طبيب وروائي وكاتب مصري صدر له روايات (الشمس لا تشرق مضطرة) في عام 2013 ورواية (الشرق المر) في معرض الكتاب 2015 ورواية (الطواف في حرم الحب) في معرض الكتاب 2017, وله العديد من الأعمال تحت الطباعة منها كتاب (دين العرب!) ورواية (سنوات الماء الأخيرة) ورواية (الشرق الجديد) ورواية (الولي بابا), يكتب بيومي في فن الرواية الواقعية والفكر الديني
العنوان الجاذب في البداية .. الغلاف الهاديء المريح .. الإهداء الرائع .. تبتدي بيهم الرواية وأنت واثق إنك مش هتضيع وقتك فيها. اللغة فصحى صعبة .. بتقف عند كل جملة وتقرأها أكتر من مرة .. عشان تستوعب المعنى المقصود .. أو عشان تفكر هو الكاتب جاب التركيبة اللغوية دي إزاي .. مرهقة لكن ممتعة. الطريقة الغير مألوفة في عرض الرواية .. مش مجرد حكيّ سردي لشوية أحداث متتابعة، لكن معروضة بترتيب فوضوي .. من خلال شخصيات الرواية. الشخصيات نفسها علاقاتها ببعضها مبهمة في البداية .. أنت ماشي في الرواية مش عارف مين إزاي راح فين وإيه علاقته بده .. لكن في الفصول الأخيرة بتتضح الأمور وبتربط كل الخيوط المتبعترة ببعضها وتكون الصورة الكاملة. المقارنة الغير صريحة بين ثورة يوليو وثورة يناير .. خروج اليهود اللي اتعبر عنه بحرفية شديدة على لسان (نجد) والنكسة وجنازة عبد الناصر .. ودموع (إمام) الطفل الصغير على جمال عبد الناصر قريبهم من البلد .. وقتل السادات والخناقة بين الجارين اللي عايزين يسموا ولادهم اللي اتولدوا في نفس اليوم (يناير)؛ كلها مشاهد عبقرية عبرت عن الثورات من غير ما تصرح بشكل فج. الرواية عموما مكتوبة بحرفية تخليك تنسى إنها العمل الأول –المنشور- لصاحبها. (نجد) كانت أكتر شخصية مثيرة للاهتمام .. واخدة حقها في الكتابة جدا .. تفاصيلها .. حياتها .. شكلها .. مشاعرها .. المفروض إنها مش الشخصية الرئيسية لكن كانت روحها موجودة في الرواية كلها. أعتقد أصلا إن الرواية مفيهاش شخصية رئيسية .. كل شخصية فيهم .. كانت قائمة بذاتها. وأكتر مشهد جدير بالاحترام والتذكر (غير مشهد جنازة ناصر اللي موصوف بشكل مختلف بعيون الطفل) هو المشهد لما حط الشيخ (عوض) قدام (إمام) كتاب (الفارابي) وعلمه إزاي يتعامل مع الكتاب.
خلصت قراية رواية "الشمس لا تشرق مضطره" بتاعة "إسلام بيومي" هي حلوة ان ايقاعها سريع واسوبه ف كشف الشخصيات بيفكرني بأسلوب "فتحي غانم" -- هي حلوة جدا وبتشد لكن مخلقتش عندي حالة التشبع اللي بتجيلي بعد اما اقرا رواية ل "محمد المنسي قنديل" بس اسلوبه رائع رائع رائع
تتلاعب بالكلمات كما تعزف بين يديك سمفونية سعادة ترضخ لأي لحن وتشبه أي موسيقى :) سرد رااااااائع .......ينتهى بأمل كبير في نهاية الرواية ..... راق لي ذلك الوصف الغير تكلفي ...والتشبيه البسيط ...والمنطق الذي دافعت عنه منذ إبتدت الرواية... كنت كمن يريد أن يثبت بالدليل والحجه (الدين المعامله ).....ضقت ذرعا لمنظر الشيخ الذي يتنافى معظم سلوكه مع الشرع والدين .... .الهدوء الروتيني في بداية الرواية ...والصراع في منتصفها ...والأمل الجميييييل الذي انتهت به مزج لطيف :) مازلت اسأل نفسي في كل مرة كيف تملك هذا الكم من الروعة في التشبيهات ؟!! ومن أين تأتي بمرادفات اقرأ عنها للمرة الأولى في كتاباتك ؟!!! وكيف اخرج من كل رواية اقرأها لك بكل هذا التشبع والاقتناع ...؟!!! أنا على يقين أنك امتداد للفكر المنطقي والأدب النظيف والفن الراقي ... شكرا لفكر نقي ...ومنطق مقنع امتﻷت به سطور الرواية .... دمت دوما وأبداااااااا كاتبا عظييييييما ودامت كتاباتك لكل محبيك :)