الدولة الأموية : هي ثاني خلافة في تاريخ الإسلام، وأكبر دولة في تاريخ الإسلام على الاطلاق ,حيث انها ضمت 46 دولة من دول اليوم، وواحدةٌ من أكبر الدول الحاكِمة في التاريخ الانساني ، و كان بنو أمية أولى الأسر المسلمة الحاكمة .كانت عاصمة الدولة دمشق. بلغت الدولة الأموية ذروة اتساعها في عهد الخليفة العاشر هشام بن عبد الملك، إذ امتدت حدودها من أطراف الصين شرقاً حتى جنوب فرنسا غرباً، وتمكنت من فتح أفريقية والمغرب والأندلس وجنوب الغال والسند وما وراء النهر
نشأت الدولة الأموية عام 41 هـ الذي سمي بعام الجماعة لان الأمة اجتمعت على الخليفة معاوية بن ابي سفيان بعد مقتل علي بن ابي طالب وتنازل الحسن عن الخلافة لمعاوية. واستمرت الدولة الأموية 91 سنة هجرية و89 سنة ميلادية (41-132ه) (661-750م) تولى خلالها 14 خليفة اولهم معاوية بن ابي سفيان واخرهم مروان بن محمد الجعدي اشتهر معاوية بن ابي سفيان بالذكاء والدهاء السياسي والإجتهاد و قيل عن معاوية: كان حليماً وقوراً, رئيساً, سيداً في الناس, كريماً, عادلا, شهماً . وكان جيد السيرة, حسن التجاوز جميل العفو, كثير الستر رحمه الله تعالى . وكان من ابرز اعماله في الجناح الشرقي انه بعث الاف العشرات من العوائل العربية من مختلف البقاع العربية الى المنطقة الفارسية وبالتحديد خراسان حتى يختلط الفرس بالعرب ويتعلموا اللغة العربية والقران الكريم. وتم فتح سمرقند وترمذ في عهد معاوية . اما بالنسبة للجبهة البيزنطية فتم محاولة فتحها لمرتان وكلاهما فشلتا. وتوفي حينها الصحابي ابو ايوب الأنصاري الذي دفن عند اسوار القسطنطينة . .وبالنسبة لجبهة شمالي افريقيا , مرت فتوح شمالي افريقيا ب7 مراحل استكملت خلالها عملية الفتح وانتهت ايام الوليد بن عبد الملك.
عرف عن كبار الخلفاء كمعاوية وعبد الملك بن مروان رصهم على حسن ادارة دولتهم والسهر على مصالح الرعية لينتظم لهم أمر الملك
الدولة الأموية ظُلمت ظلمًا كثيرًا في التاريخ الإسلامي : وأُشيع عنها الكثير من الافتراءات والأكاذيب والأحداث المغلوطة التي تُشَوِّه صورتها، وليس لهم من غرض وراء ذلك إلاَّ أنهم {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [التوبة: 32].
كانت الدولة الأموية تفتح البلاد بالإسلام في أربع جبهات في وقت واحد، منها جبهة الغرب التي وصلت إلى الأندلس و بلاد السند على يد محمد بن القاسم الثقفي، وفي بلاد ما وراء النهر حتى الصين على يد قتيبة بن مسلم الباهلي، وفي بلاد القوقاز في الشمال على يد مسلمة بن عبد الملك المرواني.
فدخل الناس في دين الله أفواجًا، وأشرقت شمس الإسلام على بلادٍ كانت تعبد الأصنام والأوثان والنار والملوك، وانزاحت من وجه العالم خرافاتٌ وأباطيل، وأبصر الناس –بفضل الله الذي جرى على يد بني أمية- نور الله المبين، فأقبلوا على الإسلام زرافات ووحدانًا، ثم ما لبثوا أن كانوا من جنوده وأبطاله وعلمائه ورُوَّاده، وقطفت الأُمَّة الإسلامية عبر كل تاريخها ثمار الزرع الذي غرسه بنو أمية، فكم من رءوس الأُمَّة ومُقَدِّميها -في العلم والفقه والتفسير والأدب والطب والجغرافيا والهندسة والكيمياء والفلسفة- كانوا من هذه البلاد التي فتحها بنو أمية! مثل: البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، والطبري وابن خلدون والذهبي، وابن سينا والفارابي والكندي والبيروني، وسلسلة طويلة تستعصي على الحصر، فتح الإسلام بلادهم ثم قلوبهم، ثم فتح بهم بلادًا وقلوبًا أخرى كثيرة.
