Jump to ratings and reviews
Rate this book

المرأة المفاهيم والحقوق : قراءة جديدة لقضايا المرأة في الخطاب الديني

Rate this book

336 pages, Paperback

First published January 1, 2009

2 people are currently reading
186 people want to read

About the author

أحمد القبانجي

28 books94 followers

ولد السيد أحمد حسن القبانجي في النجف الأشرف لأسرة معروفة بتدينها وتفقهها، درس في مدارس المدينة الرسمية ومن ثم انتقل في عمر مبكر للدراسة في الحوزة العلمية حيث واصل دراسته فيها منهياً المقدمات والسطوح درس البحث الخارج على يد الأستاذ السيد الشهيد محمد باقر الصدر سافر للاقامة في ايران في العام 1979 فأكمل دراسته للبحث الخارج على يد الاستاذين جواد التبريزي ومحمود الهاشمي أثرى المكتبة الاسلامية بالكثير من المؤلفات التي عالج فيها الكثير من الاشكاليات وناقش الكثير من المفكرين الاسلاميين وقام من خلال مؤلفاته القيمة والمميزة بتأصيل العلاقة بين الله والانسان وهذَّب الاحاديث التي كثر اللغط والخلاف بشأنها فأعلن رفضه وتحفظه على كثير من المرويات الكاذية المنسوبة الى النبي وأهل بيته ورد ما لا يتناسب وحداثة العصر ترجم الكثير من مؤلفات الحداثة والليبرالية الدينية والرافضين لتسييس الدين من المفكرين الايرانيين امثال عبد الكريم سروش والدكتور مصطفى ملكيان عاد الى العراق بعد سقوط نظام صدام وبدأ بالعمل على اشاعة روح التحرر من التعصب التديني والانفتاح على الحداثة والمعرفة جعل من بيته الخاص ملتقاً ثقافياً للفكر الاسلامي المعاصر يتهافت عليه المفكرون والمثقفون ليتحاوروا ويتناقشوا ويعلنوا موقفهم الصريح من اشاعة الجهل وروح التعصب والارهاب

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (33%)
4 stars
4 (22%)
3 stars
4 (22%)
2 stars
3 (16%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for سوسن الجبري.
146 reviews110 followers
March 30, 2013
هذه اول قراءة لي لاحمد القبانجي .. كلامه جدا قوي مقارنة بكونه رجل دين .. احترم فكره مع عدم موافقتي على كل ما ذكر في هذا الكتاب .. لكن فكره بشكل عام محترم .. كتبت تلخيص حول ابرز النقاط التي تناولها الكتاب و كتبت بعضها بالتفصيل ..

يؤكد الكاتب على ضرورة الفصل بين موقف الاسلام من المرأه بما هو دين وموقفه منها بما هو شريعة .. بمعنى ان الاسلام قد ساوى بين المرأة والرجل في كونهما مخلوقين من نفس واحدة .. ولكن بالنسبة للشريعة فهي خاضعه للظروف الاجتماعيه و متغيرات الزمان والمكان فالاسلام اعطى المرأه بعض حقوقها في زمن كان يحرم المرأة من كل شي والاسلام لديه تدرج بالتشريع .. فكما ان قضية الرق التي كانت مباحة مسبقا حرمت الآن .. كذلك يمكننا تطبيق الامر على الكثير من القضايا الآخرى المتعلقة بالمرأه كاباحة الزواج من اربع والارث وغيرها

القسم الاول ( المرأة في دائرة المفاهيم )

- خلق المرأة
بالنسبة للسنه فان المرأه خلقت من ضلع اعوج للرجل
(استوصوا بالنساء فان المرأه خلقت من ضلع وان اعوج شيئ من الضلع اعلاه فان ذهبت تقيمه كسرته . وان تركته لم يزل اعوجا , فاستوصوا بالنساء)
بالنسبة للشيعه فان حواء خلقت من فاضل طينة آدم وهو ما رواه عمرو بن ابي المقدام عن ابيه قال سألت ابا جعفر : من اي شي خلق الله حواء ؟
فقال : اي شي يقولون هذا الخلق ؟
قلت : يقولون ان الله خلقها من ضلع من اضلاع آدم
فقال : كذبوا أكان الله يعجزه ان يخلقها من غير ضلعه ؟
فقلت : جعلت فداك من اي شي خلقها ؟
فقال : اخبرني ابي عن آبائه قال : قال رسول الله (ص): ان الله تبارك وتعالى قبض قيضة من طين فخلقها بيمينه _وكلتا يديه يمين _فخلق منها آدم وفضلت فضلة من الطين فخلق منها حواء .

