يَشهد العالم اليوم جدلًا واسعًا حول موضوع «المرأة، مقامها وحقوقها »، وتنازعًا عظيمًا بين أصحاب الرؤى العالمية الكبرى في عرض المنظومة العقدية والحقوقية والقِيمية المنصفة للأنثى. ولهذا الموضوع أهمية خاصة في العالم العربي؛ لما يسود المنطقة من صراع عقدي بين التصوّر الإسلامي وغيره من التصوّرات التي ترفض مرجعية الرؤية القرآنيّة؛ سواء الرؤية الرافضة للوحي ابتداءً، وهي الرؤية الإلحادية، أو الرؤية التي تقدّم بديلًا دينيًا ينسبه أهله إلى الوحي أيضًا، أي النصرانية.ولبيان الحق مفصّلًا، والردّ على الاعتراضات بإنصاف وعدل، تولّى المؤلّف في هذا الكتاب عرض موقف الإسلام والإلحاد والنصرانية من المرأة وحقوقها، بناءً على أصول هذه الرؤى النصّيّة أو الكونيّة، مع الردّ على الاعتراضات التي تتكرّر في الخطابين الإلحادي والتنصيري، العلمي والشعبي. وغاية الكتاب الكشف عن رسائل الإسلام والإلحاد والنصرانية إلى المرأة، بعيدًا عن التجميل المجانيّ أو التشويه المتحيّز. كما يسعى الكتاب إلى إفادة الداعيات إلى الإسلام ببيان شاف مفصّل؛ للرد على الشبهات الذائعة. ورغم أنّ هذا الكتاب لم يسترسل في عرض الرؤية الإسلامية للمرأة؛ لأنّ غايته تقديم خطاب نقدي علميّ لشبهات الملحدين والمنصّرين، إلّا أنّه يمنح القارئ -مع ذلك- فرصة ليكتشف مساحات مشرقة من الإسلام لا تستبين -عادةً- إلّا بمقارنة الرؤية الإسلامية بغيرها من الرؤى.. «والضِدّ يُظهر حسنه الضِدُّ» .
تأتي لحظات ما عند الفتاة لا تفهم فيها أحيانًا سر وجود تعامل ما تجاهها من المجتمع، أو سر فكرة ما راسخة داخل محيطها لا علاقة لها بفطرة سوية أو دين نقي… ربما تأتي على ذهنك أسئلة وتقفز مباشرًة أمام عينيكي لتسأل "لماذا؟"، وأحيانًا تغلقين فيديو لنسوية فتتسائلين:" هل ممكن أن يكون كلامها صحيحًا؟"
في عالم لا تتوقف فيه الأسئلة عن الطرح وعالم يسوده جهل العوام بدينهم وتغرير قادة السوء والشر بأفكار وفِطر الكثير من البشر تأتي أهمية هذا الكتاب ليجيب عن كل الأسئلة ويُسكت جميع الأصوات الرنانة الخاوية حول مكانة المرأة في الإسلام يأخذ بيدكِ منذ البداية تمامًا ويُعرفك على ربك وماهيتك وكونك بالنسبة لهذا العالم، بل وما هية البشر كلهم الكتاب يعرض بشكل فيه شفافية تامة أقوال النصارى عن مكانة المرأة في دينهم بل يزيد البيان ويضع أقوالهم بكثرة فيجيب عنها من أقوالهم نفسها وكتبهم ليفند هذه الإدعاءات المبتورة ويُظهر كذبها في جانب ونقصها في جوانب أخرى ثم ينتقل في مقارنتها مع الإسلام الذي يدعون عنه الكثير دون خجل أو نظر لما عندهم! والله لا أذكر عدد المرات التي قلت فيها "أعوذ بالله أهكذا المرأة عندهم؟!" ولا أذكر كم عدد المرات التي قلت فيها "الحمد لله يارب" حينما أسمع كلام الإسلام عني مقارنًة بالغث في الجانب الآخر
يُقارن الكاتب بصورة منهجية ونفس طويل بين مكانة المرأة في الإلحاد والنصرانية واليهودية (العهد القديم والجديد) وبين الإسلام حينها عرفت أن كثير من عادات القرى عن الفتاة أُتي بها في الأصل من اليهودية والنصرانية! وتكلم الكاتب عن حقوق المرأة ومكانتها بالنسبة للرجل وبين فكرة القوامة والزواج والتعدد والطلاق والعمل وغير ذلك
هذا كتاب حريٌ والله بكل فتاة مسلمة أن تقرؤه وتتعلمه، فهو يسكت الألسنة ويزيد الإيمان ويزيد وعي الفتاة تجاه نفسها ودينها وربها يأخذ بيديها فيهديها- بإذن الله- لسكينة قلبها وفطرتها السوية ولعالم الوعي واليقين بعيدًا عن الأفاقين والجهلة.