مع كل هذا فإنَّا لا نقوم بتبرئتهم من كل خطأ أو عيب؛ فالنقص والخطأ شيمة البشر، ومن المؤكَّد أن هناك أخطاءً كثيرةً في تاريخ بني أمية، وأول خلفاء بني أمية الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضى الله عنه ذلك الخليفة الذي لم يَسْلَم من ألسنة كثير من الناس؛ فطعنوا في تاريخه وفي خلافته رضى الله عنه، ولقد كذبوا، فليتنا نَصِلُ إلى معشار ما فعله معاوية بن أبي سفيان للإسلام والمسلمين.
أمَّا الجانب السيِّئ من تاريخ دولة بني أمية فإنه يكمن في السنين السبع الأخيرة من تاريخهم، تلك التي شهدت الكثير من المآسي، والكثير من الاختلاف عن المنهج الإسلامي، وكانت سُنَّة الله تعالى؛ فحين فسد الأمر في الدولة الأموية قامت دولة أخرى وهي الدولة العباسية، أمَّا الأندلس وفَتْحُها فيبقى حسنةً من أعظم حسنات بني أمية.
هي أول تجربة لي مع كتب طقوش - ويبدو أنها الأخيرة - فالرجل لديه قدرة كبيرة على اللعب برواية المصادر، التي يعتمد عليها، وهي مصادر معتبرة، ولكن ما يقوم به طقوش، هو عدم ذكره للرواية كاملة، ولا يذكر نصّها من الأساس، ولكن يعيد صياغة الجزء الذي يريده فقط، ليحاول إثبات وجهة نظره.
ليست مرة ولا اثنين، ولكن من أول الكتاب لآخره، يتصرف هذا التصرف، فيعتقد من ليش لديه الخبرة، أن بن كثير، أو الطبري، أو بن الأثير، أو المسعودي، أورد هذا الكلام في تاريخه، وهو خاطئ وغير صحيح.
لطالما راودني الشك والتحوط من الكاتب الذي لديه إنتاج في جميع فترات التاريخ الإسلامي، مثل الصلابي والسرجاني، وأخيرًا ثبت شككي بعد قراءتي لطقوش هذا .
احذروا منه فهو غير أمين، وما هي الكتابة في التاريخ سوى الأمانة العلمية والخوف من الله، والكتابة من أجل توضيح الأمر للقارئ بدون تحيّز.
اكتشاف ممتاز أن تقرأ للدكتور طقوش ...أسلوب سهل ..علمى ..متحفظ في المديح او الهجوم ..لا يحب التفاصيل .. يجعلك تلمّ بتاريخ الأمويين في ثلاث ساعات قراءة و اذا شئت الاستزادة فهو يدلك على المراجع و المطولات .. أرجو ان يتيسر الوقت لقراءة باقى كتبه .
تاني مع محمد سهيل طقوش بدات انا ب الدولة العباسية لان معلوماتي عنها كانت صفر ..مش زي العهد الراشد ولا زي الدولة الاموية ..اينعم الدولة الاموية مكانتش معلوماتي عنها كتير ..بس مكانتش صفر زي الدولة العباسية ..كنت اعرف عن معاوية "رضي الله عن" ومروان بن عبد الملك .وطبعا الانتقال من العهد الراشد للاموي ..بس . تاني مع استاذ طقوش كتاب صغير بسيط مختصر بغير اخلال ..جرعة من الاحداث تمحي جهلك لكنها تصلح لبداية انطلاق للمعرفة عن كل شئ ان اردت الإستزادة ينتهي الكتاب بجزء في نهايته يشرح فيه طقوش وجهه نظرة في اسباب سقوط الامويين طبعا اللخبطة اللي بدات بيها دي اني بدات بالدولة العباسية هحاول اصلحها باني اخليها نقطة زمنية ابدا بيها ذهابا وايابا ..فبعد الدولة العباسية رجوعا بالزمن الاموين ثم الفترة الراشدة ثم العرب قبل الاسلام ...وبعد الدولة العباسية تقدما في الزمن ..السلاجقة في كتب طقوش هنا هيبقي السلاجقة في خرسان *** صفحة اخري من تاريخنا المؤسف ..بدأت بالدم في عهد يزيد بن معاوية وعبد الملك مروان وانتهت بالدم..بدات بمخالفة النظام المتبع في العهد الراشدي وبداية التوريث ..وانتهت بحركة باطنية ادت للخلافة العباسية ..كلفت تاريخنا الكثير تخللها طبعا صفحات مضيئة زي عمر بن عبد العزيز وغيرها من الصفحات اللي كنا فيها راس براس بالدولة البيزنطية وممالك اوربا و اقوي منهم في اوقات كتير *** فك الله اسر المهندس ايمن واصلح حاله وبارك فيه وشكر له دوراته وندواته وخصوصا دورة التاريخ الاسلامي اللي دلتني علي الكتب دي
بالغ الكاتب في إنصاف من محت محاسنهم الدولة العباسية بالشكل الذي يشوبه بعض الغلاء في الوصف والتبرير. أجد مساويء الدولة الأموية لا تُغتفر ولا يوجد تبرير مهما كان يُزيل جُرم بعض أخطاء رؤساءها وعمالها على رقاع الدولة الإسلامية آنذاك! أما عن خلافة عمر بن عبد العزيز فهي إستثناء ومثوبة من الله لعباده الصابرين في هذه الحقبة الزمنية.
