Jump to ratings and reviews
Rate this book

مذكرات قرية #1-2

مذكرات قرية

Rate this book
يكاد يكون هذا النص دراسة شائقة في جغرافيا قرية المؤلف "الهمامية" بل أنه يمكننا اعتبار "مذكرات قرية" سيرة ذاتية له ، حيث نتعرف من خلال سطورها كيف يعيش الكاتب معاناة وحياة أهله ، وكيف يعبر عن مشاعرهم بدقة وإيجاز ، وكيف يستمد قوته من دفء حياة هذة القرية ، التى عاشت على سجيتها وطبيعتها بلا تعقيد ، ويتخذ من السرد الفني أسلوبا لتسجيل الحدث لكأنها رواية تنتظمها فصول متتالية ، كتبها رجل القانون الشهير بروح الأديب المتمرس.

365 pages, Paperback

Published January 1, 2013

2 people are currently reading
78 people want to read

About the author

عصمت سيف الدولة

30 books67 followers
حقوقي عروبي مصري.

ولد سيف الدولة في قرية الهمامية وهي قرية صغيرة بمركز البداري بمحافظة أسيوط في مصر. أكمل تعليمه الأساسي في قريته ثم انتقل إلى القاهرة ليكمل فيها تعليمه الجامعي، فحصل على ليسانس الحقوق عام 1946 م من جامعة القاهرة ثم على دبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد السياسي عام 1951 م ودبلوم الدراسات العليا في القانون العام عام 1952 م من جامعة القاهرة، ودبلوم الدراسات العليا في القانون عام 1955 م من جامعة باريس، ثم الدكتوراة في القانون 1957م من جامعة باريس.

قبض عليه في أول أيام حكم السادات بتهمة التخطيط لإنشاء تنظيم قومي هدفه قلب أنظمة الحكم في العالم العربي، وهو ما سمي بعد ذلك بتنظيم "عصمت سيف الدولة" فاعتقل لأول مرة في 1972 حتى 1973. اعتقل مرة أخرى في عام 1981 م.
تأثر بفترة التغيرات العالمية ما بعد الحرب العالمية الثانية وحركة التحرر الوطني وانتشار الأفكار القومية بعد قيام ثورة يوليو في مصر والاتجاه نحو الأفكار القومية العربية والإشتراكية. سعي نحو إيجاد الأساس الفكري النظري للقومية والإشتراكية العربية. وكان لذلك اهميته بالنسبة للفكر القومي في فترة المد الأيديولوجي الشيوعي. كتب مؤلفا في الفلسفة أسماه جدل الإنسان في مقابل جدل المادة لماركس. واعتبره بمثابة الأساس النظري ل "نظرية الثورة العربية". نشر في المؤلف أفكارا عن الحرية وتطور المجتمعات الإنسانية وقوانين تطورها واعتبر ان الإنسان محور وغاية للتطور.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (31%)
4 stars
6 (37%)
3 stars
5 (31%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Fatma Al Zahraa Yehia.
604 reviews990 followers
September 9, 2025
عمل ذو نكهة مختلفة ومميزة يمزج فيه الكاتب بين التاريخ والجفرافيا ليقدم لنا قصة قرية "الهمامية" في محافظة أسيوط.
نشهد من خلال تلك العمل كيف أثر نهر النيل وجغرافيته في حياة تلك القرية. ونتعرف على عادات وتراث تلك البقعة من الصعيد حتى قيام ثورة ١٩١٩.

