Jump to ratings and reviews
Rate this book

Middle East Studies Beyond Dominant Paradigms

ثقافة الطبقة الوسطى في مصر العثمانية : ق16م - ق18م

Rate this book
Having examined a number of works written during the period, and studied the social environment in which they were produced, Hanna (Arabic studies, American U. of Cairo) discovered a category of people that is not generally recognized by historians: people who were educated without necessarily being scholarly, and who may have been trained in religious institutions but had a realist rather than idealist view of the world. Annotation ©2004 Book News, Inc., Portland, OR

280 pages, Paperback

First published October 1, 2003

6 people are currently reading
252 people want to read

About the author

Nelly Hanna

16 books41 followers
Nelly Hanna is professor of Arabic studies at the American University in Cairo. She is the author or editor of a number of books and articles including In Praise of Books: A Cultural History of Cairo’s Middle Class, Sixteenth to the Eighteenth Century

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (17%)
4 stars
23 (41%)
3 stars
16 (28%)
2 stars
5 (8%)
1 star
2 (3%)
Displaying 1 - 14 of 14 reviews
Profile Image for ولاء شكري.
1,296 reviews619 followers
May 25, 2025
الكتاب يدحض الأفكار السائدة التى روجتها مدرسة الاستشراق التقليدية عن تاريخنا القومى ومجتمعنا ( خلال الفترة من القرن ١٦حتى القرن ١٨ ) الذى كان - من وجهه نظرهم -راكداً و متخلفاً، حتى جاء الغرب مع مطلع القرن التاسع عشر لينتشله من وهدته، ويضعه على طريق الحداثة ويلحقه بركب التقدم .

المؤلفه بهذا العمل تتحدى مجموعة كاملة من الأفكار السائدة بين المشتغلين بتاريخ هذا العصر، فقد تمسك معظمهم بتقسيم المجتمع الإسلامى فى ذلك العصر إلى طبقتين:

* الخاصة: وهم أهل السلطه و الحل والعقد ومن لاذ بهم من العلماء الكبار .
* العامة: وتشمل كل من عداهم من الناس بصرف النظر عن أوضاعهم المادية.

وهذا التحديد لا يعترف بوجود "طبقة وسطى"، وقد أثبتت الكاتبة من خلال البحث فى المصادر الأصلية لتاريخنا العثمانى وسجلات المحاكم الشرعية وحجج الأوقاف والتركات فى هذه الفترة وجود "طبقة وسطى" تحتل المسافة بين خاصة الناس وعامتهم، والتى تكونت من التجار وأصحاب الدكاكين والحرفيين وأرباب الوظائف المتوسطة الإدارية والدينية.

و من الأسباب التى أدت لوجود طبقة وسطى:

* الرخاء الناجم عن انتعاش الرأسمالية التجارية (المتمثل فى صادرات السكر والمنسوجات إلى أوروبا )
* المعدلات الضريبية حتى أوائل القرن الثامن عشر كانت عند الحدود المعقوله مما مََّكن العديد من تكوين ثروات .

وأشارت الكاتبه إلى عده عوامل ساعدت على ظهور نخبة ثقافية بين صفوف الطبقة الوسطى منها:

* تشرب المعرفة والثقافة من مصادر أخرى غير المدارس حيث أتاح المستوى المادى لهذه الطبقة شراء الكتب، والتى كانت تُعد من الكماليات بالنسبه لعامة الناس.
* المقاهي ودورها الثقافي
* انتشار المجالس ( شبيهه بالصالونات التى تُعقد فى البيوت ) حيث كانوا يقرءون الكتب الجديدة ويتناقش فيها الحاضرون ويُعلقون عليها.

وتتناول الكاتبة بالبحث الأسباب التى أدت لانتشار الكتب بشكل كبير فيما قبل القرن التاسع عشر ( قبل ظهور الطباعة فى مصر ) ومنها:
* انخفاض أسعار الورق انخفاضاً ملحوظاً فى (ق ١٧ -ق ١٨)
* ازدياد النساخين الذين استعانوا بالنسخ على تدبير أمور معيشتهم.

وأدى انتشار الكتب إلى إيجاد أبعاد جديدة للعلاقات بين مختلف القوى الاجتماعية، فكان إقبال أناس من مختلف الطبقات - مع تفاوتت مستوياتهم المادية و كذلك مستوياتهم التعليمية - على قراءة الكتب نفسها سبباً لتحقيق نوع من التمازج الثقافي بين مختلف القوى الإجتماعية.