الكتاب يسرد تاريخ الدولة الأموية فى تلخيص سياسى جميل وبسيط للقارىء ويقف على اهم واسباب قيام الدولة واهم عوامل السقوط لذلك هو كتاب مفيد جدا لمن يريد بداية القراءة فى تاريخ الدولة الأموية وان كان هنا الدكتور طقوش اهتم بالجانب السياسى فقط ولم يقرب بقية الجوانب الأخرى كالجوانب الدينية والثقافية والأدبية وكذلك الجوانب السلبية فى تاريخ الأمويين وإن كانت الأخيرة ظاهرة على طول الخط الزمنى خلال تاريخ الدولة ما عدا فترة عمر بن عبد العزيز. تاريخ الدولة الأموية ملىء بالصراعات والمفاجات والايجابيات والسلبيات على حد سواء وحقيقة الكتاب فتح الباب لكل من يريد ان يبدأ ليبحر فى التعمق فى هذا التاريخ.
الكتاب موجز وفي نفس الوقت شمل كل الأحداث والفتوح التي حدثت في عهد الدولة الأموية اعتمد الكاتب في مصادره على المصادر المعتدلة في الحديث عن الدولة الأموية بدون شطط أو غلو وكما قال المؤلف فإن الدولة الأموية بالرغم من سلبياتها صفحة مضيئة في التاريخ الإسلامي والعربي
كتاب سهل وموجز لأهم الأحداث السياسية والعسكرية طوال تاريخ الدولة الأموية، مرتّب زمنيا ومبوّب حسب الخلفاء. وبالتالي فهو فاتحة جيدة للاطلاع على العالم الإسلاميّ بين القرنين الأول والثاني للهجرة، إذ يمكّن من اكتساب ما يشبه المعالم أو العلامات التي يستأنس بها الدارس المتعمّق في تلك الحقبة، فيهتدي بها، لرسم ملامح أكثر تفصيلا في ذهنه. على أنه لا ينبغي الاعتداد كثيرا بتحاليل محمد سهيل طقوش للمادّة، وينبغي التعامل معها بنوع من الحذر، فلئن حاول أن يكتب في أسلوب موضوعيّ قدر الإمكان، وأن يطلع على مصادر مختلفة المذاهب والرؤى، فلا مراء من أنه يتبنى سرديّة أهل السنة والجماعة بكلّ أركانِها وإن بدرجة معتدلة.
