Jump to ratings and reviews
Rate this book

هل قرأنا القرآن؟ أم على قلوب أقفالها

Rate this book
المفكر التونسي الكبير يوسف الصديق يحرض على قراءة القران مجددا، فهو يرى أن القرآن فكر، والسلطة تحاصره.

248 pages, Paperback

First published January 1, 2006

49 people are currently reading
983 people want to read

About the author

يوسف الصديق

4 books51 followers
يوسف الصديق (ولد في 1943 في توزر) هو فيلسوف وعالم انثروبولوجي تونسي متخصص في اليونان القديمة وفي انثروبولوجيا القرآن. له عدّة أبحاث و دراسات منشورة باللغة الفرنسيّة متعلّقة بالحقل القرآني وتوابعه الثقافية، محاولاً التعريف بالمكتسبات الحضارية الخاصة بالعرب و المسلمين

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
43 (28%)
4 stars
30 (19%)
3 stars
44 (28%)
2 stars
19 (12%)
1 star
17 (11%)
Displaying 1 - 27 of 27 reviews
Profile Image for أحمد.
Author 1 book406 followers
April 22, 2015

للأب أنستاس ماري الكرملي مبحث قصير عجيب يتناول فيه التناظر بين اللغة العربية من ناحية وبين اليونانية واللاتينية من الناحية الأخرى، وأتى فيه بمقاربات تثير العجب في طرق استنباطها، وبلغ به الحماس إنه فتح المعجم على حرف الفاء اللاتيني
V
وأختار 16 لفظة يفتتح بهم باب هذا الحرف في المعجم، ليأتي بنظائرها التي اشتقّت منها في اللغة العربية، وأنهى هذا المبحث العجيب بكلمة أكثر عجبًا، فقال:

ويمكننا أن نمضي على وجهنا على هذه الوتيرة إلى أن نأتي على آخر كلمة من كلمات باب الفاء في المعجم


وكان هدفه في هذه المبحث كما يقول:

وهو مبدئي الذي كثيرًا ما صرحت به، أي أن الكلم الهندية الأوربية، أو الآرية، أو اليافثية، إذا كانت ذات هجاء واحد، أو ذات هجائين، فلها في لغة يعرب شبيه، إن لم يكن لها نظيران أو أكثر، وما ذلك إلا لأن الأمم كلها، ساميها وحاميها ويافثيها، كانت يومًا من الأيام مجتمعة في صعيد واحد، مختلطة أفرادها بعضهم ببعض، وتتكلم وتتفاهم بما يكوّن لغة واحدة شاملة الجميع، وقد بقيت آثارها في الألفاظ البسيطة التركيب، الأوّلية البنية، محاكاة للطبيعة



ومثال ذلك فيما ذكره من الأمثلة العديدة هي الكلمة اليونانية:
Aggelos

التي هي باللاتينية:
Angelos

وبالإنجليزية:
Angel

وبالفرنسية:
Ange


التي تعني: "الرسول أو الملك أو الروح الذي يعمل بمشيئة الله"، فيقول أن أصلها عربي صريح، وإنه إذا عدنا إلى المعنى الأصلي لا الفرعي (الاصطلاحي)، نجد أن أصل الكلمة يعني سرعة الانتقال والحركة وتلبيه طلبات الآمر، وهو ما نجده في كلمة: "عَجِل" العربية، التي تعني السرعة، ورجل عَجِلٌ، وعَجُلٌ، وعَجْلان، وعجيْل، وإنه لما انتقلت هذه الكلمة إلى اليونانية أُفرغت في قالب يوناني لفظي، فقالوا في عَجِل: "أجّل"، بإبدال العين ألفًا وتشديد الجيم، ثم تحولت من اليونانية إلى اللاتينية إلى حيث ما انتهت به إلينا في صيغتها الأوروبية الحالية


ويفخر الأب أنستاس جدًا بهذا الاكتشاف الذي توصّل إليه، فيقول في ختام هذا الكلام العجيب عن التوصل إلى معرفة أصل كلمة "ملاك" اللاتينية:

فإذا وقفت على كل ما سردناه لك، علمت أن العربية وحدها تهتك أستار الأسرار، وتبوح لك بما وراءها من غوامض الدفائن، ومعضلات الأفكار، ولو لم يكن في هذه اللغة سوى هذه المزية، وهي معرفة أصل هذه الكلمة، لكفاها فخرًا أنها حلّت مشكلاً، كان أعقد من ذنب الضب على فقهاء اللغة أجمعين



إنها شمس العرب التي تشرق على الغرب!!


أمزح!، ولعباس العقاد كلمات في أمثال هذا المبحث بصفة عامة الذي يعتمد على الأخذ بالمشابهات اللفظية بين الكلمات الأجنبية، وردّ عليهم العقاد بحجة من جنس حجتهم تمامًا، فعندما سأل سائل العقاد عن التشابه بين كلمة "كرايم" الإنجليزية وكلمة "الجريمة" العربية، وبين كلمة "سن" بمعنى الخطيئة والإثم، وكلمة "زنا" العربية


فأجابه قائلاً:


ولو أخذنا بالمشابهة اللفظية لكانت كلمة "كرايم"
Crime
أقرب إلى "الكرم" منها إلى الجريمة، وكلمة " ناتس" بمعنى المولود، باللاتينية، بعيدة العلاقة بكلمة "ناس" المأخوذة من الإنس باللغة العربية مقابلة للوحشة والانفراد، وأين الولادة التي يشترك فيها كل مخلوق من هذا المعنى المتأخر في أطوار الاجتماع



إلى أن يقول العقاد:

ولا يخفى أن كلمة "سن" الإنجليزية
Sin
تقابلها كلمة "بيشيه" بالفرنسية، وكلمة "بكاتو" بالإيطالية، وكلمة "أمارثيا" باليونانية، وتقابلها في شتى اللغات كلمات لا تتقارب باللفظ ولا بمصدر الاشتقاق، فكيف تباعدت هذه الكلمات في اللغات الآرية الأوروبية، وتقاربت على بعد الديار بين الإنجليزي والعربية!



أحسب إن هذه كانت مقدمة لا بدّ منها لكي أقول إنني كرهت هذا الكتاب وضاقت نفسي منه، فهو أولاً كتاب فرنسي، مؤلفه ولد في تونس وحفظ القرآن صبيًا ثم انتقل إلى فرنسا ودرس ودرّس الفلسفة في جامعة السوربون ومعهد الدراسات العليا للعلوم الاجتماعية بباريس، فلا عجب إن امتلئ نفسًا بمذاهب المستشرقين، وأكثرها يأتي لطرح الكلام من أي مصدر وحسبه أن يكون مصدرًا عربيًا قديمًا، كحاطب ليل، ثم تلغيم الأرض بالشكوك، والمغادرة سعيدًا على ظن إنه بذلك قد ساعد في حراثة الأرض!، فما كل هذا الكلام حول النص المكتوب، ووورد متشابهات لفظية بين كلمات اللغة العربية القرآنية وبينها واللغة اللاتينية واليونانية، وإن هناك إشارات كثيرة في القرآن لقصص وأحداث وشخصيات يونانية قديمة ولكن لم يلتفت إليها أحد من قبل!، وهو مع هذا يهرب من المواجهة، أي المؤلف، أو بالأحرى فيما أعتقد إنه ليس لديه ما يعقّب به حول هذه المقاربات التي يستنبطها من التشابهات اللغوية والتاريخية بين العرب والروم، فهو يقول أنه هناك عند الروم كذا وكذا وكذا، ولكن ماذا يؤدي إليه فرضية إثبات أن كذا وكذا وكذا هؤلاء هم كذا وكذا وكذا المذكورة في القرآن، فهذا عالَم ثاني على المؤلف ولم يلجه أو يتجاوز أسواره!، إذن ماذا فعل!، مجرد استعراض ثقافي بتشابهات باطلة أو ممكنة على سواء!، أنا لا أفهم ماذا أراد حقًا!


