يقول المؤلف في مقدمة كتابه الذي أهداه إلى عميد الصحافة الخليجية الأستاذ تركي السديري: وهذا الكتاب يتضمن هذه النوعية من المقالات التي لو كان الأمر بيدي لسارعت لتسجيلها في المنظمة العالمية للملكية الفكرية "الويبو" فبين دفتيه لن تجد تلك النوعية من المواضيع التي أعتدت قراءتها في زاوية (حول العالم) لن تجد فيها مقالات علمية ولا طبية ولا غرائبية ولا شيئاً يطوف بك "حول العالم" فهو ببساطة كتاب (انتقائي) تغلب عليه المواضيع الجديدة والأفكار الجريئة والاحتمالات البعيدة عن الأذهان.
الكتاب ضم سبعين مقالة جريئة وهامة ويغلب على أكثرها إثارة الأسئلة وإيقاد فريضة التفكير عند القارئ، ومن أهم تلك المقالات وأبرزها: أعظم الأسئلة في التاريخ، هل كان الرسول أمياً، مكة ليست مركزاً للكون، الدارونية هل تتعارض مع الفكرة الإلهية، لماذا فشل العرب في اكتشاف الصناعة الحديثة؟ لا تصدقوا أكاذيب التراث، تشريح المتطرف، كائناتنا الخفية، أعظم ما لم نكتشفه بعد، كم يتطلب الأمر كي تؤجر عقلك، من سيدخل الجنة، أين تعثر على الحقيقة، جنسية العالم أجمع، تخيلوا العالم بلا أمريكا، المعجزات الثلاث، فتاوى سيتجاوزها الزمن، لماذا نصدق بالخرافات، ادعاء النبوة.. الظاهرة والتاريخ، هل كانوا أنبياء؟. وغيرها من المقالات المثيرة للقارئ.
فهد عامر الأحمدي الحربي هو كاتب سعودي صاحب عامود حول العالم في جريدة الرياض. بدأ كتابة المقالة في جريدة المدينة، وفي 17 أغسطس 1991م نشر أول مقال له بعنوان "انف.جار سيبيريا" قبل أن ينتقل إلي جريدة الرياض وينشر أول مقال له في 21 سبتمبر 2000م ولا يزال كاتباً يومياً في جريدة الرياض.
كتاب مميز متنوع بإختلاف المواضيع والأفكار بالعاده لست من محبّي المقالات أو التغريدات المجمّعه لكن جائني هديه وأحببت تنوع الكتاب وإختلافه لغه الكاتب فهد جميلة وواضحه وبعض المصطلحات مختاره بعنايه استمتع بقراءته كثيراً بحكم تفضيلي بأخذ وقتي الكافي بالقراءه والتمعن بأي كتاب بيدي استهلكت وقتاً طويلاً لقراءته ليس عيباً بالكتاب بس تفضيلاً مني
كتاب مميز متنوع بإختلاف المواضيع والأفكار بالعاده لست من محبّي المقالات أو التغريدات المجمّعه لكن جائني هديه وأحببت تنوع الكتاب وإختلافه لغه الكاتب فهد جميلة وواضحه وبعض المصطلحات مختاره بعنايه استمتع بقراءته كثيراً بحكم تفضيلي بأخذ وقتي الكافي بالقراءه والتمعن بأي كتاب بيدي استهلكت وقتاً طويلاً لقراءته ليس عيباً بالكتاب بس تفضيلاً مني
في المقدمة يصنف الكاتب الكتب إلى: -نوع سيء لا يساوي الحبر الذي كتبت به -النوع الثاني جيد يضيف لحصيلتك المعرفية بعد انتهائك منها - أما النوع الثالث فيتمنى الكاتب تحقيقه !