الكتاب رائع موجز غير مخل للخلافة الاموية نوع ما محايد و ايضا خصص فصلين اخيرين فصل اسباب سقوط الدولة الاموية فمثلا تكلم عن سبب الاجتماعية فتكلم من بدايته الى سقوط الدولة و التطورات السلبية التي حدثت به و فصل الخاتمة يعتبر ملخص للموجز
يعجبنى جدا قلم دكتور سهيل حيث يتميز بالعقل وعدم الانسياق وراء العاطفة والتركيز على النقاط المهمه الكتاب جيد وبسيط 225 صفحه سهل اللغة يركز على اهم النقاط ولا يتطرق للتفاصيل المرتبطة بالاحداث الاخري كثيرا مثل الاندلس وتفاصيل المعارك تحدث بايجاز عن خلفاء بني امية واهم اعمالهم والاحوال السياسية والاقتصادية واسباب السقوط ولم يركز كثيرا على الجانب الاجتماعي .. الكتاب جيد لمن يريد ان يأخذ نبذه عن الدولة الأموية لكنه غير كافي لم يبحث عن هضم هذه الحقبة بكافة تفاصيلها
مدخل جيد للعصر الأموى، على غير عادة المؤلفين "السٌنة" بالذات حاول المؤلف أن يكون منصفاً أثناء استعراضه لتاريخ الأمويين حتى أن البعض إتهمه بالإنحياز لهم، ما يعيب الكنتاب في رأيي عدم تفصيله في فتوحات شمال افريقيا ولا أعتقد أنه تناولها في أي كتاب آخر للأسف وأتمنى أن يتم تنقيح الكتاب في طبعة أخرى أكثر إلماماً بتلك الفتوحات العظيمة
استطاع سهيل طقوش ان يسرد مسيرة الدولة الأموية من القيام إلى السقوط بقلم سلس و عقل هادىءبدء من تأسيس معاوية للدولة و امتصاصه لحنق المعارضين له بذكاء و كياسة لكن ابنه يزيد لم يمتلك نفس الشخصية فسقطت الدولة فى هوة الصراع الداخلى المرير حتى استطاع عبد الملك بن مروان إعادة توحيد ديار الإسلام تحت سلطة واحدة و ملفه ملوك عظام كالوليد و سليمان و الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز و هشام ثم بدء عصر الضعف مع الوليد الثانى حتى سقطت الدولة سقوطا داميا على يد العباسيين عام ١٣٢ هناك الكثير من القضايا الجديرة بالدراسة فى ثنايا التتبع التاريخى لرحلة الأمويين مثل أزمة نقل السلطة التحول من نظام الشورى و الرشد إلى التوريث و الملك ، كذلك دراسة حركة الفتوحات الكبرى فالدولة الأموية تكاد تكون هى أوسع دول السلام مجالا و اطولهم باعا فى هذا الميدان حيث تمددت الدولة إلى خراسان و السند و المغرب العربى و الاندلس وقادت حملات ضخمة لفتح القسطنطينية كل ذلك و حافظت الدولة فى جل عصرها على وحدة سياسيى سرعان ما تلاشت فى عهد العباسيين حيث عرفت ديار الإسلام دولا شتى تحت مظلة الخلافة اسمية فيما بعد و لم يكن عدهذا هو الحال ابدا فى عهد الأمويين
كذلك كان الاعتزاز العربى سمة بارزة و علامة واضحة فى الدولة الأموية قبل سيد العنصر الفارسى ثم التركى بعد ذلك فى عصر العباسى و كان لهذا الاعتزاز مزاياه حيث تم تعريب الإدارة و النقد و هو حدث قد يبدو هامشيا لكنه حقيقة كان يضاهى عظمة الفتوحات بل هو الاستثمار الحقيقى الفتوحات و بدونه تصبح الفتوحات مجرد سيطرة سياسية و انتصار عسكرى بلا اى تغيير ثقافى و اجتماعى على الأرض فبعد تعريب الإدارة صارت اللغة العربية اساسا فى الترقى و الوظيفى و انتشار التعريب سعد توطئة هامة لانتشار الاسلام لكن لم يكن الاعتزاز بالعنصر العربى كله محامد و حسنات بل كثيرا ما شابه الظلم و الازراء بالموالى و تهميشهم مما حفظهم للثورة فيما بعض أغراهم بالانضمام العباسيين كذلك حمل العرب معهم عصبيتهم القبلية إلى اقاصى الأرض و اثر النزاع بين القيسية و اليمنية على استقرار الدولة و القى بها فى أتون نزاعات داخلية اذهبت ريحها فيما بعد بل إن المتأمل يجد أن كثيرا من الصراعات كان أساسها قبلى حتى و إن اكتست بحلة نزاع عقدى بين الفرق و يبدو أن حركة ادعاء النبوة كانت محض مراهقة فكرية و سذاجة فى التعاطى القبلى مع دعوة النبوة لكن مع مرور