بالكاد تميز كلام الغزالي من ابن الهمام من مُحشي الشرح, بالاضافة الي رداءة الخط لقِدم الطبعة ,لكن كل ذلك لا ينتقص من قوة عارضة الغزالي والمتابعة اليقظة من ابن الهمام , على كراهة الغزالي لإدراج مبحث الامامة في العقائد إلا انه استوعب الكلام فيه في اخر الجزء الثاني