وفي بداية القرن السابع عشر حدث أمران ساعدا على انتشار شكل من أشكال الكتابة قريب الصلة باللغة الدارجه من خلال صيغ من العامية أو شبه العامية فى كتابة النصوص مما يسميه اللغويون: العربية المتوسطة، وهذان الأمران هما:

* مساهمة العلماء فى توسيع قاعدة الجمهور المتلقي للثقافة المدونة من خلال الكتابة بأسلوب مبسط
* الثقافة الشفاهيه عرفت طريقها إلى التدوين مما فرض اللغة الدَّارجه فى كثير من الأحيان.

و أشارت الدراسة ان إستخدام "اللغة الدارجه" يستخدم كقرينه للتدليل على ضعف و تدهور مستوى اللغة العربية في هذه الفترة ، وهذا ما تنفيه الدراسة حيث أن تفسير الأمر هو بروز طبقة وسطى أقبلت على القراءة واقتناء الكتب، مما أثر على إنتاج الكتب من حيث الشكل والمضمون.

الكتاب جيد جداً ومفيد ولغته بسيطة ، كما أن أفكاره منظمة جداً فى طريقه عرضها ، وهو كتاب رائع دمج التاريخ والاقتصاد والحياة الإجتماعية فى الفترة المختاره للدراسة ❤
Profile Image for Fathy Sroor.
328 reviews157 followers
September 11, 2016
الكتاب يمثل حلقة جديدة في المراجعات المعاصرة للتراث الأستشراقي لتفكيكه وأصلاح عيوبه فيما يخص التاريخ،فالدكتورة نللي حنا تسعى هنا لتناول الحياة الفكرية لمجتمع الطبقة الوسطى في مصر خلال العصر العثماني والتي لطالما اهملت بدعوة انها محدودة الوجود والتميز والتأثير في المجتمع،وهو الأهمال اللذي مهد للمقولة المتجذرة ان الحداثة في مصر ترجع حصرياً لتأثيرات الحملة الفرنسية وحكم محمد علي...دراسة ممتعة ومفيدة جداً.
Profile Image for Baher Soliman.
498 reviews491 followers
October 23, 2018
أول مرة أسمع فيها عن إسم " نللي حنا" كان في دراسة " الحداثة والإمبريالية" للدكتور أحمد زكريا الشلق ، وكان الدكتور الشلق في كتابه يتكلم عن الصورة النمطية التي قدمتها المدرسة الاستشراقية عن الحقبة العثمانية في مصر من كونها فترة " تخلف" و " تدهور " ثم ذكر الدكتور أن هذه الصورة النمطية بدأ دحضها عن طريق بعض الكتابات الأكاديمية مثل كتابات د.نللى حنا .

يأتي كتاب " ثقافة الطبقة الوسطى في مصر العثمانية " ضمن مشروعها العلمي لدحض تلك الأفكار التي روّجتها المدرسة الاستشراقية ، فقد بحثت في المصادر الأصلية لتاريخ مصر العثمانية من سجلات المحاكم الشرعية إلى حجج الأوقاف لتقديم صورة موضوعية لتاريخنا الاجتماعي خلال القرون 16 -18 م .

تقول الباحثة أن فكرة هذا الكتاب نبتت لديها من مخطوط في الأدب ، يعود إلى القرن الثامن عشر من تأليف شخص مجهول عند الباحثين يسمى " محمد بن حسن أبو ذاكر " ، وهذا المخطوط لا يحمل عنواناً ، لأن صفحة العنوان مفقودة ، وتعتبر الباحثة أن هذا الكتاب يُعدَ وثيقة ترسم أبعاد الحياة في ذلك العصر بما شمله من تعليقات أبي ذاكر المتعلقة بالقضايا الاجتماعية ، مثل الفقر ، والمال ، والأزهر ، ثم تحاول الباحثة أن تفهم هذا العمل في سياق اجتماعي وثقافي أوسع ، فمثلاً في أخر فصول الكتاب المعنون بـــ " المثقفون الراديكاليون وثقافة الأزمة " تلقي الضوء على الأسباب التي ذكرها أبو ذاكر لتأليف كتابه ، فيذكر أنه اختار الكتابة للتعبير عن مكنونه النفسي ، الذي جعله يلقي عن كاهله هموماً طالت معاناته لها ، فالكتابة عنده كانت علاجاً لما عاناه من " قلق " و " إحباط" و عجز عن مواجهة الحياة .

