Jump to ratings and reviews
Rate this book

ما شاع ولم يثبت في السيرة النبوية

Rate this book
لتحميل الكتاب :
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=2556

يحتوي هذا الكتاب على :
المقدمة
تحديد ميلاده الشريف صلى الله عليه وسلم
الجمهور على أنه عام الفيل , في ربيع الأول
عدم ثبوت يوم الثاني عشر من ربيع الأول ميلاداً له صلى الله عليه وسلم
المحققون من الفلكين على أن ميلاد صلى الله عليه وسلم يوم التاسع أو ليلة التاسع من ربيع الأول
وصف ينقله المؤرخ المقريزي لأحد الموالد , وما فيها من منكرات
جلوسه صلى الله عليه وسلم - وهو صغير - على فراش جده
الاستسقاء به صلى الله عليه وسلم وهو غلام
ثناء ابن كثير على قصيدة أبي طالب في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم , ووصفه لها بأنها أفحل من المعلقات السبع
اشتراكه صلى الله عليه وسلم في حرب الفجار
لم سميت بذلك ؟ وعدد فجارات العرب في الجاهلية
عمر خديجة رضي الله عنها عند زواجه صلى الله عليه وسلم بها
لم يثبت أن عمرها كان الأربعين
انتظاره لرجل ثلاثة أيام
إعالته صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه
على أول الناس إيماناً بعد خديجة رضي الله عنهما
قصة سبي زيد بن حارثة
محاولة التردي من شواهق الجبال
وفيها علتان : الشذوذ , والإرسال
مجئ جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عند خديجة
تحديد الدعوة السرية بثلاث سنوات
لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري
عرض قريش على أبي طالب عمارة بن الوليد بدل محمد صلى الله عليه وسلم
ما قاله ابن كثير عن الحكمة من استمرار أبي طالب على دين قومه
وقوله : لولا النهي لاستغفرنا لأبي طالب
وقوله الجعل إلهك
من عظيم ما لقيه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه من أذى قريش
يا بني عبد مناف أي جوار هذا
دعوى ردة عبيد الله بن جحش
القصة رغم شهرتها لا تثبت
الكلام على مراسيل الزهري
الأحاديث الصحيحة في نكاحة صلى الله عليه وسلم بأم حبيبة ليس فيها لردة عبيد الله بن جحش
الأصل بقاء ما كان على ما كان
ابن جحش أوصى لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته
السكران بن عمرو هل تنصر
قصة الأراشي
الفحل الذي عرض لأبي جهل
قول البيهقي : ابن اسحاق إذا لم يذكر من حدث عنه لم يفرج به
ما أخرجه الشيخان من وعيده صلى الله عليه وسلم لأبي جهل
لم شدد الأمر في حق أبي جهل , ولم يفعل مثله لعقبة بن أبي معيط
عرض قريش أن يعبد رسول الله صلى الله عليه وسلم آلهتهم سنة ويعبدوا إلهه سنة
قصة إسلام حمزة
قصة إسلام عمر
رغم شهرة القصة وتعدد طرقها إلا أنها لم تثبت
مراد ابن عبد البر بقوله عن قصة إسلام عمر : خبر حسن
من أول من لقب عمر الفاروق
اللهم أعز الإسلام بعمر
قصة الغرانيق
بطلان القصة
هل صح رجوع مهاجرة الحبشة لما بلغهم إسلام قريش
عثمان بن مظعون في جوار الوليد بن المغيرة
لم يثبت أن عثمان بن مظعون أول من دفن بالبقيع
دعاؤه صلى الله عليه وسلم بعد خروجه من الطائف , ولقاؤه بعداس
أصل القصة في الصحيحين , دون الدعاء , واللقاء بعداس
عام الحزن
أول من أطلق التسمية
