كم من رحلات نجاح تم وأدها في مهدها، وكم مبادرات حطمت قبل أن تشرق علينا بنورها، وكم عظيم قُزّم، وكم قَزَم عُظّم، وكم خشارة ساهمنا فيها بسبب جهلنا ومخاوفنا، وفي زمن متسارع التغيير، أصبح لزاما لمن يريد المساهمة بالانتقال من التخلف ولاستهلاكية، الى التقدم والانتاجية، أن يتناسب جهده مع هذه المتغيرات، وأن لا يعفي نفسه من المسؤولية، وغدا الايمان بتأثيرنا كأفراد ضرورة، نحتاج من أجلها إلى قفزة علمية وأخرى سلوكية، يساهم بها الفرد والعلماء والمجتمع، تعمدت الجرأة في مواجهة واقعنا، بطرح التمارين لافتزاز الشجاعة والفاعلية، تتفاوت بقوتها حسب الحاجة والوضع، وأنت أيها القاريء العزيز لك الحق في اختيار أنسبها لك، وبما أننا نعيش في عالم واحد تتداخل فيه حياتنا مع بعضنا البعض، فإن أي تغيير ايجابي في ذاتك، سيدخل حياتنا حتماً، وهو يعتبر خدمة جليلة تقدمها لنفسك أولا و للعالم والانسانية ثانيا، كما استعرضت بعض أسباب التخلف وقلة الفاعلية للفرد في بلدان العالم الثالث، بما أسميته العادات السبع لأكثر الشعوب تخلفا وقلة فاعلية، وذكرت بعض الارتباطات العقلية التي عششت في تفكيرنا النامي لسنوات وتسببت في إعاقة الكثير عن تحقيق أحلامهم، إنها رحلة للحرية عتادنا فيها الشجاعة، لذلك احرق مراكبك واستنهض شجاعتك، ودعهم يتذمرون
كتاب رائع محفز لكن فيه كمّ من الأخطاء المطبعية والإملائية مع الأسف كتاب يوجب على كل فرد عربي أن يقرأه.. كل فرد مهتم بالتقدم والتطور يحوي أربع فصول - نحن أعضاء في جسد العالم ( أهمية الفرد في الجماعة ) - قوة الأفكار والنية واليقين ( إمكانية تحقق أي شيء - إيجابية وأمل ) - العادات السبع لأكثر الشعوب تخلف وقلة فاعلية ( كيف نستبدلها ) - تحقق جودة لحياة أكثر فاعلية ( ما أنت بالنسبة للعالم؟ ما التغيير الذي ستحدثه؟ )
تحدثت نبيلة النغيمشي في هذا الكتاب الخفيف والمباشر والعميق عن العادات السبع لأكثر الشعوب تخلف وفاعلية، وهي عادات نراها فينا وحولنا كل يوم. أكثر ما استفدت منه هو الجزء المتعلق بالتخلص من التعلق والارتباط خصوصا التعلق بالأبناء، وعن كيفية معرفة العوائق أمام التغيير الإيجابي والتخلص منها. كتاب رائع بحق، أنصح بقراءته.
كتاب خفيف . فيه من التحفيز للقاريء ولكن بصوره نوعا ما معقده فهناك الكثير من التعليمات والمعلومات المتكدسه في ارجاء هذه الصفحات التي كنت اراها مشتته للذهن وممله .. .فلم استمتع اطلاقا في قراءه هذا الكتاب على رغم حجمه الصغير وغلافه المحفز