بعمق وموضوعية يشرح لنا الكاتب كيف وصلنا للحظة التي نحن فيها، ، ثم ماذا تقول لنا الأحداث الجارية هنا وهناك، هو محاولة جادة في بيان مالا يقال لنا لأسباب عديدة، مالا يقوله السياسيون ولا تقوله القنوات ستقرأه في هذا الكتاب. وفيه خلاصة لرحلة مشروع لم يأل جهداً في المساهمة في بناء العقل الشبابي العربي، أسئلة هذا المشروع، كيف بدأ وكيف استمر وما هي أولياته؟ وكيف نستفيد منه؟ إجابات لا تنقصها الشفافية، جمع فيها الكاتب بين عمق المفكر وجرأة الباحث، ونفسية المرشد الاجتماعي الحريص على إيصال الفكرة بسلامة ويسر. تجربة تستحق الدراسة والنقاش، فقليلاً ما نجد فكرة يعرض لنا صاحبها ما وراء الكواليس دون أي تحفظ وحسابات وموازنات تفقدنا في الكثير من الأحيان جزءاً من الحقيقة مهماً. في ثنايا هذا الكتاب تفكير بصوت مكتوب، تفكير من أجل العمل والفعالية، فكر يحتاجه كل حريص على مصلحة وطنه ومجتمعه، هي رحلة شيقة سترحل فيها في اتجاه المستقبل الذي نحلم به جميعاً.
دكتور جاسم سلطان فى العقد السادس من العمر 55 سنه قطرى المولد تعلم الطب فى القاهرة فى السبعينات وعاصر الصحوه الإسلاميه فى الجامعات وقتها جيل ابو الفتوح والعريان ورجع لقطر وكان من قاده الإخوان فى قطر وكان من المجموعه التى اخذت قرار حل التنظيم فى قطر بعد مراجعات وتفكير طويل امتد سنين. وكان عضو فى التنظيم الدولى للجماعه واحتك بقاده العمل الإسلامي في العالم كله من مصطفى مشهور وفتحي يكن.
مختص الأن فى التخطيط الإستراتيجي وكان مستشار قناه الجزيره عندما وضعت خطتها الإستراتيجيه اسس بيت الخبرة للدراسات مشروعه الأن هو نهضه الأمه. طرحه أن النهضه تحتاج قاده والقاده يحتاجون ادوات ليعملوا وهو يحاول أن يسلح قاده النهضه بهذه الأدوات عبر كتبه ودوراته. يهتم بشكل أساسي بعالم الأفكار عند الإسلاميين ويحاول تطويره وتنقيحه وترتيبه من جديد مشرف على موقع النهضه.
فهو مستشار للتخطيط الاستراتيجي لقائمة من المؤسسات الحكوميه والخاصه: مستشار في المجموعه القطريه للتعليم والتدريب رئيس مجلس ادارة بيت الخبره للتدريب والتطوير. متخصص في فن الاستراتيجيه ونماذج التخطيط للمستويات العليا من الاداره. بكالوريوس طب وزماله بريطانيه أولى وأيضا هو مدير الخدمات الطبيه بمؤسسة قطر للبترول. مدير استراتيجي لمؤسسات حكومية وخاصة. عكف على دراسة قضية النهضة قرابة عشرين عاماً ثم أطلق مشروع إعداد القادة الذي يهتم بإعادة ترتيب العقل كي يفهم الواقع ويحسن اتخاذ القرارات.