مر على النبي صلى الله عليه وسلم من الحوادث ما أشد من وفاة أبي طالب وخديجة
هجرة عمر بن الخطاب علانية
ضعف القصة لا ينافي شجاعة الفاروق
الصحيح أن عمر رضي الله عنه هاجر - مثل من الصحابة - سراً
مؤامرة دار الندوة
مجئ إبليس ومشاركته في المؤامرة لم يثبت
تساؤلات في حادث الهجرة
مجئ أسماء بالطعام إلى الغار
رواية ابن إسحاق مخالفة لما في الصحيح
من أين كان طعام الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه في الغار
نسيج العنكبوت وبيض الحمام على فم الغار
ما الذي صرف المشركين عن فم الغار
رأي الشيخ ابن عثمين في هذه القصة
حديث : اللهم إنك أخرجتني من أحب البلاد إلي فأسكني
من إنصاف الإمام ابن عبد البر
وعد سراقة بسواري كسرى
طلع البدر علينا
متى كان هذا النشيد - لو صح
النشيد على شهرته لم يصح سنده
بم استقبل أهل المدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ابن إسحاق لم يورد النشيد في سيرته
ميثاق المدينة المعاهدة مع اليهود
هل هما وثيقتان أم واحدة
المعاهدة مع اليهود لم يذكرها النووي , ولا مؤرخ الإسلام الذهبي
صح أنه صلى الله عليه وسلم كتب مع اليهود كتاباً بعد مقتل كعب بن الأشرف
عداوته ما بقيت
عداوة يهود وحقدهم وحسدهم , ليست بحاجة إلى مثل هذا الأثر الضعيف
المراد بقوله صلى الله عليه وسلم : لو آمن بي عشرة من اليهود لآمن اليهود
رؤيا صفية قبل زواجها بالنبي صلى الله عليه وسلم
سبب إجلاء يهود بني النضير
قصة محاولة اليهود إلقاء صخرة على النبي صلى الله عليه وسلم لم يثبت
ما صحة ابن حجر في سبب إجلائهم
رؤيا عاتكة
غزوة بدر الكبرى
نحن من ماء
هذه مكة ألقت إليكم أفلاذ أكبادها
أصل القصة أخرجها مسلم
استنتاجه صلى الله عليه وسلم عدد جيش قريش من عدد ما ينحرون من الإبل
إبليس في صورة سراقة
ما ذكر بعض المفسرين في قوله تعالى : وإذا زين لهم الشيطان أعمالهم .. من حضور إبليس في صورة سراقة بن مالك
مشورة الحباب
قول أبي حذيفة : أنقتل آباءنا .. ونترك العباس
مع ضعف السند , يبعد أن يرد أحد الصحابة رضوان الله عليهم برد كهذا
هذا فرعون هذه الأمة
أصل قصة مقتل أبي جهل في الصحيحين وغيرهما وليس فيها هذه الجملة
وهم الإمامين النووي وابن كثير في عزوهما هذه اللفظة إلى بعض كتب السنن
هل صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين يوم بشر بقتل أبي جهل
قول ابن تيمية : سجود الشكر لا يجب بالإجماع , وفي استحبابه نظر
قوله صلى الله عليه وسلم لأهل القليب : بئس العشيرة كذبتموني
سيف عكاشة بن محصن
طلب عمر نزع ثنيتي سهيل بن عمرو
مصعب بن عمير مع أخيه أبي عزيز
رده صلى الله عليه وسلم عين قتادة
آيات صلى الله عليه وسلم في إبراء بعض أصحابه بإذن الله - ثابت في عدة أحاديث
تنبيه على تعليق للشيخ عبد الرحمن الوكيل
قتل أبي عبيدة بن الجراح لأبيه
كلام شيخ الإسلام عن مسألة قتل الولد المسلم لأبيه المشرك
صح عن اثنين من الصحابة استئذانهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتل أبويهما
كلام جميل للصالحي في ذلك
قتل النضر بن الحارث صبراً
محاولة عمير بن وهب قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم
سبب إجل...