وكما هو واضح فان العنصر الذكوري وتفضل الرجل على المرأة في هذه الروايات لا يخفى على احد , فكون آدم هو الاصل والمخلوق الاول من البشر وحواء هي الفرع والمخلوف التبع وهذا يلقي بظلاله وتداعيته الثقافيه والنفسيه على وعي الانسان والمرأه بالذات وانها ما خلقت الا لغرض ايناس الرجل واشباع غريزته واخراجه من الوحشة .

وهنا يرد الكاتب على كلا الروايتين فيقول لو كان المرأة خلقت من ضلع آدم الايسر فقد تكفلت الرواية الثانية برده وتزييفه اي هل ان الله عاجز عن خلقها من غير ضلعه ؟ لما الضلع وليس شيئا آخر ؟ كيف ان آدم خلق من طين دخلت في تكوينه عناصر كثيرة من ماء وحديد وكلس وصوديوم وكربون وغير ذلك من عناصر الطبيعه ولم تخلق حوء التي تماثله في الخلقة على مستوى العناصر البيولوجية والفيسيولوجية سوى من عنصر الكلس الذي في العظام ؟ والاغرب من ذلك ان هؤلاء المحدثين والمفسرين لم يتعبوا انفسهم بالكشف عن زيف هذه الروايات من خلال عد اضلاع الجانب الايمن في ابدانهم للتأكد انها لا تقل عن اضلاع الجانب الايسر !!
اما بالنسبة للرواية الثانية فيتسائل الكاتب كما تسائلت الرواية في ردها على الاولى هل كان الله عز وجل يعجزه خلقها من غير فضلة آدم .. كأن يخلقها من طين آخر ؟ وهل كان هناك قحط في الطين حتى يضطر الله لخلقها من فاضل طينة آدم ؟ ولماذا هذا التحقير للمرأه بأنها خلقت من فاضل طينة الرجل ؟
ثم ما عسى ان يكون مقدار الفضلة التي يمكن صناعة انسان ىخر مثل الاول او اقصر منه بقليل لان الفضلة عادة تكون قليلة كما في فضلة الثوب او البناء ؟ ثم ان وجود الجهاز التناسلي في الرجل وعلم الله تعالى بأن الرجل لا يمكنه التناسل وحده يقضي بالقول ان الله كان قد قرر ان يخلق المرأة من اول الامر لا ان ينتظر ان يستوحش آدم من الوحدة فعلى مبنى هؤلاؤ يكون الله تعالى جاهلا بمقدار ما يكفي من الطين لصنع آدم فلما صنعه زادت فضلة ؟ واذا قلنا ان الله تعمد ذلك ليخلق حواء فلماذا نسميها فضلة ؟ وهل هذا الا لغرض الاستخفاف بالمرأه وتحقيرها ؟

ثم تكلم عن بعض الآيات التي تؤكد ان الله خلق حواء لنفس السبب الذي خلق منه آدم وليس السبب هو ازالة الوحشه و اشباع غريزة الرجل ..

- المرأة كلها شر
وهنا ينتقد رواية منشورة في نهج البلاغه عن الامام علي انه قال ( المرأة كلها شر وشر ما فيها انه لا بد منها )
و رد على هذه الرواية .. ولا اجد حاجة لذكر ما سرده ..

