علي هشام - وُلِد بالقاهرة في 15 مايو 1997 - بدأ الكتابة والتدوين في 2007 - أنشأ مُدونته الإلكترونية "كُبَّاية" في 2010 - نُشِر له أكثر من مقال بجريدة الدستور الأصلي الورقية في 2010 - نُشِر له العديد من القصص القصيرة بالصفحة الأدبية في جريدة الأهرام. - نُشِر له العديد من القصص القصيرة والمقالات بجريدة البديل الإلكترونية. - يكَتَب في جريدة البداية. -كتب في جريدة الوادي الإلكترونية. - تُرجمت له قصة للإنجليزية ونُشِرَت بإحدى الصحف. - أحد مؤسسي ومحرري موقع "الباشـ مُدَوِّن" الأدبي الإلتكروني. - أنتجت عنه منظمة العفو الدولية بهولندا فيلما وثائقيا كأحد أهم المدونين الصغار أصحاب النشاط السياسي والأدبي. -كتب في "الموجز". - ينشر في "بوابة يناير" -كان له عمود في صفحة الرأي في جريدة الوادي الأسبوعية الورقية قبل منعها من الطباعة.
نحن أمام كاتب واعِد مُتَمَكِّن من أدواته، وشخصيته الأدبية واضحة منذ أن تقرأ صفحة الكتاب الأولى إلى أن تصل إلى الأخيرة. المُدهِش هو وضوح الرؤية لديه وثقته الأكيدة في ثورة قادمة بل والتحريض عليها برغم صغر سنه. ظنّي أننا سوف يكون لدينا كاتباً مُعتبراً فس عالم الأدب في السنوات القادمة إذا ما داوم على تنمية تلك الموهبة المتفجرة لديه. لقد استمتعت.. وضحكت وبكيت من قلبي في هذا الكتاب. أوصي بقراءة هذا العَمَل الرائع . وَفَّقَك الله يا وَلَدي. ملحوظة : زدت نجمة إضافية على النجوم الأربعة التي كنت أقدرها للكتاب إحتفاءً واحتفالاً بكاتبنا الصغير الكبير بمناسبة باكورة إنتاجه .
في شيء ضايقني حبيت أعمل تاني ريفيو بسببه.. و ده اللي هيخلي الريفيو ده موجهه للقاريء و ليس الكاتب.. من الغريب في تعليقات كل الناس على الكتاب الرجوع لسن الكاتب و تقدير الكتاب على أساس سن كاتبه!! و كأن لو الكاتب أكبر من كده و الكتاب فيه نفس الكلام هيبقى مش حلو أو هيفقد شيء من تمييزه!! تقدير الكتب مش بسن كتابها.. ماينفعش يبقى عندنا كاتب عظيم "س" و كاتب عظيم "ص" و نشوف الأصغر سناً يبقى الأروع!! لو سيادة القاريء الفاضل اشترى الكتاب و عجبه عشان "سن الكاتب" فأحب اوجه للقاريء شيء مش واضح و هو إن "الكاتب مسيره يكبر.. و الشيء اللي شدك لكتابه مش هيكون موجود" .. و لو القاريء الفاضل اشترى الكتاب و عجبه عشان أسلوب الكاتب، أحب اقول له برضه إن أسلوب الكاتب و تمييزه في تطور مستمر. ملخص القول.. احكم على الكاتب بدون النظر لسنه.. و لو عندك نقد لاذع انقده! بشرط يكون النقد موضوعي!! :))
و طبعاً كلامي لا يؤثر على رأي في كون علي "أصغر كاتب كبير" !! :)