245 pages, Unknown Binding

2 people are currently reading
134 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (25%)
4 stars
11 (34%)
3 stars
7 (21%)
2 stars
4 (12%)
1 star
2 (6%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Gamal Mohamed.
304 reviews37 followers
December 4, 2019
هذا مختصر لما جاء في الكتاب نقلته من نسخة المكتبة الشاملة :

1 - ميلاده صلى الله عليه وسلم لم يكن في 12 ربيع الأول، بل الراجح أنه كان في التاسع منه، أما وفاته فكانت في 12من ربيع الأول سنة11.
2 - اشتراكه صلى الله عليه وسلم وهو شابّ في حرب الفِجار، وأنه كان يجهز النبل لأعمامه، لم ترِد بسند صحيح، فكأنما عصمه الله من هذه الحرب الفاجرة.
3 - زواجه صلى الله عليه وسلم بخديجة وعمرها 40 هي أضعف الروايات، بل قيل 35،وقيل 28.وقيل 25، وإنجابها لستة من الولد يقوّي أنها دون الأربعين قطعًا.
4 - محاولته صلى الله عليه وسلم - بعد نزول الوحي عليه - التردّي من شواهق الجبال، لا تصح.
5 - تحديد الدعوة السرية بثلاث سنين، أو أربع، لم يصح فيه خبر، ولا ريب أن الدعوة في بدايتها كانت سرية، لكن تحديد المدة، لم يثبت.
6 - قوله صلى الله عليه وسلم لعمّه أبي طالب: يا عمّ لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري .. "ضعيفة السند، والصحيح قوله:"ما أنا بأقدر على أن أدع لكم ذلك على أن تُشعلوا لي منها شعلة، يعني الشمس".
7 - قصة إسلام حمزة، ما ورد أن سببها عدوان أبي جهل على الرسول صلى الله عليه وسلم قال د. أكرم العمري: وتفصيل قصة إسلامه لم تثبت من طرق صحيحة.
8 - قصة إسلام عمر بن الخطاب، ودخوله على أخته فاطمة وزوجها وضربه لها، ثم قراءته لسورة طه، وإسلامه بعدها، وردت من طرق كلها لا تصح.
9 - ردّة عبيدالله بن جحش وتحوّله إلى النصرانية على شهرتها لم تأتِ بسند صحيح متصل، بل الأصل أنه مات مسلمًا مهاجرًا في أرض الحبشة.
10 - قصة الغرانيق: وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ سورة النجم، فلما وصل {أفرأيتم اللات والعزى .. } قال: تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى وأنه سجد وسجد معه المشركون؛ لأنه مدح آلهتهم، ولا يصح الخبر، وألّف الشيخ الألباني رسالة في بطلانها، سماها: نصب المجانيق.
11 - الدعاء المشهور عند خروجه من الطائف: "اللهم إليك أشكو ضعفي .. إن لم يكن بك غضب علي .. " ولقاؤه بعدّاس، قال ابن حجر والألباني: ذكره ابن إسحاق بغير إسناد. وأصل القصة، وهو توجهه صلى الله عليه وسلم إلى الطائف للدعوة، في الصحيحين.
12 - تسمية العام العاشر للبعثة بعام الحزن؛ لوفاة خديجة وأبي طالب فيه، وأن النبي صلى الله عليه وسلم سمّاه بذلك، لم يصحّ.
13 - هجرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه علانية، وأنه وقف وقال: "من أراد أن تثكله أمه .. أو ترمل زوجته .. " لا تصح، بل الصحيح أنه هاجر-كغيره- سرًا.
14 - ما عُرف باسم مؤامرة دار الندوة، وتشاور كفار قريش ما يصنعون بالرسول صلى الله عليه وسلم وحضور إبليس معهم بصورة رجل من نجد. لم ترد بسند صحيح.
15 - وما رُوي أن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - نام في فراش الرسول صلى الله عليه وسلم لما هاجر، ليُعمّي على قريش لم يصح.
16 - قصة نسيج العنكبوت والحمامتين على غار ثور، قال الألباني: لا يصح حديث في ذلك. وقال ابن عثيمين: ما كان عشّ ولا حمامة.
