حضرت ندوة للمؤلف منذ عامين تقريبا، في حزب الوسط، وهذه النسخة من الكتاب هي آخر ما تلقيته من الحزب
قرأته على فترات متقطعة بسبب طوله النسبي، خلال عام 2013 ، وما أدراك ما عام 2013
وضح الكاتب، دون قصد منه، الفرق الشاسع بين فكر وسياسات حزب العدالة والتنمية التركي، والحرية والعدالة المصري
وبصراحة زادت المقارنة، وأسباب أخرى، من اقـتـناعي طوال الفترة الماضية بأن الاخوان لا يملكون الكفاءة أو القدرة على قيادة مصر، وان تصديهم لقيادة التيار الاسلامي، كان خطأ كبيرا في حق مصر والتيار الاسلامي، وأن عنادهم وغبائهم كان أحد العوامل التي ساعدت تحالف المصالح القديم/الجديد على تنفيذ خطته لاستعادة السيطرة على الدولة، وأن ما حدث كان سيحدث إن آجلا أو عاجل
الجزء الايجابي في الكتاب أنه يؤكد، في رأيي المتواضع، أن الطريق لا يزال مفتوحا
لاستعادة أهداف ثورة 25 يناير بالطريق السلمي الديموقراطي
الثورة مستمرة.. لوقت طويل.. بطرق مختلفة