لقد استطاع بشير أبوزيد من خلال هذه الرواية أن يثبت لجميع القرّاء، صغاراً وكباراً، جهالاً ومتنوّرين، أنّه أسطورة المستقبل. قلّما نرى شاباً يعيش جميع مراحل العمر في آن واحد..هو شاب في عمر المراهقة، يملك براءة الأطفال وحنانهم، ثورة الشباب وتمرّدهم، نضج الرجال وفصاحتهم، حكمة الشيوخ وعقلانيتهم. يروي بشير في هذا الكتاب قصة، على غرار ما سبقها من قصص، قصة حبّ لم تجمع بين أحد! في منعطفاتها مزيج من الطفولة الرجولية، الوفاء الخائن، التهذيب الإباحي، التحفظ المنفتح، والغرور المتواضع.
بشير أبوزيد ، لبناني مواليد 1991. "عذراً... أحببتك" هي روايته الأولى، وأوّل إصدار له.
أنهيت هذه الملحمة العاطفية المنفردة بلغتها و عمقها و الحانقة على شخوصها , هم ثلاث أبطال صديقان و امرأة , تأتي الأحداث بشق الأنفس و بتضرع المشاعر تنتحب تحت كنف امرأة المستحيل , امرأةالرحيل و الحب الغائب , أكثر ما يميز الرواية اسماء فصولها الخمس " ايقاعات - دمدمات - أهات - نبضات و زغردات " أنا متأكدة بان لها جزء ثاني , لأن نهايتها مثل بدايتها غامضة جدًا و ذكية و هذا يعود لذكاء مؤلفها بشير رغم صغر سنه و أنه من مواليد 1991 إلا أنني شعرت بأنه يجاري لغة أحلام عمقًا بل يتطبع بنفس لغتها و حبكتها ,حتى أنني شعرت بأني أقرأ لأحلام مستغانمي لوهلة و لا بأس بذلك التشبه طالما أنه في البداية أنا على ثقة بأنه سينفرد بلغة خاصة به و ها أنا أضيف لرصيدي قلمًا جديد بجانب أحلام و محمد علوان
الرواية عبارة عن مذكرات الكاتب ذاكرة خطها في سطور ..
ذاكرته مع صديقه الذي أحب مهى، تلك الفتاة التي أماتته مرارا وتكرارا لأنانيتها ودورها البريئ في قتل كل رجل يمر بحياتها من خلال الحب .. فهي قد تركته وحيدا يعاني لوعة الحب 5 سنوات متتالية، وعندما قررت العودة والاعتراف بحبه يظهر جاد بن زيد صديقه الشاعر ليخطف مهى ويتزوجها لتقتله مرة أخيرة ويقرر عندها هجران الماضي والابتعاد حتى عن أقرب أصدقائه ..
الرواية في بعض مقاطعها جيدة ولكن غالبيتها ليست الا تدوين لذكريات قد أغلقت النوافذ والأبواب عليها ..
بالنسبة لأول كتابة للروائي بشير أبو زيد فهي مقبولة
I was reading Notes From Underground, and suddenly out of curiosity i read the first page of this book, and here i am adding this book to my favorite books of all time. I stopped Dostoyevsky in order to read this book. i think that's enough for a praise. a book that you will be the main character, you'll live in it, you'll cry, love and laugh.Respect to the debut book of this talented author Bashir Abou Zeid. A name to be remembered
كتاب أعارتني إياه جميلتي مريمة، استمتعت بكل سطر فيه و تذكرتها مع كل كلمة.. استمتعت به بطعم مريمي بامتياز.. و مع آخر صفحة أطويها أجدني أمام خربشاتها الذهبية:
وراء كل ابتسامة ثمة حزن أنيق، و خلف كل حزن تختبئ ابتسامة.." ها أنا ذا أحمل آخر ما بقي لي منّي.. ذاهب منّي إليّ.. ها أنا ذا بعد عمر و بضع سنين اخترت أن أعبر طريقا لرحيل.. رحيل بصفاء السماء.. رحيل بحلم و حِمل آخر .. و حزن أخير.. فقط لأمضي.. " بقلم مريم حاميدي <3
حصلت على هذه الرواية بعدما نصحني بها شاب كان يقف على طاولة مهملةلمبادلة الكتب تابعة لمبادرة مكتبة عابر سبيل في الجامعة الهاشمية ... لعل هذه الرواية هي اول رواية انهي قرآتها في جلسة واحدة استغرقتني خمسة ساعات مع ان زوجا من الساعات كان ليكون كافيا لكن في كل مفصل من مفاصلها المدمية كنت اغرق في تخيلات تمنيت حدوث بعضها وعدم تخيلي احداها مرة اخرى.. كنت قد بدأت بكتابة رواية تلتقي معها في نقطة التحدث عن قصتي مع من وعدتهن بأمور عدة لكن كمن يحاول ان يرتدي قرطا بأذن مكتملة كم حاولت الحفاظ وكم حاولت رفع كل من سقط لكن يبدو ان الفيزياء التي خانتهم وانا لم اخون.. صدقا انا لم اخون.. كيف لطير ان يسرق وهو لم يكن يوما في قفص.. كنت على اغصان الليمون واسرت نفسي في قفص اتمنى ان يشاء الله الا اتحرر منه كنت قد فكرت بعد كتابتي اول فصوله ان قصص الحب يجب ان تموت مع اصحابها لكن" اذا اردت الا تنسى بعد موتك،يجب ان تكتب شيئا يستحق القراءة او تفعل شيئا يستحق الكتابة" اتنمى ان انجز كلاهما
وصلت لصفحة ٣٢ ولم أستطيع اكماله. أسلوب الكاتب جميل وخارج عن المألوف في الكتابة، ولكن ليس هو ما أفضل قرائته. ففكرته غريبة بأن يتكلم عن قصة حب لم تجمع بين أحد!