كتاب "نقل عام" يشعرك بأنك تحلق في السماء بطلاقة وحرية ... وينقلك من حالة إلى حالة بمهارة وخفة شديدة ... رسم على وجهي إبتسامة خفيفة تخللها بعض الدموع عندما وصلت لمحطة الشهداء , ثم عوضها بضحكات في المحطات الباقية بارك الله فيك يا إبني الحبيب ووفقك الله دائما لنجاحات أخرى عديدة .. أثق في الله تعالى وفيك بأنك ستصبح كاتبا عظيما .. فإلى الأمام
خمس نجوم لعلي و خمس نجوم تانيين ل عُمر ع الرسومات...حقيقي محستش بملل خالص لدرجة اني خلصته ف قاعدة واحدة! استمتعت و كنت مُنبهرة باللي كتبه ف ٢٠٠٧ و ٢٠١٠ و كدا ما شاء..معنديش نقد أدبي لسه معنديش خبرة..كل اللي شوفته أن الكتاب جميل اوي و لذيذ و خفيف كدا..شوية اضحك و شوية اعيط و شوية ابقى مبتسمة ابتسامة بلهاء و أنا بقرأ واتضايقت اول ما خلصته لأني اتفاجئت انه خلص ! :'D بجد حلو أوي يا علي كمل و أنا معاك و هدفع كل مرة ٢٥ جنيه و أمري لله هتفتخر بيك مع اصحابي و كداهون ؛)
سأكون يوما ماأريد وما أكون"محمود درويش",هى الجملة المفتاح لشخصية صديقنا وكاتبنا الواعد على هشام,الذى شرفت بصداقته عبر جود ريدز,واستمتعت بقراءة مجموعته نقل عام"قرأتها مرتين",ولاحاجة بى لان أؤكد على موهبة على,فهى تتبدى بجلاء على ,وعبر صفحات المجموعة,ان كان لى من رأى,فهو ما سأوجزه هنا فى نقاط سريعة:1-يبدو على شغوفا بتقنية التكثيف,التى هى لب العملية الابداعية للقصة القصيرة,فتجد تقريبا كل قصص المجموعة لاتجاوز صفحتين او ثلاث"ربما قصة افعى الكوبرا واحلام العصافير استثناء,3 صفحات ونصف:),وهى على كل حال قد طغى عليها الرمز..الامر الذى قد ينتج عملا قصصيا فذا,وقد يدفع بالقصة الى دائرة اللامعنى او ملامسة سطح معنى ما,ما يجعلنى اتمنى على على ان ينوع فى اساليب تناوله فى مرات قادمة"وهو ما اثق انه فاعله ان شاء الله"..2-لغة المجموعة اجمالا جاءت عادية,من قلب الناس واليهم,فلا يوجد ملمح خاص مميز للغة,3-الاطار السياسى غلف العمل فى معظمه,فجاءت معظم القصص متصلة اما بما تنبأ الكاتب به او حرض على حدوثه,اوعالجه فى اطار التعبير عن الملمح الانسانى والصراع النفسى للثائر الحى,والثائر الشهيد وذويهم"حمادة,صورة,افعى الكوبرا,ثورة الفاتح من مارس,مجهول,مجنون,اكشن,الرفيقان,سلام"كلها عناوين تدور فى هذا الفلك,الى جوار قصة حياة وجرافيتى وابن العبيطة,وقد احسن على فى ايصال معانى الامل والالم عبر سطور قصصه,وان قيد الايجاز الشديد,فضاءا ارحب للمعنى كان يمكن ان يكشف عنه,لو اتاح قدرا من التنوع لتقنيته فى الكتابة..