لما تقرأ قصص قصيرة بالمستوى ده لشاب عشريني لازم تعترف وتبصم بالعشرة على انه موهوب جدا ً .. القصة القصيرة دي أزمة كتاب كبار جداً .. موضوع الانتقال من العام الى الخاص ومن الخاص الى العام اللي كان يحيى حقي بيتكلم دايما ً عليه في الكتاب ده ملعوب صح جداً .. التفاصيل موجودة وواضحة بس بدون ملل , القصص في معظمها صادمة , الأفكار واضحة .. كل قصة بتقول حاجة, وده مبنلاقيهوش كتير ف القصص القصيرة , اللغة سلسة وبسيطة بس ف نفس الوقت معبرة جداً ودايما ً جوه الاطار .
نتكلم بقا عن قصة قصة
أوركيدا السعادة
لو الكاتب كان راعى فيها عامل التكثيف كانت هتبقا شبه طلقات الرصاص .. سريعة وفعالة , لكن كده برده تظل قصة قوية جدا ً
دنيا رجال مؤلمــة , بس يمكن تفاصيلها وفكرتها مستهلكين شوية
الكبار لا يدخلون الجنة حالمـــة , رومانسية , زي ما بتقول جرعة مخدر ف نص هذا الكم من الألم
الفصل الأخير من مذكرات وطن أكتر من مؤلمة .. الموضوع نفسه اتناقش واستهلك كتير , بس الزاوية اللي الكاتب اتكلم منها توجعك أكتر , النهاية رائعة
شاخير وكارع تفاصيل صعبــة جداً ومقززة أحيانا ً .. بس الفكرة رائعة
أنا لست بكراً جريئة .. صادقة
غربان المساء قويــه .. فكرة جديدة جدا ً
بيضاء الثلج والأقزام السبعة عبجتنـــي جداً .. جو الفانتازيا فيها حـلو جداً وهادف
على لسان لاهث درة العقد .. تستحق الترجمة .. أقدر أقول عبقرية
الغريب تفاصيل مفزعة .. يحسسك ان الدنيــا اصحبت غابة من المتطرفين الأغبيا .. فكرة واسلوب وكلام ممتازين
أشباح العسكري الأسود رااائعة ..بدايتها فكرني بقصيدة لدرويش كانت بتناقش فكرة مشابهة .. الاسقاط ملعوب صح و بحرفنة
آرماجدون مختلفــــة .. خروج شوية من المواجع المتتالية لعالم تاني
قصاص عودة للأوجاع .. ظاهرة تستحق المناقشة .. كان ممكن تتعمل أحسن من كده
أنين نهاية موفقة جداً .. لأنك فعلا ً بعد ما تخلص الكتاب تبقا عايز تصرخ ااااااه
غريب ، أنسب وصف له ، كتاب غريب فعلا ! الأفكار معظمها حلو و اللغة مش قد كدا ، كان في أحسن حسيت إن المستوي متفاوت بين القصص عشان كدا هقول رأي في كل قصة علي حدة
أوركيدا السعادة : حلو فكرة وصف الآخرين من وجهة نظر كل واحد ، أول فصل حلو بس بعد كدا حسيت الفصول رخمت ، و فيها بعد عن الواقع شوية ، يمكن أنا حبيت أول فصل و آخر فصل بس .
دنيا رجال : تعبير عن موقف -المفروض إنه واقع- بشكل تجريدي صادم ، الأسلوب لم يكن متقنا كثيرا إلا في طريقة نهاية القصة ، لم أعجب بها كثيرا .
الكبار لا يدخلون الجنة : فكرة جميلة ، أسلوب معقول لكن أظن كان ممكن سذاجة الطفل تبان أكتر من كدا .