وعند حديثه عن ذي القرنين الوارد في القرآن، قال إن المفسرين قالوا في شبه إجماع على إنه من المستحيل أن يكون "الإسكندر المقدوني" هو ذلك الذي يتحدث عنه القرآن، فسيرته مختلفة جدًا عما هو وارد في سورة الكهف، ولكن المؤلف أتى وذكر هذه الآراء للمفسرين القدامى، ولم ير فيها سوى حجر للتفكير وإبداء الرأي في أي اتجاه آخر، فقال لا تكونوا أوصياء علينا في فهم كلام الله، وقال كذلك متحديًا إنه يعتقد يقينًا بأن الإسكندر المقدوني هو ذو القرنين المذكور في القرآن، وكان اعتماده على نص يوناني في سيرة الإسكندر يقول إن الإله المصري "آمون" ألّه الإسكندر ومنحه أبوّته حسب الأسطورة عندما ظهر له في معبد واحة سيوه وهو متجسد على هيئة كبش "أي: آمون هو المتجسِّد لا الإسكندر"، وفقط هذه حجته، وإلا أن هناك في كتاب «أبو الكلام أزاد» شرح أخصب وأجمل وأقنع يقول سبب إطلاق كلمة ذي القرنين على قورش، (وليس الإسكندر المقدوني) وأن قورش هو ذو القرنين المذكور في القرآن بما يتفق مع سيرته وحياته المعروفة عنه، ويكفي هذا النقش القديم الذي يمثل قورش:

description


والقرنان واضحان على رأس قورش (قورش نفسه) وضوح الشمس!، وأيهما أقنع لنا، أن يكون قورش هو المذكور في القرآن حسب سيرته وخط فتوحاته وحسبما وجدوا بقايا السدّ الحديدي والنقش القديم الذي يمثّله بخوذة عليها قرنان، أو أن يظهر الإله آمون (ومرة أخرى: آمون، لا الإسكندر نفسه) على شكل كبش للإسكندر المقدوني ليرفع الإسكندر إلى مصاف الآلهة معه، ليقول المؤلف المتفرنس بعد هذا إن هذا دليل على إن الإسكندر هو هذا المذكور في القرآن، أو يقول بما لم يقله بشكل صريح بأن الله تعالى "الإله الواحد الصمد"، أيّد هذه الأسطورة الذي يتجسّد فيها "الإله!" آمون على شكل كبش ليؤّله الإسكندر، ليأتي الله تعالى بذلك بهذا اللقب في القرآن فيما بعد!

ويسألونك عن ذي القرنين by Abul Kalam Azad


وما هذا الإغراق، والصفحات الطوال الطوال التي استغرقت نصف الكتاب، ليتحدث بشكل فلسفي متحذلق حول جدلية المنطوق والمكتوب، وأن الرسول رفض رفضًا باتًا أن يُكتب القرآن في عصره لكي لا يختلط الأثنان معًا!، وأحسب إنه لا بدّ لي من إثبات هذا الهزاء بكلام المؤلف نفسه!، قال المؤلف:

إن استنكف النبيّ محمد عن الأمر بوضع القول المنزّل في كتاب، فلأنه - من حيث أنه رجل مفكّر - أدرك أنه ما من دال بقادر على الفعل أو القول إلا إذا كان يحمل في باطنه عوامل ترجرجه، ذلك لأن تثبيته في الكتابة منوط مباشرة بخطر تحويله إلى وثن، ولا يكون الحرف "بريئًا" إلا إذا انفتح على الشطب، كتلك الخطوط التي يحفرها السجين على الحائط ويتأتي على شطبها كإشارة لانقضاء ليلة من ليالي أسره، ويرسم بها من جديد أفق انفراج آت


هل هذه الكلمة التي تحتها سطر كلمة قد يقولها أي قارئ للتاريخ الإسلامي، مجرّد قارئ لا دارس أو متخصص، هل يمكنه أن يقول بشكل مستساغ إن النبي محمد صلى الله عليه وسلم استنكف أن يأمر بوضع القول المنزّل في كتاب، لأن مجرد كتابته تعد مخاطرة كبرى لأن يتحوّل القرآن إلى وثن يُعبد من دون الله!!، فهو خلط في كلام وبشكل ساذج تمامًا بين الكتابة وتجميع هذه الكتابات، فالثابت المتواتر والمجمع عليه دون أدنى شك أن للرسول عليه الصلاة والسلام كان له كتبة يكتبون الوحي على أي مادة صالحة للكتاب، والسيرة وكتب الأحاديث ممتلئة بذكر إنه كان يدعو فلان أو فلان ثم يقول له: اكتب!، ويملي عليه الوحي أو الرسائل أو المعاهدات، إذن أين هذا الاستنكاف من المادة المكتوبة كما يزعم المؤلف!!


ويا ربي!، ماذا تفعل مذاهب المستشرقين بعقول المسلمين حافظي القرآن!!


ولا أدري لماذا أنظر للكتاب الآن قائلاً لنفسي لماذا طال الكلام، ولماذا عليّ أصلاً أن أتعقب أفكار الكتاب الساقطة في نفسها، والحديث عنها!، ولماذا تحمّست أصلاً للرد عليها عند قراءتها، وما فائدة المراجعة أصلاً مع كتاب كريه لم أحبه ولم أطق الاستماع إلى أقواله كلما تقدّمت فيه الصفحات، وشعرت بإنني أنجز واجبًا ثقيلاً بإنهائه


ولماذا أكئب نفسي أصلاً، وأكئبكم معي

:D



أمزح، ولكن هناك أمر طريف في خاتمة الكتاب، فقد أحب المؤلف فيما أعتقد - لا ظانًا - أن يسير على خطى فرويد، والذي ورد ذكره كذا مرة في هذا الكتاب، (وفرويد برئ من هذا المنهج الأعمى، وأجلّ قدرًا!"، أورد مؤلف الكتاب هذه القصة القديمة:

كان لهارون الرشيد جارية غلامية (يعني عَلَى قدّ الغلام) ، وكان المأمون يميل إليها وهو إذ ذاك أمرد ، فوقفت يوما تصب عَلَى يد الرشيد من إبريق معها، والمأمون جالس خلف الرشيد، فأشار المأمون إليها كأنه يقبلها، فأنكرت ذلك بعينيها ، وأبطأت فِي الصب عَلَى مقدار نظرها إِلَى مأمون وإشارتها إليه ، فقَالَ الرشيد: "ما هذا ! ضعي الإبريق من يدك" ، ففعلت ، فقَالَ : "والله لئن لم تصدقيني لأقتلنك"، فقَالَت : يا سيدي، أشار إِلَىَّ عبد الله كأنه يقبلني فأنكرت ذلك، فالتفت إِلَى المأمون فنظر إليه المأمون كأنه ميت لما دخله من الجزع والخجل، فرحمه الرشيد وضمه إليه وقَالَ : "يا عبد الله، أتحبها ؟" قَالَ :" نعم يا أمير المؤمنين" ، قَالَ: "هي لك، قم فادخل فِي تلك القبة ففعل "، ثم قَالَ : هل قلت فِي هذا الأمر شعرا ؟ قَالَ : نعم يا سيدي ، ثم أنشد:

ظبيٌ كتبت بطرفي
من الضمير إليه

قبلته من بعيد
فاعتل من ش��تيه

ورد أخبث ردٍ
بالكسر من حاجبيه

فما برحت مكاني
حتى قدرت عليه




فأتى المؤلف ليقول إن الجارية غلامية القدّ، هي أمّ المأمون التي ماتت وتركته صغيرًا ، لأن أمّ المأمون اسمها "مراجل"، ورأى المؤلف أن مراجل هي كلمة مركّبة من كلمتي "امرأة"، و"رجل"، أي "خنثى"، كما قال، فأمّه كانت غلامية القد مثلها أيضًا كما اتضح من اسمها، ولذلك فهذه الجارية التي صبّت الماء للرشيد، هي في التأويل: الأمّ، والمأمون هو الطفل المشتاق إليها والذي نظر إليها فأُثير ابتهاجه بها، بينما هي:

أخذت تنظر إلى ابنها وهو يحدّق في عينيها، فقامت أولاً بإيقاظ هذا الأمير الصغير من غفوته، لتثير بعدها ابتهجابه، واستمرّت على تلك الحال، وقطعت خلوتها مع الأب بحرماته من المتعة النديّة، ثم انضمّت إلى الطفل لتستلم أخيرًا إلى حرارة قبلته



وهكذا يستمر عرضه للقصة، وحتى كلمة (فرحمه الرشيد وضمه إليه)، قال فيها المؤلف:

