كتب من هذا النوع تحتاج صبر أيوب لتكملها ... لكني أعدك بثمرة تستأهل عناءك هذا الكتاب يضعنا أمام ثلاثة أشياء 1-الانسان الأميريكي و نظرته لمجتمع شرق أوسطي 2-و الانسانة المغامرة و هي تصنع ريادة سابقة في اكتشاف بواطن لغة وثقافة لشعب تعانده القرون و التاريخ أن يكون له هوية و مصير 3-السبعينات حقبة الالتهاب واللاعودة في تاريخ الشرق الأوسط
اليوميات ليست أثرا أدبيا بحد ذاتها و لكنما هي تعبيد للطريق في سبيل الكتابة الحرة المنسابة على سجيتها
لم أعرف عن الأكراد إلا ما حكته نشرات الأخبار عن ما تعرضوا له من مذابح كيمائية في عهد صدام و لم أسمع اسماء مثل هوشيار زيباري و مسعود برزاني و جلال طلباني إلا في الصياغة الأمريكية لمحاصصة الدولة الحديثة الحزينة في بغداد
هذا الكتاب يحكي القصة من أولها ويأتي على ذكر هؤلاء قبل أن يتبأ العرافون باعتلائهم العرش
مهما حكت مارغريت كان عن ضيافة الأكراد فسيظل أفضل ما أعرفه عنهم أن سيدة كردية احتضنت أختي في ستوكهولم و سهلت عليها غربتها
أخيراً خلصته مش مصدق ازاي الواحد قدر يصبر على الكتاب ده
عموماً انا اعجبت به الي حد ما لانه فهمني نطرة الامريكان للمجتمعات الفارسية وخصوصاً ايراد وكوردستان والعراق وأيضاً الطوائف المختلفة سواء الاكراد او الاتراك اللذين يعيشون في العراق او ايران وأيضاً نظرة الإيرانيين للأجانب وأيضاً اللغات التي يستخدمها الإيرانيين في الحديث اليومي وأيضاً معرفة البوليس السري الإيراني (السافاك) وغيرها من المعلومات المختلفة