ملاحظة جانبية:لا احاول ان افرض على الكاتب طريقة او معالجة تروقنى,الامر كله يدور حول تصورى الشخصى,لا اكثر ولا اقل:)),,4-نأتى لقصص المتنى واخرى اضحكتنى"ربما س فقط:))"اما المؤلم فكانت قصة"بمبى"بامتياز,وهنا عتاب,ليه كده ياعلى:((,جرافيتى,صورة,عجلة بسنادات,كلهن ينتمين الى نفس الفصيلة"احببت الانسانى اكثر من السياسى,ان كان لطغيان الاخير فى حالة على اسبابه المفهومة"..أخيرا,واعتذر ان كنت أطلت,لو طلبت منى,اخى فى جود ريدز,والوطن,وكراهية مرسى"كراهية موضوعية:))"اقول لو طلبت منى أسماء ابرز اربع قصص فى المجموعة,اولا حاقولك عيب الاختزال ده يا مواطن اقرا انت واختار بنفسك:),ثانيا بالنسبالى كانت البداية نبوءة"قصة حمادة",والنهاية على نفس المنوال"قصة الغرفة"ومابينهما كانت"ابن العبيطة"وعجلة بسنادات..أرسل ختاما تحياتى عبر الاثير للصديق على,الذى لم أجد اجمل من وصف الساخر الموهوب "عمر طاهر"له بأن "على هشام ولد من النوع اللى ييجى مرة كل ثورة":^__^
بسم الله الرحمن الرحيم الحقيقة انني كنت انتظر صدور الكتاب خصيصا لكتابة ريفيو. أولا و بعيدا عن الكتاب انا اعتبر علي هشام من افضل المواهب الصاعدة حاليا و اتوقع له مستقبل باهر. فأرى على مسافة سنوات من الان عمود ثابت له بجريدة محترمة. و ما يزيد عن العشر كتب و رف حائط في غرفته يكاد يشق نصفين من كتر الجوائز التشجيعية طبعا واضح مما كتبته مسبقا ان شهادتي في الكتاب مجروحة جرحا قطعيا يلزم المبيت بالمستشفى و علاج يصل ل21 يوم. علي هشام من قبل حتى صدور الكتاب عرف بموهبته. يعني هو الكاتب اللي ممكن لو كتب "صباح الخير" تحس بابداع فيها كده. فالقصص قصيرة و جميلة و تحمل افكار مرتبة. اظن اني قرأت بعضها بمدونته قبل شراء الكتاب والله اعلم. لكنها ظلت جميلة. و استمتعت بها كأني اقرأها لأول مرة. الرسومات المصاحبة للقصص في غاية الابداع رغم ان الطباعة كانت مخلية لونها اسود ف اسود لكن ما استطعت رؤيته بوضوح منها أعجبني جدا. مش عارف اكتب ايه تاني الصراحة يعني انا مش كاتب. ف هاختم بقا. اتمنى لك يا علي كل التوفيق. هذه اول خطوة في طريق طوييييييييل. لا تتوقف عن الكتابة و لا تدع اي حاجة في الوجود تبعدك عن المجال اللي بتبدع فيه و تطلع فيه حاجات حلوة زي الكتاب الجميل ده. ف ألف مبروك على اول كتاب لك و عقبال ان شاء الله الريفيو الخمسين، و اللي هابقى متحيز فيه ليك برضه. حتى لو الكتاب الخمسين ده مش اد كده و كان واخد راتينج ضعيف برضه هاتحيز تجاهك لأني مؤمن بموهبتك الى ما لا نهاية. ألف مبروك مرة تالتة و لا رابعة مش فاكر. و في انتظار المزيد من الابداعات.
