فكان الحبيب المُصطفى خُلقه القرآن وكان يُعطي عطاء ما لم يخشى الفقر أبدًا وكان أشد حياءً من الفتاة في خدرها وكان لا يغضب ولا يثور لنفسه أبدًا بل كان حليم مسامح ولا يغضب إلا لدين الله وحُرماته ولا يمضي وقت في غير عمل لدين الله أو لأهله في دنياه فكان يقول "إني لأمقت الرجل أراه فارغا ليس في شيء من عمل الدنيا ولا عمل الآخرة", كتاب جميل وجامع مختصر لسيرة النبي والعشرة المبشرين بالجنة وهناك غيرهم مُبشرون بالجنة جمعهم الشيخ الكاتب رحمه الله وعفا عنه وزوجاته وصفات النبي ومعجزاته اللهم ارزقنا صُحبته بالفردوس الأعلى من الجنان النبي الكريم وإن كان تعليم السيرة فرض كفاية ففي هذا العصر على كل مسلم أن يتصبر ويتعظ ويتعلم ويُدرس لنفسه ولغيره من سيرة النبي وحياته وكرباته ومعالم حياته وعلاقاته مع الله وفي غزواته ومع أهل بيته وأصحابه وكيفية تربيته لهم على دين الله وعلاقته بالقرآن والصلاة ومع المساكين وكما قال وعلمنا الرسول الكريم: "أفلا أكون عبدًا شكورًا؟".
كتاب جميل وبسيط استفدت من شرح د.مطلق الجاسر له في مساقه وقراءة هذا الكتاب.