يذكر أبو ذاكر مشاكله مع أمه ، وعلاقته بزوجته ، والأصدقاء الذين يلتقي بهم من حين لآخر ، ويتكلم بأسى عن الظروف التي أدت إلى تطليق زوجته رغم أنفه بسبب تدخل أمه المتسلطة التي أجبرته على طلاقها ، ويروي كيف أن النوم خاصم جفونه أربعين ليلة ، وكيف جرت الدموع مدراراً من مآقيه حزناً على فراقه لزوجته ، ويتحدث عن حالته البدنية وما يعانيه من آلام روماتيزمية في ركبته ، والعجز الجنسي الذي أصابه عندما قارب السبعين من عمره .

ترى الباحثة أن ما كتبه أبو ذاكر يمثل تحدياً لآراء مؤرخي الشرق الأوسط ، الذين يعتبرون أن السيرة الذاتية أو البوح بمكنون النفس أسلوب لرواية قصة حياة الكاتب يُعد " جديداً وثورياً " كانت الريادة فيه للغرب ، فترى أن هذا غير صحيح رغم أنها لم يكن لها نفس الدرجة من الشيوع التي عرفتها تراجم القرن الثامن عشر ، ومن خلال تجربة أبي ذاكر الكتابية ترى الباحثة أن الكتاب في زمنه أصبح سلعة رائجة متاحة للجميع ولم يعد ترفاً لا يناله إلا الأثرياء وحدهم ، ومن هنا ففي فصل " الثقافة والتعليم عند الطبقة الوسطى" تؤكد على أن كثير من أفراد الطبقة الوسطى يقرءون ويكتبون ، وأقبلوا على شراء الكتب .

تحاول الباحثة الربط بين " التجارة " كنشاط اقتصادي وبين رواج الثقافة كنشاط فكري ، فهي ترى ارتباط التجارة بتعلم القراءة والكتابة ، فعلت ذلك من خلال الربط بين المجال الزمني لبناء الكتاتيب ورواج التجارة بطريقة بالغة الخصوصية في القرن الثامن عشر ، ثم ألقت بدليل أخر حول هذا الارتباط من خلال رصد التطور في الطريقة التي استخدمت بها الكتابة في المحاكم ، وزيادة أعداد التجار والحرفيين الذين لجأوا إلى المحاكم في أمور تتصل بمعاملاتهم اليومية ، وثمة أسباب أخرى ذكرتها تؤدي إلى انتشار معرفة القراءة والكتابة كالطبيعة المعقدة للتجارة ، كالبيع بالأجل وتأخير سداد قيمة البضائع المباعة ، والقروض وغيرها .

تتكلم الباحثة عن رافد أخر من روافد الثقافة وهو الثقافة الشفاهية للطبقة الوسطى ، فتقرر أن الموروث الشفاهي كان على درجة من القوة والثراء ، أتاحت لأفراد مُعيَّنين أن يتسع نطاق ثقافتهم من خلال النقل الشفاهي ، رغم افتقارهم إلى مهارات القراءة والكتابة ، هذا الموروث الشفاهي أحد أماكن رواجه هو "المقاهي " ، ومن خلال روايات الرحالة الذين زاروا مصر في تلك الفترة تقول أن المقاهي أعطت دفعة لتطور بعض الأشكال الأدبية ووجود طائفة لرواة الحكايات كـسيرة " أبو زيد الهلالي " وسيرة " الظاهر بيبرس " ، وكان علماء ذلك العصر يرون أن الحكايات الهزلية التي تقدم في المقاهي مليئة بالكذب ، كما أن غياب الضوابط أدى إلى غياب الاحترام فارتبطت المقاهي بتعاطي الحشيش .

ومن هنا تصل الباحثة إلى نتيجة مفادها أن ظهور نخبة ثقافية بين صفوف الطبقة الوسطى يُعزى إلى عوامل أخرى غير عوامل التدريس النظامية ، فبالإضافة إلى المقاهي ودورها الثقافي ، شهد القرنان السابع عشر والثامن عشر انتشاراً للمجالس ، وكانت المجالس شبيهة بالصالونات التي تُعقد في البيوت ، ومن أشهر تلك المجالس التي كان يعقدها رضوان كتخدا الجلفي ، ومن ثم فالباحثة لا تعتبر أن التعليم هو تلك العملية التي تتم بين جدران المدرسة ، بل تنظر له باعتباره جزءاً من سياق اجتماعي .

