“استطاع علي قطب كما عاودنا ، فرد أجنحة تخيله و إبداعه ، يسحبنا لحكايات طريفة في الحكي و لكن في ثناياها كثير من الرموز . حكايات لكتاب كبار وددنا لو اكتملت حكاويهم . أسماء الكتاب بداخل المجموعة بأول صفحة .. هل من الممكن أن تطلق العنان لمخيلتك لتتوقع كل نهاية قصة منهم ؟! “
أشير إلى جمال الغلاف ، عبد الرحمن مبدع كعادته . الصور الملحقة بكل قصة ، كانت من إحدى عناصر المشوقة في القصص ، أشكرك أيضا” على الهوامش السفلية لزيادة التوضيح .
الحكاية الأولى : الأعراف :-
تطرقت الفكرة حول الجنة و النار ، و ماذا لو تساويت حسنات الشخص مع سيئاته ؟ ، في إطار ساخر من خلال حوار دار بين اثنين . ذكر البار باسم “جنة الفردوس” مع أن البار يجلب السيئات ، كنوع من التهكم .
الحكاية الثانية : السؤال الذي تطرق عقلي إليه حين قراءتها الذي تمثل في شخصية “جميلة” ، “هل من الممكن انقاذ شخصا” ما من الموت ؟ أم قدره معلق لا محالة ؟ و لم نشعر بالذنب إذا كنا موقنين أن ليس لدينا بديل ؟!
الحكاية الثالثة : القصة تدور حول أحلام البحث عن معيشة أفضل ، أي البحث عن قيمة أو معنى للحياة .
الحكاية الرابعة : تدور حول أمل اليتيم ليبحث عن حياة مثله مثل باقي البشر ، و لذلك كانت بثينة تريد أن تسمى مولودتها “أمل” .
الحكاية الخامسة : فروقات القرية و المدينة التي ارتبطت بزمن الرواية بين الافندية و المواطن الريفي .
الحكاية السادسة : بأسلوب ساخر يوضح الكاتب بين السطور ضيق المعيشة في تلك الزمن ، بمحاولة عوض يبحث عن بدائل لسعه الرزق ، لتنهى به بشيء عكس توقعاته .
أستمتعت بالمجموعة القصصية و أنهيتها في زمن قياسي بسبب قوة عنصر التشويق . دائما” يا علي تمتعنا بابداعك و أفكارك خارج الصندوق .