17 - أن أسماء رضي الله عنها كانت تأتي بالطعام للرسول صلى الله عليه وسلم ولأبيها رضي الله عنه في الغار لم يصح، بل الصحيح أنها أعدّت لهما طعاما قبل خروجهما من بيت أبي بكر رضي الله عنه.
18 - أنّ أبا بكر رضي الله عنه لما دخل الغار في الهجرة سدّ ما فيه من شقوق، وأنه سدّ بعضها برجليه فلُدغ، لم يصحّ. والصديق رضي الله عنه مناقبه الصحيحة كثيرة.
19 - وعدُ سراقة رضي الله عنه بسواري كسرى، لا يصح، من مرسل الحسن البصري، ولحوق سراقة بالرسول صلى الله عليه وسلم وبالصديق رضي الله عنه ثابت في الصحيحين.
20 - أشهر نشيد في التاريخ: طلع البدر علينا ... لا يصحّ، والذي في الصحيح: جاء نبي الله .. قدم رسول الله ..
21 - ما عُرف باسم المعاهدة مع اليهود ورد من طُرُق لا يثبت منها شيء، تتبعها ضيدان اليامي في: بيان الحقيقة في الحكم على الوثيقة.
22 - إجلاء يهود بني النضير لمحاولتهم إلقاء الرحى على الرسول صلى الله عليه وسلم لم يصح، والصحيح أنهم خططوا لقتله مع بعض أصحابه.
23 - في غزوة بدر: وقوله صلى الله عليه وسلم للرجل - وهو يسأله عن قريش -:نحن من ماء. رواه ابن إسحاق منقطعًا.
24 - قول أبي حذيفة - لما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل العباس يوم بدر-: أنقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا ونترك العباس؟ والله لئن لقيته لألحمنه بالسيف. لم يصحّ، وحاشا أحد الصحابة-رضي الله عنهم- أن يردّ على رسول الله صلى الله عليه وسلم قولَه.
25 - في غزوة بدر: ظهور إبليس لقريش في صورة سراقة بن مالك رضي الله عنه ليحثهم على قتال المسلمين، وأنه يؤمنهم من أن تأتيهم كنانة من خلفهم.
26 - في غزوة بدر: مشورة الحباب رضي الله عنه في مكان النزول، .. أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟ قال الشيخ الألباني: ضعيف على شهرته في كتب المغازي.
27 - في غزوة بدر: هذا فرعون هذه الأمة. عن أبي جهل لما قُتل. لم يثبت أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك.
28 - ردّه صلى الله عليه وسلم عين قتادة بن النعمان رضي الله عنه حين وقعت على وجنته يوم بدر. ويغني عن ذلك قصته مع علي وسلمة رضي الله عنهم يوم خيبر، وغيرها.
29 - قتلُ أبي عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - لأبيه يوم بدر. قال البيهقي: "منقطع'" وقد قيل: إن أباه قد مات قبل الإسلام.
30 - أنّ سيف عكٌاشة بن مِحصن رضي الله عنه انقطع يوم بدر، فأعطاه الرسول صلى الله عليه وسلم جِذلا من حطب فهزّه فصار سيفًا. قال الذهبي: رواه ابن إسحاق بدون سند.
31 - محاولة عمير بن وهب قتل النبي صلى الله عليه وسلم بعد بدر. وقد أشار د. أكرم العمري، والشيخ مساعد الراشد إلى ضعفها.
32 - شُربُ مالك بن سنان رضي الله عنه (والد أبي سعيد الخدري) لدمِ الرسول صلى الله عليه وسلم يوم أُحد. قال الذهبي: منقطع.
33 - قوله صلى الله عليه وسلم -لما رأى تبختر أبي دجانة رضي الله عنه يوم أحد-: "إنها لمشية يبغضها الله إلا في هذا الموطن" لم يصحّ، فيه جهالة وانقطاع.
34 - قوله صلى الله عليه وسلم: "مُخيريق خير يهود" وأنه شارك مع المسلمين في أُحد، وقُتل، رواه ابن إسحاق بدون إسناد، وابن سعد عن الواقدي وهو متروك.
35 - قوله صلى الله عليه وسلم يوم أُحد: "ومن يُطيق ما تُطيقين يا أمّ عمارة" ومشاركتها في القتال، قال: د. أكرم العمري: إسناده منقطع.
36 - أكلُ هند بنت عتبة من كبد حمزة رضي الله عنه بعد مقتله، لا تصحّ، اخرجها ابن إسحاق مرسلة، وأخرجها أحمد، وضعّف سنده ابن كثير، والألباني.