الفصل الأخير من مذكرات وطن : مرة أخري واقع صادم بس علي الأقل أعرف أنه "واقع" للأسف أول قصة بدأت تعجبني فعلا ، فكرة و أسلوب و نهاية و ديناميكية كل الشخصيات جميلة ، بس أظن إن طريقة الموت غريبة شوية ك فكرة في الانتقام ، ما كانش ضروري إن البطل يموت ، مش داخلة دماغي .
شاخير و كارع : المجمل حلو بس أفعال الاحتلال مبالغ فيها أوي ، موضوع الانتهاكات زادت عن الحد لدرجة إني حسيت إنه أوفر بطريقة حد عايز يجيبلك شيء مثير للاشمئزاز ليس إلا ، النهاية حلوة ،محبطة بس حلوة .
أنا لست بكرا : ك فكرة جديدة و موضوع جريء فعلا مش أي حد يتطرق له ، عجبني أسلوبه فيه إنه تنقل بسلاسة بين أفكار و أحاديث الأشخاص المختلفة ، البطل كان ماشي كويس و أنا نفسي كان ممكن أتعاطف معاه لولا الموقف اللي ذكره عن نفسه ، احتقرته و يمكن كان قراره في النهاية ما كانش صادم بالنسبة لطبيعته المتدنية أصلا ، حبيت شخصية أخته جدا :) كون إن الكاتب يخليي القاريء يحب و يكره و هو بيقرأ دي في حد ذاتها نقطة تحسب له .
عند منتصف الليل : رمزية ، حلوة ، عجبتني
غربان المساء : أكتر قصة عاجباني في الكتاب كله ، الفكرة نفسها عبقرية بجد و نهايتها رائعة جدا
بيضاء الثلج و الأقزام السبعة : فيها طابع فانتازي شوية خصوصا في الآخر ، أظن فيها اسقاطات كتير بس مش متأكدة ، ليست من أفضل ما قرأت في الكتاب .
علي لسان لاهث : فكرة و أسلوب ، جميلة صياغة الأحداث و نهايتها ، حسيت بعض المواقف مبتذلة و البعض فيه تجديد بس حلوة
الغريب : رمزية ، تثير الفكر فعلا ، جميلة
أشباح العسكري الأسود : فكرة ، أسلوب ، و إسقاط بديع فعلا
آرماجادون : جميلة فعلا
القصاص : فكرتها رائعة ، تكثيف للسلبيات في مواقف ، التلميح في النهاية ، ثاني أفضل قصة أعجبتني
الأنين: ثالث أفضل قصة أعجبتني
بعد ما خلصته حسيت كأني شربت لمون مركز بدون سكر مقولة تشيكوف في النهاية هي اللي خففت وطأة المآسي اللي قرأتها ، هل دا يحسب للكاتب أم يحسب علية ؟ لا أعرف ، لست ناقدة لأعرف
مجموعه قصص قصيرة منفردة بعضها واقعى مؤثرا والبعض الاخر من وحي خيال الكاتب ..... بعض القصص شدتني والبعض وجدتها مجرد عبث محاولة لايجاد قصة قصيرة غريبة مجمعه من بعض الافكار المتناثرة المشتتة ..... واضح ان الكاتب كان بيحاول يبذل مجهود فالكتاب ويقدر على دا بس الحظ لم يحالفه ...حظ سعيد المرة القادمة ... مش الكتاب الممتع او المفيد او اللى تطلع منو بحاجة الا بعض المعانى الحسية
فكّر معي أيها القاريء العزيز، في كِتاب يهديه صاحبه إلي : " إلي كُل شرفاء العالمِ الذين لم ينتحروا بعد، هذا إن كان باقيًا في هذا العالمِ شرف!" ثم يختمه بعبارة للروسي القدير أنطون تشخيوف : " حين أكتب عن أشياء مُحزنةِ، لا أريدكم أن تبكوا، بل أريدكم أن تعملوا علي تَغييرِ مقاديير تلك الأشياء ". و قبل هذا و ذلك عنوان المجموعة القصصية أصلاً، المُكونة من قصص ما بين الطويلة والقصيرة - هذا بالمفهومِ هُنا لا هنالك في الغرب، الذي من الممكنِ أن تصلَ القصة عندهم إلي ما وراء سبعين صفحة، أليس مونرو مِثالاً- وهي " أنا لست بكرًا "، أليس العنوانُ لوحده، لحاله، صدمةً؟ ثم رابعًا الموقف المذكور في ظهرِ الكِتابِ، المُستخرج استخراجًا من قلب القصة الحاملة لنفس عنوان الكِتاب.
