"Salafism" and "jihadi-Salafism" have become significant doctrinal trends in contemporary Islamic thought, yet the West has largely failed to offer a sophisticated and discerning definition of these movements. The contributors to Global Salafism carefully outline not only the differences in the Salafi schools but the broader currents of Islamic thought that constitute this trend as well. They examine both the regional manifestations of the phenomenon and its shared, essential doctrines. Their analyses highlight Salafism's inherent ambivalence and complexitites--the 'out-antiquing the antique' that has brought Islamic thought into the modern age while maintaining its relationship to an older, purer authenticity. Emphasising the subtle tensions between local and glocal aspirations within the "Salafi method", Global Salafism investigates the movement like no other study currently available.
الكتاب عبارة عن مجموعة من الأوراق البحثية طرحت في مؤتمر لمناقشة السلفية. في الكتاب يوجد ١٨ ورقة بحث لكل ورقة مؤلف، تتنوع الأوراق ما بين العقيدة والسياسة والجهاد و إلى عالمية السلفية وعلاقتها بهوية البلد ( أي بلد توجد فيه سلفية) أكثر من نصف بحوث الكتاب يتكلم عن السلفية في دول معينة كالسعودية واليمن وفلسطين وغيره. والباقي يتراوح ما بين العقيدة السلفية من مثل الولاء والبراء والسياسة والعلاقة مع الشيعة. وهناك أيضاً بحثين عن النقد الداخلي في السلفية الجهادية.
الملاحظ في هذا الكتاب هو اعتماد أغلب الكُتاب على مرجع واحد لتقسيم السلفية وهو للمؤلف فيكتوروفيتش، تشريح الحركة السلفية. في كتابه قسم السلفية إلى ثلاثة أقسام وهم الأنقياء، والسلفية السياسية، والسلفية الجهادية. أخِذ هذا التقسيم على إطلاقه، وكأنهم جزر منفصلة عن بعضها لا يلتقون إلا بالأساس والمراجع. أخيرا، بعض المباحث عند قراءتها تعطي إحساس أنها كتبت بحس أمني استشراقي يحاول فهم هذه الظاهرة لاستغلالها أو توجيهها للمصالح الغربية! ( قد يكون احساس مبالغ به!)
مجموعة أبحاث تحاول جمع شتات الحركات السلفية وخصوصياتها القومية أو العابرة للقوميات, والأبحاث متفاوتة في متانتها أو قيمتها, الأبحاث الأهم في الكتاب هي: ورقة ستيفان لاكروا عن ناصر الدين الألباني, و مريم أبو الذهب عن حركة أهل الحديث في الباكستان, وتحرير وإعادة تصنيف المصطلحات الجهادية لتوماس هيغهامر.
ممتاز الكتاب جدا، لما أراد معلومات موثقة عن حضور السلفية في دول مختلفة، من مصر والسودان، إلى أندونيسيا، ومن ماليزيا حتى الباكستان، ومن فلسطين حتى هولندا وفرنسا. الكتاب يُظهر تأثير السعودية في نشر السلفية، لاسيما نسختها الجامية، والتقليدية. كما يبرز الدور الذي لعبته الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، في نُشر السلفية عالميا. الكتاب عبارة عن أوراق ودراسات لباحثين مختلفين، يتحدثون عن تجارب السلفية في بلدانهم،
هذا الكتاب يجاوب على العديد من الأسئلة المتعلقة بـ "السلفية" : كيف نفهم موقع السلفية في الخارطة السياسية والدينية العالم الإسلامي؟ ما هو الفرق بين تيارات السلفية المختلفة؟ وكيف نربط بين هذه الفروقات وحركة السياسة والإرهاب في عالم اليوم؟ ما هو الفرق سياسياً بين السلفيين والإخوان المسلمين؟ هل السلفية خطر على الأمن والإستقرار العالمي؟ كيف يمكن أن نتوقع مستقبل السلفية في السنوات القادمة؟.
Ive read the arabic translation by "arab network for research & publication" which is very good. regarding the book it is an excellent book that give insights about Salifsm the idea behind, why it is attractive to some people, how it handled politics, how it is spreaded allover the world, the role of KSA behind it, how it used to interfer with other islamic groups like MB and Eltablegh welda3wah and it also gave real examples from Salafism experiments in different countries.
Enjoyed it very much. Each chapter is a contribution by an expert. This book gives many perspectives, much history and past/current case studies to deepened understanding of Salafism and it's place in current times.
The most comprehensive, and perhaps the only scholarly work, on the world's fastest growing school of thought/methodology that stems from the earliest forerunner of the faith.