37 - مشورة سلمان الفارسي رضي الله عنه بحفر الخندق، لم يثبت أنه هو الذي أشار بذلك، بل قال ابن إسحاق: فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأحزاب ضرب الخندق.
38 - "سلمان منّا أهل البيت" وأنّ الرسول صلى الله عليه وسلم قاله وهم يحفرون الخندق، قال الذهبي: سنده ضعيف، وقال الألباني: وقد صحّ موقوفًا على علي رضي الله عنه.
39 - قصة اتهام حسان بن ثابت رضي الله عنه بالجُبن يوم الخندق، وبقائه مع النساء والصبيان في الحصن. ضعيفة السند، منكرة المتن.
40 - تخذيل نُعيم بن مسعود رضي الله عنه للأحزاب، لمّا قال له الرسول صلى الله عليه وسلم: خذّل عنّا إن استطعت. قال الألباني: "ذكرها ابن اسحاق بدون إسناد" بل ظاهر رواية البيهقي أن خدعة التخذيل كانت من الرسول صلى الله عليه وسلم، وليست من نُعيم رضي الله عنه.
41 - أنّ سبب بيعة الرضوان: إشاعة مقتل عثمان رضي الله عنه، قال الألباني: ضعيف. ولا ريب أن عثمان رضي الله عنه كان حينها بمكة، وقد ضرب الرسول صلى الله عليه وسلم بيده في البيعة عنه.
42 - تترّس عليّ رضي الله عنه بباب خيبر، لما سقط ترسه، وأن هذا الباب لم يستطع حمله عدد من الرجال، لا تصحّ، وبطولة أبي الحسن وشجاعته لا تُجهل.
43 - قول: يا فُرار، للجيش العائد من مؤتة، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ليسوا بالفرار، بل هم الكُرار، قال ابن كثير: فيه غرابة، وقال الألباني: باطل.
44 - خطة خالد بن الوليد رضي الله عنه يوم مؤتة، لمّا جعل الميمنة ميسرة، والعكس، والمقدمة ساقة، والعكس .. لا تصحّ، تفرّد بها الواقدي، وهو متروك.
45 - أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة لأهلها: "اذهبوا فأنتم الطلقاء" لا تصحّ، قال الألباني: ليس له إسناد ثابت. ولا ريب أنه صلى الله عليه وسلم عفا عنهم.
46 - قوله صلى الله عليه وسلم لعكرمة بن أبي جهل رضي الله عنه: مرحبًا بالراكب المهاجر، لمّا قدم عليه مسلِمًا بعد الفتح، قال الترمذي: ليس إسناده بصحيح.
47 - "اذهبوا فاقطعوا عني لسانه" وأنه صلى الله عليه وسلم قالها يقصد عباس بن مرداس، والحديث في مسلم، لكن هذه الجملة قال العراقي: ليست في شيء من الكتب والمراد بقطع لسانه هنا: الزيادة في عطائه حتى لا يتشكّى.
48 - قول صفوان رضي الله عنه لما أُعطي من غنائم حنين: ما طابت بهذا نفس أحد، إلا نبي، والصحيح أنه قال: ما برح صلى الله عليه وسلم يعطيني حتى إنه لأحب الناس إليّ.
49 - محاولة عثمان بن شيبة قتل الرسول صلى الله عليه وسلم يوم حنين، قال الذهبي: غريب جدًا.
50 - رميُ الرسول صلى الله عليه وسلم أهلَ الطائف بالمنجنيق لمّا حاصرهم، لا تصحّ، قال الزيلعي: ذكره الترمذي معضلاً.
51 - قدوم أُمّه من الرضاعة صلى الله عليه وسلم بعد حنين، قال ابن كثير: حديث غريب. وقال الألباني: ضعيف.
52 - قصيدة كعب بن زهير رضي الله عنه الشهيرة: بانت سعاد .. قال العراقي: هذه القصة رويناها من طُرق لا يصحّ منها شيء، وذكرها ابن إسحاق بسند منقطع.
53 - رحم الله أبا ذرّ، يمشي وحده، ويموت وحده ... وأنه صلى الله عليه وسلم قالها لمّا لحق أبو ذر رضي الله عنه بجيش المسلمين المتجه إلى تبوك، ضعّفه ابن حجر والألباني.
54 - أمره صلى الله عليه وسلم بتحريق مسجد الضرار، قال الألباني: مشهور في كتب السيرة، وما أرى إسناده يصح. (انتهت المجموعة بحمد الله).
Profile Image for محمد عطبوش.
Author 6 books283 followers
November 21, 2014
يحقق الكتاب في ثبوت المرويات التاريخية للسنة النبوية على طريقة الأحاديث - الإسناد
والنتيجة إنكار جزء كبير من السيرة