هل أنت مُتخيل ما أنت مُقبل عليه يا عزيزي القاريء؟ هل أنت مُتصور ما قد يُلق بين يديك من حكاوي وأقاصيص ؟ لذا هييء نفسك واستعد، هييء روحك لتلقي جُرعة مُكثفة من كافكاوية قاتمة، جُرعة سوداوية حالكة لن تستطع أن تهربَ منها. فلعلك قُلت في عقلِ بالك أنّه ربما قصة أو ثنتان و ستفرح، تسعد، تبتهج، ترفرف وتطير في الفضاء فتملك الدُنيا بين يديك، ولكن صدقني كل ذلك ما لا سيحدث أبدًا، مطلقًا، نهائيًا، كلاً البتة، فإذا وصلت لنيرفانا الفرح ستهوي إلي حضيض الجحيم، مثل بروميثوس الذي يظل فرحًا طيلة الليل، قبل أن يأتِ إليه النهار بالنسر فينهش كبده ثم يتجدد من جديد في الدُجي.
* الأحشاء :
القصة القصيرة هي من أعقد الفنون الأدبية المُحتاجة إلي اقتناص للحظة المُتحدث عنها، تكثيفها في إطار مُحدد حتي تستطيع أن تبرز داخله بالطبعِ مع استخدام أدوات السرد الأُخري المُتاحة. بل و القصة كذلك فن يشتمل علي كُل الفنون الأخري في نفس ذات الوقتِ، وهذا قد وضح وبشدة في المجموعة القصصية المُكونة من خمسة عشرة قصة سوداوية. ففي المجموعة رائحة الرواية من حيث الحدث وتعدد الشخصيات كما في قصة " أوركيدا السعادة" و التي تستطيع أن تضع لها عنوان كبير بالعامية " محدش عاجبه حاله "، فهي قصة مهندس يعمل جرسون في قاعة أوركيدا السعادة، يتمني خراب المكان أو أن يعمل مكان عامل الدي جي الذي يتمني أن يعمل مكان الجرسون أو صاحب الكاميرا، أو صاحب الكاميرا الذي يريد نقود أكثر ليهرب إلي الخارج و مدير القاعة الذي يبرر معاملته الخشنة للكل واحتقاره لهم بسبب أكل العيش، وأنّه سيطرد الكل لأنه يأس منهم، ستُشاهد صراع مرير بين شخصيات تعمل في طياتها من التعقيد ما تحمله.
ستري في المجموعة مقومات المسرح من حيث الحوار و دقة اللفظة، وإن كان الحوار هُنا أغلبه صامت، لأنه يدور داخل الشخصيات، داخل أعماق، وإن لفظت فبحساب، فبمقدا�� موزون و مضبوط .
و ستري أن فيها المقال و ما داخل أعماقه من منطقية السرد وهذا قد وضح في كُل القصص تقريبًا، وإن كان قد تجلي في قصة " الفصل الأخير من مذكرات وطن " المٌفجعة، والتي يتحدث فيها عن ممارسات السلطة الأمنية، الشرطة، علي عم عبد الفتاح بائع عربة الفول، ثم ابنه سالم الذي يأخذ حق والده المضروب منهم، فيُشعل النار في نفسه، و يحتضن الضابط الذي نكّل بوالده فيموت، فيُتهم سالم بأنه كان مدمن للهيروين، وأن هذا الظابط " شهيد" !
