر بن الأحمر .. وفي عام ٦٤٣ هـ/١٢٤٦ م ذهب ابن الأحمر إلى ملك قشتالة وتعهد له بدفع الجزية مقابل سلامة أراضيه وسلم جيان كبادرة حسن نية بعد أن حاصرها النصارى لعشرة أشهر .. وبدأ بعدها ابن الأحمر يرسل قواته ليعاون الملك فرديناند ويسيطر معه على القلاع والحصون الإسلامية ليسلمها بدوره إلى النصارى .. وكان أكبر نتيجة لذلك سقوط إشبيلية بيد النصارى سنة ٦٤٦ هـ/١٢٤٨ م بعد أن حكمها المسلمون ل٥٣٧ عامًا .. وقد ختم المؤلف كتابه بفصل تحدث فيه عن نظم الدولة وفنون الحرب وأحوال الحضارة في دولتي المرابطين والموحدين .

وبعد هذه السياحة التي قضيتها في هذا الكتاب أجمل فيما يلي - مما لم يسبق غالبًا - :
- الكتاب تحدث بالشكل الأساسي عن الممالك النصرانية في أسبانيا والبرتغال ثم الممالك الإسلامية لكنها من وجهة نظر نصرانية - مع إطلاعه على شيء من المصادر العربية التي نُشر منها مقتطفات في ذلك الزمان -
- غاب عن الكتاب الانسيابية فجاء ثقيلا في بعض المواضع .. الكتاب من الأهمية بمكان وتعليقات محمد عبدالله عنان مهمة جدًا ..
- يمكن أن نجمل الكتاب في جملة " التاريخ يعيد نفسه " فإنك تجد وبوضوح كمية تكرار الحوادث في أزمان مختلفة منها ما يلي :
١- كلما مات ملك اختلف أبناؤه من بعد وقامت بينهم الحروب والانقسامات حتى يسيطر أحدهم على غالب المناطق .. ومع ذلك لا يرتاح من خصومات مجاوريه وإن كانوا من أقربائه ..
٢- بعض ملوك المسلمين حال سقوطهم لم يروا أي حرج في استعانتهم بالنصارى على المسلمين ..
٣- كلما دخل النصارى مدينة عاثوا فيها قتلًا وتخريبا - مع إعطائهم عهد الأمان أحيانا - وغالبًا من أول أعمالهم تحويل المسجد الجامع إلى كنيسة كما في قرطبة واشبيلية وطليطلة ..
٤- التصالح بين ملوك النصارى غالبًا يتم بطريقة المصاهرة فهم يزوجون الملك من أخت الملك الآخر أو بنته .. أو يزوج ولي العهد من ولية العهد في المملكة الأخرى - وربما كان عمر ولي العهد أحيانا ١٢ سنة وزوجه المصون سنتين - بل من العجب أن يتزوج الملك أحيانا من بنت خالته أو عمه أو عمته - وهو ما تحرمه عليهم الكنيسة - وينجب منها أطفالًا ثم يطلقها - إذا غابت المصلحة السياسية - بحجة أن هذا محرم في الشريعة - وبفتوى البابا !! - بعض الملوك والملكات كانت لديهم المغامرات الجنسية التي اشتهرت عنهم - ولديهم عدد من الأولاد غير الشرعيين -
وهذه الأحداث تتكرر مرارًا
الكتاب قديم التأليف فهو من مؤلفات بدايات القرن التاسع عشر وترجمته في أواسط القرن العشرين ..



رابط الكتاب - إن وُجد - :



https://ia801309.us.archive.org/2/ite...