بحسب منطق الباحث نابليون غير موجود لأن لا يوجد لدينا أخبار عنه متصلة السند !!
بحث متوعب عليه لكن التاريخ والسير لا تُحقق بهذه الطريقة.
عموماً يعتبر مرجع ممتاز لمن يريد تحقيق السيرة من نفس المنظور
تفاصيل أكثر عن محتوى الكتاب:
http://waqfeya.com/book.php?bid=2556
Profile Image for محمد الحسيني.
Author 2 books64 followers
June 28, 2022
ما زالت المكتبة الإسلامية بحاجة إلى مثل هذا الكتاب، وماز��لت أبوب السير لم تجد من يعتني بها حديثياً بالشكل الكافي.

الكتاب يُحمد كاتبه على كل حال، إلا أنه لم يوفي هذا الباب حقه، ومنهجه كان يحتاج للمزيد من العناية، وهناك العديد والعديد من الأخطاء، والملاحظات التي إن أفردناها، وناقشناها سنحتاج لمثل صفحات الكتاب تقريباً.

لذلك سأعلق إجمالاً، وبإيجاز على بعض النقاط؛ التي كان يمكن تلافيها ليخرج الكتاب بصورة أفضل:
قال الكاتب في مقدمته أن القصص الشهيرة التي لم تصح لا يعني عدم وقوعها تاريخياً، بل عدم ثبوتها فقط.
هذه هي الحقيقة التي قالها الكاتب مرة واحدة، في سطرٍ في مقدمته، فجاء بما يقابلها بقية كتابه، كيف ذلك؟

