Jump to ratings and reviews
Rate this book

ديوان البابا شنودة

Rate this book

Unknown Binding

6 people are currently reading
64 people want to read

About the author

البابا شنودة الثالث

154 books376 followers
The 117th Pope and Patriarch of the Church of Alexandria.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (26%)
4 stars
10 (33%)
3 stars
4 (13%)
2 stars
3 (10%)
1 star
5 (16%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Ahmed Farag.
Author 16 books95 followers
June 3, 2013
كتاب (ديوان البابا شنودة) .. من الكتب القليلة التي ندمت على قراءتها بالرغم أني لا أندم في الغالب علي قراءة أي كتاب.. د . محمد سالمان أعتقد أنه أراد أن يأخد شهرة ما علي حساب شخصية شهيرة مثل البابا شنودة.. الكتاب ضعيف جدا فنيا ويرجع ذلك إلي جامع مادته ومقدمه د. محمد سالمان الذي احتفي بشعر البابا شنودة اكثر مما ينبغي واخذ يشبه أشعاره بأشعار شعراء المهجر وأشعار العقاد وإيليا وغيرهم إلى أن وصل به الحد الذي جعله يقول أن البابا شنودة من فحول الشعراء.. هذا عن النصف الأول للديوان اما النصف الثاني والذي يضم أشعار البابا شنوده فهو أيضا ركيك جدا فنيا فكل قصيدة لا تكاد تخلو من الأخطاء العروضية الفادحة والتي تجعلك تشفق علي البابا شنودة نفسه من تقديم أشعار بهذا الضعف الفني للجمهور وهي تحمل اسمه.. وأعتقد ان البابا لم يكتب هذه الأشعار للنشر ولكن لحبه للشعر مثلا أو أي سبب آخر.. الأشعار مليئة بالأخطاء العروضيه وبعض الأخطاء النحوية .. مع احتوائها علي بعض القيم والمثل والتي لا تكفي لإنجاح الكتاب الذي بفتقد لمباديء الشعر.. ربما الشيء الوحيد المفيد في الكتاب هو الجزء في المقدمة الذي يتحدث عن حياة البابا الشخصية والذي نقله محمد سالمان من كتب اخرى علي لسان البابا.. أشار د محمد سالمان في أكثر من موضع بالكتاب إلي بعض الأخطاء العروضية مما يجعلك تتعجب كيف يعترف سالمان بتلك الأخطاء ثم يصنفه من فحول الشعراء.. وأخيرا لا أنصح إطلاقا بقراء بإضاعة الوقت في قراءة هذا الكتاب.. مع احترامي للبابا شنودة
Profile Image for Mostafa El-sayed.
181 reviews26 followers
March 10, 2018
نظير جيد روفائيل" البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وسائر بلاد المهجر" ، وهو البابا رقم 117.
التحق بجامعة فؤاد الأول، في قسم التاريخ، وبدأ بدراسة التاريخ الفرعوني والإسلامي والتاريخ الحديث، وحصل على الليسانس بتقدير (ممتاز) عام 1947.
1964 رسم راهباً باسم (انطونيوس السرياني) في 1954 , وبعد سنة من رهبنته تمت سيامته قساً. , رُسِمَ أسقفاً للمعاهد الدينية والتربية الكنسية
الكتاب منقسم لجزئين ,جزء يتحدث عن حياته والجزء الاخر عن اعماله الشعرية , الكثير من الاعمال ذات طابع ديني بحت والاخر مجتمعى
من أفضل الابيات من وجهة نظرى
"قد يقول البعض هذه حكمة ........ ويقول البعض كلا بل جنون
فاترك الناس الى افكارهم ............ مثلما شاء الهوى يفتكرون
لك منهج مفرد والناس فى .......... منهج مختلف يضطربون
"
"أيـها الحـائر يا من .. تهـت فـي فكـر عمـيق
تسـأل الـناس وتشـكو .. صارخـا أيـن الطـريق
هل وجـدت الحـل يا .. مسـكين والقـلب الشـفيق
هـل أزال النـاس مـا .. عنـدك من هـم وضـيق؟!
يا صديقي: سوف لا يجديك .. فـي الدنيا صـديق
ليـس عنـد النـاس رأى .. ثابـت شـاف يلـيق
فحـلول لفـريق .. ضـد أخـرى لفـريق"
Profile Image for أحمد.
Author 1 book406 followers
June 19, 2015