يحوّل النص الأب إلى أم، ففي فعل "رحم" جناس مع كلمة "رحم المرأة"، فضلاً عما تبعه في قول "ضمّه إليه"، الذي يُرى فيه عادة فعل تأتيه الأم، خلال هذا الموقف نفسه الذي أظهره النصّ في شكل درس إعتيادي في التربية الجنسية، تختفي الشريكة المعروضة على أنها طرف في ذلك الحفل "قم فادخل هذه القبّة!"، أراد هارون الرشيد بذلك أن يصلح ما أفسدته ردّه فعله، فأكّد أنه هو نفسه من أصابه الخجل والجزع وهو الخليفة الذي ظلّ مجده يطفو على سطح الأحلام العربية النسّاءة


ثم ماذا!، لا شيء، إنه يقطع الكلام ويتحول في الحديث إلى نواحي أخَر كما يُرى، وما دلالة هذه القصة في أي شيء!، لا أدري حقًا!، أين ذهبت في النهاية الجارية التي قال إنها تمثل الأم؟!، لا أدري!، قال إنها اختفت وحسب!، وما الذي أراد قوله أو إيضاحه من هذه الإشارات جميعها؟!، لا أدري كذلك، أو لم أفهم مراده أو غايته من الكلام، أخشى أن تكون هذه السفسطة التي يتحدثون عنها


وهذه النظرة الأخيرة التي نظرتها الآن لهذا الكتاب القابع أمامي، جعلتني أريد أن اسأل المؤلف:

هل قرأت أنت القرآن؟!!


ولكنني أعرف مسبقًا ما سيقوله!، سيقول إنني مغيّب خلف حجب التفسير الثقيلة التي أحاطت بالنص المقدس!، لتحوله إلى وثن يمنع الاقتراب منه والتفكير فيه جديًا، وأعرف إن المؤلف سيحرّك يديه غاضبًا مني، ويقول في لهجة مسرحية:

ما الذي جعل القرآن غير قابل للقراءة إلا بوساطة رجال الدين المأذونة؟!، ومن الذي بوّأ رجل الدين سلطة التعهد بقراءة ما، ثم الأمر بترديد ما وقف عليه؟، وأخيرًا: ما بال هذا النص البديع يأتي إلى مسامعنا في تلاوة رتيبة، فتُستبدل طاقته في بثّ بعده الكونيّ بسبات شتويّ في فضاءات أرشيفنا العربيّ الإسلاميّ المنخورة؟!


إلى أن تهدأ ثائرته قليلاً ويتخذ وضعية الأستاذ ويقول مردفًا كلامه السابق:

إن الإجابة على هذه الأسئلة التي لا تعني شيئًا بالنسبة للموروث، تفرض جملة من المواقف المعرفية والمنهجية وهي التخلّي عن كل الأحكام المسبقة والمسلّمات المزعومة، واستقبال "القول" القرآني كما لو أن نعمته حلّت بيننا الآن



كما لو أن نعمته حلّت بيننا الآن؟!!



أسلوب هذه الجملة الأخيرة ليس بالغريب علي، لقد رأيتها من قبل

:D


ولكن هذا لن يمنعني من القول مرة ثانية وثالثة:

هل قرأت أنت القرآن حقًا؟!!



وتلاوة رتيبة
!!!


Profile Image for عمر الحمادي.
Author 7 books704 followers
August 4, 2016
ليس من السهل إدراك مراد المؤلف من إيراد قصص تتناظر مع قصص من التراث اليوناني... لا تعلم هل هو ينقد أم يؤيد أم يعارض... لغة الكتاب جيدة لكن تعابير المؤلف غير واضحة ومعقدة ولا يجمعها انسجام موضوعي أو منهجي ... فالقاريء يضيع في غياهب سطور الكتاب ولا يعلم ماذا قرأ ولماذا قرأ.
Profile Image for Moayad Khalid.
79 reviews59 followers
August 9, 2013
كتاب فيه الكثير من المعلومات المفيدة للقارئ الجاد المجتهد ليستخرجها من بين ركام الأفكار العشوائية والأبواب غير المرتبة ولا المتسلسلة، حيث ان تنظيم هذا الكتاب سيء جدًا.
الكتاب قائم بشكل رئيسي على تبيان الظروف التي سبقت نزول القرآن بعقود طويلة بهدف اخذ فكرة جيدة عن تلك الظروف للوصول بها الى فهم اكبر للقرآن.
يحاول المؤلف ربط اللغة القرآنية بلغة اليونان واستشهد باشتقاقات ومصادر الفاظ كثيرة عربية مذكورة بالقرآن ومثيلاتها في لغة فلاسفة اليونان، فهو يحاول ان يوصل للقارئ تشابه كبير ليس فحسب بين اللغتين على مستوى الالفاظ بل وكذلك بين المنهج القرآني والمسلك اليوناني، اي بين الفكرين القرآني واليوناني.
على اي حال امتلأ الكتاب "بالخرافات" في القصص والروايات سواء التاريخية او حتى النبوية كأحاديث ولم يأتي ايًا منها بمصدر او تأصيل، اللغة المستخدمة ايضًا للترجمة (حيث ان الكتاب كُتبَا اصلًا بالفرنسية) لم تكن بتلك الجودة واستغرب ذلك والمؤلف نفسه راجع الترجمة العربية بنفسه.
أخيرًا عنوان الكتاب لم يكن مناسبًا البتة لمحتواه.
Profile Image for ناديا.
Author 1 book394 followers
January 5, 2018
النجمة الوحيدة لماذا ؟ لااعلم فربما هذا الكتاب يندرج تحت الكتب التي لم انجم لها :)
كنت متحمسة لهذا الكتاب من سنتين ، وتوقعت انني سأجد طرقات على باب عقلي تقودني كي اقرأ القران الكريم بصورة مغايره ، لاتفهم واتدبر اكثر ...
الافكار بدت مشتته ، ربما هذا الكتاب هو تجميع لافكار للكاتب على مدى سنين عديده تغيرت بها افكاره فتاره هو مشكك بالقران والوحي والجمع ، وفي النصف الاخر من الكتاب اجد انسانا متزنا يحاول ان يقرا القران بقلب منفتح ..
لم اندم على حيازة الكتاب في مكتبة المنزل ، ربما عندما استزيد اكثر من هذه العلوم اعود فاقرا الصديق بشكل مغاير
Profile Image for M. I.
653 reviews133 followers
November 24, 2020