الكتاب تحفـــــفه .. و لو فيه فوق الخمس نجوم كنت هاكتبهم مش هاقول اكتر من ربنا يوفقك و يحميك ان شاء الله .. و الكتاب عجبنى جدا و مبسوطــه بيه أوى :))
-هاعلق تعليق بسيط على القصص :)
حماده عجبتنى جــدا ، و عالم آخر يمكن فكرتنى بطفولتى و أضافتلى بسمه #ذكريات :) كنت و ما زلت بحب ألوان الطيف جـــــدا :) عجلــه بسندات كانت عكس توقعاتى لأنى تخيلت ان اللى هايموت طارق (أبكتنى ) ، نقل عام لخصت كتير أوى فى صفحتين عن الشعب المصرى ... و ان فعلا المكان فى ناس كتير بس كل واحد ف دنيته , و فيه اللى بيهرب من دنيته عشان يتطفل على بقية الناس :D عجبتنى جدا أفعى الكوبرى و أحلام العصافير جرائد فكرتنى بالروتين اللى عايشين فيه #ملل سفر : أبكتنى لأسباب شخصيه :) المحطه التانيه و بأكملها أبكتنى :( .. قصة حياة و جرافيتى و مجهول يستاهلو 5 نجوم لوحدهم فوق الكتاب .. سطور قليله بس بتوجع .. جملة مات سيد و فى ايده العلم # صعبه (ابن العبيطه) جيكا عجبتنى جدا .. المحطه التالته عجبتنى انها طلعتنى من حزن المحطه التانيه .. س و فسحه عجبونى و ضحكونى :)) رميه ثلاثيه .. حاجه انا بعملها -مع الأسف- الرفيقان و سلام فكرتهم حلووه اوووى المتوفى .. أبكانى أولها و ضحكنى أخرها .. الغرفه . قرأتها عل المدونه و عجبانى جـــــدا
أول ما فتحته ماعرفتش أسيبه. كل شوية أقرا حتة لحد ما خلصته ف يوم. كأن علي هشام بيكتب من ساعة ما كان طفل صغير!. لما علي بيتكلم عن شهداء الثورة بحس إنه بجد بيهتم و بيكتب حجات مؤثرة. علي هشام كاتب عظيم رغم سنه الصغير أتمنى أن أشوف كتبه فالمستقبل في كل مكاتب مصر 5/5
مبدئيًا الكاتب بيجبرنا ننسى سنه اللي هو أكتر شئ ملفت ليك و انت بتشتري الكتاب أو حتى لما تسمع عنه .. علي هشام كاتب موهوب بالفطرة و ناضج جدًا بالنسبة للجيل اللي ناشئ وسطه عمومًا و مرحلته السنية على وجه الخصوص الكتاب عبارة عن قصص قصيرة أو بالأحرى هي تندرج تحت صنف القصص القصيرة جدًا اللي هي أقل من 60 ثانية ، علي اختار نوع صعب من الأدب و قدمه ببراعة ، مابين اسقاطات شبه صريحة للواقع و أخرى صريحة و غيرها المليانة فانتازيا أو لو جاز التعبير إني أقول بعضها وصل لحد التجريد أتوقع له تطور سريع خلال السنين القريبة القادمة
جميل ب طريقة بشعة . خلاني افتكر كل اللحظات الي ممكن نكون نسيناها من بداية الثورة الي دلوقتي و احس قد ايه ممكن حاجات صغيرة زي القصص دي تأثر فيا و تخليني ادمع و احزن علي الي وصلناله .. شكرا ل علي هشام عشان صحي جوا كل واحد قرا الكتاب ده الاحساس ده و يفتكر الشهدا .. انا مش كاتبة او ناقدة عشان اقدر اقول رأيي ب ثقة قوي بس هو كتاب مختلف عن غيره و ده يرجع ل علي ذات نفسه شخصية فريدة من نوعها و متأكده ان ده مش اخر ريفيو هكتبه عن كتاب ل علي :) .
كتاب مسلى و متنوع جدا , لدرجة انى خلصته فى جلسة واحدة , و كنت بحاول جاهدة وقت قرائته تجاهل حقيقة صغر سن الكاتب عشان ابقى موضوعية في تقديرى للمحتوى , لكن كان غصب عنى اتعجب من وجهة نظره الناضجة للامور. اتوقع للكاتب مستقبل كبير وطويل :)