ترصد هذه الدراسة أيضاً ظاهرة التوسع في إنتاج الكتب في تلك الفترة ، فترى أن أحد أسباب ذلك هو رخص سعر الورق ووفرته ، وقد استفاد إنتاج الكتب في القاهرة من هذه الظاهرة قبل دخول الطباعة إليها بوقت قليل ،ومن هنا فإن أسعار الكتب قد شهدت انخفاضاً كبيراً في أواخر القرن السابع عشر ، على عكس أواخر القرن السادس عشر ، فقد جأر قاضي شامي عمل بالقاهرة في أواخر القرن السادس عشر من ارتفاع أسعار الكتب واختلاف الأسعار بين دمشق والقاهرة .

من الأمور ذات الدلالة المهمة التي ألقى البحث عليها الضوء ، ظهور نوع من الكتابة في القرن السابع عشر والثامن عشر تخصصت في الكلام عن العمل والعمال ، ومن ذلك كتاب لمؤل�� مجهول يحمل عنوان : "كتاب الذخائر والتحف في بر الصنايع والحرف " ، وكذلك " قاموس أهل مصر" ليوسف المغربي ، وتتسم كتابات المغربي عن الحرف والحرفيين بالثراء ، وترى الباحثة فيها بُعداً إضافياً لحياة المرأة الحضرية وهي صورة تتنافى مع صورة الزوجة المعزولة في خدرها ضحية الاستغلال والقهر ، وهي الصورة السائدة في الكتابات الاستشراقية ، فوفقاً لما توضحه نصوص المحاكم الشرعية ، كانت نساء طبقة التجار يتولين إدارة تجارتهن دون مغادرة بيوتهن ، مثل عطية الرحمن زوجة إسماعيل أبو طاقية شاهبندر تجار القاهرة في العقود الأولى من القرن السابع عشر ، فقد تولت تلك المرأة نظارة وقف ، وتولت إدارة أمور أملاكها العقارية سواء من بيتها أو من خلال ترددها على المحكمة .

هذا الكتاب من الكتب المهمة والدراسات القليلة في مجاله التي تسعى إلى تفسير المنظور الدنيوي لثقافة الطبقة الوسطى في فترة مجهولة شحيحة المصادر ، فقد كان من غايات هذا البحث هو العثور على أنماط أخرى من المتعلمين والمثقفين بين الجماعات الاجتماعية الأخرى من غير العلماء والأزهريين وقد كان .

الكتاب نُشر بجامعة سيراكيوس بولاية نيويورك – أمريكا وقام بتعريبه د.رءوف عباس ، وقد نشرته الدار المصرية اللبنانية وعنهم نشرته أيضاً مكتبة الأسرة .
Profile Image for Ehab mohamed.
428 reviews97 followers
May 22, 2022
مشروع نللي حنا ومن قبلها آندريه ريمون وبيتر جران، في إعادة استكشاف مصر العثمانية ومحاولة إزالة وصمة الخراب والإنهيار والجهالة عن هذه الفترة والتي ألصقتها بها مقولات الحداثة المعتمدة على المركزية الأوروبية والتي اعتمدت القرن التاسع عشر بداية التحديث في مصرمع قدوم الحملة الفرنسية، هذا المشروع مشروع مهم جدا ولكنه للأسف لا يزال في بداياته ولا يمكن الخروج منه بنتائج يقينية نظرا لقلة المصادر التي اعتمد عليها هؤلاء الكتاب، وإن كانت مصادر الدولة العثمانية وبالأخص مصر العثمانية من مخطوطات وسجلات للمحاكم لا زالت تتكشف وتكشف عن الكثير.