السيد سامي واحد من أهم المنافحين الشداد عن الإسلام، نفاحًا عقلانية، بغير زيطة وصراخ، أكاديمي متمكن، ومعرفته المتعدة باللغات، جعلت من منطقه الرشيد ذو أكل طيب. كتاب برأيي يُذاكر، ولا يقرأ فحسب. 🇵🇸
لم أقرأ قراءة حُرّة دون برنامج منظم منذ سنوات، وقلت أنّ العودة لجو القراءة لا تكون إلّا بكتاب قوي، والكتاب القويّ لابد أن يخرج من كاتب قوي، هذه المرّة كان الكاتب مؤمنًا قويًّا وهو الدكتور سامي العامري - حفظه الله -.
كتاب المرأة بين الإسلام والإلحاد والنصرانية ،كتاب يقع في 340 صفحة بعدد هائل من المراجع والمصادر..
أبدع الدكتور في كيفية طرح الكتاب فببداية الكتاب طرح موضوع المرأة في الالحاد وهي كالإنسان فيه لا تحمل أي معنى ولا أي كرامة، بل هي حيوان يُستباح بلاقيمة لشعورها أو لجسدها ،ولم يسهب في هذا الجزء من الكتاب فأنهاه في ٥٠ صفحة..
بقية الكتاب كانت ردًا على كتاب القمص مرقس عزيز (المرأة في اليهودية والمسيحية والإسلام)
والحقيقة فوجئت بطريقة الرد، فقد قرأت كتبًا كثيرة في الرّد على الشبهات وكلام المنصرين والملحدين عن الإسلام، لكن كان رد الدكتور سامي العامري كما كان يقول وينصح في محاضراته بأن على المسلم أن لايكتفي بأن يكون مدافعًا فقط بل وعليه أن يسأل ويهاجم منتقديه من كتبهم..
فنرى أن الدكتور سامي قد أجاب على كل شبهة وضعها مرقس عزيز ثم أتاه بمصادر صحيحة من كتب النصارى وآباء الكنيسة فيها كل ما طعن به الإسلام..
فمثلًا إن تحدثنا عن الميراث، وشبهة أن المرأة ترث نصف الرجل ،نرى أن الدكتور قد شرّح الشبهة ورد عليها ردًا علميًا رزينًا وصادقًا ،ثم أدّب وعلّم مرقس عزيز فوجهه لكتبه التي تهين المرأة بنصوص صريحة فهمها كل الآباء الكنسيون بما يهين المرأة..
ولماذا قلت في بداية المراجعة أن هذا الكتاب هو كتاب مؤمن قوي ؟لأن الدكتور سامي العامري أذهلنا كما في كل كتبه من تمكنه من مضادر ومراجع الدين النصراني أكثر من أكثر النصارى تعلمًا للاهوت ،فتراه ينقل الترجمة العربية للكتاب المقدّس ويبين التحريف فيها أثناء الترجمة ليصل إلى النص الأصلي بلغته الأصلية ويطرح الاختلاف..
والغريب أنّ الكتاب ردّ على أسئلة كانت تدور في رأسي عن نشأة بعض الأفكار في التعامل مع المرأة لم أكن أجد لها جواب، وسبحان الله كأن كل الفساد في المنظور إلى المرأة أساسه إمّا يهودي أو نصراني ،وقد تسرّب تسربًا خفيًا إلى مجتماعتنا..
تمكّن الدكتور سامي العامري في العلوم التي يمتلكها أثناء ردّه على الشبهات ومناقشته غير المسلمين هو أحد المعاني الجليلة التي نفتقدها في كون المؤمن القوي خيرٌ من المؤمن الضعيف.