حقا لقد استحق ال 5نجوم بجداره لا مثيل لها فيما قرأت عندما اراجع نفسي وأتذكر ان علي هشام بلغ من العمر 16 عاما أتعجب ولكن أفتخر فحقا مازال صغيرا في نظر البعض ولكنه بلغ من المراتب ما عجز عنه البالغون بعقله وفكره كتاب يدعي نقل عام نقلني بالفعل في رحله عبر التاريخ من بدايه ونهايه مفتوحه لملفات يوميه نعيشها لقصص مرت علينا ولكن اليوم من وجهه نظر مختلفه تحفه فنيه تستحق بجداره ان تذكر في كتب التاريخ واشعر بالفخر كوني من قرأ الكتاب الأوئل واني نولت شرف معرفه الكاتب تجربه فنيه فريده بحق لا يمكن ان تجعلها تمضي بدون ان تقرأها لقد صعدت معه بين السطور ولم اقرر بعض النزول سأظل اطفو بين الصفحات لانها غنيه بالمشاعر والتجارب وأوجه حديثي الأن لعلي هشام :) حقا انك لمست وقائع بطريقه لا يمك تخيلها ذكرت الماضي والحاضر حتي قبل حدوثه وأنتظر منك رائعتك القادمه فبحق ستصير أكبر من اي احلام او تصور شكرا لك لمنحي تلك التجربه :)
انا مليش دعوة بعمر الكاتب ولا ليا دعوة بالناس اللي كاتبه ورا القصص لطيفة ف معظمها بس مشكلتها الاساسية بالنسبة ليا انه بيفكر وهو بيكتب يمكن لو دا كان أقل كان الوضع بقي أفضل يمكن لو كان ساب لقلمه وخياله وروحه وصوره تطلع كان الوضع بقي أفضل القصص ما بين قصيرة جدا وقصيرة بس لطيفة مش هتزعلك ك عمل أول بداية جيدة مقبولة دا العامل الوحيد اللي ممكن ابص عليه غير كدا انا مالي عنده كام سنة
زياد الرحباني لما كتب صديقي الله كان عنده كام سنة؟
الموضوع مش بالسن الموضوع بالفكرة وبكلامك حتي لو مجرد خربشات المهم توصل اي شئ
بداية حين صدرت مجموعة علي هشام القصصية نقل عام شعرت حينذاك باني مؤلفها لا لشئ الا لفرحي بهذا الاديب الصغير الكبير
مجموعة علي هشام القصصية نقل عام واقعية نقدية كالتي عند كاتبنا الكبير محمود السعدني وواقعية فلسفية كالتي عند مفكرنا العظيم مصطفي محمود
مجموعة علي هشام القصصية نقل عام حولت الافكار المجردة العظيمة التي تحملها راس هذا الاديب الصغير الي كائنات انسانية تعيش واقعنا وظروفنا واماكن معيشتنا وعملنا فعلي سبيل المثال لو نظرنا الي قصتة ثورة اول من مارس والتي خصني علي هشام بصفتي معلما له نجد كيف صاغ هذا الاديب الصغير الكبير التاملات العميقة الي شخصيات
نعم الف تحية وتقدير لاديبنا الصغير الكبير علي هشام
عمرو حسنين مدرس اللغة العربية ولقد شرفت بالتدريس لعلي هشام
كتاب خفيف الظل, تنتهي من قراءته سريعا تاركا في نفسك أثراً كبيراً.. بالنسبة لي حرّك في داخلي تلك الأمنية التي لم أوفق حتى الآن في البدء بتنفيذها, ألا وهي نشر كتابِ لي. بالعودة لكتاب علي هشام.. أعجبت بشدة بأسلوب علي الذكي والقوي لغويا.. ضحكت بصوت عال في بعض القصص, وهززت رأسي أسفا في البعض الآخر, ورفعت حاجبيّ دهشة مرة أو مرتين.. باختصار لقد انتابتي أحاسيس مختلفة أثناء القراءة.. وهذا هو لب الهدف من وراء الكتابة عموما. وددت لو طالت القصص , أعني أنني أحسست أن بعض القصص "قصيرة" أكثر مما يلزم وكان باستطاعة علي أن يستفيض فيها بدلا من انهائها سريعا.