🔴🔵 يستعرض الكاتب هنا بعض المفاهيم المتعلقة بمشروع النهضة الذي يتبني فكرة خلق وتقويم فكر الإنسان بشكل عام ولدي شعوب منطقتنا بشكل خاص..بحكم صدوره بالطبع في الدول العربية وان كان قد وضح ان المشروع ليس إسلاميا ولا عربيا ولا حكرا علي اي قطر او اتجاه او جماعة وانما هو لبناء فكر الانسان بشكل عام،،ويجيب أيضا عن بعض الأسئلة التي وُجهت بشكل خاص لمشروعه - والذي لا ينسبه لنفسه وانما للمؤسسة والعاملين بها - الذي هو طبقا للكاتب مشروع وخلاصة فكر ما يقارب العشرون عاماً،،وهو يسعي لترتيب الخريطة المعرفية للفرد في المجتمع حيث يري أن التقدم يأتي من غرس الفكر الذي يثمر عملا فيما بعد وليس ب"التنمية" فقط،،حيث عرف ان التنمية جوهرها الاقتصاد لتصل للإنسان أما "النهضة" فجوهرها تحولات عميقة في الفكر
🔵🔴 تحدث الكاتب في البداية عن عصر الإنفتاح والثورات والتغيرات في المنطقة التي نتجت عن آلام العصر القديم من انتكاسات حروب منذ 1948 ومرورا بالنكسة وغيرها من مراحل النضال من أجل الحياة والاستقلال والصراع العربي الإسرائيلي،،فتحول المجتمع من مرحلة الفرد المنقذ للتنظيم المنقذ للمجتمع المنقذ ،،وكيف أن الفرد في المجتمع العربي كان يعيش آلاما ويشعر بالتأخر والانبطاح وهو يري مشاريع الوحدة العربية المشتركة والسوق العربية وغيرها من الأمور تفشل،،في حين أن الغرب يتقدم ويسبق في كل مجال وهو واقع تحت ظلمات
🔴🔵 تحدث الكاتب أن النهضة تتم بروافع ثلاث : سياسية ،اجتماعية،ثقافية فالرافعة السياسية للتخطيط والتمكين،،والاجتماعية للدعم ومساندة الحكومات،، والثقافية لزراعة الأفكار السليمة وإزالة المعوقات الفكرية التي تحول دون التقدم والانتاج،،فيتحقق بعد ذلك السبق والإنجاز
🔵🔴 مؤشرات النهضة طبقا للكاتب تتمثل في اربعة أمور : *قوة الشعور بالذات وممكناتها *تجدد العلاقة بالعلم والتعلم،،فالعلم ليس مدارس وجامعات فقط ولكنه" روح وعلاقة خاصة بالكتاب والمعامل ومراكز البحث.." *الاهتمام بتحديث نظم العمران،كالنظم السياسية والاجتماعية والاقتصادية *الاهتمام بأسباب المنعة الذاتية،كالأمن الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والغذائي وكل متطلبات الوجود من زراعة وصناعة وتقنية ***إن مرتكز النهضة استثارة الإنسان لتحريك ما حوله،فهو في القلب مشروع ثقافي روحي معرفي يتناول ذلك العمق من الإنسان ويعيد تشكيله،وهذه مسألة في ديناميكيات الحياة تأخذ أجيالاً
🔴🔵 أجاب الكاتب عم سؤال يتعلق بأهمية الانشغال بالصناعة علي تكوين الفكر،،فرأي أنه لا توجد نهضة صناعية بدون فكر،فالصناعة تحتاج لبحوث وإبداع وتمويل،وتحتاج للعامل الذي يمتلك قيم العمل،والي اقتصاد متوازن،والي استقرار وبنية اجتماعية سليمة،والي علاقات دولية تسمح بتصريف المنتج،،وكل هذا هو ابن "الفكر" الصناعي والاجتماعي والسياسي والزراعي في الدولة
🔵🔴 مشروع النهضة في الأمة بحسب الكاتب يحتاح ل3 مراحل أساسية للعمل : *الفكر : إنتاج أفكار جديدة ومحاربة الأفكار العقيمة وتأسيس مؤسسات لنشر هذا الفكر *تبسيط الأفكار : بنقل الأفكار للعموم وإكسابها حساسية جماهيرية *العمل الميداني في المصانع والمزارع والمؤسسات الاقتصادية والاجتماعية المختلفة
🔴🔵 يمكن رصد تقدم مشروع فكري معين في مجتمع من خلال أربعة مراحل أساسية : *مجالها البشري التداولي : عدد المؤيدين والمهتمين بالفكرة *مجالها الجغرافي ومدي اتساعها *اسرعة انتشارها *إنتاجها لعالم مشاريعها : من خلال المبادرات والحركات التي تنطلق من قاعدة هذا المشروع الفكري
🔵🔴 الثورات ليست من صنع أحد بعينه،،ولكنها خليط متراكم من فشل الحكومات وصمها لآذانها عن أوجاع المجتمع،،واستخدامها لآلة قمعية لكبت وقمع شكوي هذا المجتمع،،ولكن تتآكل مع الوقت هذه الطاقة الكابتة،وتتولد روح التمرد عند قطاعات من المجتمع،وتتوسع هذه القطاعات شيئا فشيئا وتتوالي إخفاقات الحكومات في تلبية المطالب ثم يكفي حدث واحد لإشعال فتيل الثورة
🔴🔵 عقل الإنسان آلة مصممة للتساؤل وكلما تقدم مشروع فكري تولدت أسئلة،وكل سؤال هو فرصة للتفكر والنظر،،ومن وراء الفكر ينطلق العمل وتتأسس المشاريع،،ومن حركة الواقع تتولد فضاءات جديدة للفكر والنظر،،فتنشئ وتهدم وتبني،حركة لا تتوقف!