-النساء ناقصات العقول
يرد هنا على حديث في نهج البلاغه ايضا يقول ان النساء : ناقصات العقول والايمان والحظوظ
فمن حيث نقصان الحظ في الميراث وان سهم الانثى نصف سهم الذكر فهو فرض من الله لا ينقص في المرأه والا فالوالدان سهمهما اقل من النصف بالنسبة للاولاده اي السدس فهل معنى هذا ان الوالدين ناقصا حظ ؟ وهل في ذلك منقصه في الوالدين ؟
وهكذا في مسألة نقص الايمان المعبر عنه في الآية انها تترك عبادتها ايام عادتها فهو ايضا امر من الله فنفس ترك العبادة يكون عبادة لانها بأمر الله كما اننا نترك الصوم في السفر امتثالا لامر الله تعالى .. ثم ان الايمان شي باطني وقلبي يختلف باختلاق الافراد لا الجنس .. ولا يرتبط بالصلاة والصيام فالخوارج كانوا من اصحاب الجباه السود من كثرة العبادة ولكن مصيرهم الى النار
اما نواقص العقول فالحقيقة ان عقل المرأه لا نقص فيه .. غاية الامر ان عاطفة المرأه قد تغلب على عقلها في بعض الاحيان والعاطفة كالعقل في كون كل واحد منهما وسيلة الله والكمال الانساني .. فالعقل لوحدة غير مطلوب في الرجل الا مع اقترانه بالعاطفة .. و العقل لوحده لا يفيد صاحبه على مستوى الحب لله والعشق لاوليائه .. فقد تصل المرأة بعاطفتها في مدارج الكمال ما لا يصل اليه الرجل بعقله .. وعلى كل حال لو سلمنا ان المرأه ناقصة العقل بالنسبة للرجل فالرجل بدوه ناقص العاطفة بالنسبة للمرأه واذا كان هذا يشكل نقصا للمرأة كان هذا يشكل نقصا للرجل والصحيح ان لا هذا ولا ذاك وعندما يقول الله تعال على كل من الرجل والمرأه ( فتبارك الله احسن الخالقين ) فهذ يعني ان كل واحد من الرجل والمرأه مكتمل الخلقة الى درجة ان الله تعالى يبارك نفسه هذا الصنع والخلق وما نراه من حاجة كل منهما الى الآخر لا يعني النقصان بالضرورة ..

كما رد الكاتب على من حاول تبرير الروايات المسيئة للمرأة و المنسوبة للامام علي

- سجود المرأة لزوجها
يرد هنا على الحديث الذي يقول ( لو كنت امرت احدا ان يسجد لاحد لأمرت المرأه ان تسجد لزوجها )

وهنا يتسائل الكاتب عن علة هذا التقديس الذي يتمتع به الرجل ولأي سبب يتدنى مستوى الزوجة الي الحد الذي يكون من شأنها السجود لزوجها لولا الحرمة الشرعية في هذا العمل!
اهو الفضل بالانسانية !! وقد تقدم حسب النصوص القرآنية انهما خلقا من نفس واحدة وان الذكر والانصى سواء في الانسانية .. اهو الفضل في النفقه ؟ وهل هذا يعني ان قيمة المرأه يساوي في واقعه عدة جنيهات يتصدق بها الرجل على زوجته ؟ وهل لو انفقت عليه الزوجة لبعض الظروف الطارئة لاستحقت ان يسجد لها ؟؟
اهو الفضل بالقوة البدنية ؟ وعليه يكون الثور افضل من الرجل قطعا ً
ثم لماذا لا يكون للاب كل هذا الحق بدل الزوج ؟ ولماذا لم تذكر الروايات مثل هذا التعظيم للاب الذي اولدها وانفق عليها طول فترة الطفولة والرشد ولكن بمجرد ان يعقد عليها رجل وتصبح زوجته يكون له من الحق ما يتجاوز الاب اضعافا مضاعفة بحيث يصل الى حد العبادة ؟!
ولو عرضنا هذه المسالة على القرآن الكريم لما وجدنا اثرا لهذا المعنى والمضمون في العلاقة الزوجية بل نجد القرآن يصرح بأن حق الوالدين يأتي بالمرتبة الثانية بعد حق الله ( ألا تعبدون الا الله وبالوالدين احسانا )
ثم هل حق الزوج على زوجته اعظم من حق رسول الله على الناس في حين اننا لا نجد في النصوص القرآنية ولو اشارة لهذا المعنى وان على الناس والنساء لو جاز السجود لغير الله ان يسجدوا للانبياء الذين خلصوهم من النار وقادوهم الي الجنه ؟!!