ليس هدف هؤلاء الكتاب الدفاع عن الدولة العثمانية مطلقا ولا هو محاولة لتجميل الحكم العثماني لمصر، ولكن الدولة العثمانية في حد ذاتها بالنسبة لهم إمبراطورية كغيرها من الإمبراطوريات الأوروبية لا يمكن اعتبار مركزيتها كمصدر لتدفق الحداثة أو غير الحداثة لأن في ذلك إنكار لواقع تنوع الولايات (الأطراف) عن المركز وأن عمليات التحديث كانت تجري بالتوازي في هذه ( الأطراف) بعيدا عن المركز ودون تنسيق مسبق وبالتالي لا يكون للحداثة مركز تدفقت منه للأطراف ولكن عملية كانت تتم بالتزامن مع تزايد أو نقص في حدتها وخصوصيتها من مكان لآخر وبالتالي فإن تدخل دول (المركز) بالاستعمار قد عرقل هذه المسيرة الطبيعية بما فرضوه من حداثة واحدة بعينها تجاهلت جميع الخصوصيات ومشاريع الحداثة المستقلة للأطراف التي كانت في طور التطور ولها شواهد حاول الكتاب إبرازها وإن اعترفوا بنقص مصادرهم وبقفزهم أحيانا للنتائج دون تحقيق مقدماتهم تحقيقا كاملا.

على كل الأحوال جهودهم تستحق المتابعة والثناء، ولربما سيؤيد المستقبل ما وصلوا إليه من نتائج بمزيد من الأدلة والبراهين، وإن كانت نتائجهم التي وصلوا إليها في حد ذاتها يمكن إدراك صحتها بقليل من الحدس والتأمل.
Profile Image for Hebah Moanis.
108 reviews307 followers
May 24, 2018
كتاب ثري بالمعلومات وعلمي في اسلوب كتابته, لا يشوبة نقص الا انه الي حد بعيد يحتاج الي طوله بال وصبر في القراءة لانه موجه في الاساس الي متخصصي المجال, ولكني استمتعت كثيرا بالمعلومات وبالتحليل الذي به.

ألتزمت الباحثة بعنوان الكتاب فلم تحيد عنه, وجاء علي قدر توقعي, الحديث جله عن مفهوم الطبقة الوسطي ومصيرها خلال القرون الثلاث من السادس عشر وحتي الثامن عشر, وهي الفترة الي كانت مصر تحت الحكم العثماني المركزي والمملوكي الحقيقي.

إرتبكت قليلا لعدم تعمقي في القراءة عن تلك الفترة عن الأبعاد السياسية والاجتماعية للمصرين خلال تلك الفترة, ولذا اقول انه موجه اكثر للمتخصصين.

من اجمل ما كتب عن ثقافة الطبقة الوسطي ومحاولة تأصيل فكرة ان الثقافة المجتمعية قد تتطور بمعزل عن الثقافة السياسية للحكام, فالتاريخ هو تاريخ الشعوب وليس فقط تاريخ النخبة. فقد كان لمركزية الحكم في اسطانبول فرصه لظهور الطبقة المتوسطة وتنمية ثقافتها خلال القرنين السادس والسابع عشر, وعندما استقر الحكم للمماليك في القرن الثامن عشر تم الضغط الاقتصادي علي الطبقة الوسطي الي اقصي مدي وتبلور ذلك اثناء حكم علي بك الكبير.

الكتاب يروج لفكرة معاكسة عن ما هو معلوم عن المصرين ابان الحكم العثماني من تخلف وفقر وحياة اقرب للسلبية منها للمجتمعات المتحضرة المتحركة, ويعول ذلك لتقصير من الباحثين المصرين منهم والعرب خاصه عن الدراسة المتعمقة لثقافة طبقات المجتمع المختلفة والاكتفاء بنقل الصورة المروج لها من قبل الباحثين الاوروبين والتي بها من تقصير وقصر نظر عن دراسة المجتمعات بعمق.

وان المجتمع المصري لم يهبط عليه التطور والتحضر مع قدوم محمد علي باشا والنهضة التي راعاها بمصر, ولكن كان لها اصول وبوادر واعلام تنمو وتحاول ان تعبر عن ذاتها بطرق مختلفة في العصور السابقة.

