هذا الكتاب عن الإنسان وهموم الموت يتناول الموضوع من جوانبه المتعددة وقد ألف نحو ثلثه المؤرخ البريطاني أرنولد توينبي ولعله أشهر المؤرخين الغربيين في القرن العشرين، وقد عاصر حربين عالميتين، واشترك في محادثات السلام بعد كل منهما مما أتاح له أن يقترب من مصائب الحروب وآثارها.
اشترك في تأليف الكتاب إلى جانب توينبي طائفة من المتخصصين في الطب الشرعي وطب الأطفال والطب النفسي والصحافة والدراسات الدينية والأبحاث النفسية، وتناول الكتاب المواقف التقليدية تجاه الموت في الزمن القديم وتطورها في العصور الحديثة والموت في الحروب.
الواقع أن بقاء النفس بعد الموت من الأمور الغيبية التي ترجع فيها إلى العقيدة والإيمان، وفي القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة دلائل أكيدة على بقاء النفس وعلينا أن نؤمن بها فإن هذا يعصمنا من زعازع الشك والقلق والشعور بالضياع في هذا الكون الهائل، أم الإيمان فهو السبيل إلى السكينة والسلام.
Not the same as Arnold Toynbee, economist and nephew of Arnold Joseph Toynbee
British educator Arnold Joseph Toynbee noted cyclical patterns in the growth and decline of civilizations for his 12-volume Study of History (1934-1961).
He went to Winchester college and Balliol college, Oxford.
From 1919 to 1924, Arnold J. Toynbee served as professor of modern Greek and Byzantine at King's college, London. From 1925, Oxford University Press published The Survey of International Affairs under the auspices of the royal institute of international affairs, and Toynbee, professor, oversaw the publication. From 1925, Toynbee served as research professor and director at the royal institute of international affairs. He published The Conduct of British Empire Foreign Relations since the Peace Settlement (1928).
Toynbee served as research professor and director at the royal institute of international affairs until 1955. People published best known lectures of Toynbee, professor, in memory of Adam Gifford as An Historian's Approach to Religion (1956). His massive work examined development and decay. He presented the rise and fall rather than nation-states or ethnic groups. According to his analysis, the welfare depends on ability to deal successfully with challenges.
لم ولن يجذبني هذا النوع من الكتب إذ أني أراه نقاشا غير مرئيا ، كأن تنظر إلى الجانب المظلم والمخفق والمهزوم والمتشائم من الحياة. لكنني وجدت نفسي اقرأ لأفهم فلسفة الروح التي تقدر ب 21غراما..إنه لشيء تافه أن نتخفف من هذا الوزن البسيط لنحسب أمواتا.حسنا في الكتاب بعض الاجابات اللافتة
التعريف الطبي للموت ، ان علامات الموت قديماً هي باختصار توقف التنفس وضربات القلب ، وتغيرات في العين وعدم استجابة للمنبهات الكهربائية ، والتيبس الرُّمى والاصفرار وارتشاح في الاجزاء السفلية وارتخاء المحابس العضلية . لكن حديثاً اعتبر التعفن هو العلامة الاكيدة الوحيدة على الموت ، وعندما يحدث التلف في مادة المخ عندما يتم التحقق بصورة نهائية من انعدام الفرصة في استعادة الوعي ، اللحظة التي لا يمكن فيها استعادة ضربات القلب التلقائية ، موت المخ كما يقرره رسام المخ الكهربي . مفاهيم فلسفية عن الموت والاحتضار. اولاً الاحتضار عملية والموت حدث . ثانياً قد يعي الانسان او لا يعي عملية الاحتضار . ثالثاً اذا كان الانسان على وعي بها فهذه اذن هي حالة يواجه فيها الانسان الموت . رابعاً لا يحتضر كل انسان . خامساً لا يكون كل انسان في موقف يضطره الى مواجهة الموت . سادساً الموت بشجاعة هو مواجهة عملية الاحتضار بطريقة معينة . التفسيرات الاسطورية للموت ، الافكار عن الموت في الانجيل ذات غموض اسطوري يعتبر نموذجياً لصور التفكير في ذلك العصر ، عند بولس مثلاً يكون الموت ثمن الخطيئة . كان هناك جاذبية خاصة لتقرير هيدجر عن الوجود الاصيل والحياة الاصيلة هي ان يقبل الانسان نهايته ، ان الطريقة الاصيلة في مواجهته هي ان نعيش على ضوء الموت ونحن حالما نتقبله بصورة واقعية تماماً فلن يصبح شيئاً يحدث لنا . وقد أفاد بولتمان من هذه الافكار الوجودية ولكن في إطار المسيحية وعنده ان الحرية الاصيلة هبة من المسيح . وكذلك أفاد كارل راهنر ان تقبل الموت يوجد في قداسة المشاركة في موت المسيح . ان سارتر يتخذ موقفاً مختلفاً تماماً عن الموت ، فالموت تدمير لقدرة الفرد على خلق القيم وهو القضاء على الحرية ، ان السخافة الحق للموت تضعه مع ذلك الى جانب الموقف الحقيق للانسان . ان اعلى انواع التضحية قيمة هو التضحية البشرية ، وأدعى انواع الضحايا البشرية الى القبول سيكون طفل الانسان نفسه وأكبر ابناء الانسان فوق كل شيء سيكون مقياساً لما يشعر به من تقوى الله الذي يقدم اليه القربان وقد شاعت ممارسة تقديم القربان البشري على هذا الاساس على نطاق واسع في الماضي في معد يوسانيوس في مذبح زيوس في أركاديا ، وكذلك في كنعان والمستعمرات الكنعانية . مواقف تجاه الموت في الديانات الشرقية . ١ البوذية ان العامل الذي يتحكم في وجهة نظر البوذية تجاه الموت هو مبدأ الولادة المتجددة . ان الفرد يعتبر باقياً في الواقع ما لم يبلغ التحرر ( النرفانا) حيث لا تكون هناك ولادة جديدة . ٢ الجينية اقل اهتماماً بسيكولوجية الخلاص من البوذية ، ان اعدام النفس بلغ في الجينية حداً من التطرف حتى اصبحت اعظم الوسائل بطولة في الإفلات من دورة الولادة المتجددة هي الامتناع تماماً عن الطعام وبذلك يتم الانتحار البطيء . ان هذا التسامي في انعدام الاكتراث بالقيم والممتلكات الدنيوية يصور طريقاً الى هزيمة الموت بهزيمة الحياة نفسها . ٣ الهندوسة ان بعض عقائدها ملحدة، ان الحالات المتحررة من الحياة ، ليست في اي واحدة متعلقة بأساطير الجنة ولا بالاتحاد مع الكائن الالهي ولا تتم هزيمة الموت او الموت المتجدد بالاعتماد اساساً على الله او غيره ، وانما الاعتماد على جهود الانسان الشخصية تبعاً لأساليب التأمل المختلفة . ٤ التاوية ، التقمص مع "التاو" يذكر ببعض الصور الاخرى من التصوف مثل تلك الموجودة عند سانكارا وماهايانا ، لا يعلم الولادة المتجددة والكارما، ان الحكيم يبلغ نوعاً من الخلود فهو اذ يتقمص التاو يصبح خالداً وهو حين يعلو على الرغبات وبذلك يتجاوز هم الحياة او الموت . ٥ الشنتوية ، لم تكن الشنتوية في اوائل الزمن معنية بمشكلات الحياة الاخروية وكان المظنون عادة ان الموتى يذهبون الى مكان ادنى تحت الارض ، وكانت هناك قلة من أهل الرفعة فقط تستطيع الصعود الى أفق السماء . يعتبر الموت في العهد القديم بصورة طبيعية كأنه انحلال للانسان بصفة رئيسية ، ويستبقى الانسان الميت قوة معينة بعد موته وتمكنه هذه القوة من جرجرة وجوده في الهاوية وهناك يتصل الانسان بأسلافه فهو يجتمع مع آبائه . تزايد الاهتمام بعقيدة بعث الموت وهي فكرة ناشئة بصفة جزئية من التأثيرات الزرادشتية ، بين تأليف اغلب وثائق العهد القديم وبين عصر المسيح . انتهت الكنيسة الى تبني عقيدة الايمان بخلود الروح ، ان الحياة الآخرة في العهد الجديد وهي ترمز الى عواقب الايمان والكفران تنقسم من قبل الى الجنة وجهنم وهي مكان العقاب والتدمير وهناك تلميحات الى حالة وسطى ممكنة . النظرة المسيحية ، المسيحية ديانة من الديانات التي تشمل الايمان بالخلود الشخصي للارواح الانسانية . ان النظرة المسيحية التقليدية هي ان الانسان المحتضر ينبغي قدر الامكان ان يُحذَّر مقدماً بأنه سيموت حتى يتلقى كل المعونة الروحية في سبيل التهيئة للموت التي يمكن ان تقدمها الكنيسة اليه ، والموت بغير تحضير تبعاً لهذه النظرة هو اسوأ حظ روحي يمكن ان يصيب الانسان . ان الدين في هبوط في المجتمع الغربي .ان مشروع إعادة تقديم الانجيل بغير الاساطير البائدة قد اتجه نحو الشك في الحياة الجديدة ، من العوامل في هبوط الاهتمام الديني بالموت تطور حركة من داخل المسيحية تميل الى رفع الإيمان بالمسيح فوق الدين ويعتبر الدين خلقاً إنسانياً . فالانسان تبعاً لهذه العقيدة حالما يتطور فهو لا يحتاج الى الدين ، وإن ظل في حاجة الى المسيح