فمن حقنا ان نتسائل عن سبب هذا التحقير والاذلال للمرأه في مقابل الرجل ؟ اليست هي شريكته في الحياة والانسانية ؟

لماذا يكون حق الزوجة على زوجها ان ( يسد جوعها وان يستر عورتها ولا يقبح لها وجها ) في مقابل حق الزوج الذي لا يتحدد حقه في الطلاق والزواج من اربع ولزوم الطاعه المطلقة على الزوجة وعدم جواز الخروج من المنزل الا باذنه والى غير ذلك حتى يصل الى السجود لو كان مباحا لغير الله !!

- شاوروهن وخالفون

رد الكاتب هنا على هذا الحديث بعدة ادلة .. لا اجد حاجة لذكرها فالمعروف ان رسول الله كان يشاور زوجاته وهذا ما ينسف هذا الحديث

- اختصاص الرجال بالحور العين في الجنه دون النساء

للكاتب رأي فريد من نوعه في هذا الموضع فهو يقول ان جميع الخطابات القرآنية التي ولد فيها ( الذين آمنوا ) ( المؤمنون) (الصالحون ) (أهل الجنه ) يراد منها ما يعم الرجل والمرأه الا ما خرج بالدليل وعليه فكل ما ورد من نعيم في الجنه انما هو للذين امنوا او للمؤمنين او اصحاب اليمين من الرجال والنساء ومن ذلك الحور العين .. ولشرح النقطة الاخيرة ذكر
( فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين)
وهذه الروح الالهية ليست خاصة بالرجل بل ان الله تعالى نفخ من روحه في الرجل والمرأه على السواء وهذه الروح الالهية لا هي بالمذكر ولا بالمؤنث كما هو حال الملائكة وما نراه من اختلاف جسماني بين الرجل والمراه في الدنيا انما هو اختلاف مادي دنيوي وسوف لا يبقى له اثر بعد الموت فبعد الموت يتحول الجسد لتراب و عندما تخرج الروح لا تكون متصفه لا بالذكورة ولا الانوثة وعندما تدخل الجنه هذه الروح فان الله تعالى يخلق في الجنه لها جنسا آخر اسمه الحور العين اي ان كلا من الرجل والمرأه له حور عين في الجنه .. وانما توهم الناس ان الحور العين نساء فلأن القرآن الكريم جاء في مجتمع ذكوري ولا بد من مخاطبة الناس بلغتهم وثقافاتهم .

القسم الثاني ( المراة في دائرة الحقوق )
المبحث الاول ( حق القوامة )

ينفي القبانجي ان تكون القوامة تعني اخضاع المرأه واذلالها والتحكم بها وانما من يقوم بأمر المرأه وما تحتاج اليه وما يصلح شأنها فمثلا في الآية الشريفة ( بما فضل الله بعضهم على بعضهم وبما انفقوا من اموالهم...) تقرر الآية الشريفة ان القوامة للرجل تقوم على امرين : الفضل والانفاق .. بالتالي لو كانت الزوجة هي العاملة وهي التي تنفق على المنزل لانتفى حق القوامة للزوج .. واما قوله تعالى ( بما فضل الله بعضهم على بعض ) فقد ففهم المفسرون تفضيل الرجل فحسب حيث يكون المراد بما فضل الله الرجل على المرأه ولكنه خلاف الظاهر جدا فالآية الشريفة كما ترى لا تذكر كلمة رجل ولا امراه .. بل اجملت المورد بكلمة ( بعض ) ولا داعي لحمله على الرجل الا لما ترسب في الاذهان من افضليه الرجل والا فلو خلينا نحن والآية الشريفة لكان معنى الآية ( بما فضل الله كلا من الرجل والمرأه على الآخر )
فالرجل فضله الله تعالى بالقوة البدنية والمرأه فضلها بالحنان والرقة والعاطفه وبما ان القوامة تتناسب مع فضيلة الرجل ( لا افضيلته ) كانت ا��قوامة من مسؤولياته ..