الوقت حدث نضج فكرى جعل العرب يخوضون أيضا صراعم القبلى لكن تحت مظلة اراء عقدية و احزاب سياسية أكثر تعقيدا و امتن فكرا كذلك يحظر بنا دراسة فشل حركة ابن الزبير بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من انتزاع الخلافة لكن عبد الملك استطاع بدهاء و صبر و اناة أن يستخلص السلطة و عيدها إلى الأمويين مرة أخرى و هى تجربة لابد من تاكلها لفهم عوامل القوة لدى الأمويين و عوامل الضعف و الهزيمة لدى خصومهم كذلك الدعوة العباسية تظل فكرة خلابة و بديعة بالنسبة لى خاصة عندما نتأمل نجاحها بعد فشل كل ما سبقها من حركات ، حيث استطاعت أن تحسن اختيار المكان و هو خراسان حيث البعد عن مركز الحكم بالشام و الزمان و هو زمان ضعف و تشتت الأمويين مع ما صاحب العباسيين من صبر و بعد عن التهور و التسرع فى مبارزة الأمويين كنا كان حال سابقيهم مع حملهم بدعوة فضفاضة يستطيع كل جانب على الأمويين أن يرى أنها تمثل سبيله إلى الخلاص اخيرا مكثت دولة الأمويين قرابة القرن من الزمان بعدما أقامت دولة عربية شاسعة و إدارة محكمة وجيشا مهابا مع ما شابها من مظالم و انحراف عن قيم الخلافة الراشدة
كتاب مميز في اخبار الدولة الأموية من نشأتها على يد معاوية بن أبي سفيان و ملكه اعتماداً على أهل الشام بدءاً من عام الجماعة مروراً بأنه أول من عهد المُلك من بعده إلى ابنه يزيد صاحب موقعة الحرة و كربلاء و حصار مكة ثم معاوية الثاني حتى وصلت إلى مروان بن الحكم الرجل القوي داخل الأسرة الأموية الذي آلت إليه الأمور فجعل المُلك في فرع مر��ان و مواجهة الأمويين للمشاكل الداخلية من ظهور الخوارج و الشيعة العلويين و حركة ابن الزبير إلى أن استتب الأمور للدولة الأموية على يد عبدالملك بن مروان الذي أنهى على كل الحركات الثورية و مهد الحكم إلى الوليد بن عبدالملك مع ذكر التوسعات الخارجية و فتح الأندلس وصولاً إلى برشلونة و ليون من الغرب و فتح بلاد ما وراء النهر وصولاً الى حدود الصين مع التمدد شمالاً و حصار القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية و تعريب الدواوين و نشر الإسلام توحيد النقد الاسلامي إلى أن وصل الحكم إلى سليمان بن عبدالملك الذي مهد حكم العدل للخليفة العادل عمر بن عبدالعزيز الذي قال بعث الله محمداً داعياً لا جابياً ثم لم يلبث حكمه الا عامين و عاد الحكم إلى أبناء عبدالملك بن مروان فأتى من بعده يزيد الثاني فهشام بن عبدالملك ثم بدأ جيل الأحفاد فبدأ الترف و عدم المسؤولية و الخلاف على من الأحق بالملك و الحكم فبدأ بالوليد الثاني الذي قُتل على يد يزيد الثالث الذي حكم و لم يستتب له الحكم إلى أن حدثت حرب أموية بين مروان الثاني و يزيد الثالث إلى أن إنتصر مروان الثاني الذي تولى الملك و أزدادت عليه الثورات من العباسيين و العلويين و الخوارج إلى أن انتهت دولة بني أمية .
كتاب جيد إلى حد ما. ليس بالطويل المُمل ولا القصير المُخل. يتكلم عن أكبر دولة مساحة في تاريخ الإسلام والتي حكمت من تاريخ ٤١ هـ إلى ١٣٢ هـ . يتطرق إلى أعمال كل خليفة وسياسته الداخلية والخارجية ونهجه في الحُكم والأحداث السياسية والعسكرية والإدارية التي حدثت في عهده ويذكر في آخر فصل أسباب ضعف وزوال أو سقوط الخلافة الأموية.
يتعين على القارئ أن يستوثق من القصص والروايات الموجودة في الكتاب أو الرجوع إلى المصادر والمراجع والتأكد من صحة الرواية سنداً ومتناً. على سبيل المثال لا الحصر قصة وصية سيدنا معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه إلى ابنه يزيد هناك روايتان : "الأولى : (( ما ذكر هشام بن محمد، عن أبي مخنف، قال: حدثني عبد الملك بن نوفل بن مساحق بن عبد الله بن مخرمة، أن معاوية ....))