مش عارفه ابدا منين ؟ اولا كنت بقرأه وانا عارفه انه هيعجبنى مش عارفه ليه , بس انه يشدنى واخلصه فى نفس اليـوم عمر ما كتاب عمل فيا كده ! والجزء بتاع الشهدا خلا عينى تدمع اصلا فعلا انت عبقرى يا على ربنا يكرمك ويوفقك يارب وعقبال الكتاب التانى وانا من دلوقتى مستنياه بفارغ الصبر :) وكمان الصور اللى مع كل قصه فيهم , ازاى بتعبر عن محتواها كده ؟! انت واخوك فعلا هتبقوا حاجه كبيرة جدااااا ربنا يوفقكوا
الكتاب بصراحة رائع رائع رائع بغض النظر عن التشاؤم اللي فيه لكن فعلا مان تشاؤم في محله بجد انت انسان عظيم و مجرد كتابتك لشئ قيم بالشكل ده في سن صغير كده ده ان دل فهو يدل على اد ايه انت عظيم و ان فعلا لسه فيه امل استمر ياصديقي في كتاباتك و ان شاء الله توصل بينا لمرحلة عالية في الادب و تكون مثال لكل من يحاول التفوق بس متبقاش تنسانا لما توصل فوق اوي
كتاب ممتع .. حبيت كل قصة فيه تقريبا خلصته في وقت قياسي بالنسبة لي مكملش معايا ساعتين بعد ما خلصته مجاش في بالي غير ان علي بيقول لكل واحد بيقراه "دي تصبيرة سلي نفسك بيها شوية ولسه التقيل جاي" كتاب جميل لكاتب مُبهر
يقال ان شهادة الصديق مجروحة ...ولكن الجرح الأكبر في كتمانها
علي هشام زيه زي أي مصري بيعاني من صغره من تفرقة المجتمع للناس على حسب السن وتجاهل صغار السن وآراءهم ومواهبهم بحجة "انهم لسة صغيرين ومش عارفين حاجة"
علي هشام مكتفاش انه ينتقد أفكار وعادات مجتمعه وهو قاعد ع الكرسي مستني المجتمع يتغير من نفسه الأول وبعدها يبقى يتحرك ... "علي" دلوقتي بعد توقيع أول كتاب ليه مع دار دوّن أصبح أصغر قاص مصري .. "علي" غير المجتمع وغير النظرة السطحية للمجتمع لأنه أصبح أقوى مثال حي لمقولته "age is just a number"
بدون مبالغة ...كلنا محتاجين نبقى "علي"
(ده كان الكلام اللي كتبته لعلي في يوم توقيعه لدار دوّن)
اما بعد قراءة الكتاب فانا مش لاقي تعبير او كلام يوصف الكتاب سواء لبراعة الكاتب وعبقريته في انه بقصة قصيرة وسهلة وبسيطة وواقعية بيوصل معنى كبير ومشكلة كبيرة وحالة عجزت افلام عن توصيلها "بدون مبالغة" وانه ازاي طول الوقت من اول سطر في القصة يشوقك انك تعرف آخرها وازاي بكلمة او كلمتين في آخر القصة يغيرلك كل المعاني اللي ممكن تكون دارت في دماغك وياخدك لحتة تانية مكنتش متوقعها .. وان كنت عنصريا في هذه الكلمات ولكن معجزة الكتاب انك في وسط القصص هتنسى ان كاتبه شاب 16 سنة .. من كتر ما انت بتفشل في توقع نهاية القصص اللي دايما جديدة ودايما بتوصلك الهدف من القصة .. انصح الجميع بشراء الكتاب وقراءته والاحتفاظ به لغيركم والكتاب اللي معايا هخلي اكبر قدر من اللي اعرفهم ومعرفوش يشتروه انهم يقروه ويعرفوا ان طول ما فيه علي ..أكيد هيبقى فيه أمل
خلصت الكتاب وانا فى طابور البنزين و امتعنى جدا فى ظروف غير ممتعة بالمرة.. هون عليا وقفة البنزين السخيفة و استفدت بوقتى بقراءة كتاب ممتع و موجع ..
محطة الشهداء اللى فيها قصص عن الثورة هى اكتر قصص عجبتنى واثرت فيا .. جيل من الشباب والمراهقين عاش الثورة وشارك فيها و اتغير بيها و بيكتب عنها هو الضمانة ان الثورة هتوصل للاجيال القادمة زى ما شفناها... هو الضمانة ان مهما حصل بعدها محدش هيقدر يغير فيها و لا فى وقائعها ..هو الضمانة ان الثورة هتفضل محفوظة فى الذاكرة زى ما عشناها..