تبقى مسالة القوة البدنية والتركيبة الاجتماعيه للمجتمعات القديمة التي تمنح الرجل مساحات واسعه في ادارة الامور الاجتماعيه والسياسية والاقتصادية ومعلوم ان القوة البدنية كانت مهمه جدا في الماضي بالنسبة لاجواؤ الخوف من العدوان والاخطار الخارجية وخاصة لمجتمع بدوي كالمجتمع العربي حيث يتولى الرجل مسؤولية كبيرة في الحفاظ على اسرته والدفاع عنهم فانها لا تعد امر ذا بال في المجتمع المدني الذي تتولى فيه الحكومة وجهاز البوليس مسؤولية الحفاظ على امن الافراد من الاخطار اي ان قوة الرجل فقدت الدور المهم الذي كانت تلعبه في السابق

- الخروج من البيت

يذهب الكثير من العلماء والفقهاء الى عدم جواز خروج الزوجة من بيتها بدون اذن الزوج حتى للاغراض المباحة والمشروعه بل حتى للاغراض المستحبة والواجبة من قبيل صلة الرجل او مهنة التمريض بل ذهب بعض الفقهاء الى عدم الجواز حتى لو لم يكن الخروج منافيا لحق الزوج من حقوق الزوج كأن يكون مسافرا مثلا !!

ألا تتقاطع هذه الفتاوى مع حقوق المرأه وتخدش في كرامتها وانسانيتها وخاصة لو وقعت بيد رجل يعيش عقدة الحقارة وحب السيطرة او يريد ممارسة ارهاب ديني يكبل الزوجة في اطار الفتاوى الفقهيه ؟
(يا ايها الذين آمنوا كونوا قوامين لله ...)
( يا ايها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط ..)
اي ان القوامة اذا لم تكن مشروطة بان يكون لله وبالقسط وبالمعروف فانها لا تكون من حقه .. كمان ان القوامة معلله في الآية الشريفه (بما انفقوا من اموالهم وحينئذ يمكن القول بسقوط هذا الحق في حال تمكن الزوجة ماليا وعدم حاجتها لنفقة الزوج بل قد تنفق هي على زوجها في بعض الحالات ومعه هل يبقى الاستدلال بهذه الآية لمنع الزوج الزوجة من الخروج من البيت على قوتة ؟

مما يستدل به الفقهاء على هذا الحق للزوج ان على الزوجة الاستئذان من الزوج اذا اردات الخروج من المنزل ( حق التمكين )
وهذا الحق مطلق وغير مشروط بزمان او بحالة معينه فالزوج له الحق في مطالبة زوجته بما يشبع غريزته متى شاء وهذا يعني ان له الحق في منعها من الخروج من البيت متى شاء وعليه نلاحظ :
ان الدليل اخض من المدعى فالحق في التمكين ينتهي بالمقاربة الجنسيه وانطفاء الغريزة فلا دليل على استمرارية المنع بعد ذلك مضافا الى حالات عدم وجود الرجل في البيت كالسفر مثلا فالتمكين ينتفي في هذه الحالة ..

كمان ان هذا الكلام مخالف لما هو ثابت في المفاهيم القرآنية والقيم الاخلاقية التي دعا اليها الاسلام ( عاشروهن بالمعروف ) معلوم ان منع المرأة من الخروج لمجرد الاستمتاع بها وخاصه في عدم رغبتها في ذلك يعد اضرارا بها ويخرج من دائرة المعاشرة بالمعروف والفقهاء انفسهم لا يرون له الحق في حالة مرض الزوجه او كون المقاربة مضرة بحالهال كالحيض مثلا وهذا يعني ان هذا الحق للزوج مشروط بعدم الاضرار بها وعدم الاذى ومعلوم ان الضرر النفسي والاجتماعي الذي يلحق بمنع الزوجة من زيارة محارمها او قضاء بعض حاجاتها الضرورية خارج البيت بذريعة التمكين يلحق بها ضررا اكثر مما يلحقها من الضرر البدني في حال المرض .كما ان لنا ان نتسائل عن مصدر هذا الحق للزوج دون الزوجة فعلى اي اساس يستطيع الزوج ان يتصرف بجسد زوجته متى شاء بحيث يحق له ان يمنعها من الخروج لايام واسابيع لهذا الغرض وليس لها مثل هذا الحق في المقابل ؟!

