عقب وفاة الخليفة الفاطي "المستنصر", نشأت فرقة "الحشاشين".
وكانت بلاد فارس هي الموطن الأول لنشوء هذه الفرقة التي ما لبثت أن وجدت في سورية موطنها الثاني.
وعلى الرغم من التواصل المستمر بين فرعي الفرقة، وعلى الرغم من أن سورية لم تكن المهد الأول لولادتها، فإن معرفة العالم الغربي بها قد بدأت من معرفته بفرعها السوري.