الرواية الفائزة بمسابقة الألوكة الكبرى للإبداع الروائي
إلى المرابطين في الثغور وفي أكناف بيت المقدس القابضين على الجمر المتدرِّعين بالصبر والمصابرة إليكم أيها الأعزّاء في زمن الهوان ! الساهرون في زمن السُّبات العميق.
***
إلى العابثين بالأخلاق المتجاوزين للقيم باسم الحب إليكم معنى آخرَ يرويه الطُّهر ، حديثًا شجيًّا لا يخدشُ حياءً ، ولا يقتل عفّة ، ولا يتجاوز فضيلة .
لم أمسك رواية قط كهذه الرواية .. مع كل صفحة كانت الدموع تتسلل من عيني إلى خدّي .. كنت أقرأها منفردا بعيدا عن الكل حتى أرتاح في البكاء والحزن .. مع شاب عاش سنتين من معاناة صاحب الرواية ومن ثم اليوم يعيش باقي عمره مغتربا كان لابد لهذه الدموع أن تجد مخرجا تخرج منه وكانت هذه الرواية هي المخرج!
رواية تحكي قصة شاب فلسطيني انتقل إلى الولايات الأمريكية المتحدة بغرض الدراسة، يجد نفسه في صراع بين رغبة طلب العلم والانتصار للوطن! بين تربيته المحافظة والانفتاح في أمريكا! يجاهد نفسه في التغلب على هواه، إذ كيف سينتصر على اليهود إن لم ينتصر على الهوى، تنتهي الرواية بحدث رهيب يحمل معه من المشاعر الشيء الكثير.
my thoughts about this book are mixed, there were moments when I literally cringed while reading some lame sentences that are completely misleading and might lead anyone who is not familiar with the american culture into building up a false idea about their behaviors and way of life, because after all there is not a nation on earth that approves of labeling its females as immoral or unworthy of company, in parallel the authoress conveys through the protagonist the image of a honorable and yet overzealous guerrilla warrior, that choses to study in the US and at the same time does not bother to hide his disapproval with the way westerners like to live their lives. I do not deny it there are parts that were emotional and obliged me to feel some of the struggles the hero is trying to get through but other than that it was just another common mindset of people that cheer for the cowardice exit...
رواية للدكتورة مها الجريس، سلاسة القصة و سهولة الكلمات و تصاعد الأحداث مما جمّل الرواية. الشاب الفلسطيني المبتعث لأمريكا لإكمال دراسته. تحكي الواقعين: واقع الأسر الفلسطينية و واقع الطالب المبتعث الملتزم بتعاليم دينه الذي يخشى على نفسه و دينه من المغريات و الانجراف مع الأوضاع المنفتحة هناك لأنه فقط اعتاد على ذلك ثم ألٍفه. أكثر ما أعجبني هو لفت نظر الكاتبة إلى مواضيع صغيرة دقيقة بعض من المبتعثين استهان بها كثيراً، مثلاً: كمصافحة النساء، إطالة النظر بهن و عدم غض البصر، الاختلاء في مكان واحد. ولو أن بعض الاحيان الضرورة تجبر البعض لذلك. لكن الله هو أحسن الحاكمين بين عباده في افعالهم. تصلح الرواية لمن لا يقّدر ما يعيش به المبتعث من صٍدام حضاري ديني ثقافي اجتماعي و من احاسيس الغربة و الشوق للأهل و الوطن، و للمبتعث نفسه ليعلم أن جميع المبتعثين سيمرون من نفس المنعطف لكن من سيجني الدرجات الأعلى ؟
#العاشرة_مساء كتاب لغتة بسيطة لم تتعمد الاطاله ولكن النقد في بطل الرواية افكاره لا تعكس افكار المسلم بوصفها، شخصيه متذبذبه وغير عقلانيه حتى وإن كان يدافع عن بلده. رواية لم تنل استحساني .