What do you think?


كان أبي معلماً
"قصة نضال وطن ومعلم خلال النصف الأول من القرن العشرين".
يروي المؤلف سيرة والده المعلم في مدارس بني سويف، وكيف نظر لمهنته ومارسها، وحكاية دراسته في مدرسة المعلمين وانتقاله بين عدة مدارس وتعامله مع الطلبة.
يحمل الكتاب إهداءً "إلى كل من حمل في شرف لقب معلم مع كل الود والحب والتقدير"
يروي المؤلف سيرة والده المعلم في مدارس بني سويف، وكيف نظر لمهنته ومارسها، وحكاية دراسته في مدرسة المعلمين وانتقاله بين عدة مدارس وتعامله مع الطلبة.
يحمل الكتاب إهداءً "إلى كل من حمل في شرف لقب معلم مع كل الود والحب والتقدير"
119 pages, Paperback
First published January 1, 1976
About the author
عبد التواب يوسف
144 books77 followersالمؤهلات العلمية :
- بكالوريوس العلوم السياسية ، كلية التجارة ، جامعة القاهرة ، عام 1949.
التدرج الوظيفى :
- مسئول عن برامج الأطفال فى الإذاعات المدرسية فى وزارة التربية والتعليم ، من عام 1951 حتى عام 1971.
الهيئات التى ينتمى إليها :
- أمين شعبة الثقافة باللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكى العربى.
- عضو اللجنة العلمية لدار الكتب (مركز بحوث أدب الأطفال).
المؤتمرات التى شارك فيها :
- شارك فى 70 مؤتمر وندوة حول ثقافة الطفل.
الإنتاج الأدبى :
- 400 عنوان للأطفال فى كتب.
- 30 كتابًا للكبار حول ثقافة الطفل.
الجوائز والأوسمة :
- وسام الجمهورية من الطبقة الثانية.
- وسام العلوم والفنون.
- جائزة الدولة التشجيعية فى الآداب من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية ، عام 1975.
- جائزة الدولة التشجيعية فى الآداب من المجلس الأعلى للثقافة ، عام 1981.
- جائزة الملك فيصل العالمية فى الآداب ، عام 1990.
- جائزة نظم الثقافة العربية ، عام 1991.
- بكالوريوس العلوم السياسية ، كلية التجارة ، جامعة القاهرة ، عام 1949.
التدرج الوظيفى :
- مسئول عن برامج الأطفال فى الإذاعات المدرسية فى وزارة التربية والتعليم ، من عام 1951 حتى عام 1971.
الهيئات التى ينتمى إليها :
- أمين شعبة الثقافة باللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكى العربى.
- عضو اللجنة العلمية لدار الكتب (مركز بحوث أدب الأطفال).
المؤتمرات التى شارك فيها :
- شارك فى 70 مؤتمر وندوة حول ثقافة الطفل.
الإنتاج الأدبى :
- 400 عنوان للأطفال فى كتب.
- 30 كتابًا للكبار حول ثقافة الطفل.
الجوائز والأوسمة :
- وسام الجمهورية من الطبقة الثانية.
- وسام العلوم والفنون.
- جائزة الدولة التشجيعية فى الآداب من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية ، عام 1975.
- جائزة الدولة التشجيعية فى الآداب من المجلس الأعلى للثقافة ، عام 1981.
- جائزة الملك فيصل العالمية فى الآداب ، عام 1990.
- جائزة نظم الثقافة العربية ، عام 1991.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 11 of 11 reviews
September 26, 2016
المعلم كما يجب أن يكون ..
دايماً شايفة إن التعليم مش وظيفة عادية ،
المعلم لازم يكون أكبر مُلهم في حياة طلابه ..
مُلهم حرفياُ!
دايماً شايفة إن التعليم مش وظيفة عادية ،
المعلم لازم يكون أكبر مُلهم في حياة طلابه ..
مُلهم حرفياُ!
June 6, 2014
سيرة حياتية لرجل أعطى قلبة للعلم والتعليم.. فما كان إلا كأيقونة نبي... تنقل بين قلوب الكثير وعاش فيها..
الشيخ يوسف أحمد يوسف.. رحم الله ترابه وأسكنه فسيح جناته.. الرسول الرحيم والرجل النبيل.. المعلم العظيم...
الشيخ يوسف أحمد يوسف.. رحم الله ترابه وأسكنه فسيح جناته.. الرسول الرحيم والرجل النبيل.. المعلم العظيم...
March 4, 2014
المؤمن كالغيث اينما حل نفع
June 9, 2014
كتاب جميل و ممتع. فعلا تقدر تعرف قيمة المدرس و إزاي دورة مهم و إزاي ان تهميش دور المعلم فالدولة ممكن يكون متعمد لإعتماد جيل مغيب.
July 10, 2016
كتاب جيد فيه جزء هام من تاريخ التعليم في مصر و يلقى الضوء علي هذه السخصية الهامة الذ الذى عشق التعليم و ربى اجيال
April 13, 2020
كتاب أهدي لي،وقد رأيت في قصة نضاله ما يشبه أبي.
كنت أفتخر بأبي مرة والٱن بت أفتخر به ٱلاف المرات .
كنت أفتخر بأبي مرة والٱن بت أفتخر به ٱلاف المرات .
December 18, 2016
very good book
June 26, 2014
It really makes me want to be a teacher.
February 2, 2016
الكتاب كويس مع مراعاه ان اللي بيكتب ابنه فلو صح نصف ما في الكتاب فقط فده انسان عظيم قلما يتكرر الكاتب اسلوبه ممتاز سهل وواضح .. استمتعت بالكتاب
November 27, 2015
i think it is wonderful book
March 23, 2017
حق علي كل معلم قبل أن يبدأ مسيرته بالتعليم أن يطالع هذه السيرة الذاتية لواحد من العظماء الذين أفنوا عمرهم في سبيل تأدية هذه الرسالة النبيلة ، بغض النظر عن أن كاتب هذه الكلمات إنما يكتب عن أبيه إلا أنه وبعبارات أدبية رائعة استطاع أن يبحر بالعقول إلي فترة زمنية ماضية لم يكن المعلم فيها مجرد معلم بل كان موجها ومرشدا وإماماً وخطيباً وسياسياً بارعاً ، رحم الله من حملوا رسالة العلم وأدوها أعظم أداء ، وياللأسي والحزن من جيل من الصعاليك ممن تسموا - معلمين - وهم عن المهنة السامية النبيلة أبعد ما يكون الذين اتخذوا التعليم مهنة يقتاتون منها إلا القليل منهم .. المجد لهم
Displaying 1 - 11 of 11 reviews