كعادتي في القصص التاريخية، أصبت بالتشتت بين بعض الأبطال والأحداث. ولكن الكتابة والوصف الماتعان جعلاني أستكمل القراءة حتى النهاية. أتمنى أن أعود إليه في قراءة ثانية فيما بعد.
Profile Image for Ahmed.
781 reviews566 followers
March 4, 2017
كان الكتاب أمامي دوما كلما زُرت منفذ الهيئة العامة للكتاب
لكن ترشيح بلال فضل له
هو ما دفعني دفعا لرائه وقراءته
وبالفعل كان كتابا ممتعا حقا
فيه يروى د/عصمت سيرة قريته "الهمامية" بمحافظة أسيوط
يصف جغرافية المكان وطباع ناسها وأهم أيامهم ( الغارة و ثورة 1919 ) ومواسمهم
عمل ملحمي :)
Profile Image for Mohamed Salama.
43 reviews12 followers
January 4, 2019
من أروع السير والمذكرات التي قرأت
وفعلا القرية هي البطل
Profile Image for محمد حسين ضاحي.
317 reviews47 followers
March 7, 2017
كتاب يحكي عن جزء من البداري، التاريخ والواقع! والبداري هي ذلك المركز (القسم الإداري) الذي يقع جنوب محافظة أسيوط على الضفة الشرقية للنيل يحده النيل من الغرب والجبل شرقا.
(في الواقع هو هضبة- الهضبة الشرقية- وليس جبلا، وليست سلسلة جبال البحر الأحمر كما كان الصبية الأكبر منا سنا يوهموننا فيما مضى إذ كانوا يقولون لنا ونحن أطفال أصغر منهم أنهم صعدوا الجبل حتى آخره ورأوا البحر من الناحية الأخرى، ما حملني على افتراض أنهم يقصدون البحر الأحمر، رغم انتباهي فيما بعد أننا في بلادنا نطلق على نهر النيل لفظة: بحر، ربما لعظم النيل بالنسبة لنا، أو لعدم رؤيتنا غيره، أو لأن القرآن سمّاه اليم في قصة سيدنا موسى)!

الخريطة توضح موقع مركز البداري بين مراكز محافظة أسيوط، وقد حدثت تغييرات في التقسيم الإداري عما كان يحكي عنه الكاتب، فقد كانت ساحل سليم تابعة إداريا للبداري، واليوم هي مركز مستقل!

والخريطة التالية توضح قرى ونواحي مركز البداري التي ذكر بعضها الكاتب! انظر إلى البداري، والعقال البحري، فهذه في الشمال، وانظر الهمامية والعتمانية والنواورة فهذه هي التي كانت تسمى قاو، وهي كذلك حتى الآن!


يبدأ الكتاب بتناول تاريخ ما نسميه الآن الهمامية، والقرى الكبيرة التي إلى الجنوب منها المسماة "قاو" والتي نتندر عليها جميعا في البداري بتسميتها "جمهورية قاو"! يذكر الكاتب شيئا من تاريخها ومعنى المسمى ومصدره، ويورد حكايا عن أهلها وعما تعرضوا له، ثم يبحث عادات وتقاليد وتاريخ هذه الجماعات من البشر التي كانت الوحدة الاجتماعية الحاكمة لها هي الأسرة أو ما نسميه نحن في الصعيد "العيلة" وهو أشبه بدلالة القبيلة عن كونه مجرد عائلة، فكما يقول لم تعرف هذه البلاد- وحتى الآن ما زال بعض هذا قائما- لم تعرف الحكومةَ إلا في شكل شخص له سلطة نافذة، وقد يكون هذا الشخص ممن يسيئ أو يحسن استعمال النفوذ والقوة المتمثلة في خيل الحكومة، وقد كانت هذه أيام على ما وصف الكاتب فيها أو أراد أن يوصل من وصف للجهل والاستبداد خير من أيامنا هذه، فالآن كل مسئول حكومي، وهم غالبا ممن لهم علاقة بالداخلية أو التموين، فهاتان الوزارتان هما الأكثر مساسا وتماسا بحياة الناس- كل مسئول هو شخص فاسد، وإلا لما وصل، خصيصى بعد إنقلاب 30 يونيو الذي ما زال ينزل بنا في دركات التأخر والتعصب كما أرتنا ثورة يناير من أنفسنا كل امكانات واحتمالات الخير الكامنة التي كانت تحتاج للحرية والعدل مع كثير من الصبر لكي نصل إلى ما كنا نرجو، لكن أجهضته الرعونة والإنقلاب العسكري!

يتحدث الكاتب عن المعاناة التي عاناها الشعب، والتي كانت صورة مما عليه عصر الملك، ويتحدث عن بطله الذي هجر البلد إلى القاهرة، فجاور في الأزهر فترة عرفنا منه كيف كان الحال في هذه الجامعة العريقة التي لم يبق فيها إلا القليل من رحمة الله، فعرفنا الشيخ الجرجاوي، ونقل لنا أصداء جمال الدين الأفغاني، وتلامذته أمثال محمد عبده! فيتحدث- على لسان الشيخ الجرجاوي- عن حكامنا وما بدلوا وما غيروا!
ولفت انتابهنا إلى بعض تاريخنا الذي كنا نجهل، من مثل أن الأسرة التي كانت ذائعة الصيت في ساحل سليم- الذي هو الآن مركزا إداريا مستقلا شمال البداري- وكانت تسمى بيت الباشا هي أسرة محمد محمود باشا الذي على اسمه الشارع الشهير في القاهرة الذي شهد أحداثا بعد الثورة، ويشير إلى حادث خلع الخديو عباس حلمي، وكيف اعتقد الناس أن والد محمد محمود باشا كان سيصير الملك، لولا أن سبقه السلطان حسين كامل!

