What do you think?


التفسير الكبير #2
التفسير الكبير #2
الجزء الثاني
265 pages, Unknown Binding
First published January 1, 1981
About the author
فخر الدين الرازي
120 books263 followersمحمد بن عمر بن الحسن بن الحسين بن علي التيمي البكري (من بني تيم من قريش يلتقي مع أبي بكر الصديق به) الرازي المعروف بفخر الدين الرازي الطبرستانی أو ابن خطيب الري. وهو إمام مفسر شافعي، عالم موسوعي امتدت بحوثه ودراساته ومؤلفاته من العلوم الإنسانية اللغوية والعقلية إلى العلوم البحتة في: الفيزياء، الرياضيات، الطب، الفلك. ولد في الريّ. قرشي النسب، أصله من طبرستان. رحل إلى خوارزم وما وراء النهر وخراسان. وأقبل الناس على كتبه يدرسونها، وكان يحسن الفارسية.
كان قائما لنصرة الأشاعرة، ويرد على الفلاسفة والمعتزلة، وكان إذا ركب يمشى حوله ثلاث مئة تلميذ من الفقهاء، ولقب بشيخ الإسلام.
له تصانيف كثيرة ومفيدة في كل فن من أهمها: التفسير الكبير الذي سماه "مفاتيح الغيب"، وقد جمع فيه ما لايوجد في غيره من التفاسير، وله "المحصول" في علم الأصول، و"المطالب العالية" في علم الكلام، "ونهاية الإجاز في دراية الإعجاز" في البلاغة، و"الأربعين في أصول الدين"، وكتاب الهندسة. وقد اتصل الرازى بالسلطان محمد بن تكشي الملقب بخوارزم شاه ونال الحظوة لديه. توفي الرازي في مدينة هراة سنة 606 هـ.
كان قائما لنصرة الأشاعرة، ويرد على الفلاسفة والمعتزلة، وكان إذا ركب يمشى حوله ثلاث مئة تلميذ من الفقهاء، ولقب بشيخ الإسلام.
له تصانيف كثيرة ومفيدة في كل فن من أهمها: التفسير الكبير الذي سماه "مفاتيح الغيب"، وقد جمع فيه ما لايوجد في غيره من التفاسير، وله "المحصول" في علم الأصول، و"المطالب العالية" في علم الكلام، "ونهاية الإجاز في دراية الإعجاز" في البلاغة، و"الأربعين في أصول الدين"، وكتاب الهندسة. وقد اتصل الرازى بالسلطان محمد بن تكشي الملقب بخوارزم شاه ونال الحظوة لديه. توفي الرازي في مدينة هراة سنة 606 هـ.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 1 of 1 review
December 16, 2017
كل مفسر تغلب عليه خلفيته الثقافية فنجد النسائي في تفسيره يستنجد بالاثار في كل اية وعندما يعدمها يترك الاية بلا تفسير وقريب منه الطبري على انه ينخلها برأيه مقدماً الاثر الذي يستشعر انه اقرب لمراد الآي, هنا الرازي تغلب عليه صنعة الكلام , فيكثر من الجدل والتفريع والاستطراد, ظهر لي في هذا الجزء ما قيل عن ان الرازي يزين حجج المخالف ولا يرد عليها وهذه القالة والحق يقال ليست دقيقة , وقعت بالفعل عند بحث الرازي لمسألة "جواز التكليف بما لا يطاق" عدد الحجج ولم يرد عليها, لكن العبرة بكل الكتاب وفي جل المجادلات الأُخر يناقش الحجج اما داخلها كما فعل في مبحث "تفضيل الانبياء على الملائكة" او بعد تعدادها, ادراج الاسرائيليات في التفسير اصبح معتاداً لكن وعلى غير العادة الرازي يدخل شئ من الميثولوجيا الهيلينستية في تفسيره وهذا من سعة إطلاعه, الامر المحير بالنسبة لي هو موقف الامام الرازي من قضية خلق افعال العباد , يضطرب فيها ويشاكس الباقلاني في عدة مواضع ولا يجلي اعتقاده فيها إنما يأتي به على صيغة استفهامية جدلية في رده على القاضي الباقلاني.
Displaying 1 - 1 of 1 review