امممم وددت لو تولى شخص آخر تجميع الديوان، فهذه ليست بأعماله الشعرية الكاملة أولاً كما قال، ثم أن القصائد الواردة ترتيبها عشوائي بشكل غير مفهوم!، ثم أن الدراسة التي كتبها بصيغة أكاديمية جدًا، أقصد لا روح وراءها، بل منهج طبّق بشكل أعمى مع سرد قواعد شعرية محفوظة، فالدراسة نصفها هي مقالات كتبها البابا شنودة عن نفسه وبداية قرضه للشعر، ثم مقالة أخرى كتبها مريديه عند وفاته، ثم ظهر المحقق بدراسته بعدها، وهي دراسة يبتدئها باستشهاده ببعض قصائد البابا في موضوعات مختلفة يسردها نثرًا، ثم يتفرغ في بقية الدراسة لدراسة الإيقاع الشعري، ليضع جدولاً بأبيات الديوان ويقول أن أغلب القصائد جاءت على البحور الصافية والتي يسهل الغناء بها، إذن هو ينتمي إلى مدرسة المهجر والمدرسة الرومانتيكية في الشعر التي تولي الموسيقى اهتمامًا كبيرًا، وهو ينوّع في القوافي في القصيدة الواحدة إذن هو متأثر بالموشحات الأندلسية، إلى آخر هذا


وهذا كله كلام محفوظ بنصه وطال ما تكرر في أمثال هذه الدراسات، وقد يقال على أي شاعر آخر بأدنى ملاحظة لأعماله، ولن يتعد الأمر في كافة الأحوال مجرد الاكتفاء بالمظاهر الخارجية، فما ثَم إدراك هنا لشخصية الشاعر، بل وجد المحقق أوزانًا متعددة، ولغة سهلة، ووجد قصيدة تكررت فيها كلمة "لست أدري!"، ووجد جوّ روحاني وتعبّدي يسيطر على قصائد الديوان، فتوقف وقال لنفسه يكفي هذا، سأكتب هذه الفقرة الشاملة إذن:

قد كان شاعرًا فحلاً .. تقرأ شعره فتشعر أنك في عالم مليء بالأسرار، تجد في شعره نفثة جبران خليل جبران، وتأمل إيليا أبو ماضي، وصور عبد المسيح حداد، وبساطة نسيب عريضة، وعمق العقاد، وبراعة المازني، وموسيقى إبراهيم ناجي ومحمود حسن إسماعيل



وأضحكني الجمع بين عمق العقاد وبراعة المازني وموسيقى محمود حسن إسماعيل، أنه الشاعر الكامل إذن

:D


ثم حقًا، ما حكاية عداوة المحقق للتشديد في كلمات اللغة العربية!!، قد يكون التشديد صورة صحيحة من صور الكلمة العربية، أو صيغة فصيحة لبيان الجهد أو الشدة أو الطول، ولا تعتبر خطأ على أي حال ولا ضرورة شعرية فما أكثر مجيئها في النثر قديمًا، فما معنى هذه الفقرة التي جاءت في الدراسة:


كما يلجأ البابا أحيانًا للضرورات الشعرية المجازة، كما في قوله:

نحن ضيفانِ نقضّي فترةً
ثم نمضي حين يأتي يومنا

لجأ البابا في قوله "نقضّي" إلى تشديد الضاد حتى يستقيم البيت عروضيًا، لا شك في أن مثل هذه الهنات تؤكد صحة القاعدة التي نقيس عليها، وهي أشياء لم يفلت منها فحول الشعراء العرب قديمًا من لدن امرئ القيس، وحتى عصرنا هذا، مرورًا بالعصر الأموي والعباسي والعصور المتأخرة



كما تريد، ثم أنه ينهي باب الضرورات الشعرية لدى البابا بهذا المثال والاستشهاد اليتيم وحسب، ويغلق الباب، ولسان العرب لابن منظور لم يشر إلى أن التشديد في صورة الكلمة يعتبر ضرورة شعرية بالضرورة!، ولم أكن أحسبني في حاجة للاستشهاد به ولا أحب هذا!، ولكن ورد في اللسان في ق ض ى:

والانْقِضاء: ذَهاب الشيء وفَناؤه ، وكذلك التَّقَضِّى.
وانقضى الشيء وتَقَضَّى بمعنى.
وانْقِضاء الشيء وتَقَضِّيه: فَناؤه وانْصِرامُه



ولكن شكرًا لتسامح وسعة صدر المحقق الدكتور مع فحول الشعراء العرب عبر العصور من لدن امرئ القيس حتى زماننا هذا وتجويزه لأخطائهم، فقلّما نجد مثل هذا التسامح لدى باحث تحصّل على الدكتوراه في الأدب العربي مثله!!