من جماليات القصص رغم ما فيها، أنّ فيها قصة معنونة بـ " غربان المساء" و هي مُصدره بآية من الذكر الحكيم، لقصة العجل عند سيدنا موسي، و القصة علي لسان أحد المُتشككين، الذين كانوا يريدون المعرفة الحقة، ولكنّه يشرب ويموت في النهاية، التعليق هُنا عزيزي القاريء علي أن هذا جيد في ألا نترك المادة الدسمة في التراث العربي والإسلامي للغرب أن ينبش فيه، فنحن ها هُنا قادرون علي أن نكتبها بحرفة وصناعة و " مَعلَمَةُ " كما فعل العم توفيق الحكيم عندما كتب أهل الكهف أو ميسرة الهادي عندما كتب " غربان المساء " .
اللغة في القصص كُلها، راقية، سلسلة، لا بها غرابة لفظة، أو أنّه حتي يتباهي بما لديه من معجم لغوي، وإنّما اللغة جاءت خادمة للقصص كلها، خادمة للسرد، خادمة لكل حرف، حتي إستعمال اللهجة العامية علي لسان بعض الشخصيات والذي كان علي استحياء،كان هادئًا، لا فيه ضجيج أو عجيج، و إنما لفظات مُنتقاة من البيئة بعناية تامة، فالكاتب أحوذي بطبعه.
* الضوء الساطع :
لابد أن نوجه أنظارنا ناحية القصة المعنونة بها المجموعة وهي " أنا لست بكرًا" المحتوية علي كمية من التناقضات داخل شخوصها لا حصر لها، و دعني أُخرجَ من ذهنك الالتباس الذي بالطبع قد وقعت فيه من جراء إسم المجموعة أو القصة، فالبنت المُتحدث عنها في القصة بنت بنوت – كما نقول في العامية المصرية- ولكن الذي جعلها ذلك هو أنّه بينما كانت راكبة الدراجة، إذ بها تقع من عليها فيحدث لها شرخ في عُضوها التناسلي، والذي كان هذا تزامنًا مع ولجها الدورة الشهرية وانتقالها من مرحلة الطفولة إلي الأنوثة الغضة، فيتقدم لها شاب عن طريق معارف أمه، فيُوافَق عليه، ولكن البنت قلقة، خائفة، لابد أن تقول لخطيبها عن هذا الفعل، فقدمت له شهادة الطبيبة التي تقول بأن ما بها كان بسبب الحادث لا أمر آخر، فيظل الخطيب المأفون الأحمق الجاهل هذا يفكر ويتركها في النهاية.
التعليق هُنا علي موقف أخت الخطيب عندما علمت ووقوفها جوار البنت، لأنها أحست بما تمر فيه من معاناة. الخطيب نفسه الجاهل، الذي لم يعف عن الفتاة التي لم تفعل أي شيء، و الذي هو لم يعف نفسه برغم ما فعله من أفاعيل مع البنت التي كان يُحبها ثم تركها لأنّه المحظور بينهما كاد أن يقع، وهو لن يتجوز بمن أخطأ معها. الأم التي أنهت القصة بعبارة سمجة، ستكاد معها أن تطعن هذه الأم لو كانت واقفة أمامك بقولها : " الحمد لله تخلصنا منهم .. غدًا أزوجك ست ستها وتكون بنت محترمة، وأنا حسابي مع التي دلتني عليهم "
ما أعقد هذه النفس البشرية الخبيثة التي تتلقي ما يلق هواها اللعين- أحيانًا - ؟
* نظرة أخيرة :
ولا أقول أن القصة موقوفة علي هذه القصص التي تحدثت عنها لك عزيزي القاريء، وإنما فقط أوقفت الكلام عن البقية حتي تستشعر أنت اللذة، و تصل إلي نشوة الإستمتاع دوني.