يعتبر الجزء التاسع من سلسلة ادوات القادة يعتبر الكتيب حوصلة لما ذكر في سلسلة و اجابة عن تساؤلات النهضة مابعد ثورات الربيع العربي و خطوة التالية او لحظة الاقلاع التي سيقوم بها العالم العربي, لم يأتي الكاتب بالجديد و لم اجد تعمق بما كتب .
جاسم سلطان أحد أهم مفكري هذا العصر الذي يجهله الكثيرون.. جميل كيف يناقش منهجيته والكثير من الأسئلة التي واجهته كأنه مستعد دائماً للبدء من جديد.. الطاقة المتجددة لهذه الأشخاص تلغي لنا أي عذر لنكون فاعلين في حياتنا وحياة من حولنا..
كتاب يوضح اهم المقومات للتم عملية الاقلاع للنهضة ويجيب على تساؤلات , لكن اكثر مايفوح هو الفكر الاخواني فهو يمشي بفكرة التنمية والنهضة كما حلت بي أوروبا ., التي كانت نهضتها بعد التخلص من ظلم الكنيسة ومحاكم التفتيش وكانت النهضة بعدما ازيحة هذه السلطة عند تصادمها بالواقع وهذا مايختلف عن اسلامنا الذي هو صالح لكل زمان ومكان ودين الفطرة السليمة ..
في اعتقادي لا نهضة مالم نلم بأهم التحديات التي تواجهها أمتنا من افكار تتمثل "في ضرب الاسلام من الداخل "
كتاب عن تساؤلات النهضة ما بعد ثورات الربيع العربي، كتب في عام 2013 ويبدو بعض ما فيه خارج عن السياق تماماً الآن. أفضل ما فيه حسبما أرى هو الجزء الثاني: جذور الأسئلة الكبرى، والذي يتحدث عن قضايا النهضة بشكل عام مع بعض الإسقاطات عن وضع العالم العربي وقت تأليف الكتاب. يؤسس فيه الكاتب لأهمية عالم الفكر في تحقيق النهضة، فيه العديد من الإجابات عن الأسئلة المهمة أعتقد أن أكثر ما أعجبني فيها، دور الدين، الفرق بين المنظور الشامل والنظام الشامل. كتاب جبد وجدير بالقراءة.
بعد الانتهاء من سلسة النهضة أرى أن السلسلة مهمة لكل مهتم بأمر النهضة وطبعا فيها بعض السلبيات التي لا يخلو منها اي عمل بشرى ولكن في المجمل مهمة ومفيدة..
تقييمي للكتاب ممتاز من الناحية المنهجية والفكرية، بعض الاقتباسات: *فحملة مشاعل التغيير لاتنتهي رحلتهم بافتكاك مصير جديد بنظام جديد ، بل في الحقيقة تبدأ الرحلة ، وهي رحلة شاقة ، ولكنها لمن يتأمل حركة التاريخ ويعلم أنه فاعل في تدافع كوني ، من أجل الحق والخير والعدل ، تحتفظ بنكهة خاصة ومذاق لذيذ ، هو مذاق رحيق الغد القادم ، وعبير زهوره التي تتفتح *إن المستعجل لحركة التاريخ يضجّ ببطء التحولات وعدم بلوغ التقدم . والذي درس حركة التاريخ يستمتع باللحظة التي يشارك في صنعها ، ويستمتع بالرحلة ذاتها بدل القلق من نهاياتها. *الناس الآن بين: يائس .. من كل شئ ، محبط قبل أن يبدأ، فكل العالم بالنسبة إليه مؤامرة، وهو ضحية، لاحول له ولاقوة فيها ، يكفيه من الغنيمة أن يشتم سراق الإبل ويلعن الظلام ، ويحوقل ويسترجع وهو لايكتفي بكمّ الإحباط عنده بل يسعى لتعميم الشعور بالإحباط بين كل العاملين، المستقبل تحدد عنده مظلم سلفاً والفعل عنده توقف بداهة ، ولم ينجح شئ عبر التاريخ الطويل البعيد أو القريب ولم ينجح شئ ..إنه باختصار ، ينتظر الساعة . حالم: وهناك في الطرف البعيد الآخر ، شخص يعيش في الأحلام : فكل شئ وردي منجز الأمور ستتم بطريقة قدرية لادخل للإنسان فيها فالثورات ليست من فعل الإنسان ، إنها أقدار تعمل ، وستتم على كل حال، عمل أو لم يعمل.. جبرية مطلقة ..وبماأنها ستتم على كل حال فلم يُتعب نفسه بالعمل فكل ماعليه هو انتظار قطف الثمار ، فهو على مقاعد الانتظار لتنضج الثمار ، فنضجها حتمي وسقوطها في فمه حتمي أيضاً. عامل: وهناك فريق ثالث يعلم أن الموضوع ليس أماني وأحلاماً ، ولكنه معركة وتدافع بين البشر يسير بالأسباب التي وضعها الله في الكون، ومنها نصرته لعباده العاملين ، وتوفيقه وسداده لهم. هذا الصنف يعلم أن النجاح ليس مضموناً للقاعدين ولكنه مأمول للعاملين. صنف يعتقد أن الآخر يخطط ويعمل ويمكر ويستخدم كل مافي وسعه من قدرات للانتصار
الجزء الأخير في سلسلة أدوات القادة طرح فيه الكاتب أهم العوامل والشروط لحدوث وقيام ونجاح أي نهضة، سواء كانت عوامل فردية أم اجتماعية، فكرية أم ثقافية أم اقتصادية أم سياسية.
