Jump to ratings and reviews
Rate this book

جدة معطيات المكان وآفاق الزمان

Rate this book
عنى هذه الدراسة ببعض العوامل التي تحدد التقسيمات والإشكاليات والقضايا التنموية والتنظيمية والتطويرية والإدارية في محافظة ومدينة جدة وتطورها مكانياً وتاريخياً. يعتبر مؤلفا الكتاب: أن تزايد أعداد السكان وتحسن الظروف الاقتصادية وظروف الحج والعمرة والهجرة الريفية قد تكون بين أهم العوامل التي أسهمت في تغير نمط وطبيعة المعطيات الإدارية المكانية لمحافظة ومدينة جدة. كما أن تراكم وتزايد الأنظمة الإدارية وتغيرها باستمرار وتداخل الصلاحيات بين جهات خدمية حكومية قد يكون بين العوامل التي أدت إلى هذه التقسيمات المكانية غير المتوازنة – نوعياً – ضمن محافظة ومدينة جدة، لا من حيث الوزن السكاني والاقتصادي والسياسي فحسب، وإنما من حيث نمط وطبيعة الخدمات المتوفرة في كل منطقة أو مركز أو حي وانتشار العشوائيات السكنية وتفشي الكثير من الإشكاليات التنموية التي تحتاج إلى الكثير من الجهد والعمل في السنوات القادمة...". تأتي أهمية هذا الكتاب من كونه يشرح لماذا وكيف تتغير الحدود الإدارية الداخلية بين الأقسام والوحدات الإدارية للدول والتي تؤدي بالتالي إلى إعادة تشكيل وتنظيم "الحكومات" الإدارات المحلية في المقاطعات والأقاليم والمناطق والأحياء، وهي تختلف من دولة إلى أخرى. من هنا توصل المؤلفان في خاتمة هذا العمل إلى أن الجغرافيا الإدارية هي ذات طبيعة مهمة ولكن بمعايير متعددة في الوقت نفسه. بينما الوحدات أو المناطق الإدارية لا يمكن كما بينت الدراسة أن تشكل أطراً جغرافية محببة أو شعبية بسبب أسمائها فقط، ولا يمكن أن تفعل ذلك من خلال التغير المستمر إلى الأفضل. والدليل على ذلك أن "كثير من الناس في المدن الكبرى لا يعرفون بعضهم البعض، وجدة خير مثال سعودي متجسد على ذلك. وبطبيعة الحال هناك في محافظة جدة مئات الأحياء والبلدات والمراكز والقرى، وكثير منها صغير جداً لكي يكون صالحاً لتكون مقرات أو هيئات حكومية خدمية، ولو على مستوى المركز الصحي أو المدرسة الابتدائية أو ما يمكن أن نسميه بـ "الجغرافيا الشعبية" التي تؤكد وتبين قدرة المكان على استيعاب الخدمة وتقديمها وتطويعها عبر آفاق الزمان...". محاور العمل: تناولت الدراسة المحاور الآتية: 1 – خصائص المكان والزمان، 2 – إشكالية المياه، 3 – الحيوية وعبق التاريخ، 4 – التطور الإداري المكاني، 5 – التطور التاريخي السياسي، 6 – التطوير العمراني، 7 – نمو الأحياء. 8 – الحدود الإدارية، 9 – إدارة الأحياء، 10 – التقسيمات البلدية، 11 – المجلس البلدي، 12 – الأمن، 13 – تقسيمات إدارية أخرى، 14 – قفزات نوعية، وأخيراً خاتمة.

Unknown Binding

1 person is currently reading
11 people want to read

About the author

ليلى صالح زعزوع

12 books5 followers
البروفيسور ليلى بنت صالح محمد زعزوع

عضوهيئة تدريس بقسم الجغرافية بكلية الاداب جامعة الملك عبد العزيز بجدة

قسم الجغرافية

التخصص العام > الجغرافية البشرية

التخصص الدقيق : الجغرافية الإجتماعية التطبيقية >مشكلات إجتماعية

: الاهتمامات /وجغرافية الجريمة ، وجغرافية الأديان ، الجغرافية التاريخية لشبة الجزيرة العربية

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (66%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (33%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for خالد الفاضلي .
31 reviews17 followers
Read
January 24, 2014
قاسية ياااااا جدة

للقرى و المدن جسد و عقل ، البشر غذاء المدن ، احياناً أكثر يكون فاسداً ، فيصبح للمدينة أمراضها ، يتساقط جلد الإنسانية و ينسلخ عن وجهها ، و تتحول الى زوجة أب ، تلبس ثياب الأم و لا تملك قلبها

جدة -تحديداً - تعلمت القسوة سريعاً ، قد يكون إنفلات توازن التركيبة السكانية فيها سبب لتلوث عقلها ، يغرق كل جداوي بين عشرات من غير الجداويين ، لم تعد جدة حانية على غريب كما كانت ، و لا تطعم مسكين كما كان أهلها.