القصص مكتوبة وكان عُمر الكاتب آنذاك ما بين العشرين والاثني و العشرين، ولكنني لم أشعرْ بذلك مطلقًا، أبدًا، نهائيًا، بل لم أضعه من الأساس في بؤرة تفكيري، فأنا أمام كاتب متمكن من أدواته. فلا غرو أنّ رواية " ميسرة الهادي" التي تلت ذلك وهي " النحت في صخور الألماس " قد فازت بالمركز الأول لجائزة دبي الثقافية التي كانت تقيمها مجلة دُبي، يوم أن كانت المجلة تري نور الشمس !
مجموعة قصصية مميزة معظمها صادم لكنها معبرة جدا بها من الواقعية والرمزية والتعبير عن الالم والحزن أكثر مااعجبني اوركيدا السعادة دنيا رجال الكبار لايدخلون الجنة الفصل الاخير من مذكرات وطن أنا لست بكرا عند منتصف الليل أشباح العسكري الاسود أنين
أظن أن هذا العمل هو الأول لميسرة، المجموعة لطيفة ولكن كانت تحتاج إلي المزيد من التكثيف فهناك بعض القصص الممطوطة بشكل مبالغ وملحوظ.. واللغة كانت متوسطة وأضعفت من تصوير بعض المشاهد التي كان يمكن أن تصاغ بشكل أفضل ، ولكن الأمر الواضح من هذه المجموعة أن ميسرة يكتب من أجل قضية لا لمجرد الإمتاع.. إعتبرت هذه المجموعة فاتح شهية لقراءة رواية ميسرة الصادرة حديثًا "مراثي الدمي" والتي سأقرأها قريبًا، فإلي لقاء قريب
شدتني الحكايات رغم النهايات المأساوية فهي مجموعة قصصية متميزة، من المعروف صعوبة كتابة المجموعات القصصية وندرة أن نجد شاب متمكن من الحفاظ علي المستوي الجيد لجميع القصص إلا أن ميسرة نجح في المحافظة علي أسلوب سلس وأفكار غير تقليدية في الكتابة...أنه فعلا كاتب موهوب ...في انتظار عمله الأدبي الجديد
مجموعة جميلة لكاتب موهوب وللنصاف انت لو مركزتش مع اسم الكاتب هتلاقى نفسك جوة داخل ف مود انك بتقرا لكاتب كبير عجبتنى قصص ولمستنى قوى القصة الرئيسية يمكن لانى بنت بس فيه قصص صادمة وقلبى وجعنى منها الكاتب بيتميز بالوصف الدقيق الى اوقات بيضايق بس فعلا مجموعة حلوة قوى وبهنى الكاتب على الاسم الصادم الاسم نفسه يخلى عندك فضول مش طبيعى برافو
كاتب مبدع من القلائل الذين اعجبت بقلمهم في العصر الحديث اتمنى لك التوفيق و المزيد من الاعمال انها المره الاولى التى ابكى عند قراءه كتاب ارجو الا تحرمنى من البكاء مجددا :)
• اسم العمل: أنا لست بكرًا، جزءًا من المجموعة القصصية لكن وددتُ لو تم اختيار غيره لكي لا يتم حصر المجموعة في معنى الإسم فقط. • الكاتب: ميسرة الهادي. • دار النشر: دار العصرية للنشر والتوزيع. • عدد صفحات العمل: ١٦٤ صفحة. • تصميم الغلاف: عبدالرحمن الصواف، ملائم لبعض القصص رغم جرئته الشديدة ومعناه الذي يوحي لنوع معين من القصص. • نوع العمل: مجموعة قصصية إجتماعية. • تصنيف العمل: +١٦. • السرد: في البداية كان السرد فصحى سهلة يتخلله بعض الألفاظ العاميه الركيكة. • الحوار: مزيج غير متجانس من الفصحي والعامية فكان منفر