قصة تحول المدعو أناستازيوس الفارسي ، بدا سلمان شخصية غير واقعية ورجلاً غير محدد بملامح ولا يملك اسماً غير ذلك الذي ينتسب به الى أرض فارس ، تشير الروايات ومنها ما ورد عن "العسقلاني" الى ان سلمان قد عاش عدة قرون حتى انه قد عاصر المسيح . وله صوراً اكثر واقعية في كتب المؤرخين من امثال " البلاذُري " ، يؤكد المؤرخ ان الرجل غادر صغيراً مدينة اصفهان او ربما جية قرب بيرسبوليس هرباً من والده المجوسي والذي اعترض على اعتناقه المسيحية وخدم العديد من الرهبان في اماكن كثيرة فيها الثقافة الهلينستية في مركز الدراسات النسطورية قبل ان يتوجه الى المدينة ليلتحق بالنبي الجديد بمحمد . كان سلمان يبدو في نظر الموروث طيفاً غامضاً . وحده تاريخ الاسلام الاول هو الذي يذكر الرجل ، فهو الذي أشار على محمد بحفر الخندق في معركة الاحزاب . لقد دفع غموض شخصية سلمان الى مراجعة مصادر اخرى غير عربية ، مع ما تنقله الروايات المسيحية عن ذلك العصر تفيد باعتناق شخص للديانة المسيحية مطابقة تماما لما ترويه الاخبار التي تحدثت عن ذلك الصحابي ، وهو اناستازيوس الفارسي يتمثل في ذلك الشبه العجيب بين مصيري هذين الرجلين رغم تباعدهما التي يتطابق فيها لفظا اناستازيوس اليوناني مع نظيره العربي سلمان كلا الاسمين يحملان الدلالة نفسها اي من خرج سالماً بعد سقوطه .
عن الحدث القرآني ، نقل اكثر المؤرخين "اليعقوبي والطبري وابن كثير" المشهد الذي يظهر فيه الخليفة عثمان في مسجد المدينة وهو يأمر حراسه بضرب ابن مسعود بعد ان رفض ان يسلم نسخة مما جمعه من القرآن لكي تتلف كبقية النسخ غير المطابقة للجمع الرسمي ، يروي اليعقوبي عن الرجل الذي كان خادم الرسول وأحد العشرة المبشرين بالجنة ان ضلعيه قد كسرا نتيجة الضرب .
أولى تبعات المضي في انشاء المصحف تمثلت في محو عنصر وردت فيه أحياناً الاشارة اليه ، هو ذكرى نمط التلقي الرؤياوي (المتعلق بالحلم ) في الوحي المنزل على محمد واستبداله بزيارات جبريل الذي يأتي في كل مرة ليزود محمداً برسالة مفصلة حرفية جرى تدوينها سلفاً . استناداً الى اخبار الواقدي وهو احد رواة الفجر الاسلامي ، صورة عن تلك العلاقات التي تربط محمد والاوائل من المسلمين بفعل الخط فيقول ان أول من كتب له من قريش عبدالله بن سعد بن ابي سرح ، ثم ارتد ورجع الى مكة وقال لقريش : أنا آتي بمثل ما يأتي محمد وكان يملي عليه "الظالمين " فيكتب " الكافرين" يملي عليه "سميع عليم" فيكتب "غفور رحيم". فلما كان يوم فتح مكة أمر محمد بقتله ، فكلمه عثمان بن عفان وقال: أخي من الرضاع وقد أسلم فتركه محمد ، وفي عهد خلافة عثمان ولاه ل عبدالله ابي سرح ولاية مصر 🙂.
أنشىء كيان قضى على الزخم الذي ميز ذلك القول الموصوف في القرآن على انه هو الكتاب عينه ، لكن الموقف المتجهم الذي وقع فيه ابو بكر عندما نصحه عمر بجمع القرآن . لقد نقلت كل كتب التفسير مشهد الفزع الذي كان يدفع بالرجل الى الصراخ كلما طلب منه القيام بذلك العمل فيقول : كيف افعل شيئاً لم يفعله رسول الله محمد !!! لكن اصرار عمر افلح في اقناع ابو بكر . اضطر الخليفتان لجمع مقاطع قرآنية ، ثم قاما بعمليتي تحقيق وإتمام تلاهما حفظ لتلك المواد الهشة التي كتب عليها الوحي من قطع طوب واوراق جريد واحجار ملساء لتدوين ما كان يمليه عليهم محمد من آيات . بقيت هذه المخطوطات الاصلية تشكل مصدر قلق وازعاج ، فبمجرد كونها مقاطع اصلية تشهد على تشتت الايات القرآنية فقد ظلت لفترة تثير الشك حول المصحف .
الشذرة المفقودة ما من كتاب مهيأ للتأويل ، بما في ذلك القرآن ، الا ويخفي وراءه الكتاب الاخر المحدد باللفظ نفسه . بما هو "أم" الكتاب " كما يحدده القرآن . جاء القول القرآني ليوجه المسامع الى نوع من الخطاب الجديد الذي يمكن ان يحدد باسم " الشذرة" فهو صيغة في القول ابتدعها الحكماء الأيونيون لإطلاق فكرة الى ابعد مداءاتها . ما ينم غموض في الوازع الجمعي الذي لم يكن ليجد صيغة تعبر عنه في زمنه مواقف ترى انحداراً يصيب القول اذا ما تلقفه التدوين ، تنبئ العديدمن تلك الاخبار بموقف عائشة المناوئ بل المجرح لكتاب الوحي ، فهي التي كانت تؤكد مثلاً على نزول وضياع آية إرضاع الكبير ، وأنها دُونت في "ص��يفة حفظتها تحت السرير " ثم "دخل داجن فأكلها"😂😂😂 . وهي ايضاً من قال ان سورة الاحزاب كانت تعادل في طولها سورة البقرة قبل ان يجري عثمان تغييراً على المخطوطات . يقول "البلاذري" ان اصحاب الرأي الاول ومنهم عائشة ، لم تكن تقبل الكتابة استجابة لأمر النبي محمد الذي نهاها عن ذلك الفعل ، لذلك رأوا ان كلام الله اذا ما اودع في مستند مادي وسُلم لفعل الكتابة فإنه يفقد قوته .
يقر الخليفة عثمان بأنه لم يكت ليتبع الا ظنه في ترتيب القول القرآني حسب المضامين التي يشتمل عليها ، وحتى في رفع الفاصلة الوحيدة للتي انقسم وفقها الشذرات الى سور تحدها ابتداء عبارات البسملة . استطاع احد المفسرين امثال "النيسابوري " التنبه الى ان سورتي "الفيل"و"قريش" كانتا تشكلان نصاً واحداً متواصلاً ، وان الصحابيين "أُبي بن كعب "و" وعمر بن الخطاب " كان يقرآنهما سورة واحدة دون فصلهما . يقول "ابن كثير" بخصوص ما جاء في ملاحظة النيسابوري ان أحد النساخ قد أقحم وسط النص عبارة البسملة ليجعل سورة باسم قريش .
استخدم الفرز الضبابي برأي كل المفسرين الذي قسمت من خلاله السور الى مكية ومدنية . حين ارتكزت العلوم القرآنية على ذلك التفريق المكاني مستنبطة فكرة الناسخ والمنسوخ . اصبح هذا المفهوم عنصراً اساسياً يحرك آلة التفسير نسخ القرآنية على انها إجراء يمارس على فعل الكتابة ، ان بواسطة محو ما خُط او عن طريق "الانساء" او بإلغاء المفعول الشرعي مع الابقاء على الاثر المكتوب .
تعود تسمية الرحمان الى عهود موغلة في القدم ، فهو تحديداً إله كنعاني عربي ورد اسمه في المخطوطات الاوغاريتية (التدمرية) منذ القرن الرابع عشر ق.م وتحدثت عن عرب تواجدوا حول نبع بئر سبع بين طريق أسدود والعقبة قائلك ان إلههم كان يسمى "رحيم" الذي بات يوصف به الرحمان لاحقًا في القرآن في الكتابات النبطية في البتراء . ومن بين اسماء الآلهة العربية القديمة ، كان اسم "الله" يحتل المكانة العليا وكان شريكاً "للات" ، وجهه الانثوي وحاضراً في الصلوات واللعنات .
في اواخر القرن الثامن ظهرت مؤسسات النحو وفقه اللغة العربية لغاية وحيدة هي قراءة القرآن وتفسيره. بأن "كوثر " دخيلة على العربية ترجع هذه الكلمة الى اصل يوناني في مفردة "كاثاروس " مشيراً الى متغير صوتي آخر في كلمة "كوثاروس" المطابقة لنظيرتها القرآنية "كوثر" من معنى "الطهارة الروحانية" . فإن التقارب الاخر بين كلمتي "كوثر" القرآنية و"كاثاروس " اليونانية نجد في احد نصوص افلاطون ما يفيد بأن المرء الذي زكاه "الكاثاروس" "يسكن بمنطقة مضيئة بأنوار خالصة" .
Profile Image for Hatem El-Sheemy.
44 reviews104 followers
Read
August 15, 2013
أهمية الكتاب بالنسبة لي لا ترجع إلى مدى ما منحني من معلومات أو أكسبني من معرفة إنما ما "حرضني" على البحث فيه والتطرق له.. الكتاب يحوي أشياء شعرت بسخفها حينًا وراقتني في صفحات أخرى..
ربما العنوان غير مناسب بالمرة لأني شخصيًا أراني أحاول القراءة بنفس النهج الذي يدعو له الكاتب.