#سامي_عامري #المرأة_بين_الإسلام_والإلحاد_والنصرانية #رواسخ عدد الصفحات/343
تمثل قضية المرأة وحقوقها في الرؤية الدينية والكونية موضوع جدل واسع على الساحه العلمية و الدعوية وأصبح موضوع المرأة وحقوقها بوابة للطعن في عامة الرؤى الكبرى في العالم كما أن تعاظم حضور التيارات النسوية في العالمين العربي والغربي قد زاد هذا الجدل بروزاً و اتقاداً
وأصبح خصوم الاسلام يكثرون من استحضار قضايا المرأة في خطابهم الطاعن وشرائعه
لكن عامة الخطاب والجدل في شأن المرأة و حقوقها يكون متلبس بمجموعة من الآفات : ° التدليس في العرض بالافتراء والاجتزاء دون استحضار الرؤى المخالفة كاملة ° ضعف التعامل مع النصوص وعدم التمييز بين الضعيف و الصحيح . ° خلط الرؤى الدينية في الخطاب الإلحادي و عرضها على أنها قول واحد ° تضخم الحديث العاطفي والتهويل والتشنيع على حساب التحقيق العلمي الرصين .
اقتصر هذا الكتاب العقائد الثلاث وذلك لأنها الاعلى صوتاً في الجدل العلمي في الساحه العربية والاكثر حضوراً في هذا الباب في الساحة العالمية واختار الكاتب كتاب نصراني في هذا البحث و ذلك لمعرفة الرؤية النصرانية ومؤيداتها و معارضتها للإسلام وهو كتاب للقمص المصري مرقس عزيز أما الملاحدة فكرروا معارضات النصارى بلا رؤية فكان الرد على النصارى كافياً في الرد على الملاحدة اهم المواضيع التي تناولها الكتاب في الرد على الشبهات والاساءات منها تعدد الزوجات والميراث القوامة الطلاق والمرأة والزواج وهل النساء هم أكثر أهل النار والزينة المحرمة دعوى المساواه في الكتب المقدسة وشهادة المرأة وغيرها ..كذلك توضيح الأحاديث الضعيفة التي يحتج بها المنصرون للطعن في الرؤية الإسلامية للمرأة أو استخدام الصحيحة منها لكن بتحريف دلالتها أو عرضها او مقصدها
قضيّة المرأة قضيّة مهمّة في هذا الزّمن الذي يسهل فيه على المشككين في الدّين الإسلامي والحاقدين عليه تسريب الشكوك إلى القلوب الواهنة والعقول التي تحتاج معرفة ترشدها إلى سبيل الحق. والشباب -كثير منّا هدانا اللّه- لطالما تطرأ عليه الشبهات التي ترجّ فكره فيلجأ إلى مصادر غير مصادرنا ومن ناس لا يعرفون ديننا ويحركهم تعصّبهم وكره الدّين - وديننا فيه ما يصدّ الشبهات عنّا- ولذلك كان لِزامًا أن يجد المرء ما يتحصن به ويثبت به نفسه أمام هذه الرّيح العاتية، وهذا ما تجده عند الدكتور سامي عامري.
هذا الكتاب هو مقارنة لقضيّة المرأة بين الإسلام والإلحاد والنّصرانيّة، بعض أهمّ الأفكار:
من أهم إشكالات الخطاب الإلحادي الذي يتناول شؤون المرأة عدم استحضاره النّصوص الإسلاميّة مع انتهاج الانتقاء المغرض الذي يعمّي عن معالم الإسلام في رسم حقوق المرأة وواجباتها. لا يمكن أن تكون قضية المرأة في مقام مُناظرةٍ أحد طرفيها الإلحاد، لأنّ هذا الطرف العدمي لا يؤمن بالخير والشر. فما قيمة الحقوق والواجبات؟ لقد كان قدر المرأة منحطّا في دين الكنيسة وقد سُلبت المرأة حقوقًا ضمنها لها الإسلام، ومع ذلك تجرّأ البعض كالقمص مرقس عزيز الذي يردّ عليه الدكتور سامي عامري برمي الإسلام بتهمٍ ينتهي البحث على أنّه بريء منها. (والغريب أنّ هذه التّهم يمكن أن توجّه للنصرانيّة التي كان ينافح عنها القّمص ويرمي بها الإسلام، فأيّ تناقض هذا). الرؤيّة الإسلاميّة لا تقوم على المساواة، لأنّها ظلم، كونها لا تراعي اختلاف الوظائف والملكات إنّ معيار التّفاضل في الإسلام هو التّقوى، وفالمرأة الصّالحة كالرّجل الصالح، والآثمة كالآثم ﴿ وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾ النّساء 124
يستحّق الكتاب مراجعة متقنة غير أنّي أخطأت ولم أدوّن الملاحظات أثناء القراءة -كمعظم الأحيان- ولم أستطع استحضارها.