وبشدة. لكن بعد ذلك استطاع الكاتب التخلص من تلك المشكلة وتقليل استخدام المصطلحات السوقية أو الركيكة فكانت اللغة سردًا وحوارًا فصحى سهله. • القصص: (أوركيدا السعادة - دنيا رجال - الكبار لا يدخلون الجنة - الفصل الأخير من مذكرات وطن - شاخير وكارع - أنا لست بكرًا - عند منتصف الليل - غربان المساء - بيضاء الثلج والأقزام السبعة - على لسان لاهث - الغريب - أشباح العسكري الأسود - آرماجدون - القصاص - أنين). • فكرة العمل: تتحدث المجموعة عن عدة مواضيع من أهمها الظلم السياسي وغيره، العنف، المفاهيم الخاطئة والقهر. • الحبكة: كان هناك سهولة شديدة في معظم القصص، مثل بياض الشمس والأقزام السبعة وغيرها. الأفكار جميعها خارج الصندوق توحي بفكر الكاتب وبحثه الشديد، حيث تطرق لأمور كثيرة منها فتيات السوق، العمليات الشرطية الغير آدمية، فقدان العذرية والتحرش وكان السرد بطريقة رائعة يجعل من الموضوع العادي ش��ئًا كبيرًا. كانت بعض القصص غير مفهومه في بدايتها ولكن استطاع الكاتب تفاديها في الجزء الثاني مثل قصة شاخير وقارع وغربان المساء، وفي قصة دنيا رجال تمنيت لو كانت هذه القصة بالعامية جميعها لتُلائم المكان والأشخاص، وأن تكون الأحداث تسرد على لسان الشخصية فكان الكاتب هنا يخاطب البطلة. استطاع الكاتب ان يحسن من لغته وسرده في النصف الثاني في المجموعة. • رأي شخصي: استمتعت كثيرًا بجميع القصص وما تحمله من رسائل خفية وظاهرة للعيان، استطاع الكاتب أن يلعب على مشاعر القارئ، فكان حالتي أثناء القراءة هي الحزن واحيانًا البكاء خاصة في قصة أنا لست بكرًا. • اقتباسات: لولا الهواء لنسيت أني أعيش ولحسبت أني فقط ميت أنتظر الحساب. قتل الورد نفسه حسدًا منك...وألقى دماه في وجنتيك. كيف تواجهين شمسًا فعل بكِ قمرها ما فعل؟!. • تقييم الرواية: ٨.٥/١٠، وأنصح بقرائتها. #نُورِين_مُحمّد.
مجموعة قصصية رائعة خاصة من حيث الأفكار والمواضيع وطريقة تناولها وأجملها أقصوصة "على لسان لاهث"، لو لا بعض الأخطاء اللغوية المتسللة هنا وهناك لمنحتُها أكثر من 3 نجمات
أنهيتها في جلسة واحدة لمتعتها :) الكاتب، عازف بارع.. اجاد العزف على أكثر من آلة وأكثر من إتجاه وعدد الأهداف وانطلق مبعثرا القاريء وراءه ومعه حتى يقارب أهدافه ومراده المتجدد والمتوثب مابين القصة والأخرى .. تظهر علاقة الكاتب المتجذرة بفلسطين والكارهة لللإسرائيليين لثاني مرة بعد روايته الأولى الفائزة بجائزة دبي الثقافية فهنا تشغله الأحداث .. الأحداث جميعها .. تشعر أنك تثب معه .. مابين الحال المصري الضعيف وجنون الحياة في إلقاء الشباب إلى أحط أماكن الحياة وبين ضعف المرأة وتكالب الصعاب عليها واستماتة الجميع على إهدار حياتها .. وفي قفزة أخرى نعيش حلم مؤلم لروح بشرية ثم نمر على اسطورة مكتوبة بروح عصرية تساير الحداثة وحكاياتها .. الحكي مع ميسرة ممتع ويعد بالجديد والمفاجآت الواحدة تلو الأخرى أعيب عليه اسم قصته كارع .. لأن الأسم لم يحمل قيمة القصة فقد كانت تستحق اسماً اهم من ذلك .. أما بالنسبة للقصة المعنونة بها المجموعة فلم أشعر بها كما شعرت بقصص أخرى بداخل نفس المجموعة