كما أجاب عن عدد من الأسئلة المطروحة حول موضوع النهضة، وحول مؤسسة "تنمية" الراعية لكتبه ودوراته وحملاته، وغيرها من الأسئلة التي تهم كل باحث أو قارئ أو مهتم أو ساع نحو النهضة.
كان جزءاً صغيراً وبسيطاً، قرأته في جلستين ووجدت فيه ختاماً حسناً للسلسلة المهمة والجميلة التي قدمت لنا مفاهيم السياسة والاقتصاد والجغرافيا والاستراتيجيات والنهضة وغيرها بأبسط أسلوب وأمتعه.
وصلت نهاية هذه السلسلة وبانتظار مؤلفات أخرى لهذا الكاتب الفذّ.
كان الكتاب في المجمل يتحدث عن النهضة وماذا هي وكيف تكون وما هي العوامل التي تؤثر فيها، فقد كُتب ذلك الكتاب عام 2012-2013 وكان حينها ذروة الثورات التي شهدها العالم العربي مؤخرًا؛ فبعد إقامة ثورة وإبادة نظام فاسد يأتي دور إعادة البناء وهو لا يأتي دفعة واحدة أو من يوم وليلة لكن لابد من خطط ممنهجة، وأصل أي نهضة هي فكرة أو مجموعة أفكار تتم دراستها ثم إسقاطها على الواقع ومحاولة تنفيذها وفق الموارد المتاحة، وقد ذكر الكاتب ضرورة الترابط والتفاهم حتى تتم النهضة ولا يعرقلها أي شيء، وذكر أمثلة عديدة منها نهضة الصين وماليزيا وكيف سيطروا على الأوضاع وساووا بين الأفراد حتى ينجح مشروع النهضة والتقدم وقد كان. وبالفعل كما قال الكاتب فهو يعرض لنا ما وراء الكواليس وما لا نسمعه في الاعلام بكل شفافية ووضوح.
التحديات التي تواجه الشباب وكيفية توظيف مايمتلكه في ظل تعقيدات المرحلة . التجربة الماليزية في سطور وهيكل تنظيمي يشرح مشروعها وتبلورها . الدولة التي يدعو لها الدكتور جاسم ليبرالية اما إسلامية وهل يمكن للدولة المدنية التي يكون مصدر تشريعها العقيدة ان تحل مكان دولة المواطنة . كل هذه الأسئلة يُجاب عليها في هذا الكتاب
كان كتاباً ممتعاً بحق، الدكتور قام به بالاستفادة من خبرات الماضي كحضارة اليابان وماليزيا، وشرح كيف وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم من ثورات وغيرها وما الواجب علينا في سبيل النهضة ومن أين نبدأ. كتاب رائع شجعني لأكمل السلسلة.
كتاب مُكمّل لسلسلة أدوات القادة وهو لابُد منه لفهم عدّة تساؤلات بخصوص مشروع النهضة .. خاصة بعد المستجدّات الهامة والمؤثرة في العالم العربي والإسلامي الحديث.
الكتاب يستعرض اهم الاسئلة التي طرحت على هذا المشروع، مشروع النهضة. يجيب الكاتب في هذا المؤلف على مختلف التساؤلات التي تغطي جوانب هذا المشروع، الذي سماه مشروع اعداد القادة.