النسوية هي الحركة والأيدلوجية التى طفحت علينا فى هذا العصر وتطل علينا برأسها في كل موضوع وتتخذها ذريعة للانتقاص من الإسلام بدعوي انه ظلم المرأة المؤلف سامي عامري يعرض في هذا الكتاب كل الشبهات التي تتمليء بها أفواه النسويات عن الاسلام وعن انتقاصه لحقوق المرأة فيعقد مقارنة بين ما تقوله النصرانية في حق النساء وما يقوله الإسلام ويعتبر الإلحاد خارج الحلبة منذ البداية فعقيدة الالحاد تعتبر الانسان سواء كان ذكرا أو أنثي مجرد مادة بيولوجية للدراسة المعملية ولذلك فهو لا يهتم لأمر الأخلاق أو المشاعر أو الحقوق المؤلف علي دراية واسعة وكبيرة بمصطلحات الكتاب المقدس ولغته وتفاصيله في عرض الحقائق مبهرة وتتطرق لأغلب الموضوعات التي يتكلم فيها النسويات من زواج وطلاق وتعدد وميراث جزي الله مؤلفه خيرا عنا
الكتاب يقارن بين التشريع الاسلامي و النصراني و لا يرد على ادعاءات الملحدين بتفصيل. الكاتب أكثر من اراد نصوص من الكتاب المقدس و كتب النصارى و اليهود فهو مفيد لمن له أرضية في النصرانية و يعلم ولو القليل عن أباء الكنيسة و كتبهم القانونية. مثلا أنا لا أعرف من هو يوحنا ذهبي الفم أو أغيستنوس حتى من سمعت عنهم لا أعرفهم حتى أقدر قيمة قولهم. صراحة أنا لم استفد من هذا الكتاب على نطاق واسع مثل كتب سامي عامري الباقية إلا أني اعتقد أنه كتاب مفيد جدا في دعوة النصارة عامة و نساء النصارة خاصة . أنصح به من كان له أرضية في النصرانية.
كان ظني أنني سأجد مقارنة متساوية بين كيف عز الإسلام المرأة وكيف تُعامل في الشرائع الأخري، لكن أغلب ما ورد في الكتاب استشهادات من المسيحية وأقوال القساوسة. بالنسبة لي، كان الأجدر أن يتحقق التوازن وفائدتي كمتلقية لو استرسل في الحديث عن المرأة في الأسلام، كمسلمة أعلم بأن الله أعز المرأة وكرمها فلا حاجة لي بأقوال القساوسة والرهبان ممن لا أعلم من هم أو مدي تأثيرهم في المجتمع. فالحق يُقال لم احصل علي غايتي ولكن ذلك لا يمنع بأن الكاتب ذو علم ومعرفة واسعة وبالرغم من أنني لم أجد نفسي من فئه الجمهور المستهدفة في هذا الكتاب إلا أنني مما لا شك فيه لم أنتهِ منهُ فارغة اليدين.
مقارنة ( كانت ردا على قمص مسيحي يدعي ان الاسلام ظلم المرأة) و لكن الكاتب افحمه بالرد ، لا اعرف حقيقة كيف كن النساء يرتضين بذلك الدين لما فيه من ظلم وتهميش شديد للانثى ، اما بالنسبه لرده على الالحاد فكان غالبا يرد بانه نظام يغلب فيه القوي على الضعيف فالاتحاد لا يدين ذلك
كتاب ممتاز اذا اخذته كمادة للمقارنة بين بعض قضايا المرأة بين الإسلام والنصرانية ولم يتعرض المؤلف أستاذ سامي العامري لمذهب اللحادي لانه متهاتف وليس لديه اي بضاعة اصلا.
في راي العنوان غير موفق لانه في الحقيقة كتاب اقرب الى رد على احدى النصارى الجهال الذي كذب كثيرا على الاسلام والنصرانية.