روايه بارونايا لاياد عبد الحي الروايه تتكلم عن صفحي رياضي مغمور تم شراء قلمه من قبل عضو شرف نادي كبير و تحكي عن رحله صعوده بعد بيع قلمه و الفساد الرياضي و المؤامرات بين اعضاء الانديه المنافسه و حتى اعضاء نفس النادي و الصحافه و فساد البرامج الرياضيه الفساد الرياضي بكل انواعه - الروايه كموضوع مثير للاهتمام و موضوعها جديد ع عالم الروايه لكن عندي ملاحضات عليها الروايه ما فيها و لا اسم لا اسم الصحفي و لا المذيعين الرياضين و لا زملائه كانت بلا اسماء هالشي زعجني وضوع الروايه يتحمل ان تكون طوويله كثير و مليئه بفساد اكبر و شخصيات اكثر الكاتب ما كان عنده مجازفه يجازف ويكتب اكثر ويدخلنا لفساد اكثر و كان يقدر يضيف خطوط اجتماعيه خطوط عن اللاعبين و حكام المباريات من زوايا متعدده بس ما كتب حتى الشخصيات نفسها كان يتكلم عن فسادها الوظيفي بس كان افضل لما نعرف كل شخصيه حياتها الاجتماعيه اوسع الشخصيه اكثر وجوانب فيها لغلاف تقليدي كثير لو كان مصمم الغلاف شاطر كان يقدر يبهرنا بغلاف افضل و موضوع الروايه يتحمل خياله اياد عبد الحي تفوق ع نفسه في الروايه افضل بكثير من روايته السابقه كوثر كرسم للشخصيات و اسلوب روائي اقيمها 3- 5 كتب في الروايه ان قد يتبع اشوف ان جزء واحد فقط يكفي ما له داعي يكملها بجزء اخر
إياد عبدالحي ككاتب مقالات رياضية هو المفضل عندي فله قلم فريد و يجيد اختيار الكلمات والتلاعب بها .. ولكن في الرواية صُدمت كثيرا وخابت آمالي فكنت اتوقع الكثير ..
حيث فكرة فساد صحفي رياضي مثيرة جداً وكنت اتوقع أن اقرأ تفاصيل كثيرة وحوارات وجوانب غامضة وشخصيات مزدحمة وتفاصيل عميقة ..
الرواية تتكون من 118 صفحة وهي عبارة عن اعتراف لصحفي رياضي (ليس له ميول) ويُجر للفساد والرشاوى وتتسلسل الأحداث بطريقة مملة و روتينية متوقعة إلى أن يكون في مناصب عليا في الصحافة الرياضية.
في الصفحات الأخيرة - إذا لم أخطئ - تداخل في الشخصيات بين لسان الصحفي وبين لسان طبيب نفسي، هذا الانتقال بدون مقدمات وبلسان (الأنا) بعثر تركيزي واضطررت لقراءة الصفحات الأخيرة مرة أخرى وأيضاً مازالت لدي الشكوك في فهمها.
فكرة مثيرة كهذه تستحق عمل جبار وسنين لحبكها وبناءها و رسم تفاصيل معقدة للإثارة وإخراجها كرواية من القطع المتوسط ( ٣٠٠ صفحة أو أكثر ) ..
مازال إيجاد عبدالحي كاتبي الرياضي المفضل و متأمل في يوم ما سأقرأ له رواية يتحدث عنها الجميع ولكن أرجو ألا يستعجل في طرح الروايات ككتابة مقالات.
نجمتان للفكرة البديعة و لأسلوبه المميز في الكتابة.
إياد عبد الحي من خلال هذه الرواية يدخلنا على الوسط الرياضي ومايضج به من حيل ومخاطر تبدأ القصة عندما يكون ذالك الصحفي المغمور الذي يعمل في الأرشيف ثم يحول له أحدهم مبلغ من المال على حسابة الخاص ليبيع الكلام ويطبل لهذا وذاك ، ثم يتوهج نورة شيئاً فشيئاً ويكون شخصية متعالية ومحتقرة للآخرين ومصطلح بارانويا يشير إلى جنون العظمة الذي يصاب بها هذا الصحفي،رواية جديدة في فكرة الطرح 4-5 أحببت النهاية الشبه مفتوحة
رواية ممتعة جدا بالنسبة لي .. تخص متابعي الرياضة والوسط الرياضي - كرة القدم تحديداً - ... تحكي عن ما خلف الكواليس بعمق يكاد يكون مطابق للواقع تماماً ... ذكاء الكاتب وسلاسة مجريات الرواية ونهايتها المثيرة المبهرة نقاط قوة للكتاب يثنى للكاتب عليها ... أنصح بقراءتها لمتابعي كرة القدم فقط
أعجبني في هذه الرواية بلاغة وفصاحة الأستاذ إياد وتسلسل الأحداث الخالية من والاسماء ،وكما ذكرت آنفاً أعجبتني فصاحة كتابته للرواية والتي اجد نفس اسلوبها في معظم مقالاته ،والتي يندر وجودها حاليا .
جميلة جدا ,وسرد الكاتب للقصة هو من أعطى للرواية شكلا مُبهر أنهيته في جلستين ,تستحق الخمس نجمات خاصة لغة الكاتب المتمكنة في اللغة ,والنهاية ستُدهشكم بلا شك .
طريقة السرد عجبتني مره ، ماقدرت استوعب المرض كويس لكن بحاول اقراه مره تانيه وافهم ، حاسه انه مختلف عن الي في مخي لما قريت عن البارانويا ، فالتلاته النجوم للسرد وللغة البطله وللفكره ، بس النجمتين عشاني م استوعبت :)