١- ينبغي أن يُعلم أن أهل العلم فرقوا في الرواية وقبول الأخبار بين أحاديث الاعتقاد والحلال والحرام، وبين ما يُروى في المغازي والسير والقصص والزهد والأدب، وهذا منهج مستقر عند الأوائل.
-قال الخطيب البغدادي في الكفاية صـ١٣٣: قد ورد عن غير واحد من السلف: [أنه لا يجوز حمل الأحاديث المتعلقة بالتحليل والتحريم، إلا عمن كان بريئاً من التهمة، بعيدا من الظِّنة.
وأما أحاديث الترغيب والمواعظ ونحو ذلك: فإنه يجوز كتبها عن سائر المشايخ]
-وروى ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (١/٤١) عن سفيان بن عينة أنه قال: [لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة، وأسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره]
-وروى الحاكم في المستدرك(١/٦٦٦) بسنده عن عبد الرحمن بن مهدي، أنه قال: [إذا روينا عن النبي ﷺ في الحلال، والحرام، والأحكام، شددنا في الأسانيد، وانتقدنا الرجال، وإذا روينا في فضائل الأعمال والثواب، والعقاب، والمباحات، والدعوات تساهلنا في الأسانيد].
-وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢/٣٠) باب في الآداب والمواعظ أنها تحتمل الرواية عن الضعاف، ثم روى بسنده عن أبيه عن عبدة بن سليمان، قال: قيل لابن المبارك، وروى عن رجل حديثاً، فقيل هذا رجل ضعيف؟
فقال يحتمل أن يروى عنه هذا القدر، أو مثل هذه الأشياء، قلت لعبدة: مثل أي شيء كان؟ قال: في أدب، موعظة، في زهد.
-وهذا الإمام أحمد بن حنبل يفرق كذلك بين رواة أحاديث الأحكام وأحاديث المغازي والفضائل.
حيث قد قال الدوري كما في تاريخ ابن معين - رواية الدوري (٣/٦٠): [سمعت أحمد بن حنبل، وسئل وهو على باب أبى النضر هاشم بن القاسم، فقيل له يا أبا عبد الله: ما تقول في موسى بن عبيدة الربذي، وفى محمد بن إسحاق؟
فقال أما محمد بن إسحاق: فهو رجل تكتب عنه هذه الأحاديث، كأنه يعنى المغازي ونحوها، وأما موسى بن عبيدة: فلم يكن به بأس، ولكنه حدث بأحاديث مناكير، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر، عن النبي ﷺ.
فأما إذا جاء الحلال والحرام: أردنا قوما هكذا !!
وقبض أبو الفضل على أصابع يديه الأربع، من كل يد، ولم يضم الإبهام، وأرانا أبو الفضل يديه، وأرانا أبو العباس].
-وفي طبقات الحنابلة لأبي يعلى (١/٤٢٥)، أن الإمام أحمد قال : [إذا روينا عن رسول الله ﷺ: في الحلال والحرام شددنا في الأسانيد.
وإذا روينا عن النبي ﷺ في فضائل الأعمال، ومالا يضع حكما ولا يرفعه؛ تساهلنا في الأسانيد].
-وقال ابن عبد البر في التمهيد (٦/٣٩): [وأحاديث الفضائل: لا يحتاج فيها إلى من يحتج به].
-وقال ابن حجر في القول المسدد صـ١١ الأحاديث التي ذكرها: ليس فيها شيء من أحاديث الأحكام في الحلال والحرام، والتساهل في إيرادها، مع ترك البيان بحالها شائع].
وقد ثبت عن الإمام أحمد وغيره من الأئمة أنهم قالوا: [إذا روينا في الحلال والحرام شددنا وإذا روينا في الفضائل ونحوها تساهلنا].

[وللأسف الكاتب في كل فصول كتابه لم يراعي الفرق بين ما يُقبل في المغازي، والأدب، والزهد، وبين أحاديث الاعتقاد، والحلال، والحرام.
فأسقط إثر ذلك كل حديث كان في إسناده رواي ضعيف].
وأنا أتحدث هنا عن منهج المحدثين نفسه في قبول روايات الأدب، والسيرة، التي لا تتعلق بأحكام، ولا حلال، ولا حرام، ولا يحتج بها.

٢- لم يتوسع الكاتب غفر الله له في التخريج، والبحث، واقتصرت أغلب ترجيحاته على النقل فقط ممن سماهم في مصادره، فظهر العجز من طرق عِدة، أهمها أن هناك أحاديث كثيرة اكتفى الكاتب ببعض طرقها، دون غيرها، أو بالأحرى لم يجد غيرها فيمن نقل عنهم.
فخرجت المسألة للقاريء العامي على أنها مكتملة البحث، والتفصيل، إلا أن طالب العلم الصغير يعلم أنها عوراء.
فكان أسلوب الكاتب في إيراد بعض طرق الرواية، وتضعيفها بالاقتباس؛ موهم للقاريء أنه قد بحث المسألة بشكلٍ كامل، وراعى في ترجيحاته جميع الروايات، والطرق.
وهذا لاشك أنه لم يحدث، وأن الكتاب به قصورٍ شديد في جمع معظم الروايات، وتخريجها، والتفصيل فيها.

٣- لم تظهر شخصية الكاتب، وصنعته الحديثية؛ لاعتماده الكامل على أقوال من سبقوه، واستخدام ترجيحاتهم، وتضعيفاتهم في الحكم على الروايات بشكلٍ قد يكون ظالم للروايات نفسها، والقاريء أيضاً.