لن اطيل الحديث عن الكتاب اكثر من ذلك ولكني استمتعت به ايما استمتاع
Profile Image for آية المخراطي.
41 reviews7 followers
Read
May 26, 2017
ما كان بين يدي ليس مجرد كتاب غير نظرتي للثقافه في مصر من القرن السادس عشر وحتي الثامن عشر، بل غير مفهوم الثقافه والعلم والكتابه كليا، فور ما تبدأ في التبحر بين صفحاته ستصبح واحداً من أولئك الحرفيين و العلماء والمثقفين بغير العلماء والشعبيين الذين يكتسبون معرفتهم من الحكايات التي تحكي في المقاهي وعامه الناس ممن يقتنون الكتب :الكثير منها. كنت امام دوله تشذ عن قرائنها من الأقاليم ،لم يكن العلم يقتصر علي فئه واحده بل كنا نجد العلماء في كل صوب واتجاه. اننا نري مجهود عظيم من كاتبه تقدر الحقبه التي كانت تدرسها وكما تناول الكتاب مميزات العصر وتناول نصوص من أعالي القوم نجد نصوصا كتبت علي ايدي فقراء يشكون حالهم و تعيسين ممن وجدو الكتابه دوائهم المنشود مثل ابو ذاكر، نجد الفكر العام ومن شذ عن الايدولوجيه السائده ومن قذفته الحياه في وهدة الفقر ،درسَت الثورات واحتفالات البسطاء لم تحيد لأجل فئه او رأي ما لقد نقلت لنا صوره مبسطه عن مصر من القرن السادس عشر الي الثامن عشر
Author 6 books255 followers
February 20, 2013
One of those bold works of historical re-envisioning that is so wacky and counter-intuitive that one can't help but love it, despite its flaws. Hanna argues that Ottoman (and by extension, any Muslim) culture cannot merely be non-integrative between "high" and "low". She looks at an urban, middle "class" in Egypt during the 16th-18th centuries, their libraries, how they read, and what was being written to show that 1) there was a distinct local, not Ottoman, culture, 2) that there are non-elite views from below that can be considered, 3) there was a very pronounced and distinct non-religious flavor to everyday life as reflected in what people were reading. She looks at education, literacy, the cost of paper, literacy outside the context of the printing press paradigm, etc. Great book, would be fun to either take a page from her book for research or to challenge her brusquely.
Profile Image for Samy.
166 reviews24 followers
June 26, 2014
يحاول هذا الكتاب ان يكشف النقاب عن طبقة جديدة مغمورة لم يتعرض لها كثيرون ما بين الطبقة الحاكمة والطبقة الشعبية مبرزا كيف تكونت تحت تأثير الظروف الإقتصادية والسياسية متتبعا بروزها وانحدارها وكيف كان لهذه الطبقة ثقافتها الخاصة بها وطرق إنتشار هذه الثقافة وعلاقتها بثقافة النخبة وكيف أنها لم تكن ثقافة دينية تقليدية كتلك المنتشرة بين علماء الأزهر وتشكك الكاتبة بعرضها لهذه الطبقة فى مفهوم الحداثة الذى يذكر متلاصفا مع حركة محمد على والتأثر باوروبا كما أنها أيضا تنقد فكرة تفسير مدرسة الاستشراق التى تتمركز حول عاصمة الخلافة مهملة الدور الفاعل للأطراف وعلى كل الكتاب مفيد فهو يقدم وجهة نظر جديدة جديرة بالإحترام
8 reviews1 follower
Read
March 2, 2023
مع اعترافي الشخصي بجهلي وقصور معلوماتي حتي في مجال تخصصي الهندسي الا ان الاحساس بالجهل يتزايد مع الاحساس بالندم لتاخري في معرفة بعض الكتاب رفيعوا المستوي شديدو التمكن في تخصصهم
من هؤلاء الكتاب الكبار الذين تعرفن بهم حديثا ا نيللي حنا - رغم ان تخصصها يبدو غير ممتع للقراءة السريعة الا انها بحق تاخذك في رحلة ممتعة في افاق عالية من البحث العلمي الرصين