فن القصة القصيرة من اصعب دروب الادب والحقيقة ان المجموعة القصصية انا لست بكرا نوع متفرد من الادب فكل قصة ليها شخصية متفردة ومختلفة تماما عن غيرها سواء فى الفكرة او الاسلوب رغم اشتراكهم فى لغة ومفردات واحدة كانت ضعيفة فى بعض الاوقات الا ان افكار القصص اكتر من رائعة ومختلفة وغريبة فى بعض الاوقات .. من اكثر الحاجات الى عجبتنى فكرة انك تشوف الامور والحياة بعيون الاخرين سواء اشخاص او حيوانات او ناس فى ازمنة اخرى .. القصص بتتفاوت فى جودة افكارها وكذلك فى جودة التعبير عنها بس فى المجمل العام جميعهم جيدا جدا وقدر انه يوجز وينجز فى سطور قليلة افكار تحتاج الى مجلدات ودة الى بنقدر نحدد بيه مدى براعة كاتب القصة القصيرة.. كان كتابى الاول لميسرة الهادى ولا اتعتقد مطلقا ان يكون الاخير
فن القصة القصيرة من اصعب دروب الادب والحقيقة ان المجموعة القصصية انا لست بكرا نوع متفرد من الادب فكل قصة ليها شخصية متفردة ومختلفة تماما عن غيرها سواء فى الفكرة او الاسلوب رغم اشتراكهم فى لغة ومفردات واحدة كانت ضعيفة فى بعض الاوقات الا ان افكار القصص اكتر من رائعة ومختلفة وغريبة فى بعض الاوقات .. من اكثر الحاجات الى عجبتنى فكرة انك تشوف الامور والحياة بعيون الاخرين سواء اشخاص او حيوانات او ناس فى ازمنة اخرى .. القصص بتتفاوت فى جودة افكارها وكذلك فى جودة التعبير عنها بس فى المجمل العام جميعهم جيدا جدا وقدر انه يوجز وينجز فى سطور قليلة افكار تحتاج الى مجلدات ودة الى بنقدر نحدد بيه مدى براعة كاتب القصة القصيرة.. كان كتابى الاول لميسرة الهادى ولا اتعتقد مطلقا ان يكون الاخير
الكتاب واقعي جدا لدرجة جابتلي اكتئاب فترة من كل حاجة سودة وحقيقية حوالينا في الدنيا دي .. كتاب عبارة عن شوية حكايات لمآسي و بس بتصوير اكثر من رائع و مُعبر جدا و انا بعتبره احدى كتبي المفضلة حقيقي و اشكر صديقي اللي رشح لي الكتاب ده من كام سنة
كنت أثق تمامًا قبل حتى أن أجد الفرصة لقراءته على مدى جودته..المجموعة تناقش مشاكل ومعضلات إجتماعية وأخلاقية كبيرة ومهمة جدًا، الإسقاطات كانت أكثر من رائعة..حزنت جدًا وتأثرت ولكن لولا هذه المآسي لما خرج لنا هذه الرائعة الروائية. عم ميسرة ده صح صح والكبدة بتاعته صح الصح :D
شدتني هذه المجموعة القصصية لدرجة أنني أنهيت الكتاب في يومين و لولا ضيق الوقت لكنت أنهيتها في يوم ... أعجبني كثيرا أسلوب الكاتب و رغم حالة الاكتئاب التي أصابتني لدى القراءة الا أنني أحببت المزيد منها