ربما الكتاب سأحتاج إلى العودة له كثيرًا .. هذه الختمة الأولى إلى إشعار آخر.
Profile Image for Bader Al-Abri.
63 reviews21 followers
November 28, 2013
كتاب خفيف وجميل يُقدم محاولة تفسيرية جديدة للقرآن الكريم. تعرض فيه الكاتب لقصة جمّع عثمان بن عفان رضي الله عنه للقرآن من جانبٍ آخر قائم على النقد لا المدح والقُبول، وكذلك فالربط بين العديد من الألفاظ العربية الوادرة في القرآم وأصولها اليونانية -وكذلك مع العديد من القِصص القُرآني- يُمكن أن يُشكل مدخلا جيداً للراغبين في إعادة قراءة القرآن عبر منظور جديد.
Profile Image for د. عبد الكريم محمد الوظّاف.
360 reviews51 followers
June 4, 2020
- كتاب مترجم عن الفرنسية... يُحاول فيه الكاتب طرح مشكلة تأسيس المصحف أيام عثمان بن عفان، وما سبق ذلك من إعدادات أيام أبي بكر وعمر بن الخطاب... حيث يرى الكاتب أن ترتيب المصحف بهذا الشكل المعروف؛ الذي يبدلأ بالفاتحة وينتهي بالناس هو نتاج بشري، لم يقم به رسول الله، وليس أمرًا توقيفيًا من الله. إذ سبب هذا الترتيب الحالي (بالإضافة للكتابة) للسور والآيات بتشتيت الشذرات القرآنية، فلم يعد بالإمكان فهم الكتاب، وهذا ما سبب جمود كتاب الله وصعوبة فهمه (قراءته)، وبُعد الناس عنه. إذ لم يقم رسول الله، طيلة حياته، بأي جمعٍ مكتوب للكتاب الحكيم، بل كان محفوظًا فب الصدور، وإن القيام بتقييد الكتاب المجيد في صيغة مكتوبة هي كارثة سببتها المؤسسة التفسيرية. ويدعو إلى التدقيق في القصة التي تم تخيلها بشأن جمع الناي على مصحفِ واحد، وبطلها حذيفة بن اليمان وعثمان بن عفان.
- يبدو أن هذا الكتاب، الذي بين أيدينا، هو عبارة عن مقالات متناثرة، تم جمعها في كتاب واحد، إذ يرى الكاتب عدم وجود تناسق وتناغم بين غالبية مقالات الكتاب. بالإضافة إلى أن بعض أو كثير من المفالات تذهب بك إلى فكرة نقدية جديدة في الدراسات القرآنية، وعند انتهائك من هذه المقالات تجد أن الفكرة لم تكتمل بعد، وأن المؤلف طرح مشكلة بدلا حلها... وهكذا في كثير من المقالات... ربما يرجع إلى أسلوب الكاتب أو بسبب الترجمة... فكثير من العبارات في هذا الكتاب يحتاج المرء إلى قرائتها من جديد لكي يفهمها أو أنه يرى أن الكاتب (إن كانت الترجمة سليمة) له أفكار عميقة، تحتاج إلى مزيد من التدقيق.
يُقال أن الكاتب عاد في النصف الآخير من كتابه هذا إلى الاتزان والاعتراف بصحة كتاب المصحف... وربما يعود هذا لما جاء في خاتمة الكتاب... ولكني أجد أن ما ذكره في الخاتمة هو تعبير عن سخرية للوضع الحالي للمصحف، الذي تم من قبل أكثر من 1000 سنة، والمحبرين عليه.
- كنت آمل من الكاتب، عندما وضع مشكلة خط كتاب الله في مخطوط، وبحسب هذا الترتيب المعروف، الذي تارةً يُنسب لعثمان وتارةً يُنسب لعمر بن الخطاب (دون الاعتبار لما يُقال من وجود حذف آيات الرضاع أو مصف سورة الأحزاب)، أن يُحاول الخروج بصيغة المصحف (الترتيبية) حسب النزول أو حسب ما تركها رسول الله، لكنه لم يقم بذلك.
- من الجديد الذي جاء في هذا الكتاب:
1- الإشارة إلى أن سورة الفيل وسورة قريش هي سورة واحدة (الفيل ثم قريش)، وأن أحد النُساخ وضع البسملة بينهما لفصلهما؟
2- الربط بين الأنفال والتوبة، وعدم وضع البسملة بينهما كان من صنع عثمان بن عفان، بسبب أن رسول الله قُبض قبل أن يُحدد موضع سورة براءة (التوبة)، فكان اجتهاد عثمان أو وضعهما معًا، لتشابه قصتيهما، وتعمد عدم وضع البسملة بينهما لأن الأنفال مما اُنزل في المدينة والتوبة مما نزل من آخر كتاب الله.
3- يتعمد الموروث إلى إغفال دور سلمان الفارسي (أناستازيوس الفارسي)، في السيرة والتاريخ، وكذلك دور بعض القبائل كقبيلة الآخايل وقبيلة ثقيف وقبيلة بني عامر.
4- يُرجح أن سبب مقتل عثمان بن عفان هو ما قام به تغيير وتبديل وجمع الناس على مصحف واحد؟ وأن المؤرخون حاولوا إخراج محمد بن أبي بكر من دائرة المشاركة في قتل عثمان بن عفان.
5- أن الحل في النمكن من قراءة كتاب الله هو الإطاحة بالتفاسير البشرية.
6- أن العلوم التي كانت منتشرة أيام الدولة الأموية هما علمان: علم الشعر الجاهلي وعلم العربية، وأن العلوم الأخرى كالتاريخ والحديث وغيرها ظهرتْ فيما بعد في الدولة العباسية.
7- يذهب المؤلف في الكثير من نصوص كتابه هذا إلى المقارنة والمقاربة بين كتاب الله والتاريخ العربي قبل الإسلام والتاريخ اليوناني أو الإغريقي (القرآن وإرث هوميروس في مسألة الحفاظ على الصيغة الصوتية لكلا الكتابين - سليمان والاسكندر في مسألة تقطيع أعناق وسوق الخيول والرجل الذي على العرش - ذو القرنين والاسكندر المقدوني - يوسف وأوديب وتفصيلاتها كثيرة، وهناك تشابه واختلاف كثير - رقصة الغرانيق (أحد الطيور) وارتباطه بطقوس يونانية - مكة وجيرة ديلوس اليونانية وتطيره مكة عدة مرات، ومن ذلك إخراج قبيلة جرهم (تعني الغرباء حسب رأي بعض اللغويين))
8- يتعرض الكاتب لمسألة الغرانيق أو الآيات الشيطانية، وهو يبدو أنه يذهب إلى عدم وقوعها، وأن معنى أمنية الواردة في الآية هي - حسب ما خرج به ابن حزم - هي الأمنية في إسلام عم النبي، ولكن الله لم يرد ذلك، كما أن يعترض على الوسيلة التي استطاع خبر الغرانيق وسجود مشركي قريش إلى الحبشة بهذه السرعة؟
9- أن رحلتي قريش في الصيف والشتاء، كان كلاهما إلى الشمال.
10- أن قيام سيدنا إبراهيم بالبحث في السماء والتدبر في النجوم مرتين، كانت أولاهما بطلب أو إرضاءً لقومه عبدة الكواكب، والثانية لكي يعتذر عن المشاركة في الطقوس والقيام بتحطيم الأصنام.
11- إبراهيم ابن ملك أشوري، و(آزر) هو لقب لعظماء أشور، أي لم يكن أبوه صانع أصنام بل هو الملك؟
12 - أفول القمر والشمس التي جاءت علي لسان إبراهيم ليس معنها الغروب بل الخسوف والكسوف، حيث كان عبادة الكواكب المنتشرة هناك قد وصلت إلى مرحلة متقدمة في علم الفلك، حيث تمكنت من تحديد أوقات الخسوف والكسوف، وأن الخسوف والكسوف هي لحظة يُريد الإله أن يُكلم العباد.
13- أن سليمان ملك جبار متسلط، وهو ما أكدته الآية (وكذلك يفعلون).
14- أنه ريما لم يتم نقل عرش سبأ إلى قصر سليمان، وإنما تم القيام بصنع عرشٍ يُشبهه.
15- الأنفال تعني العطاء ولا تعني غنيمة الحرب.
16- أن الاسكندر المقدوني هو ذو القرنين، وذلك لسببين: الأول : أنه إنسان موحد، حسب ما جاء في سيرته، بل الناس هم من قاموا بتأليهه، وهو يرفض ذلك. الثاني: أن الملوك، مهما كان اعتقادهم ولو كانوا وثنيين، هم مبعوثون من الله كما الأنبياء، وهذا ما أكده أبو حيان التوحيدي، اعتمادًأ على ما جاء في أن الله بعض طالوت (بعث لكم طالوت ملكًا).
17- أن النهي عن التصوير والرسم وصنع التماثيل كانت محرمة في الملة اليهودية (الوصايا العشر)، وأنها في الملة المحمدية تم نسخ التحريم، وتم استبدال وصية النهي عن التصاوير التي في الوصايا العشر بالنهي عن قول الزور في الصراط المستقيم في سورة الأنعام، وأن المذهب السنى، في الإسلام، هو المُبقي على تحريم التصاوير، رغم أن كلمة زخرف الواردة في كتاب الله 4 مرات (دون اعتبار اسم السورة)، ثلاث منها غير متعلقة بالتشريع، وإنما بالزينة والترف، والمقصود بها التصاوير، وأن الزخرف في المجال التشريعي تعني المخادعة الشريرة.
18- أن توجيه اللعنة على يهود عصر الرسول في كتاب الله كان لأسباب استراتيجية بسبب انتشار المسيحية الواسع في جزيرة العرب، وفي البلدان التي تُعتبر امتدادًا جغرفيًا وسكانيًأ لها.
19- في عهد عبد الملك بن مروان، سارعت الإدارة إلى وقف استعمال اليونانية كلغة رسمية، كانت معتمدة منذ تولي معاوية ولاية الشام، مما سبب في التخلي عن الترتيب الأبجدي اليوناني (أبجد هور...)، واستبداله بالترتيب الهجائي حسب شكل الحروف، انطلاقًا من الحرفين الأوليين (أ ، ب)، وذلك على يد نصر بن عاصم ويحيى بن معمر.
20- يتساءال المؤلف عن سبب تكرر النفي في عند مخاطبة إبليس (ما [منعك] [ألا] تسجد إذ أمرتك)، وهو خلاف الإيجاز المعهود في كتاب الله؟؟؟