يقول الدكتور جاسم سلطان، في كتابه #لحظة_الإقلاع_وتساؤلات_المرحلة "هناك فكرتان مطروحتان أمام كل العاملين في مشروع نهضة الأمة: الفكرة الأولى: هي فكرة التنظيم. وجوهرها فكرة التحكم، أي إيجاد جسم يتمثل الفكرة ويتعاهد عليها، يقوده صاحب الفكرة ويوظفة لخدمتها. وهي الفكرة الأكثر انتشاراً في العالم العربي، وهي فكرة تناسب ظروفاً معينة، ومشروعاً معيناً، وتصوراً مستقبلياً معيناً ربما. والفكرة الثانية: فكرة التيار. وهي تقوم على التمكين، بمعنى تمكين الإنسان من الفكرة، وإطلاق ممكناته في مجتمعه، يخدم حيث يشاء في مؤسسته أو حكومته أو حزبه أو تنظيمه، وعدم وضعه في سلم تراتيبي، وقيادته كتابع. وهي فكرة تختلف عن الأولى، وتناسب ظروفاً معينة، ومشروعاً معيناً، وتصوراً مستقبلياً معيناً ربما." .. أنتهى كلامه. والفكرة الثانية (فكرة خلق تيار قادر على التأثير في المجتمع بشكل إيجابي، حيثما تواجد أفراد هذا التيار في مجالات المجتمع المختلفة) .. هي الفكرة الأنسب – من وجهة نظري – لظروف المجتمع الذي نعيش فيه، ومتطلبات المرحلة الزمنية التى نعيش فيها. وحتى تتحقق هذه الفكرة بالشكل الكامل لابد لها من ثلاثة محاور للعمل: - الإندماج الإيجابي الكامل لأبناء هذا التيار في المجتمع، وعدم الإنعزال - الفهم السليم، والعقيدة الصحيحة، والثقافة الإسلامية المتعددة المصادر - إطلاق الممكنات الإبداعية لدى الشباب المسلم، في شتى المجالات (العلمية، والفنية، والرياضية ... إلخ)
استكمالا لسلسلة أدوات القادة من مشروع النهضه...هذا هو الكتاب رقم 9 في هذه السلسلة...ينقسم الكتاب الي ثلاثة فصول رئيسيه الاول يدور حول تطور فكرة البحث عن المنقذ او المخلص في المجتمعات العربيه فمن بطل منقذ الي تنظيم منقذ الي مجتمع منقذ كذلك يتناول الصراع بين النظام القديم الذي يحوال الاستماته كل الوسائل و النظام الجديد الذي تبلور و اصبح وجوده امر واقع أو مسألة وقت ثم ينتقل بنا الفصل الثاني الي كيفية مواجهة التحديات التي سوف يواجهها النظام الجديد أو العصر الجديد و القضايا الشائكة التي ستكون التحدي الحقيقي له بالاضافة الي الموروث القديم من مشاكل العصر البائد كالايدولوجيات و مشكلة الاقليات وعلاقة الدين بالدولة أما الفصل الثالث فهو عبارة عن تساؤلات عامة و خاصة حول مشروع النهضه ذاته و دور المؤسسات التي تود المشاركه فيه ...... لم يعجلني هذا الكتاب ولم اخرج منه بجديد و شعرت انه بمثابة اعلان عن مشروع د.جاسم ليس اكثر
في كتاب جاء على ما يبدو بشكل عارض مماشاة لأحداث المرحلة المفاجئة للجميع من الربيع العربي والأصح أن يسمى "كتيّباً" لمحتواه وحجمه مقارنة بما تم تقديمه في السلسلة.
هنالك عرض لتصورات واضحة عن حالة النهضة وطرقها ولكن تشعر بسطحية التعامل مع معضلات صعبة في المجتمع تحتاج لجهد أكبر مما تم عرضه في الكتاب .. وفي الفصل الثالث يتحول إلى شكل مقابلة تلفزيونية أو مقابلة راديو بطرق الأسئلة والأجوبة في محاولة لإلقاء الضوء على أبعاد المشروع المطروح ومن خلفه وكيف يجب التعامل مع أفكاره وأدواته.
ما أعجبني..ومختلف عن سابقاته فهو عبارة عن اسئلة وأجوبة للمرحلة الحالية والماضية والقادمة من الوضع العربي ووضع مشروع النهضة.. لكن بعض الآراء التي تخص الأيدولوجيات والأحزاب والتجمعات لم تعجبني فهجومه واضح على هذه الأمور.. ولعل الكتب المتبقية من السلسلة تكون أكثر فائدة