Jump to ratings and reviews
Rate this book

أسدورا

Rate this book
يتفنن الروائي العراقي المقتدر محمود سعيد في تقديم سرده الروائي، اذ يبدأ الجزء الثاني الموسوم بـ(اسدورا) من ثلاثية شيكاغو الروائية، من منتصف احداثها وليس من بدايتها كما دأب الكثير من الروائيين علي ذلك، وهناك من يبدؤها من نهايتها، اذ ينفتح فضاؤها الروائي علي ارماندو، زوج العراقية اسدورا، ابنة العراقي عدنان السياسي الذي غادر العراق منذ الستينات، من زوجته المكسيكية، وقد دخل الي مخزن العراقي سعدي المسمي (مخزن كل شيء بدولار) وهو يقتاد طفيله ارمانور وارمانورا، وقد بدا عليه الوجوم والاحباط، بعد ان هربت منه زوجته، بعد تلك السهرة الماتعة مع مجموعة من العراقيين المغتربين، احتفالا بليلة السنة الميلادية 2003، ليصور لنا الواقع المأساوي، الذي يعيشه عراقيو الشتات، الذين اضطروا لمغادرة بلادهم لاسباب عدة: اقتصادية، سياسية، دراسية

222 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2008

10 people want to read

About the author

محمود سعيد

18 books6 followers
بدأ حرفة الأدب قاصاً حيث نشر سنة 1956 قصة البندقية المشئومة وفي سنة 1957 نشر في بغداد مجموعة قصصية بعنوان بورسعيد وقصص أخرى ثم سرعان ما تحول إلى الرواية حيث نشر سنة 1968 الإيقاع والهاجس وفي سنة 1970 روايته المتميزة زنقة بن بركة التي حازت جائزة الإعلام في العراق ولقيت اهتماما كبيرا من طرف النقاد ،ثم رواية أنا الذي رأى، ثم رواية هل انتهت الحرب، أو نهاية النهار، بعد ذلك أصدر محمود سعيد عدة مجاميع قصصية ليعود إلى إصدار رواية الموت الجميل سنة 1998 ثم رواية قبل الحب بعد الحب سنة1999، بعدها رواية الضالان وفي سنة 2006 رواية الدنيا في أعين الملائكة .
الإطلاع على سيرة محمود سعيد تستوجب الوقوف عند عدة إشارات:
أولا: أن مؤلفات محمود سعيد كانت دائما عرضة للمنع والرقابة والحذف والإتلاف مثل رواية: قضية قديمة. التي صدرت عن إتحاد الأدباء العراقيين ثم أتلفت بعد انقلاب سنة 1963 بسب مواقفه السياسية وتعرضه للاعتقال أكثر من مرة.
ثانيا: إن بعض مؤلفاته ضاعت بعد حريق المكتبة الوطنية إثر الغزو الأمريكي للعراق في سنة 2003
ثالثا : صرح الكاتب بفقدانه مخطوطات أربع روايات بسبب عدم استقراره في العراق.
رابعا: بسبب مواقفه السياسية نشر محمود سعيد الكثير من الأعمال الادبية والمقالات بأسماء مستعارة مثل رواية أنا الذي رأى. التي نشرت سنة 1995 عن دار المدى سوريا باسم مصطفى علي نعمان

يقيم محمود سعيد حاليا في شيكاغو ويمارس الكتابة بشكل احترافي يومي وهذا واضح من توالي إصداراته سنة بعد أخرى ،وانتظامه في النشر رغم ظروف اغترابه وقد ترجمت الكثير من أعمال الكاتب إلى الإنجليزية والإيطالية، ومن خلال تتبع كتابات محمود سعيد على الشبكة العنبكوتية يتضح انفتاحه على العالم الرقمي ورغبته في الاستفادة من مزايا النشر الالكتروني أيضا مثل نشر قصصه في موقع أمزون
AMAZON
يقول عنه الروائي عبد الفتاح صبري: محمود سعيد كاتب عراقي يرحل في إثره الوطن أينما حلّ على أرصفة الغربة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (33%)
4 stars
1 (16%)
3 stars
1 (16%)
2 stars
2 (33%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.