21- الجبت والطاغوت هما آلهين كانا يُعبدا... الأول هو الجب (باعتبار التاء زائدة)، والثاني هو الإله توت.
22- تساؤل عن مصدرية تسمية الغار الذي تعبد فيه رسول الله بحراء، وارتباط ذلك بالعنكبوت الوارد في سورة العنكبوت، الذي يُمكن أن يكون إشارة إلى جبل العنكبوت، الذي يقع على أحد جبال الأرغوليا في اليونان، حيث يوجد هيكل الإله ذيوس وصاحبته حراء؟؟
23- يتساءل المؤلف عن من هم الصابئة الذي عاشوا في حران؟، وهم العرب المهاجرة إلى العراق، فلما وصل المد الإسلامي بقيادة القائد عياض، فكان على سكان حران إما أن يعتنقوا ديانة المنتصرين (المحمدية) أو إحدى الديانتين السماويتين (اليهودية والمسيحية)، فكان أن ادعى السكان أنهم على دين الصابئة الموحدة، والذين تم الإشارة إليهم في كتاب الله أنهم مؤمنين، فكانت حيلة أو ربما حقيقة لخروجهم من الورطة؟ ويُشير المؤلف إلى تغير المفهوم الاصطلاحي على مر الزمن لفظة الصابئة من التوحيد حتى وصلت إلى معنى الخروج عن التوحيد، وكذل كثيرٌ من الكلمات التي تغير مفهومها بتغير العصور.
24- يذهب الكاتب إلى أن الكلمات التي على صيغة فعول من كوثر، لا يُمكن اشتقاقها من السالم، أي لا يُمكن اشتقاق كلمة كوثر من كثر، حتى يُ/كن تفسير الكوقر بأنه العطاء والكثرة، حسب ما ذهب بعض المفكرين المعاصرين.
25- يُلمح الكاتب إلى أن ولدة المأمون ابن الرشيد (الذي يذهب الطبري وابن الأثير واليعقوبي إلى أنه الابن البكر لهارون الرشيد) هي امرأة خنثى، ولذا كان اسمها مراجل (مرأة ورجل)، وأن المأمون كانت شخصيته وسيرته مخالفة لسيرة أبيه 180 درجة.
26- يعترض الكانب على أن رمي أصحاب الفيل كان طريق الطيور (أي من أعلى إلى أسفل)، فالرمي هو الرمي بعيدًأ، ويكون بطريقة أفقيه (نوعًا ما).
27- يُشير الكاتب إلى وجود نية للرسول للإحداث تغييرات في مناسك الحج (غير الطواف عريان)، ومن ذلك الإشارة إلى السعي بين الصفا والمروة (الذي ناصره الأنصار وعارضه المهاجرون، فكان نزول الآية (فلا جناح عليه أن يطّوف بينهما)، رغم أن هناك ما يُشير إلى أن مصحف ابن عباس احتوى على خلاف ذلك، حيث جاء في (فلا جناح عليه أن لا يطّوف بينهما)، وكذلك مناسك أخرى، جاءت ضمنية عند توجه رسول الله إلى منى، ومنها الهدي (ربما)، وكذلك تغييرات في بنية الكعبة المشرفة.
28- النكاح في الجاهلية كانت له 4 أشكال: (نكاح يُشبه اليوم - نكاح الاستبضاع، وهو أن يُرسل الرجل امرأته بعد أن تطهر من حيضها لكي تنام مع رجلٍ آخر، لغرض تطوير نسل ولده - نكاح يجتمع فيه الرهط (عددهم أقل من 10) فيدخلون جميعهم على امرأة، وعندما تحمل وتُنجب الصبي تدعو الرهط، وتنسب الطفل لمن ترغيب فيه - النكاح الرابع، يُشبه السابق، ولكنه خاص بالبغايا، يدخل عليهم الكثير، وعندما تحمل وتنُجب، يدعو القافة، فينسب الطفل لمن هو شبيهه.
29- يذهب الكاتب إلى أن أم يوسف لم تمت، وأنها جاءت مع القوم، ورفعها ابنها يوسف وأباه على العرش.
30- ابتعاد رسول الله عن تسمية مكة بالمدينة، وتسيميتها وتمسية كتاب الله بالقرية، إشارةً لفسادها، وتهديدها بوقوع الدمار عليها.
31- كانت وقفة الكاتب مع سورة النور رائعة.
وفي الأخير، فالكتاب جيد، وإن كان غاب عن الكاتب الكثير من المعلومات، ربما بسبب حصر إطارته المعرفية؟؟ ، ولعل الكانب يأتينا بتوضيح أكثر لما أُبهم في هذا الكتاب في كتابته الأخر ... الخلاصة الكتاب يستحق القراءة، ويحثك على التأمل والتفكير والشك للوصول إلى الحقيقة،
Profile Image for مليك جوادي.
424 reviews33 followers
August 20, 2016
كتاب يجنح نحو تطبيق فلسفة التاريخ على القرآن، فتجده يلجأ إلى بعض التفاسير القديمة ، بل إلى كتب اليونان وكل ما كُتب قبل البعثة المحمدية ليسقطه على تأويلاته الخارجة عن المألوف.
هو كتاب مليء بالعبارات المسيئة للقرآن والإسلام وللرسول صلى الله عليه وسلم. إذ نجده لا يكاد يستشهد بحديث نبوي صحيح إلا فيما ندر. ومن المضحك أنه يستشهد بحديث أورده القلقشندي في "صبح الأعشى" في القرن الثامن للهجرة حول معنى كلمة "الله" وحول عدد حروف الهجاء ليُثبت أن "لا" حرف واحد منها، فيصبح المجموع 29 حرفا.
في هذا الكتاب نقرأ أن سورتي الفيل وقريش هما سورة واحدة أغفل أحد النساخ وضع البسملة بينهما.
ونقرأ أن سورتي الأنفال والتوبة سورة واحدة لذلك أُسقطت بينهما البسملة، ومردّ ذلك إلى حوار دار بين ابن عباس وعثمان بن عفان اعترف فيه عثمان أنه لم يعرف أين يضع سورة الأنفال في ترتيب المصحف لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يشرح له ذلك في حياته ولأنها أقصر من الطوال ولأن موضوعها شبيه بموضوع التوبة فقد ألحقها بها.
في هذا الكتاب نقرأ أن سورة الأحزاب كانت بحجم سورة البقرة ولكن جزءا كبيرا منها ضاع بسبب تغييرات أجراها عثمان بن عفان وهذا باعتراف عائشة أم المؤمنين، وهي ذاتها التي اعترفت أن في القرآن كانت آية تتحدث عن إرضاع الكبير لكنها دستها تحت سريرها فأكلتها دجاجة!!!! وأن خواتيم سورة التوبة إنما ألحقها بها عمر بن الخطاب دون أن يكون متيقنا من ذلك.
في هذا الكتاب يتهجم الكاتب على الخليفة عثمان ويراه مسيئا إذ جمع القرآن، وما أُنزل القرآن حسب رأيه ليُجمع في مصحف بل ليُتلى من الصدور.
في هذا الكتاب جعل المؤلف من إبليس الآخر السالب ( بالمعنى الرياضي) الجبري لله !!!
هذا الكتاب يشكك في وجود شخصية الصحابي سلمان بن فارس وبجعل منه مجرد أسطورة.
هذا الكتاب يفسر عدم الحديث عن ظهور المسيح عيسى عليه السلام( قبل قيام الساعة) في القرآن بأنه يرفض الدور الذي يضعه في منزلة يرقى بها على محمد خاتم الأنبياء. (للإشارة فالمؤلف لا يذكر عبارة صلى الله عليه وسلم مطلقا بل يكتفي بذكر اسم محمد ).
هذا الكتاب يتحدث عن حوارات هامشية بين الله ويحيى عليه السلام وهذا خطأ لأن النبي يحيى تلقى الوحي كما ورد في سورة مريم دون أن يحاور الله.
هذا الكتاب يصف النبي زكريا عليه السلام بمجرد رجل عجوز لم ينجب ذرية.
كما يصف النبي سليمان عليه السلام بأنه ككل ملوك الأرض في تجبّرهم وعتوّهم. استنادا لما قالته عنه ملكة سبأ. بينما هي تحدثت في سورة النمل بشكل عام عن الملوك دون الأنبياء لأنها كانت كافرة ساعتئذ.
يصف الكاتب سورة القمر بأنها ذات إيقاع شبيه بقرع الطبول الإفريقية.
النبي موسى عليه السلام لم يسلم من التجريح كذلك إذ يرى الكاتب أن شخصيته التي نالت قدرا كبيرا من الذكر والتمجيد في القرآن قد ذبلت خلال سورة الكهف حين التقى برجل أغزر منه علما.
يرى الكاتب أن كتّاب الوحي كانوا يخلطون عند خواتيم الآيات عند تدوين أسماء الله الحسنى فكانوا يكتبون "حليم" بدل "حكيم" و"الظالمين" بدل "الكافرين" وأن النبي صلى الله عليه وسلم وافقهم في ذلك. وبالمناسبة فعدد الأسماء الحسنى حسب الكاتب 13 فقط والباقي صفات.
فضلا عن قضايا أخرى كثيرة لا يتسع المجال لبسطها أوردها هذا الكتاب وفصّل فيها، كمقتل عثمان وجمع القرآن في عهد أبي بكر ولماذا استأمنوا عليه حفصة أم المؤمنين، وحادثة الغرانيق في سورة النجم وما ورد في سورة الحج من حديث حول الشيطان والأمنية. وأهم محور يقوم عليه الكتاب هو جريمة تدوين الوحي القرآني. إذ المفروض حسبه ألاّ يُدوَّن كي لا يفقد تأثيره فالمسطور حسبه (وينسبه إلى الأسطورة) وسيلة لتكبيل الفكر الحي المجدد المجاوز لذاته.
فضلا عن قضايا أخرى كسبب تسمية سورة العنكبوت وعلاقته بجبل العنكبوت ببلاد الروم قبل الإسلام، وتفسير لفظي "الجبت والطاغوت" وعلاقتها بالإله الفرعوني توت-هرمس. وتفسيره الغريب لسورة الكوثر، و لشخصية ذي القرنين في سورة الكهف، وتفسيره لسورة النور....
Profile Image for علي الصباح.
Author 4 books32 followers
April 15, 2024
أعدت قراءة الكتاب للمرة الثالثة. تجذبني الدراسات القرآنية لكونه النص المؤسس للثقافة العربية, فكما يقول المؤلف: لم يكن القرآن المنزّل إلّا شهادة ميلاد لأمة العرب, أتى ليبين لهم ما يعنيه فعل التفكر.