٤- هناك بعض الروايات، والقصص الضعيفة، أو لنقل التي هي محل خلاف بين منهج المحدثين، والمؤرخين لم يسوقها الكاتب في كتابه، وكان هذا مدعاة للريبة في طبيعة منهجية اختيار الكاتب للروايات الشائعة.
فعلى سبيل المثال لم يناقش الكتاب قضية مبيت علي بن أبي طالب رضي الله عنه في فراش رسول الله ﷺ، رغم شهرتها، وعدم ثبوتها.
وأورد غيرها من القصص، والمواقف التي هي أقل من حيث الشهرة، وأعلى من حيث القبول.

٦- بعض القصص جاءت من عدة طرق، فيها ضعف محتمل، بحيث لا يكون في رواتها كذاب أو متهم، أو جاءت من عدة مراسيل فإن هذا يدل على أن لها أصلاً، ولا ينبغي ردها بضعف طرقها، ما دام أنه لا ينبي عليها حكم شرعي، استقلالاً.
-وقد قال قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (١٣/٣٤٦): قال الإمام أحمد : ثلاثة أمور ليس لها إسناد: التفسير، والملاحم، والمغازي.
ويروى ليس لها أصل؛ أي إسناد؛ لأن الغالب عليها المراسيل، مثل ما يذكره عروة بن الزبير والشعبي والزهري وموسى بن عقبة وابن إسحاق، ومن بعدهم كيحيى بن سعيد الأموي والوليد بن مسلم والواقدي ونحوهم، في المغازي .
فإن أعلم الناس بالمغازي: أهل المدينة، ثم أهل الشام، ثم أهل العراق.
فأهل المدينة أعلم بها، لأنها كانت عندهم، وأهل الشام كانوا أهل غزو وجهاد، فكان لهم من العلم بالجهاد والسير ما ليس لغيرهم، ولهذا عظم الناس كتاب أبي إسحاق الفزاري الذي صنفه في ذلك، وجعلوا الأوزاعي أعلم بهذا الباب من غيره من علماء الأمصار.
-ثم قال: والمراسيل إذا تعددت طرقها، وخلت عن المواطأة قصداً، أو الاتفاق بغير قصد؛ كانت صحيحة، قطعاً.
وهذا لا شك أنه لم يُراعى مطلقاً في الكتاب، بعد أن أسقط الكاتب أغلب الروايات المرسلة، ولو من طرق صحيحة.
فإن النقل إما أن يكون صدقاً مطابقاً للخبر، وإما أن يكون كذباً تعمد صاحبه الكذب، أو أخطأ فيه؛ فمتى سلم من الكذب العمد والخطأ؛ كان صدقاً بلا ريب.
فإذا كان الحديث جاء من جهتين، أو جهات، وقد علم أن المخبرين لم يتواطآ على اختلاقه، وعلم أن مثل ذلك لا تقع الموافقة فيه اتفاقاً، بلا قصد علم أنه صحيح.
وهذا الأصل ينبغي أن يعرف؛ فإنه أصل نافع في الجزم بكثير من المنقولات في الحديث والتفسير والمغازي، وما ينقل من أقوال الناس وأفعالهم وغير ذلك.

أخيراً، وليس آخراً، هناك العديد من فصول الكتاب ثبتت على منهج المحدثين بعكس إدعاء الكاتب، منهم قصة سرير عبد المطلب، والغرانيق، ومؤامرة دار الندوة، وغيرهم، وإن شاء الله يتسنى الوقت لاحقاً لنفرد فيهم، ونستبين في صحتهم، أو قبولهم.
Profile Image for Yazeed AlMogren.
405 reviews1,332 followers
April 13, 2016
كتاب مفيد ونافع ولكن غالب مصادر ماشاع أخذت من كتاب الروض الآنف وليش في كثير منها ماشاع بين الناس
Profile Image for MOHAMMED A.
98 reviews3 followers
March 27, 2024
كتاب ممتع ومهم فيه توضيح لكثير من صحة الأحداث التي وقعت في عصر النبوة
Profile Image for Jumana.
92 reviews10 followers
January 16, 2019
اقتصر الكاتب على أعلى المرويات التي يكثر وردها في كتب السيرة بهدف تنقيتها وتمييز صحيحه من سقيمه عن طريق سلسلة السند المتصل الى الرسول صلى الله عليه وسلم
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.