- الحجاب

من وجهة نظر الكاتب ان الخطاب الديني والعلماني كلاهما هدفهما تحطيم شخصية المرأة وتدمير كيانها الانساني وجعلها تعيش في الهامش .. الخطاب الديني يؤكد على الحجاب التام والذي يفضي الى حجب المرأه وحبسها في البيت لممارسة الامومة والحضانة وخدمة الزوج .. والخطاب الغربي يفضي الى تدمير كيان الاسرة وانتزاع المراه من فطرتها وعواطفها وتحويلها الى كيان مهزوز يركض خلف الرجل ليؤويها ويشبع رغبتها الروحية الى الاستقرار النفسي في اجواء العلاقة الزوجية الحميمية ..

الخطاب الديني للمرأه :

الاشادة بالحجاب دائما والصعود به الى درجة القيمة المطلقة *
ومحور الايمان الى جانب التخويف من الغرب والسفور والاختلاط والتهويل من هذه المفردات

تفريغ طموح المرأه في المشاركة الاجتماعيه ونيل الهوية *الانسانية من خلال تحريم المشاركة السياسية للنساء وعدم جواز تسلم منصب القضاء والافتاء ورئاسة الجمهورية والخ

ثم ان هؤلاء الاصوليين والتراثيين يتوغلون في خطابهم الديني بذهنية طوباوية حالمه ومنطق اديولوجي ليدعوا بدون خجل ان من مفاخر الشريعة انها اعطت المرأه الحق في اخذ الاجرة على رضاع ابنها من ابيه !! في حين ان هذه الفتوى تستبطن اكبر اهانة للمرأه والام من خلال رؤية جاهليه مقيته تقرر ان الطفل انما هو للاب وليست الام سوى وعاء للطفل وحالها حال المرضعه الاخرى التي تتقاضى الاجر على الارضاع .. ولهذا يحق للرجل اخذ الطفل من امه ودفعه لمرضعه اخرى اذا كانت الام تتقاضى اجر اعلى من تلك المرضعه .. واخذ الاجر على عمل المرأه في البيت لا يقل اهانة للمرأه عما قبله حيث تتساوى الزوجة مع الخادمه في هذا الحق ..

- تولي المرأه للمناصب السياسية والاجتماعيه

يرى القبانجي هنا ان مسالة تولي المرأه المناصب العليا في الحكومة او المجتمع ليست من المسائل الدينية البحته حتى نراجع فيها الشرع والروايات بل قضية عقليه تجريبية وان احد اسباب تخلف المسلمين هي انهم يريدون اخذ كل شي من الدين من موقع الرؤية الشمولية والمطلقات المسبقة الموهومة ويعيشوا حالة الاسترخاء الذهني والخمول العقلي اعتمادا على النصوص الدينية

