هذا كتاب امرئ دكت صراحته صروح أوهامه فائتجت النار ألقى القناع بعصر فاض أقنعة من موجها دفة البحار تحتار ألقاه مقتنعاً أن القناعة لا تفيد ما لم يكن للبوح إعصار قد عشت حيناً بعار الصمت ملتحفا ثم انفجرت فطار الصمت والعار
ليت شعري! هل غادر الشعراء من متردّم أم هل عرفت الدار بعد توهّم؟ الشعر صنعة تصنع يتقنها المرء ثم ينظم ما شاء من المعنى ثرى كان أم ثرياً، ولله در الحطيئة لما قال (الأغاني): فالشعر صعب وطويل سلمه إذا ارتقى فيه الذي لا يعلمه زلت به إلى الحضيض قدمه يريد أن يعربه فيعجمه لن أتحدث عن المتن القبيح؛ فهذا أبو نواس ينظم معنى قبيحاً في غاية البراعة! ”لما جفاني الحبيب وامتنعت عنّي الرسالات منه والخبرُ اشتدّ شوقي فكاد يقتلني ذكر حبيبب والهم والفكرُ دعوت إبليس ثم قلت له في خلوة والدموع تنهمرُ أما ترى كيف قد بليت وقد أقرح جفني البكاء والسهرُ إن أنت لم تلق لي المودّة في صدر حبيبي وأنت مقتدرُ لا قلت شعراً ولا سمعت غنّاً ولا جرى في مفاصلي السَكرُ ولا أزال القرآن أدرسه أروح في درسه وأبتكرُ وألزم الصوم والصلاة ولا أزال دهري بالخير آتمرُ فما مضت بعد ذاك ثالثة حتى أتاني الحبيب يعتذرُ“
شعرياً: ولا أروع.. فكرياً : تجعل المسلم يشك في عقيدته! ويشك في تاريخه..ويشك في وجود الله سبحانه وتعالى وفيها كثييير من التجاوزات في حق الله سبحانه وتعالى وفي حق النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم.. في الواقع أنني قرأت منتصفه ثم خشيت على نفسي أن تزيغ! لا أنصح به بتاتاً لأنه يشكك في عقيدة الإنسان.. ثبتنا الله على دينه..