انصح بالكتاب.. قراءة ممتعة و سهلة و مكثفة وكاتب يستحق التشجيع و الدعم ..
أول ما لفت نظري للكتاب هو تاريخ ميلاد الكاتب فهو نفس يوم ميلادي و لكنه يصغرني بعدة أعوام و هو ما لفت نظري تحديداً أردت أن أعرف ماذا يقول هذا الصغير , لكن ما إن شرعت في قرائته حتي أدركت أنني أمام أديب كبير مكانة و عقلاً رغم صغر سنه و لم أترك الكتاب إلا و قد أنهيته يتميز الكتاب بخفة ظله و صغر حجمه مع وصفه الدقيق و الممتع للاحداث التي يسردها من أروع كتب القصص القصيرة التي يمكن أن تقرأها ففي جمل وجيزة جداً يخبرك بالكثير و يمتعك أيضاً كتاب يستحق خمس نجوم و أكثر و كاتب يستحق أن يوضع اسمه ضمن أدباء مصر العظام و يستحق ان نقرأ له ثانية و ثالثة و عاشرة أيضاً
~ "علي هشام ولد من النوع اللي بيجى مرة كل ثورة" عُمر طاهر .. و صدق _الكتاب عبارة عن قصص ما بين قصيرة أو قصيرة جداً كلها مُمتعة وبطريقة أو بأُخرى بتُمثل جيلنا وأفكاره ومشاعره تجاه الشُهداء، الثورة، أو الحياة عاماً. _القصص في منها إتكتب في 2007 و 2010 وده شيء جميل جداً : ). _إستمتعت عموماً بقراءة الكتاب وإبتسمت كتير وأنا بقراه وأنصح بقراءتة .. جداً .
كتاب حلو, مسلي و ممتع, من متعته ممكن تخلصه في ساعتين, بعض القصص ممكن ماتصدقش انها اتكتبت قبل الثورة بعض القصص بتعبر عن الشهدا بالطريقة الأصح حتي الآن أكثر محطة عجبتني محطة الشهدا و محطة اللي يحب النبي يزق و أكثر قصة هي قصة نقل عامو أضحطتني جدا تحياتي للكاتب الواعد
I won't say much ....but it's a real great book for a great young "aged" writer !....while reading I was laughing ...crying ...smiling ....being angry ....... I really felt each word in each short story...... congrats Ali !! :))
#صورة #چيكا #مينا #الشيخ_عماد لم يسعفني الوقت لقراءة الكتاب بالأمس كما وعدته. بدأته اليوم مع كوب النسكافيه الصباحي خاصتي. ولكن..ورغم "دب و رقع" منظفة المنزل التي تعمل "بالمصادفة" بمديرية الأمن :/ لم يمنعني ذلك مطلقا من قراءة كتاب علي هشام "نقل عام".. بدأته فالثامنة والربع تقريبا وانهيته فالتاسعة والنصف تقريبا "برضه". المهم.. الكتاب من النوع الذي يجبرك ان تُنهيه "حالا بالا" وفي التو واللحظة..يجذبك بإهداء خالص النية.. ثم "يجيبك من قفاك" بقصة "حمااااادة"... والتي اعتقد انها من ذكاء وفطنة المؤلف وضعها في صدر كتابه ليجعلك أسيرا لأسلوبه الممتع في السرد. كتاب جعلني اضحك كثيرا في كل فصوله ولكنه أبكاني اكثر في محطة "الشهداء"..وتظل صورة چيكا هي الأصدق والأكثر تأثيرا على الإطلاق! همسة في أذن علي هشام "زوج ابنتي المستقبلي كما اعتدت ان (ادبسه)" إياك أن تتغير..أسلوبك رائع يجذب القارئ البسيط قبل المتمعن فيما ترمي اليه كلماتك.. دعوة خالصة من "حماتك إن شاء الله" :) ربنا يوفقك ويباركلك في والديك وتحياتي وتقديري لهما على ما بذلا من مجهود ليخرجوك لهذا العالم القميئ بهذه الموهبه الجميلة.