Jump to ratings and reviews
Rate this book

كرسي أزرق في نهاية البهو

Rate this book
صخب
كُنا في يناير،كانا يجلسان بجواري، وبصوتٍ عال إلى درجة الإزعاج، أخبر أحدهما الآخر أن جده يرغب في الزواج من جديد، فأجابه أنه يستطيع بلاشك، أردف: حافظ القرآن لا يشيب أبدًا. مؤمنًا على كلام صاحبه قال : بالطبع بالطبع.
التفت أحدهما إليَّ، طالبًا أن أفتح النافذة التي بجواري، تجاهلت دهشتي، وفعلت، مدَّ يده بكيس يحمل بقايا طعام، كان يريد أن يقذفه من النافذة، حاولت منعه عن ذلك، قذفه بعنف، ناظرًا باشمئزاز إلى مفتاح الحياة التي يتدلى من رقبتي، والتفت مكملًا حديثه: يريدها بكرًا، تعرف ربها جيدًا. طلبتُ أن يخفضا صوتيهما قليلًا، انفجرا في الضحك معًا، حيث لا مبرر لذلك.
"على جنب يا أسطى". قالها أحدهما بصيغة ألا فائدة. ونزلا، لم ينسيا أن يرمقاني بنظرة لم أستطيع تحديد كنهها بالضبط. كان علىّ النزول أنا الأخرى، لم افعل، أغلقت النافذة بجواري، واسترخيت في مقعدي، ناولت السائق شريط كاسيت كان في حقيبتي، فأدراه وانساب صوتها بديعًا:" أهل الهوى يا ليل فاتوا مضاجعهم".

136 pages

First published January 1, 2006

11 people want to read

About the author

أسماء يس

25 books7 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (100%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for محمد الملوي.
Author 14 books132 followers
July 21, 2019
نصوص قصيرة جدًا تحمل المزيد من رائحة البحر والشتاء... شكرًا يا أسماء على إبداعك المتجدد رغم مرور الزمن
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.