Jump to ratings and reviews
Rate this book

العلاقات الدولية في عصر الحروب الصليبية

Rate this book
في مرحلة عاصفة من مراحل التاريخ العلمي؛ حيثُ هاجمت أوروبا بكُلِّ قوَّاتها أرض الشام لإقامة دولة لاتينية مسيحية فيها ، وفي الوقت نفسه تقريباً هبَّت عاصفة التَّتَار، التي لم تُبقِ، ولم تذر ، واكتسحت الشَّرقَ الإسلاميَّ وُصُولاً إلى بلاد الشام .فكيف كانت العلاقات بين الدُّول في عصر تلك الأحداث الجسام، التي شملت عالم ذلك الزَّمان برُمَّته؟
هذا السُّؤال الكبير يُجيب عنه الكتاب الذي بين أيدينا ، فهُو يرصد العلاقات الدّوليَّة في أهمِّ أشكالها السِّياسيَّة والعسكريَّة.
نستعرض في الكتاب علاقات دُول وشُعُوب وقوى عسكريَّة وسياسيَّة مُتعدِّدة ومُختلفة، منها بعض القوى الدّاخليَّة، مثل :قبائل البدو، وبعض الوُزراء، والقادة، وكثير من الدُّول الكُبرى والصُّغرى، مثل التَّتَار، والخوارزميَّة ، والسَّلاجقةالرُّوم، والأتابكة، والأراتقة ،وأشراف الحجاز، والإسماعيليَّة ،والمماليك ،والمُوحِّدين ،والإمبراطُوريَّة البيزنطيَّة، وأرمينيا، وجُورجيا، والنّوبة، ومملكة القُدْس الفرنجيَّة،
وإماراتها في أنطاكية، وطرابلس، والدّولة البابويَّة، والجُمهُوريَّات الإيطاليَّة، والإمبراطُوريَّة الجرمانيَّة، وفرنسا، والنّمسا، وإنكلترا، وهنغاريا، والفلمنك.
بعد كُلِّ ذلك؛ نجد أنفسنا ـ وجهاً لوجه ـ أمام الواقع السِّياسي، والعمل الدّوبلُوماسي لدُول تعيش في عصر لم يعرف إلا الحديد، والنار، لحلِّ مُشكلاته، أو تحقيق أطماعه.فكانت الحُلُول العسكريَّة هي كُلُّ ما يخطر على البال ، مع أنَّه لم نعدم ـ حتَّى في ذلك العصر ـ مَنْ يمدُّ يده عبر حُدُود الأديان والأوطان؛ ليطلب العيش بسلام.

912 pages, Paperback

First published January 1, 2006

1 person is currently reading
49 people want to read

About the author

منذر الحايك

48 books43 followers
كاتب ومؤرّخ سوري ، من مواليد حمص 1944 م ، حصل على الاجازة في التاريخ من جامعة دمشق

وشهادة الماجستير ، والدكتوراة من الجامعة اللبنانية في العام 1978م في
تاريخ العرب والإسلام في

يعمل أستاذاً في مادة التاريخ - كلية الآداب - جامعة البعث - حمص .
وهو صاحب مشروع ثقافي كان في البداية
مهتما بدراسة العلاقات الدولية فرسالته للدكتوراه كانت بعنوان “العلاقات الدولية في عصر الحروب الصليبية” وقد أعدد بعدها سلسلة من أربعة كتب عن العلاقات الدولية في العصور الوسطى ثم أخذ اهتمامه يتوسع بدراسات الأديان حيث بدأت من الهند مع كتب عن.. الهندوسية والجانتية والبوذية ثم الزردشتية وبعدها أصدر كتابا عن البهائية كما قدمت عددا من الدراسات التاريخية والتراثية مثل.. العصر الأيوبي- نهاية الدولة العثمانية -ابوفراس الحمداني وقبيل نحو سنتين وبعد استفحال أمر التطرف الديني قرر البدء بمشروع متكامل في علم الأديان المقارن من خلال دراسات نقدية مقارنة لبعض الكتب المقدسة.

أما مشروعه الحالي وهو عن علم الأديان المقارن ويصدر تباعاً في سلسلة بعنوان سلسلة كتب مقدسة ، تكمن أهمية هذا المشروع من كونه يهدف من خلال التحليل والنقد العلمي وإعادة ترتيب الأفكار والمعتقدات بكل شفافية وتجرد ليصل مع القارئ إلى نتيجة كاملة الوضوح بأن الأديان جميعها من منبع واحد وأن روحها هي الأخلاق وأن غايتها راحة النفس البشرية.. وأطمح من خلال هذا العمل أن أتمكن من تشكيل نواة أو أساس لعلم أديان مقارن بعيدا عن التعصب والآراء المسبقة وأنا أرى أننا الآن كما في كل المجتمعات المعاصرة بحاجة لهكذا عمل إذا أردنا أن نستمر في العيش معاً في هذا العالم.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (42%)
4 stars
3 (42%)
3 stars
1 (14%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.