سكة سفر مجموعة قصصية الكترونية لــ رؤى محمود عليوة
مؤلم أن تصنع من أحلامك تفاصيل مترابطة وتجعل هذه التفاصيل سببا في سعادتك ، ويتحقق الحلم بتفاصيل مختلفة ، لكنه القدر الذي لم يكن ليُخطئها .تبتسم والدموع تتخفي وراء هذه الإبتسامة تتذكر قولا كانت قد قرأته " سأترك للتفاؤل مكانا ولو كان ضيقا ، ليمر منه لعله يستطيع أن يسكنني حينا " . اليوم الأربعاء تفتح دفترها وتكتب كلمات تُسكت بها تساؤلات عقلها ونبضات قلبها المتزايدة ( أعلم أن أكثر الكلمات التي سأفكر فيها وسأكتبها من الآن وإلى أن تهبط الطائرة هناك هى ربما وقد ولعل ، لكن إن عدت فحتما ستختلف كلماتى لتصبح يقينا وحتما سأتخذ العديد من القرارات التى بدأت فى التفكير فيها لكن القرارات النهائية مؤجلة لحين عودتى ) تُغلق دفترها وتستعد للنوم .
تصميم الغلاف ديارا المصرى www.facebook.com/DiaraDesignes
مسلمة مصرية ولدت فى بغداد تعيش فى محافظة الدقهليه - حصلت على بكالوريوس التجارة - إدارة الأعمال من جامعة المنصورة- وحصلت على دبلوم الثقافة الإسلامية من مركز الثقافة الإسلامية - بالمنصورة والتابع لوزارة الأوقاف - حصلت على دبلوم إدارة الموارد البشرية من كلية التجارة جامعة الزقازيق - حصلت على عامى تمهيدى الماجستير فى إدارة الأعمال من كلية التجارة جامعة الزقازيق - والآن فى مرحلة إعداد رسالة الماجستير فى إدارة الأعمال
- شاركت بكتابة العديد من المقالات فى المواقع والمجلات الإلكترونه مثل طور حياتك وموقع الألوكة ومنتدى البناء الوظيفى
مؤلفاتها : كتاب نظرة من أعلى الصادر ضمن مشروع النشر لمن يستحق 2012 من دار ليلى كيان كورب - شاركت فى الكتاب الجماعى (حكايات) بقصة على باب البحر - شاركت فى الكتاب الجماعى (نوافذ مواربة) بقصة لون أرض - شاركت فى الكتاب الجماعى (نجوم) بقصة جرح الشعور ومقال بعنوان " إدارة الرؤى " - لها كتيب يحوى قصص قصيرة بعنوان " سكة سفر "
سكة سفر : - قصة مليئة بالعواطف الجياشة العفوية .. فهي تصف حالةً شبه واقعية حملت فيضاً من المشاعر التي لا يمكن لنا إلا أن نستشعرها كما لو كانت قصتنا .. أو كما لو كنا في رفقة السفر .. - وصفُ السماء والقمرِ وإطلالة الشمس والغيوم التي يختبئ القمر خلفها تارة ويظهر أخرى .. كان في غاية الإبداع , فهو يزيد إحساسنا بالزمان والمكان أكثر فأكثر . - كذلك وصف حالتها وهي تجول وتطلع على معالم المدينة التي لم تبهرها .. فهي تُشِفُّ حالةً وجدانيةً كثيراً ما تراودنا عندما نكون في مكان أقل ما يقال عنه إنه رائع , إلا أننا لا نرى روعته لأن قلوبنا وأفئدتنا متعلقة بأشياء أخرى , وعقولنا تفكر في وادٍ مختلف .. أو لعلها تفكر في نفس الوادي لكن بطريقةٍ مختلفة . - الألم المصحوب بالأمل في هذه القصة أصبح صريحاً في منتصف القصة رغم أنه كان متخفياً في بدايتها .. لكن النهاية كانت مؤلمة اقشعر لها بدني .. رغم أنها كانت قصة قصيرة لكنها تضمنت عبارات متعددة بليغة تحمل معاني عميقةً عمق الجراح وعمق الألم ..