ولا يسعني ايضا الا رفع قبعة الاحترام للجهد المبذول من المترجم د رؤوف عباس
Profile Image for Tamer Alshazly.
102 reviews16 followers
August 11, 2014
كتاب جيد و لولا ال ٦٠ او ٧٠ صفحة الاولي لاستحق تقييم اعلي من ٣ نجوم و ايضاً هناك انطباع بالعجاله لدي الكاتبه بدون مبرر في رأيي و ايجابياً و جدت الكتاب يعالج موضوع انتشار العاميه بطريقة ممتازة و كذا عدم تركيزه علي هل هذا الكاتب او ذاك مسلم او غير ذلك وإن كان هناك بعض الاخلال بالدور السياسي - الدولي منه علي الاخص- فيما حدث و يحدث في مصر
Profile Image for Mohamed Karaly.
314 reviews56 followers
May 25, 2024
يتناول الكتاب التغيرات التي حدثت للطبقة الوسطي في مصر في القرن من السادس عشر إلي الثامن عشر. حيث خفّتْ يد التحكم العثماني في اواخر القر ال١٦، دون أن يكون الأمراء المماليك المحليين قد شدوا قبضتهم علي البلاد، وخلال هذه الفترة الانتقالية من انحلال قبضة التحكم العثماني، إلي انشداد قبضة النخبة المملوكية في اواخر القرن الثامن عشر، توفرت للطبقة الوسطي فرصة للارتقاء المادي بالمشاركة في التجارة واستخدام فائض اموالهم في المضاربة والمساهمة مع التجار. وخلال القرن ال١٧ توفر لتلك الطبقة مستوي مادي سمح لهم بالتعبير عن ثقافتهم الخاصة، فاقتنوا الكتب وقرأوها، مما جعل الكتب تُكتب خصيصا لهم، إما من علماء كتبوا بلغة دارجة ليضمنوا لكتبهم الرواج، او من كتاب ينتمون لتلك الطبقة، من صغار التجار والحرفيين. وجاء هذا النهوض ضمن سياق عالمي سبب فيه اختراع الطباعة التوسع في صناعة الورق، فتوفر الورق ورخص ثمنه، وأصبحت الكتب تؤلّف للناس العاديين ليقتنوها في مكتباتهم الصغيرة ويقرؤوها، بعد أن كانت الكتب تنسخ فقط للطلبة والمعلمين، وللأمراء.٠
جعل هذا ثقافة الطبقة الوسطي تؤثر في الكتابة، فانتشرت الكتابة بلغة دارجة مرنة غير رسمية، وأصبحت الكتابة تتناول الواقعي واليومي والعملي، في مقابل التجريدي والنظري، وتحول مفهوم العلم من العلم الديني والنظري إلي العلم بالتفاصيل العملية والنفعية لحياة الرجل العادي. وتمثل هذا التحول في التساؤل المستريب عن مدي صدق العلماء الرسميين ومدي جدوي فتاواهم وصلاحيتها للواقع. ونشأ فن السيرة الذاتية للرجل العادي المتوسط في مقابل تراجم المشاهير من الأمراء والعلماء. وألفت معاجم اللغة الدارجة، وكُتب مبسطة في الدين والتصوف.٠
وحتي بعد أن مرت هذه الفترة الوردية للطبقة الوسطي واشتدت قبضة أمراء المماليك جامعي الضرائب الذين افقروا هذه الطبقة، في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، استمر هذا التأثير في الكتابة. وظهرَت طبقة من الكتاب أنصاف المتعلمين، الذين شغلوا محلا وسطا بين الناس العاديين، وبين الكتاب الرسميين من علماء أزهر ومن أدباء ملتفين حول الأمراء، وعبّر كتابُ هذه الطبقة عن تمرّد الطبقة الوسطي علي ما هو رسمي ومفروض عليها من أعلي، فعبروا عن اليومي والواقعي والعملي والذاتي وباحوا بالهموم المادية، ليست هموم الطبقات المطحونة في المجاعات كما هو شائع في الأدب والتاريخ الرسمي، ولكن هموم الطبقي الوسطي التي تحلم بالارتقاء وتُحبَط أحلامُها، فإحباط احلام هذه الطبقة بالارتقاء والممثّل في التفكير الكثير والسقوط في الهم بالتفكير الملح في النقود، وفي الفروق المادية التي تفرّق بين حظوظ الناس من الطعام والراحة، يشكّل لبّ "الواقعي" الذي يقابل المثالي في الأدب الرسمي. فالأدب الرسمي يعكس مثالية صلاح العلماء واستقامة الأمراء، أي يعكس مثالية الهيكلة الاجتماعية الحاضرة من خلال تناول استقامة بعض الرجال المميزين، أما الأدب الذي أنتجته ثقافة الطبقة الوسطي فينقد الهيكلة الاجتماعية ضمنيا من خلال تناوله الواقعي لإحباط الرجل العادي الذي لا يرضي بحاله ويريد أن يُحسّن من معيشته. وفي نظر الكاتبة يمثل هذا التحول بداية الحداثة في الثقافة، فدخول الشرق في الحداثة لم ينشأ من التأثّر بالغرب ومن إقرار الحداثة من أعلي عن طريق الحكومات العلمانية مثل محمد علي في حالة مصر. وإنما الحداثة بدأت من أسفل، من الطبقة الوسطي التي عبرّت عن نفسها وغزا تأثيرها الثقافي مجال الإنتاج الكتابي، وعندما جاء محمد علي ليفرض الحداثة ممثلةً في المؤسسات العلمانية، وجد موظفين وإداريين ومُعلمين مؤهلين مسبقا لإدارة هذه المؤسسات، لأن الحداثة بدأت منهم ومنذ قرنيْن، قبل مجيء محمد علي، وقبل التأثر المباشر بالغرب.٠