و الثانية : (( قال هشام: قال عوانة: قد سمعنا في حديث آخر أن معاوية...))
[ إسناده تالف و يكفي كشفا لزيف أبي مخنف إذا علمنا أن عبد الرحمن بن أبي بكر قد توفي قبل موت معاوية بسنتين كذلك قال ابن كثير و صححه (البداية والنهاية 8/118) و قال البلاذري: و روى بعضهم أن عبد الرحمن كان باقيا حتى مات، وذلك باطل (أنساب الأشراف 4/146). و كعادة أبي مخنف فهو يستغل كل مناسبة ليكيل الشتائم و يطعن و يغمز و يلمز و ما درى بأن أئمة الجرح و التعديل رحمهم الله قد قطعوا الطريق على أمثاله من الكذابين فبينوا أحوال كلٍّ بما يستحق. ]
من حاشية "صحيح وضعيف تاريخ الطبري" ص:142 / ج:9"
واستغرب من الكاتب إذ أنه لم يترحم أو يترضى عن أحد من الخلفاء الأمويين ولا حتى الصحابة والتابعين رضي الله عنهم ممن ذكرهم في كتابه!!!
بنى أمية، أول من ثار على نظام الشورى فى الخلافة واستحدث نظام التوريث، معاوية ابن أبى سفيان الذى ولى الخلافة بعد تنازل الحسن ابن على عنها حقنا لدماء المسلمين والذى أخذ البيعة لابنه اليزيد بعد وفاة الحسن، خلافته، تضييقه على الخوارج والشيعة الذين أرادوا انتزاع الملك منه، عقبة ابن نافع وفتحه لبلاد المغرب العربى وبنائه لمدينة القيروان، خلافة يزيد ابن معاوية، مأساة كربلاء واستشهاد الحسين واحتزاز رأسه على يد جيش الخليفة، حركة عبد الله ابن الزبير وخروجه على الخلافة وعدم تمكن جيوش اليزيد من القضاء على حركته، خلافة معاوية ابن اليزيد والتى لم تدم سوى ثلاثة أشهر انقسم فيها المسلمون بين مؤيد لخلافة الأمويين وخلافة ابن الزبير، خلافة مروان ابن الحكم وانتقال الملك من الفرع السفيانى إلى الفرع المروانى، خلافة عبد الملك ابن مروان الذى يعده المؤرخون المؤسس الثانى للخلافة الأموية، معاركه مع الشيعة والخوارج، حصار الحجاج ابن يوسف الثقفى لمكة ومقتل ابن الزبير، تعريب الدواوين وصك العملة الإسلامية، خلافة الوليد ابن عبد الملك وفتح الأندلس، خلافة سليمان ابن عبد الملك، عمر ابن عبد العزيز، يزيد ابن عبد الملك، هشام ابن عبد الملك، الوليد الثانى، يزيد الثالث ومروان الثالث الذى انتهت فى عهده دولة الخلافة الأموية وقيام دولة العباسيين.
انهيه بنوع من الاسى لقرأة ها الكم من المشاكل بدات الدولة الامويه دون رضى عنها ومع ذلك استمرت لفترة طويله حتى انتهت بتداعيات من داخلها ومن خارجها رغم وجود خلفاء اقوياء عادلين كعمر بن عبدالعزيز الا انه وجد ولاه قتلوا وسفكوا الدماء أضافه الى حادثه قتل الحسين صراع دموي لم ينتهيه الا نهايه اميه وفِي كل حدث استوقف نفسي لأسال ماذا لو لم يحصل هل كنّا سنكون هنا اليوم بهذه المشاكل ليه مراجعه اخره للتاريخ الأموي باْذن الله من مصادر اخرى ان كنت معجبه بشي من الأمويين حثني ع البحث عن التاريخ بصوره أعمق وهو مبانيم فقد اشتهرت بجمالها وتفاصيل الفسيفساء في واجهاتها.