وتعمدت استخدام : "تحصّل" بالتأكيد!!، لأن التشديد لا يتوقف هنا، ولم أبحث عنه في الديوان، فالهامش الأول في قصائد الديوان، وفي القصيدة الأولى منه، برز إثر مجيء هذه الأبيات:


هل ترى العالم إلا تافهًا
يشتهي المتعة فيه التافهون

كل ما فيه خيالٌ يمحى

كل ما فيه سيفني بعد حين

هل ترى الآمال إلا مجمرًا
يتلظى بلظاه الآمِلون

لستَ منهمْ، هم جسومٌ بينما
أنت روحٌ فرَّ من تلك السجون


فالهامش المعهود ظهر، وقال أن الشطر المسطّر تحته، به اضطراب عروضي يتمثل في كلمة يمحى

وأنا مللت، وبما أنه متيسّر البحث في لسان العرب عبر الإنترنت، إذن مرّة أخرى:

وامَّحى الشيءُ يَمَّحِي امِّحاءً، انْفَعَلَ، وكذلك امتَحى إِذا ذهب أَثرُه، وكره بعضهم امْتَحى، والأَجود امَّحى



وبالتأكيد سيكون بالبيت اضطراب عروضي كما تقول إذا قرأت الكلمة بدون تشديد، وسيزول إن قرأنها بالتشديد، وستكون أجود في المعنى

ولم يكن بطبيعة الحال أي تعقيب إضافي من المحقق، وإنما قال فقط أن بالبيت اضطراب عروضي، وكفاه ذلك فخرًا، ولو تفرّغ لتأمل البيت لربما قال: أخ!، الصيام أثّر علي!، لا يوجد خطأ هنا بل أنا المخطئ


ونفس الأمر لثالث مرة حدث في قصيدة "أنا يا نجم غريب هاهنا"، الذي يقول البابا في مفتتحها:


أيها النجمُ الذي أرشدتنا
منذ أجيالٍ لطفلِ المِزْوَدِ

أنا يا نجمُ غريبٌ ههنا
وشريدٌ ليس لي من مرشدِ

قد ضللتُ الله دهراً لم أجدْ
ذلك الهادي الذي يهدي يدي

فأرشدِ القلبَ إلى مذودهِ
واتركنِّي في خشوع العابدِ

بين أملاكٍ بهيٌّ شكلهمْ
رُكَّعٍ حولَ يسوعٍ سُجّدِ



** وربما كانت الشطر هكذا: "واتركنّي في خشوع العُبَّد"، أي جمع عابد، وذلك استئناسًا بالجمع في البيت الذي يليه، والله أعلم **


ما يهم، هذه القصيدة بنفس تشكيلها أخذتها من موقع احتوى بعض قصائد البابا، وها قد جاء البيت الرابع في هذا الديوان المحقق هكذا:

فأرشدِ القلب إلى مذودهِ
ولتدعني في خشوع العابدِ


وظهر الهامش المعهود للمحقق الذي لا يعترف بالتشديد فيما يبدوا!، ليقول أنها في المصدر العلاني مكتوب : "واتركني"، - ولم يشكّل المحقق الكلمة ولكن يُفهم أنه قرأها كالعادة دون تشديد ولم يقف عند البيت ولو قليلاً، فحسبه أنه اكتشف خطأ خلال دراسته، ليعقّب قائلاً كلمته المفضلة : .. وبذلك يكون بالبيت اضطراب موسيقي!


:)


رغم أن الكلمة التي قرأتها بالتشديد، والتشديد على حرف النون، اتركنّي!، أي أنها أحد صيغ الأمر الفصيحة، "افعلنّ هذا"، وهي صيغة لا غبار عليها، وليست ضرورة شعرية مثلاً، ثم أني كذلك بحثت عبر جوجل على الكلمة التي كتبها المحقق بدلا من "اتركنّي"، ولم أجدها!!، فنص القصيدة تواجد بكثرة على الإنترنت، وتحوّل إلى أنشودة، ولم يكن فيما قرأته يحتوي على كلمة "ولتدعني" هذه!!، ولا أدري هل جاء بها من عنده ليستقيم الوزن في أذنه وخاصة أنها كلمة أحرفها غير مشددة


يتراءى لي أن الحياة ستكون أصعب كثيرًا بدون تشديد

:D
Profile Image for Ahmed Atia.
75 reviews13 followers
August 1, 2021
سيرته الذاتية في مقدمة الديوان عذبة جميلة جدا
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.