بعض الباحثين في الدراسات القرآنية يفترضون وجود أصل سرياني له, وآخرون يفترضون أصلا يونانيا. المؤلف من الصنف الثاني. فقد حاول النظر للقرآن على أنه فكر وليس نصًا دينيا فحسب, وحاول ربط هذا الفكر بالفلسفة اليونانية، وبالتحديد أفلاطون. فكثيرا ما يسرد المؤلف كلامًا قاله أفلاطون أو غيره من فلاسفة اليونان ثم يقارنه مع آية أو حدث تاريخي من التراث المحيط بالقرآن. وأحيانا يبحث عن أصول المفردات القرآنية ومدى تشابهها مع مفردات يونانية، أو تحليل لقصص أوردها مؤرخون يونان مع بعض قصص القرآن. المؤلف وصل لمدى بعيد في محاولته للربط بين الثقافة والموروث الهيليني مع الخطاب القرآني. وانتقد المؤسسة التفسيرية الدينية بكونها اتخذت استراتيجية لإخفاء الجوانب الأخرى لفهم القرآن.


يتساءل المؤلف في خاتمة كتابه: ما السر في أن يُقال في لغة العرب, القدامى منهم والمعاصرين, عن الوحدة الشعرية ((بيت)), يُقام ويُرفع أينما حل صاحبه وارتحل في عراء الصحراء؟ فإن كانت هذه الأمّة المولعة بالمرادفات -كما يُفترض بكل ناطق بهذا اللسان أن يُدرك ذلك- قد أطلقت على المنظوم في جملته لفظا وحيدا هو ((قصيدة)), أو قصيد, أي غاية يراد بلوغها, فإن للبيت معنى المسكن أيضا. تُمعن هذه اللغة في التهذيب الدلالي, ولا تكتفي بذلك التفريق في المعنى, بل تُفرد لتلك الوحدة الشعرية كلمة ((أبيات)) كصيغة جمع لا يصح إطلاقها على ما يُراد به ((المساكن)) إلا تجّوزا لا اصطلاحا. ويُقال عن الوحدة العروضية وتدٌ (نسبة لوتد الخيمة), وعن حرف القافية رَويٌّ (وفيه معنى السقاية بالماء).
لكن لماذا حُرمت ظاهرة النثر الأدبي العربي من هذا الثراء الدلالي, ليُخصص لها لفظ هزيل يفيد التناثر والتشتت والتبعثر؟
Profile Image for abdullah.bayyari.
22 reviews19 followers
February 28, 2017
قد يكون كتاب يوسف الصديق الأشهر (له كتابان بالعربية فقط) لكنه في نظري أقل من مستوى كتابه الاول عن "الآخر في القرآن".. فثمة انقطاعات كثيرة في اﻷافكار والسرد والبنية..لا أدري أهو عيب قصور من الترجمة أم التحرير أم الكتابة ولكنه في النهاية في رايي الشخصي كتاب ضعيف.
Profile Image for Mohand Obaha.
11 reviews5 followers
December 30, 2018
المفكر التونسي يوسف الصديق في محاولة لفك لغز أوجه التشابه بين قصص الحضارة الإغريقية و الإسلام.
Profile Image for Mohamed Hossam.
38 reviews2 followers
April 7, 2019
نص مبعثر لا يفيد، نجمتان فقط للقدر الضئيل الذي استخلصته من المعلومات.
Profile Image for Hamza البحيصي.
Author 7 books88 followers
December 23, 2019
نص مرتجل. عموماً يوسف الصديق متحدث لبق ومتمكن ولكنه كاتب غير جيد
أفكاره على اللسان أفضل منها في الكتب
Profile Image for Ali M.
75 reviews6 followers
April 17, 2020
لم اجد اي علاقة بين العنوان والمضمون