أشكر الكاتب على جهده في كتابة تاريخ دولة محاربة أكثر من كونها مدعومة، رغم حقيقة أن حكام هذه الدولة لهم فضل فتوحات وتوحيد مساحات هائلة خلال فترة تعتبر وجيزة للغاية. وأيضاً أشكره على تعدد مصادره من كافة الآراء والخلفيات وتدقيقه بأدوات التحقق التاريخي الحديثة لصحة الروايات ليخرج لنا تاريخاً موجزاً ومغنياً لهذه الدولة الهامة والمحورية في الحضارة الاسلامية. ولعل أهم ما جعلني أقرأ الكتاب، وما قام بتغطيته الكاتب بشيء من التوضيح المغني بالنسبة لي، هي أحداث تكون الفرقة الشيعية كأول وأهم انقسام سياسي تحول تدريجياً، بسبب الاحداث السياسية، لانقسام مذهبي ومن ثم عقائدي في الدين الاسلامي.
يركز الكتاب بشكل أساس على الجانبين السياسي والعسكري ويغفل بشكل كبير الجانب الثقافي والحضاري كعادة المؤلف في السرد التاريخي لكنه مفيد لغير المتخصص حيث الجمع المكثف للأحداث والتزام جانب كبير من الحياد في النقل كما أنه ابتعد عن التطرق لنقاط الخلاف ذات البعد العقائدي مع الشيعة أرى أن الكتاب قد أنصف الأمويين دون تعصب وأجاد في ترتيب نقولاته التاريخية بما يجعل الكتاب رغم محتواه العلمي شيقا جاذبا للقارئ
كتاب رائع للمبتدئين بكتب التاريخ. معلومات مهمة وشاملة معروضة بطريقة سلسة وشيقة تشبه قراءة القصص دون التطرق للتفاصيل بشكل عميق. يعطي الكتاب صورة عامة عن فترة الخلافة الأموية بما فيها من حروب وفتن وبذور لجماعات وتقسيمات ومذاهب موجودة حتى يومنا هذا، كما يعرض أهمية الدور الذي لعبته هذه الحقبة في التاريخ الإسلامي ككل.
كتاب اعتبره مدخل ومقدمة للتاريخ الاموي من الناحية السياسية، حيث ذكر رؤوس الاقلام في عهد كل خليفة وابرز اعماله الداخلية والخارجية. انصح به لمن لا يعرف اي شيء عن التاريخ الاموي،فبعد قراءته سيكون لديه ابرز الاساسيات ومنها يستطيع البدء في قراءة كتب اكثر تفصيلًا ثم يشرع في قراءة امهات كتب التاريخ.. صياغة الكتاب بسيطة وممتعة وسلسة..
الكتاب جيد إلا أنه يعتبر دراسة عن الدولة الأموية وعن حكامها والأوضاع الداخلية والخارجية ولا يعتبر تاريخ كامل كما هو العنوان ،الكاتب يملك العديد من المصادر المتنوعة بين عربية وأجنبية حديثة وقديمة ولكن يبدو أنه فضل أن يقدم كتاب مختصر لا يتعدى 200 صفحة ، الكتاب جيد ويستحق القراءة وانصح كل المهتمين بالتاريخ باقتنائه
بدأتُ قراءة هذا الكتاب كبداية لدراسة تاريخ الدولة الإسلامية الأموية. ذلك لأن المؤلف يشرح باختصار الوقائع السياسية الداخلية والخارجية في زمن كل خليفة، بعيدًا عن الاصطلاحات والتعابير المعقدة، مع ما يقدمه من تحليلات نافعة.
لذلك أنصح بقراءة هذا العمل لكل من يريد أن يبدأ دراسة تاريخ الدولة الإسلامية الأموية.
أكبر نقمة وقعت لللامويين تدوين تاريخهم في العصر العباسي , هذا لا ��عنى نصاعة ماضيهم بل ربما وقع بعض امرائهم في جلائل لا تزال تعشش في مخيلات فئام من المسلمين ولكن عين السخط تبدي المساويآ , اجتهد طقوش في هذا الجزء ان يكون متوازنا وجيد الترتيب .
اسلوب بسيط ومنهجي لعرض التاريخ حاول فيه الكاتب الالتزام بالحياد والموضوعية قدر الامكان الا انه غلبه احيانا ميل لتبرير اخطاء الامويين وللحق لم يحاول انكارها او اغفال الحديث عنها بل كان اميل لتفهم اسبابها في سياق زمن حدوثها
كتاب مبسط للحالة السياسية للدولة الأموية استعرض فيه الدكتور طقوش أبرز حالتها في صفحات قلائل مع تحقيق منصف جدير بالاعجاب أنصبح بهذا الكتاب كبداية للدخول في تاريخ الدولة الأموية كامتداد للخلافة الراشدة