هذا الكتاب من أهم المصادر التي يرجع اليها المؤرخون للعهود الاسلامية في ليبيا، وقد عاشت كثير من الدراسات التي جاءت بعده على المعلومات التي تصمنها، واستمدت كثيراً من اخباره واجداثه. وهو يحوي كثيراً من الوقائع ويترجم لعدد كبير من الشخصيات السياسية والعلمية ويلقي اضواء على فترة غامضة من تاريخ هذه الرفعة الأسلامية العربية. مؤلفة السيد أحمد النائب الانصاري من اعيان طرابلس في القرن التاسع عشر في عهد السلطان عبد الحميد خان الثاني وصدرت طبعته الاولى في الآستانة عام 1899. واسلوبه واضح في الدلالة على عقلية مؤلفه وعلى طريقة ذلك العصر في الترجمة والتأليف وتفسير الوقائع والاحداث والسير وفق المناهج القديمة للتاريخ العربي الاسلامي. ويكاد يجمع الباحثون على أن هذا المؤرخ اسدى خدمة جليلة للتاريخ الليبي بهذا الكتاب الذي ما يزال حتى الان مصدراً هاماً في المكتبة التاريخية الليبية.