انزل القران بلسان العرب ... ربط الاحداث التاريخية و بعض المفردات اليونانية !!!
Profile Image for Eman رشوان.
Author 1 book6 followers
April 27, 2020
ربما العيب في مقدار فهمي، وربما العيب في طريقة الكتابة، لكن في كل الأحوال فقد كان تتبعه شاق للغاية ، واستخلاص النتائج منه أشق.
Profile Image for الحاج عيسى كروم.
12 reviews1 follower
January 14, 2024
كتاب غريب في بابه وفي قراءته واستنطاقه للقران حيث يستنطق القران بالتاريخ وبمقارنات للكتابات القديمة سواء اليونانية او الرومانية في اسلوب يجعل القارئ مندهش من تلك التطابقات
1 review
Read
June 19, 2025
كاتب يدس السم في العسل
ويتناول القرآن على أنه نص عادي وليس كلام اله
مؤسف جدا ان هذا الرجل علمه لم يزده الا ضلال .
This entire review has been hidden because of spoilers.
August 17, 2021
شذرات منوّعة هنا وهناك طرق مواضيع عدّه ولم يتوسّع في أي منها ..
يحاول جاهدًا أن يثبت أن الثقافة العربية متأثرة بالثقافة اليونانيّة وتحمل تصوّراتها عن الكون .
Profile Image for Gnawi Ahmed.
198 reviews22 followers
May 5, 2020
"ما الذي جعل القرآن غير قابل للقراءة المأذونة إلا بوساطة رجال الدين؟ ومن الذي بَوَّأَ رجل الدين سلطة التعهّد بقراءة ما، ثم الأمر بترديد ما وقف عليه؟ وما بال هذا النّص البديع يأتي إلى مسامعنا في تلاوة رتيبة فنستبدل طاقته في بث بعده الكوني بسبات شتوي في فضاءات أرشيفنا العربي الإسلامي المنخورة؟". يتساءل المفكر التونسي يوسف الصديق، ويضيف: منذ مقتل عثمان الـمُنشِأ لمؤسسة تأمين الحراسة على نصّ القرآن المقدّس، وتثبيت الرّسالة المحمدية في فضاء الكتاب المغلق، خارج دائرة التساؤل. وفي هذا الصدد، لا شيء نراه أنسب من تذكيرنا بالقدر الذي آل إليه النّص القرآني، من قصيدتيْ هوميروس، الإلياذة والأوديسة اللتيْن لم تكونا زمن صدورهما عاريتين من القدسية إذ يقول المختصّون في الحضارة اليونانية إنّ القصيدتين كانتا تعبّران في عصر إنشاءهما الشّفوي الغابر عن المعاني التي تتضمّنها مقدّسات شعب، وإنّهما كانتا تنسجمان مع الوعي الديني لدى الإغريق.
كل هذا وحسب المفكر التونسي يوسف الصدّيق، مكّن الأجيال اللاحقة من وراثة مادّة كانت الأكثر تطابقا مع أناشيد هوميروس التي كان يردّدها أوائل الشعراء. فقد ظلّ ذلك العمل على حاله الأولى محفوظاً لمدّة تناهز القرنين أو الثلاثة قرون في ذاكرة تلك الجماعك الغريبة عن هوميروس (هوميريدوي) في جزيرة "كيو" وهم طائفة يحتمل إنحدارها من سلالة الشاعر. تنظَّم هؤلاء في شكل جماعة من المحترفين، أو من الحرّاس المواظبين على كلام الشاعر، تماما كما كانت عليه الحال مع أوائل قرّاء القرآن قبل إقامة وتثبيت المصحف العثماني.
كيف لنا أن نفهم الموقف المتجهّم الذي وقع فيه أبو بكر، أكثر الصحابة قرباً من النبي، عندما نصحه عمر بجمع القرآن؟يتساءل ثانية المفكر يوسف الصديق، ثم يجيب: لقد نقلت كل كتب التفسير مشهد الفزع الذي كان يدفع بالرّجل إلى الصّراخ كلّما طُلب منه القيام بذلك العمل، فيقول: "كيف أفعل شيئاً لن يفعله رسول الله؟ وأمام إصرار عمر الذي أفلح في إقناعه، أضاف أبو بكر قائلاً: فوالله لو كلّفني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل عليّ ممّا أمرني به".
لكن في النهاية وحسب قول الكاتب، وإن كان أبو بكر وعمر قد قاما بمحاولة أو إنجاز مراجعة للمخطوطات المتناثرة من القرآن، فإنهما تجنّبا إصدار مصحف وإعتماده.
بعد هذا، يدخلنا المفكر التونسي يوسف الصديق في معركة تجميع القرآن تلك التي صاحبها قلق تشتّت الآيات، والصّحف التي كانت تملكها حفصة التي كانت ترفض تسليمها لمروان هذا الأخير الذي حصل على نسخة حفصة وأتلفها فيما بعد تحت ذريعة ردّ الشبهات، التي لم تكن في الأصل إلا فعلاً سياسياً مقصوداً ومسئولاً أفقد التسخة الأصلية التي كانت تحوزها حفصة قيمتها.
منذ أن نشأت علوم اللّغة المتعلّقة بدراسة المصحف لم تعد المؤسّسة التفسيريةّ تعبأ بلغة الخطاب القرآني إلاّ لغرض الدّفاع عن ما يدعوه الموروث بالإعجاز هذا الأخير الذي لا يعدو كونه مسمّى آخر لحدود قدرتنا على الإبحار في اللغة وعجزنا على استنفاد معينها الذي لا ينضب، حيث لا يمكن أن يكون كلام الله تحدّيا عبثياً يضع الخالق في منازلة مع البشر كما لو كانوا أنداداً له حتى أضحى كل اجتهاد يقضي بقراءة القرآن قراءة أحادية، سفاهة وزعما مفرطا في ملامسة الممتنع.
القرآن فكر، ربما إلى هذا يشير الكاتب، وكل ما يصدر من مؤسسات تفسيرية يهدف الي عزلة في ركن ضيّق، وفصله عن دائرة التفكّر الكوني الأعدل قسمة بين البشر.
يهدف المفكر التونسي في كتابه هل قرأنا القرآن أم على قلوبٍ أقفالها، إلى إذابة القرآن المتجلد المتصقع الذي يحجب أفق القراءة الحق، ويسعى لتحرير النّص القرآني من الدغمائية كما سعى إليها المتكلّمون المعتزلة بعد قرن من نزول الوحي مستخدمين كل الأدوات والطرق النظرية في مناقشة المعضلات والمفارقات التي اعتقدوا بوجودها داخل النصّ القرآني، حينها كان الأمر أشبه بمعاصريهم من أتباع الديانة المسيحية في التعامل مع الإشكالية الناجمة عن علاقة الفلسفة بالعقيدة المسيحية.
هكذا يريدنا الكاتب، أن نضع معاني القرآن داخل سياق زمكاني لا متناهي، أن نفكّ رموز صور مجازية إمتلأ بها القرآن، وأن لا نسجن النص في المصحف، ونسجن معه وعينا وقراءتنا، بحيث يصبح القرآن صالحا فقط للتلاوة والترتيل.
في الفصل الرابع من الكتاب، يربط المفكر يوسف الصديق العقل اليوناني بثقافة عرب ما قبل الإسلام، كما يربط القول القرآني بالبعد اليوناني كوْن التأثيرات الثقافية اليونانية متجذّرة في عقول عرب مكّة، الشيء الذي انعكس على النّص القرآني ليمنحنا في النهاية نصوصا تحوي قصصاً وكلمات ذات أصل يوناني.
نجح المفكر التونسي يوسف الصدّيق في تفكيك نصّ مقدّس مازالت مؤسسة التّفسير تعاود تركيبه على فراغ تاريخي هذا الفراغ حاول كاتبنا ومفكرنا أن يحشُوّه من خلال الغوص في أعماق شتّى من مؤلفه إنطلاقا من إيمانه بصعوبة قراءة القرآن دون دراسة مُسبقة للتاريخ، للمجاز، للموروث الثقافي، لأساطير الأولّين، (الأنثربولوحيا). وللفلسفة. وحده ما سبق ذكره يمنحك حق البحث عن الشذرة المفقودة، والمخفي من القول المنزّل في النّص القرآني دون دغمائية.
Profile Image for Mohammed Hussam.
236 reviews61 followers
July 15, 2015
فكرة الكتاب تدور حول قراءة القرآن من غير الرجوع إلى موروث المفسرين الأوائل.. ويدعي الكاتب أنه بهذهِ الطريقة يمكن الخروج بفهم أكثر عصرية وملائمة لروح العصر من الفهم الحالي..
هل كان موفقاً بمحاولته؟ لا أدري، فهذهِ تجربة جديدة عليّ.. ولكنها محاولة تستحق تسليط الضوء عليها أكثر..
Profile Image for Sergie Korbov.
38 reviews3 followers
April 5, 2014
بعض المعلومات التاريخية و اللغوية المتناثرة بين طيات الكتاب ...
هذا كل ما تستطيع الحصول عليه ..
1 review
Want to read
December 10, 2013
good job
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 27 of 27 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.