#المكتبة
-————
https://t.me/Ma3een
Profile Image for Hanifa Zegdane.
61 reviews13 followers
April 16, 2018
دائما ما أجد صعوبة في تذكر الأسماء و التواريخ بعد قراءتي لكتاب تاريخي ما، و خاصة أسماء سلالة حاكمة - كيف ما كانت- و التي تتكرر عبر التاريخ حيث اختلافها الوحيد هو أرقامها التصاعدية وفق التسلسل الزمني؛ مما تجعل الأحداث متشابكة عندي؛ لكن ما يبعث على الراحة هو أنني لن أُختبر في هذه المعلومات.
على أي و بعيدا هذا الحشو الذي لا يفيد في شيء، سأتحدث عن آخر كتاب قرأته " تاريخ الأندلس في عهد المرابطين و الموحدين" في جزئه الأول، الكتاب لمؤلفه المؤرخ الألماني يوسف أشباخ و مترجمه محمد عنان؛  الذي يتناول فترة هامة من تاريخ اسبانيا؛ تحديدا تاريخ اسبانيا المسلمة؛ التاريخ الذي تطرق له الإسبان بنوع من الإفاضة معتمدين فقط على مصادر نصرانية -المصادر المتأثرة بعوامل قومية و دينية- حيث كانت النتيجة تحريفا و تشويها لوجه التاريخ؛ حتى أواخر القرن الثامن عشر عندما بدأ اهتمامهم بما تعرضه الروايات و المصادر الإسلامية العربية؛ فصاروا يوازنون فيما بينها، و مؤلف هذا الكتاب من المؤرخين الذين كتبوا على "ضوء المصادر العربية"
الكتاب يتحدث عن تاريخ الأندلس منذ سقوط الدولة الأموية و قيام دول الطوائف؛ و عن الأندلس في ظل سيادة المرابطين و الموحدين؛ عندما قدم المرابطون و سادوا؛ و حين اضمحلت سيادتهم  جراء ثورة الموحدين؛ و أيضا عن تاريخ الممالك النصرانية المعاصرة لتلك الفترة موضحا مدى تأثيرها على حكم المسلمين، كان المؤرخ مدققا في المقارنة بين الروايات على كلا الجانبين؛ عارضا لوجهات النظر المختلفة؛ ملتزما بنقد متزن و تحليل محايد؛ ليأتي الكتاب بقيمة مهمة في دراسة التاريخ الأندلسي، و كاستكمال للبحث رأى المترجم أن يُذيل الكتاب ببعض الهوامش و الشروح تحقيقا لنصوص و أعلام متباينة المسميات على الطرفين وِفق مصادر إسلامية لم يُتح للكاتب الاطلاع عليها.
في هذا الكتاب يرى القارئ أن تاريخ الأندلس لم يكن ناصعا؛ و أنه منذ بدايته كان ملطخا بالدم؛ و كيف أنه بمبرر ديني و من أجل الوصول لكرسي السلطة تُنتهك الحقوق و تُراق الدماء؛ و تصبح الخيانة و عدم الوفاء بالعهد شرعا يُعمل به؛ و كيف يرى النصارى في المسلمين أنهم أعداء دينهم و العكس صحيح، و مدى الدور الذي تلعبه الصراعات الداخلية في تأخير إحراز  النصر لزمن طويل؛ وكيف تخرج في النهاية بخلاصة لا تلتمس فيها العذر لأبناء دينك، حتى و إن كنت متعلقا بهذا التاريخ و ترى فيه عزوة و انتصارا ذهبيا .
و أخيرا لم يكن لأحد أن يقرأ التاريخ دون أن يستنبط في النهاية عِبرا على إثره؛ فكما قال ع.الرحمان منيف في حديث له عن الماضي " لا بد أن نعرف ما حصل كي نتجنب وقوع الأخطاء مرة أخرى" فقراءة التاريخ تجمع بين متعة السرد و أهمية الدرس المستخلص و الحصول على المعلومة الموثقة.
#حنيفة
Profile Image for أحمد.
Author 1 book404 followers
October 12, 2016
كانت قراءة طويلة ممتعة، والمعارك والانتصارت والهزائم كانت سجالاً بين الطرفيْن، وانتصرَ مَن انتصر حينَ انتصر بسبب حسن تنظيمه واستعداده وتعاونه مع بني قومه وحب المغامرات والإقدام والشجاعة وعدم اليأس حتى وإن كانت كل الظروف بدت كأنها على ما لا يشتهي، وكذلك بسبب حُسن الإدارة وتوافر الأموال والرجال، وخسرَ مَن خسر حينَ خسر بسبب عكس هذه الصفات تمامًا ..

سجالاً، سجالاً

وفي الفصول الأخيرة الشجيّة طفتْ على ذاكرتي كلمات قالها نزار قباني:

لا تلعنوا السماءْ
إذا تخلّت عنكمُ..
لا تلعنوا الظروفْ
فالله يؤتي النصرَ من يشاءْ
وليس حدّاداً لديكم.. يصنعُ السيوفْ


صدقتَ!
Profile Image for Mohamed Safwat.
219 reviews10 followers
March 17, 2013
تحليل موضوعي لكل الوقائع مع عدم التحيز لفئة دزن الأخرى
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.