* السر في منع كتابة الحديث

يعتقد القبانجي ان النبي نهى عن كتابة كلامه واحاديثه لا لأجل ان يختلط مع كلام الله تعالى بل لكي نستوحي مما تقدم تاريخية الاحاديث النبوية وكون النبي عليه اقضل الصلاة والسلام والائمة المعصومين عليهم السلام يتحركون في حياتهم الاجتماعيه من موقع البشرية التي لا تخلو من الوقوع في تأثير الاجواء الثقافية والذهنية والاجتماعيه وبالتالي تكون صالحة لزمن دون زمن ومجتمع دون مجتمع ( باستثناء القضايا التعبدية والاحكام الشرعيه التأسيسية كالصلاة والصوم والحج والخ)
ورغم ان علماء الشيعه يتخذون موقفا سلبيا من تحريم عمر لكتابة الحديث ويعدون ذلك فاجعه معرفيه الا ان موقف الامام علي ومن بعده الحسن والحسين وزين العابدين الموافق عملا لموقف عمر وعدم وجود شواهد حاسمه من هؤلاء الائمه في استنكارهم واعتراضهم الجدي على تحريم عمر لكتابة الحديث كل هذا يستبطن امضاء هذا الموقف والموافقه الضمنية .. ولكن بعد ان سمح عمر بن عبد العزيز بكتابة الحديث شرع اصحاب الائمة وخاصة في زمن الامام الباقر والصادق عليهما السلام في تدوين الاحاديث والتي كانت ركام هائل من الروايات والاحاديث المخالفة للعقل والعلم والقرآن الكريم والتي كان لها دور فعال في تكبيل عقول المسلمين و وقفوهم على عتبة التراث والتعامل معه من موقع القداسة والتعبد على حساب اهتزاز دور العقل والتفكير المنطقي فكانت الكارثة العلمية الى درجة من السعه والشمول الى درجة ان احتلت الروايات مساحات شاسعه من مناطق التفكير العلمي في الذهنية المسلمية من قبيل خلق العالم واسباب الظواهر الطبيعيه الغارقة في الوهم والخيال كوقوف الارض على قرن ثور وطلوع الشمس بين قرني الشيطان اون المطر ينزل من بحر في السماء والخ
ولهذا قلنا ان احد الاسباب المهمة لتخلف المسلمين ليس هو الاستعمار ولا الحكومات الظالمة ولا الاعراف والتقاليد وان كان لكل منها حصة في تكريس التخلف بل الاهم من كل ذلك هو وجود هذه الروايات والاحاديث الكثيرة جدا في المصادر الحديثية وكتب التفسير واعتماد المسلمين عليها في بناء منظوماتهم الفكرية والعقلية والصعود بها الى مستوى القرآن الكريم ..

- دية المرأة

ان كل المصادر التي يحكم من خلالها بأن دية المرأه نصف دية الرجل هي الاحاديث والروايات دون القرآن الكريم الذي لم يتعرض ابدا لهذه المساله ..

وقد برر بعض الفقهاء هذا الامر بالقول : ان الدية ليست ثمنا للدم لان ثمن الدم بنظر الاسلام يساوي الاف اضعاف مقدار الديه بل يساوي دماء كل البشر وعليه فالديه في الحقيقية جزاء وعقوبة للقاتل وفي نفس الوقت جبران للخسارة المالية الناشئة من فقد المقتول .. ولما كان الضرر الاقتصادي الناشئ من قتل الرجال اكبر بكثير من الضرر الاقتصادي الناشئ من قتل النساء وفقدانهن صارت دية المرأه نصف دية الرجل
وفي مقام الجواب على هذا السؤال قد يتثار في البين وهو ان النساء في هذا العصر يشاركن مشاركة فعاله في كثير من الحقول الاقتصادية الى جنب الرجل فهل ان دية هؤلاء النسوة على النصف من دية الرجل ؟ ام انها مساوية لديته ؟

- ميراث المرأة

- الزواج والطلاق

المسالة الاولى حقها في الزواج .

فالمعلوم ان الكثير من الفقهاء يرون لزوم استئذان الاب في زواج البنت البكر فليس لها ان تتزوج بمن تشاء الا بعد استئذان الاب في ذلك ورغم ان الفتوى في هذه المسالة جائت من الاحتياط الوجوبي الا ان السائد في عرف المتشرعه والمعروف بين الناس ان لزوم الاستئذان هو حكم الشرع المقدس وبدون يبطل العقد !!

