نبذة النيل والفرات: هذا كتاب موجز في المبادئ العامة لظاهرة السلطة، مستنبطة من مفهومها الذي يحدّد ماهيتها ومترابطة في منظومة منفتحة، مع تركيز خاص على السلطة السياسية. وفيه يتخطى المؤلف حدود المفكر إلى الفيلسوف، ولو شئنا الدقة أكثر لقلنا: أن ناصيف نصار هنا فيلسوف بالمعنى التام للكلمة، يعالج إشكالية السلطة على المستوى الأرفع، أي مستوى فلسفة السياسة. وبالتالي نحن أمام عمل فلسفي في فلسفة الأمر، يعيد للإنتاج الفلسفي في الثقافة العربية اعتباره. ويطلق آلياته، ويؤسس لوسائل إنتاجه، متوخياً على مستوى الوظيفة مقصداً محدد هو تأسيس معرفة فلسفية بالسلطة ونشرها على أوسع نطاق ممكن.
ولد في لبنان عام 1940. أنهى دروسه الثانوية بنيل بكالوريا أولى فرنسية في العلوم اللبنانية في الآداب وبكالوريا ثانية لبنانية في الفلسفة. نال إجازة تعليمية في الفلسفة والعلوم الاجتماعية من الجامعة اللبنانية وكان قد انتسب إلى معهد المعلمين العالي في عام 1959، وفي عام 1962 نال لتفوقه البارز منحه للتخصص في الجامعات الفرنسية في حقل الفلسفة. في حزيران 1967، نال شهادة دكتوراة الدولة في الآداب من جامعة باريس (السوربون) وكان موضوع أطروحته الكبرى (الفكر الواقعي عند ابن خلدون). اشتغل بصفة أستاذ مساعد ثم بصفة أستاذ في كلية التربية في الجامعة اللبنانية منذ عام 1967. ترأس في أثناء هذه المدة ، مرات عدة ، قسم الفلسفة وعمل على إصلاح المناهج التعليمية فيه لمواكبة إصلاح تعليم الفلسفة في التعليم الثانوي. عمل بصفة أستاذ زائر في جامعة لوفان في بلجيكا عام 1978. شارك في العديد من الندوات العلمية والفلسفية في لبنان وفي البلدان العربية وفي أوروبا وأمريكا. شارك في تأسيس الجمعية الفلسفية العربية في عمان عام 1987، وشغل منصب نائب الرئيس فيها (1982-1992) وأعيد انتخابه لهذا المنصب عام 1998. شارك في تأسيس الجمعية اللبنانية لحقوق الإنسان وفي تأسيس رابطة خريجي الجامعة اللبنانية . نال جائزة الدكتور منيف الرزاز للدراسات والفكر التي تمنحها رابطة الكتاب الأردنيين وذلك عام 1995. نال شهادة "رجال متفوقون في القرن العشرين" من المركز الدولي لسير الإعلام في مدينة كيمبردج ، أنكلترا. قرار لجنة التحكيم :
أسهم الدكتور ناصيف نصار بجهد متصل في وضع الأسس الوطيدة لمدرسة عربية في الفلسفة منبثقة من مشروع نقدي تحليلي يتجه إلى الدعوة إلى تكوين مجتمع عربي جديد، بعيد كل البعد عن العنصرية والتعصب ورفض الآخر.
وقد طرح خلاصة أفكاره تلك في العديد من الكتب في مقدمتها "مطارحات للعقل الملتزم" و "الفلسفة في معركة الإيديولوجية" و "طريق الإلتزام الفلسفي" و "مفهوم الأمة بين الدين والتاريخ" و "نحو مجتمع جديد" و "تطورات الأمة المعاصرة".
أهم المؤلفـــات :
الفكر الواقعي عند ابن خلدون. نحو مجتمع جديد. طريق الاستقلال الفلسفي. مفهوم الأمة بين الدين والتاريخ. الفلسفة في معركة الإيديولوجية. مطارحات للعقل الملتزم. منطق السلطة. التفكير والهجرة. الأيدلوجية على المحك. أضواء على التعصب. تصورات الأمة المعاصرة. إسهام في النقد الكلي.
يبدا الكتاب في محاوله فهم ما هي السلطه ومصادرها ويوضح الفرق بين السلطه والسلطان وما هو منطق ومصدر كل منهم ثم يبدا في وضع حدود للسلطه وما هو دورها ثم ينتقل لعلاقه السلطه بالدين وما يحدث نتيجه تدخل الدين في السلطه وكيف يتغير معني السلطه في هذه الحاله واخيرا يتحدث عن علاقه السلطه بالتراث فيشبه التراث بسلطه الاجداد علي الاحفاد فالاحفاد ليسوا ملزمين بسلطه الاجداد ولكنهم يختاروا ما يلائهم من سلطه الاجداد ليوافقوا عليه ويطيعوه فهكذا المورث نتفحصه وننقده ونستخرج منه ما يلائمنا وما نرضي به ليكون له سلطه علينا ونرفض او نعدل في الباقي الكاتب استطاع ببراعه ان يشرح السلطه ومنطقها ومشاكلها وعلاقتها واوضح افكاره ومبرراته بلغه سهله جدا جعلت من فكرته سهله الهضم وفي نفس الوقت صعبه الرد عليها ونقضها
الكتاب يبرز العلاقة بين السلطة والأمر والعلاقة بينهما والحقيقة أن الدكتور تفوق في هذا الكتاب على كثير من المطروح في الساحة فأتى بجديد وابدع في كتابة غاية الإبداع وأتى فيه بأفكار رائعة تبين سعة اطلاعه وأنه فيلسوف كامل تكونت لديه أدوات الفلسفة ونضج لديه الاستقلال الفلسفي
كتاب فلسفة يتحدث عن نشأة وشرعية وامدادات السلطة من منظور فلسفي. الكتاب يصلح الى مهتمي قراءة الفلسفي وقد يجده القرى المبتدئ مملا. ترابط فصوله قوي جدا ومنطقي. يفتقر الى الأمثلة الحديثة كما ونوعا.