وقد كاد الكاتب بمذكراته أن يحيي ألاما وشجونا قديمة، عن الصراع الذي ما زال دائرا على إثر التاريخ رغم عدم معرفتنا بسببه بين شمال المركز وجنوبه، فأهل الجنوب الذي هو الهمامية وقاو بينهم وبين أهل الشمال الذي هو البداري البندر نفسه حساسيات! وما زال الناس في بلادي يثيرون نوعا من التعصب والتمييز بين هذين، مستغلين في ذلك فوارق طبيعية بين البشر، والفروق الجغرافية! وما زال بعض أهل قاو في فقر شديد حتى أن السيول التي نزلت في الأعوام الأخيرة ضرتهم آخر ضرر. وما زالوا غير مقبلين على لتعليم إلا بالقدر الذي قد يوفر لهم أي وظيفة حكومية ولو عامل! على أنهم تجار ماهرين، يسافرون إلى الدول العربية يعملون ويرسلون أموالا إى أهليهم عيرت من شكل القرية، حتى أنك الآن تمشي في قرية النواورة وهي إحد قرى المركز فتجدها أحسن من بندر البداري وهو المركز الإداري في المحلات والاتساع والتجارة!

ونبه على تاريخ وعادات ماتت، وكيف كان السير إلى الاختفاء، من مثل ما ذكر عن أثر العمالة في الجزيرة على تفكك روابط الأسرة. وما فتئ النظام السياسي في مصر ينخر في المجتمع بعلم أو بجهل عادات جديدة فككت من روابط الأسرة حتى لم يعد من العائلات إلا الاسم، ولا من عاداتها إلا المنضرة وفي حدود المناسبات أفراح أو مآتم! الرجل يعمل الوزوجة تعمل، وقد تجد الزوجة موظفة والزوج موظفا وبيتهم مثل بيوت المدينة ليس فيها أي من مصادر الخير التي كانت فيما مضى مما ينتج إنتاجا مرتبط بالبيئة الرزاعية مثل الغيط (الحقل) والبهائم (بقر وجاموس لإنتاج اللبن والجبن والدهان [الذي هو السمن البلدي] والطيور والدواجن للحصول على اللحم الأبيض والبيض).

أما حديثه عن الظلم واستئثار العائلات بالنصيب الأكبر وعقدها العلاقات مع الحكومة فقد استفحل بما للعائلات من أبناء في مناصب كبرى في الجيش والقضاء والشرطة، حتى أن بعضهم يورد لهل في الصعيد السلاح يستخدمونه في الخصومات الثأرية مستغلا في ذلك نفوذه وحصانته. وقد ذكر الكاتب عبد العال العقالي وهو غالبا جد العائلة امشهورة التي ما زالت باقية حتى الآن في العقال البحري ومن أبرز أسمائها المستشار العقال "المتشيع"! وذكر عائلة النواصر وهي ما زالت من كبرى عائلات البداري البندر، وذكر اسم "ممتاز" وه المستشار ممتاز نصار الشهير!

فهذه بعض من الصور ذكرها المؤلف يجب الانتباه إليها لتحسين ما كان، والتخلص مما هو قائم! فمثلا كان رجال الشرطة بينهم الكثير من الوطنيين الذين يخدمون البلد والبسطاء دون شهرة، بل وأحيانا ضد أوامر الكبراء. وكانت لنا عادات تتحفظ السلم والأمن، وفي النفس الوقت كان ينقص انتشار العلم!
Profile Image for Ayman.
360 reviews3 followers
August 16, 2016
كتاب جميل وممتع يحكي حكاية قرية واحدة من قرى محافظة أسيوط بمصر... كتاب يحكي صفحة من تاريخ مصر... مصر الناس والأرض والنيل والوطن.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.