ان تجربة الخروج من الجسم سواء أكانت وهماً أم كشفاً تبدو كأنها عامل ملازم للطبيعة البشرية ، وقد تلقت بعض الثقافات السابقة على العلم امثال هذه التقارير على صفتها السطحية للدلالة على وجود حقيقي لعالم آخر ، تذهب اليه الروح لتسكن فيه بعد الموت ويمكن ان يزوره الحي . ان التجارب الظاهرية للخروج من الجسم ما زال يذكرنا بعض المتعلمين الذين تواتيهم الشجاعة . يؤكد البحث الفسيولوجي المعاصر بصورة متزايدة مبدأ واحدياً ، ان الوعي ليس اكثر من ظاهرة ثانوية ، تولدها عملية فيزيائية كيماوية في المخ ، وان الثنائية هي مضاعفات لكيانات افتراضية لا حاجة اليها . ان نتائج البحث النفسي فيما يتعلق بالموت تصل الى ان الامكانات الظاهرية للادراك خارج الحواس يجعل من العسير ان نتصور نوع الدليل الذي يكون برهاناً قاطعاً على البقاء وهو البرهان الذي لا يمكن بجهد يسير ان يُعزى الى اجتماع التليباثي والجلاء البصري والمعرفة بالماضي والمستقبل. وتجاوز حدود الحواس المعروفة وحدود الزمان والمكان كما تقدم اليه بواسطة تلك الحواس زاد الاحتمال في ان الباحثين الاوائل في حدسهم بوجود شيء في الانسان لعله يستطيع العمل مستقلاً عن الجسم المادي وهو ما يسمى ببعض العنصر النفسي . هناك مفهومان مختلفان للعالم التالي ، مفهموم شبه مادي له من جانب ، ومفهمو نفسي من جانب آخر . المفهوم المتجسد للبقاء بما ان العالم التالي نوعاً من العالم المادي وسيكون بيئة للجسم الأثيري او الروحي ويتكون من النوع نفسه من المادة العليا والمفروض ان يملك هذا الجسم أعضاء للحس من نوع ما ، ويمكن وجود رغبات وعواطف تتعلق بها وسوف يكون من بين هذه الموضوعات اجسام عليا لأناس آخرين من الباقين ويمكن كذلك مقابلة بعض الشخصيات المتجسدة بنفس الطريقة ، الذين لم تكن لهم اجسام مادية على الاطلاق ، ان العالم الاخر حسب هذا المفهوم لا بد ان يكون عالماً مكانياً بالطبع . نوع من عالم الاحلام ، مفهوم البقاء بغير جسد افتراض في الحياة التالية قيام التصور العقلي بلعب الدور الذي يلعبه الادراك الحسي في هذه الحياة . ليس في الموت شيء يدعو الى الخوف ، والانسان في مناعة من الشقاء ، إذا كان غير موجود . وحالما يخلصنا الموت الخالد من الحياة الغانية، فالأمر طيب كأننا لم نولد قط .
في منتصف الحياة نحن نواجه الموت، هناك احتمال دائم منذ لحظة الميلاد في موت الإنسان في أية لحظة و سوف يصبح هذا الإحتمال حقيقة محتومة قي النهاية عاجلا أم آجلا و ينبغي على كل كائن بشري أن يستطيع الحياة على توقع دائم للموت الفوري و أن يعيش على هذا النحو في حالة السكينة لا في حالة مرضية.
الجزء الاول من الكتاب كان عكس توفعاتي عن الموت الفسيولوجي وتعريف الموت في الطب الشرعي لكن الجزء الثاني والثالث يبحث في فلسفة الموت وعقيدة الناس عنه عبر التاريخ وفي مختلف الاديان والمذاهب كتاب ممتع
ربما سبب عدم شهرة هذا الكتاب هو كما يقول كراهية الحديث عن الموت في العالم الحديث حتى أطلق عليه أسماء أخرى. هذا كتاب عن الدين، و الدين و الموت موضوعان لا ينفصلان، يفضحان عجز كل الأفكار البشرية الحديثة في تفسير الحقيقة ا��مؤكدة الوحيدة التي يجتمع عليها البشر و يمروا بها جميعهم. يبدأ الكتاب فعليا في الفصل الثاني و يتناول تاريخ المعتقدات في الموت و كيفية تطورها ثم المقاربات العلمية الحديثة للظواهر الخارجة عن الطبيعة الخاصة بالروح و يتخلله انطباعات شخصية للمؤلفين عن الموت و ما يتعلق به. كتاب مدهش و مهم للتعرف على أفكار العقل الغربي الحديث عن الموضوع. عجيب كيف يتأرجح المؤلفون بين الايمان بإمكانية الحياة بعد الموت ثم رفض الفكرة. الكتاب عبارة عن مقالات ما يجعله أسهل في القراءة و لكن لو كانت ترجمته أفضل لازدادت فائدته.