25 reviews
July 10, 2025
الكتاب ينتمي لمشروع نللي حنا بإعادة كتابة تاريخ مصر العثمانية ابتعادا عن المدارس التقليدية في تناول التاريخ المصري في هذه الحقبة والتي تهيمن على كثير منها إما نزعات استشراقية تكون فيها مصر العثمانية نموذجا مثاليا عن ( الشرق ) الرجعي المتخلف المتجمد المتزمت دينيا ، أو نزعات قومية تراه تاريخ تبعية واحتلال محض مقارنة متقبلة كذلك النزعات الاستشراقية ولكن موعزة إياها إلى الاحتلال العثماني بدلا من المكون المحلي ، او نزعات دينية إسلاموية تصوره كتاريخ خلافة إسلامية عام ناصع البياض خاليا من الاختلافات الداخلية أو الأخطاء السلطوية ، تقدم نللي حنا صورة لثقافة الطبقة الوسطى خلال ثلاثة قرون من الزمان ، وتظهر تمايز ثقافة الطبقة الوسطى عن ثقافات الطبقات الاجتماعية الأخرى في نفس القطر وكذلك عن الطبقات الوسطى في الأقطار الأخرى من الدولة العثمانية ، مظهرة الخلفية السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي أدت لتكون ثقافة الطبقة الوسطى وآليات تكوينها من خلال التعليم وانتشار الكتب وغيرها مع إيضاح صورة موجزة لهذه الثقافة من الاهتمام بالفرد العادي واستخدام لغة تواصل سهلة وموجزة والاهتمام بأمور الحياة العامة غير الدينية مع التعلق بثقافة دينية متميزة ألى حد ما عن ثقافة الطبقة العليا من العلماء ، ثم توضح حدوث أزمة في نهاية الحكم العثماني لمصر أواخر القرن الثامن عشر وأثر هذه الأزمة على الطبقة الوسطى اجتماعيا واقتصاديا ثم أثر هذا على إنتاجهم الثقافي والسياسي ، أرى الكاتبة بالغت إلى حد ما من تعميمات أصولها يمكن عزوها إلى حالات فردية لكتاب ومؤلفين لا يصح عزوها إلى طبقة واحدة مجتمعة خاصة في الفصل الأخير عن ثقافة الأزمة ، ولكن بحثها يسلط الضوء على جزء مهم ومنسي إلى حد كبير من التاريخ المصري تحت حكم العثمانيين ، أنصح بقراءاته مع بقية كتب د. نللي حنا وكذلك كتاب بيتر جرام عن الأصول الإسلامية للرأسمالية.
Profile Image for Mohamed.
167 reviews13 followers
March 10, 2024
This book presents a revisionist approach to history of Egypt under the Ottomans. Most Egyptian historians belong to one of two schools: nationalists and islamists. Nationalists believe that these three centuries was a period of isolation, stagnation, and decline. Islamist historians pèse it as a very happy period where nothing went wrong. Both schools are very selective in choosing evidence that supports their arguments.

Dr. Hanna divides the Ottoman centuries into two phases. In the first phase, Ottomans adopted laissez faire approach reducing taxes and allowing Egypt to assume its role in the global trade but now with a focus on the empire. This policy created merchant capitalism and an expanding middle class. In the second phase, the new Mamluks expanded their power and became semi independent. They pursued policies of excessive taxation that disrupted the economy and seriously eroded the middle class.

Dr. Hanna documents the middle class the rough cultural evidence including expansion of the number of books authored and circulated. These books differed from the traditional books authored by the scholars of Al Azhar. They dealt with everyday life and used a water down formal Arabic or outright Egyptian dialect. I highly recommend this book.
Displaying 1 - 14 of 14 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.