المسالة الثانية حقها في الطلاق

- الحضانة

Profile Image for هدى عبد المنعم.
Author 2 books653 followers
January 9, 2014
يستحق الإعجاب فعلاً في موضوعه حيث يقوم على استجلاء مضمون العقيدة السماوية لا الجمود على عتبة التراث ، ويفرق بين الدين الإسلامى والفكر الإسلامى المنبلج من الاجتهاد الفقهي والكلامي والتفسيري حتى ما كان منصوصاً في الكتاب والسنة، لأنّ فهم الأشخاص من النصوص متغيّر بتغير الثقافة والعرف والمحيط الاجتماعي وما إلى ذلك

ويرى أن أحد أسباب تخلف المسلمين هو مسألة الخلط بين القرآن كمصدر للتشريع وبين المخاطبين له من جهة، وبين السنة الشريفة كمصدر آخر للتشريع وبين الروايات الحاكية عن السنة من جهة اُخرى، لأن كثيراً ما يؤدي هذا الخلط إلى الوقوع في منزلقات فقهية بعيدة كل البعد عن روح الإسلام ومقاصد الشريعة.

والدليل أن الكثير من القوانين المخالفة للنصوص الدينية أصبحت سارية المفعول الآن في الجمهورية الإسلامية لتوافقها مع مقتضيات العصر والزمان ومصلحة النظام كرفع الجزية عن أهل الكتاب ومساواة دية الكتابي لدية المسلم ووجوب مشاركة الأقليات الدينية في الدفاع والجهاد وعشرات الأحكام الفقهية التي قامت النصوص والإجماع على خلافها من قبل

وهكذا تكون المرجعية الأصل هو (القرآن الكريم) دون السنة أو الروايات فهي (متغيّرة وتاريخية) إلاّ ما خرج بالدليل من قبيل أحكام العبادات حيث إنّ مثل هذه الاُمور العبادية لا تخضع للمتغيرات في العرف والتقاليد الاجتماعية والأنساق السياسية والتطورات الفكرية، أما السنة الشريفة فكانت تستوحي مقوماتها من ثقافة ذلك العصر وعرفه السائد، وليست هي من قبيل الأحكام التعبدية الصرفة التي لا معنى لحدوث التغيّر والتبدّل فيها، لأنّ مسألة الحقوق تدخل في إطار إقامة العدل، والقانون الثابت في الإسلام هو قوله تعالى:
(إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ..).

هذه هى الفكرة العامة للكتاب التى يناقش على أساسها حقوق المرأة المسلمة فى المجتمعات الحديثة والتى أهدر الكثير منها فى مجتمع ذكورى يستقى جوره عليها من روايات عن السنة وأحكام فقهية قديمة لا تناسب العصر الحديث ولا تتوائم مع ما ورد فى القرآن الكريم..فما كان في الماضي من مصاديق العدل، يمكن أن يعدّ في زمان آخر وعرف اجتماعي آخر من مصاديق الظلم

ويفصل كل هذا فى مسائل خلق حواء من ضلع آدم أو من فاضل طينته، ومقولة "النساء ناقصات عقل ودين"، وسجود
الزوجة زوجها، وقوامة الرجل على المرأة، والخروج من البيت بإذن الزوج والعلاقة الزوجية وغير ذلك الكثير
والكاتب فى ذلك يخاطب العقل والمنطق ويدلل ويستشهد بالأيات القرآنية

أنصح بقراءته للمرأة والرجل على حد سواء




Profile Image for وضحى.
191 reviews347 followers
March 19, 2013
من الكتب العميقة التي تناقش حقوق المرأة والمفاهيم المتعلقة بها والتي كان من سوء فهمها واستيعابها ان سقطت تلك الحقوق في غياهب التشدد في المجتمع الذكوري الصارخ..
سأعيد قراءته وكتابة مراجعة له.
Profile Image for Samar.
57 reviews26 followers
February 7, 2014
لم أسعد كثيراً بقراءة هذا الكتاب ، فهو لم يتبع منهجاً معيناً ولم يقرأ قراءة جديدة كما نص في عنوان الكتاب . كل ما أبداه هو مقارنة صغيره بين الماضي القريب و الحاضر الذي تخطو فيه المرأة أولى درجات حريتها ، مع ضبط نصوصه بأحاديث الشيعه و آرائهم في المسألة .
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.