تغير كثيراً عقل مدينة جدة ، تصحر أكثر ، ليس للبحر تأثير ، فلأنه لم يعد مصدر رزق ، أصبح مجرد لوحة زرقاء معلقة على جدار السماء ، حتى أنه لم يعد يأتي بدماء جديدة تمنح جسد جدة موروث اضافي من اخلاقيات سامية ممزوجة بأدوات اقتصادية ماهرة .

بات ليل جدة دياراً ليتامى الطفل المتسول لكلمة طيبة ، قبل ريالات تذهب لمافيا دولية ، ثم اذا اشرقت الشمس انكشفت ارصفتها عن تكتلات من نسوة أفريقيا السمراء ، و صغارهن حتى يأتي الغروب و نيف ، فأغلب ارصفة جدة مزارع لفلاحة البؤس و قطفه .


تذهب النسبة الكبرى من الكثافة السكانية الى جينات وحناجر غير عربية ، بعضهم أتت به أقدار قاسية من ديار قاسية ، طاقتهم السلبية ذات تأثير واسع، ثم جاء نظام الكفيل بتكريس حقير للقسوة ، و قدرة على تحويل الفرصة الوظيفية في السعودية من حلم كبير الى نفق كدح و شقاء ، فاللهم ارحم البلاد و العباد من نظام الكفيل ، لأنه نسخة متطورة من سوق النخاسة .


يتحدث اهل جدة عن الرياضة اكثر من بحثهم عن حلول لمدينة سيكون الشحاذين و المتسولين أغلبية فيها خلال سنوات قليلة ، فبخل الناس برحمة الناس يرفع مستويات الجفاف حتى في شعر قطط تتناثر في شوارعها أو أيادي رجال و نساء ينبشون - و بشكل روتيني - صناديق النفايات ، وحده الجوع القارس يحرض الأدمي على ممارسة سلوك حيواني ، بما في ذلك القتل ، بينما السرقة في هكذا تناقض تكون خارج دائرة تطبيق الحدود نصاً أو تعزيراً ، فطالما كان لكلاً قيامته ، فلكلاً فقره، و عذره .



كانت شوارع جدة مكتظة بلكنة حجازية ( خفيفة دم ) و مليئة بالذكاء لغة و معنى ، محشوة بالوضوح و الليونة ، و تعبيرات رحيمة جداً ، أما الآن باتت لغة خجولة ، تنزوي في الأماكن العامة، كأنها وسيلة تواصل بين جالية فقط، أختارت جدة الأعتماد على لغة جديدة ، اللغات الجديدة تستوجب إجادة تامة حتى تصل الصورة كاملة ، لم تعد جدة تتكلم كما كانت ، و بالتالي لا تسمع بوضوح ، هذه قسوة ضد السابق و اللاحق من ساكنيها .

أختفت عن جدة قدرتها السابقة على الإيمان بالقضاء و القدر في زوايا الرزق ، و جلب المال ، باتت ( الفهلوة ) الرشوة ، العمولات جوالب رزق أكثر من الوظائف ، و كذلك صدق التعامل ، فالوافدون من الداخل أو الخارج يمارسون سياسة ( اشبع فطير و طير ) ، أو كدلال بنات الهوى ، فمن تقسو على الديار تقسو عليه ، ذلك قصاص.

كان ولا يزال أكثر الفاعلين في بناء خيمة القسوة على أرض جدة هم أبناء قومي ( البدو ) ، تدثرنا الحضارة لباساً و عجزنا عن هضمها مضموناً ، قسونا على جدة كثيراً ، أتيناها جياعاً فأطعمتنا، عراة فكستنا، جهلاء فهذبتنا ، و عندما أصبح القط نمراً بات يلغي التاريخ ، و يسرق الجغرافيا ، و حاربنا ثقافتهم ، شككناهم حتى في عقيدتهم ، سلبناهم هويتهم ، أجبرناهم على التوقف عن امتدادهم الطبيعي ، و رغم ذلك لم نك أكثر من أهل جدة قسوة عليها ، لانهم صدقونا و كذبوها ، اطاعونا و عصوها ، اغلبهم اعتقد ان اسلافه كانوا خطائين ، فالقسوة على التاريخ و الموروث و إقصاءهما بعمليات قيصيرة يؤدي دوماً إلى كآبة تملاء أرض و سماء الحجاز .
@jeddah9000
jeddah9000@hotmail.com
نشر في صحيفة الحياة
http://alhayat.com/OpinionsDetails/42...


8AUG2012

Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.