شيخه الحربي قصص قصيرة الاختفاء الغامض نبض حروفي عزف ناي حزين
1 قبل الزفاف
والساعة تدق المليون قبل موعد الزفاف
لم اعد أعرف أيّها أسمع
عقارب الدهور أم قرع الطبول
و موكب قلق غامض يحتويني
وفوضى السير.. داخل عروقي معطّلة
وفزعي يتدفق خلف جســور الرهبــة منتظر
فإذا والدي يطرق باب زينتي
العريس اعتذر عن الحضور
وأخرس البكاء والدتي
و أدت مشاعري التي دفنتها في أوج فرحي
فغاص قلبي.. وجرت الدماء باردة في عروقي
آآآه وكأني أشعر ببرودتها في عروقي
أغمضت عيني... أعتصرهما بعنف.. لا أريد البكاء
لأنها النهاية.. !!!؟؟
2 لحظة التقاء
ذهب هوا للسباحة.....وأنا أخذت ارسم لوحتي على الشاطئ .....مع الغالي زوجي حبيبي نظرت للبحر....ارقبه ها هوا يلوح بيده... كم هوا رائع حبيبي أعود للوحتي.... اندمج في الرسم..أحاول إن انتهي منها قبل عودته.....لا أفاجأه بها آآآآآآآآآآآآه اسمع صوت استغاثة....
ارتعبت التفت إليه....أجده يرتفع ويهبط ....يا الهي انه سباح درجة أولا.....ما الذي حدث؟ ولا كنه يكاد يغرق....اجري إلى البحر...لا اعرف العوم.. أحاول الوصول إليه...لأراه .. أحرك يدي بقوه....لعلي أصل إليه.. وألا سأدفن معه في البحر...أشعر باني سأغرق..لم اهتم فجأة شعرت بيده القوية تجذبني...يشدني إليه رافعا صوته....يا لك من مجنونة...أنت لا تجيدين السباحة.. اسعل...الهث...وأنا أتمتم ...ولكني لردت أنقاضك..حبيبي.. ضمني أليه ...أسف حبيبتي..فقد أردت أشد انتباهك... بعد إن سرقتك ألوحة مني.. غضبت..أخذت اضربه بقبضة يدي..أنت مجنون اتغار من لوحة.. مسك معصمي ضاحكا..أتحبينني لحد الغرق.. انفلت منه غضبى...إلى لوحتي......... ولحق بي ...أيرضيك أن أقمت لكي ..معرضا خاصا بك .. لتعرضي فيه لوحاتك... آه حقا...الم تكن تعارض وبشدة...أن اعرض لوحاتي. نظر إلي بحب...أنا معك الآن في لحظة سمو لحظة صفاء...بل في قمة الحب...ولحظة تحول أنتي أوجدتها.. ابتسمت..هذا الرقي منك رائع...إذن انظر إلى التي أخذتني منك انه أنت...رسمتك بحروف حبي...بلهفة أحاسيسي... ضمني إليه...مرددا....احبك....احبك
3 أمل
العالم قرية صغيرة في عصر العولمة.... وعالم الكمبيوتر هذا الجهاز الصغير الذي جعل العالم يلتقي بلا حدود....
ففي احد المنتديات....مرت لترد على قصة لي أعجبتها ....كان ردها راقي ،
طلبت محادثتي على الماسنجر ...رحبت بذلك؛؛
بدأت محادثتي قائلة: أتقسمين؟
تفاجأة!!! على ماذا؟
على إن القصة من تأليفك؟؛
وإذا لم اقسم""
أجابت: سأغلق الماسنجر ولن اتصل مرة أخرى""
أحسست بجديتها ...فأقسمت بأنها من تأليفي؛؛
لقد وثقت بك الآن....هل سأكسب صداقتك ؟؛؛
رددت بكل تأكيد""
كتبت رقم جهازها قائلة: إذا وثقت بي اتصلي الآن..واختفت"""
لقد كانت اغرب من حادثني على الماسنجر...فضول ...أو إحساس أديبة لولادة قصة """
جعلتني اتصل...ولكنها حقا كسبت صداقتي؛؛
اتصلت: مرحبا أمل....اسمك الرمزي يدل على أللأمل"
أجابت أتفاءل به...ومن تفاؤلي كنت اعلم انك ستتصلين؛؛
ضحكت قائلة:واثقة وخيالية""
قالت بحزن: لهذا سأبدأ باعترافاتي لكي
وأولها منعي من أحب جهاز إلي ألا وهو الكمبيوتر..
أصيبت بنوبة سعال وبعدها أكملت...رغم ابتعادي عنه..فقد فزت
بك..وسأتصل بك غدا بمشيئة الله ..وأقفلت
الجهاز""
في اليوم التالي اتصلت.... عندما تركتك كنت أصارع الموت.....آه
كانت نوبة الوجع شديدة علي
ضللت أصارعه خوفا من الموت"
أردت أن أتحدث...
دعيني أفضفض....دعيني أفشي ما في صدري...أحدثك عن عالم
ناقم.....مضطرب..
أحدثك عن قلوب متحجرة...عن ارض تشربت بدماء
البشر....صارت أنهارها تسيل دماء....
والأجساد ملقاة مقتولة بالطرقات ....حتى الأطفال شردوا...
وجوعوا... وحتى قتلوا..من فعل ذلك؟
إنها لعبة الديمقراطية.....والإرهاب..خيوطها بأيدي الكبار""
بل من قتل هؤلاء.....أهي السيادة المطلقة...لا أريد إجابة"